انتفض بألم وصاح بها وهو يتفحص يده: -يخربيتك يا شيخة! إيدي إيه؟ عميتي؟ زفرت بحنق وردت: -أعمل إيه إن شاء الله؟ الباب بيخبط، ماخدتش بالي من إيديك الي متصابة. رمقها بغيظ ونهض متجهاً إلى باب الجناح الخارجي. قام بفتحه، وجد والدته تقف على الباب وخلفها إحدى الخدم. وعلى وجهها ابتسامة فرحة، لكنها انمحت ما أن رأت يده المضمدة. شهقت بفزع وهتفت برعب وهي تمسك يده تتفحصها: -إيدك مالها يا حبيبي؟ أيه الي حصلك؟
ربت على ظهرها بيده السليمة متمتماً بحنان: -متقلقيش يا أمي، اتعورت وأنا بقطع الفاكهة، جرح صغير، أطمني. تطلعت له بتشكك وقالت: -الجرح صغير بجد، ولا أنت بتضحك عليا عشان تثبتني وخلاص؟ ابتسم بخفة وقال: -لأ بتكلم جد يا حبيبتي، أطمني. تنهدت براحة وعقبت: -طيب الحمد لله. اقتربت منه هامسة في أذنه بحنان: -أيه أخبارك أنت وعروستك يا حبيبي؟ هتف بهمس مماثل: -بخير يا ست الكل، أطمني.
تنهدت براحة وتراجعت للخلف وهي تشير إلى الخادمة أن تدخل الإفطار. رفع هو يده مشيراً لها أن تتوقف متمتماً بهدوء: -خليها تنزل الفطار يا أمي. هنزل أنا ونورسيل نفطر معاكم. قطبت جبينها باستنكار وقالت: -لأ طبعاً، أنتوا لسه عرسان، هتفطروا معانا فين! رد هو بإصرار: -أمي حبيبتي، ريحي نفسك من المجادلة. هننزل نفطر معاكم. تطلعت له بقلة حيلة:
-أمري لله. طول عمرك عنيد زي أبوك الله يرحمه. طالما قال كلمة خلاص. يلا هنزل أنا وحصلنا براحتكم. تحركت صفاء متجهة إلى الأسفل تحت نظرات يوسف المترقبة. دلف إلى الغرفة مرة أخرى بعد أن اطمأن إلى هبوط والدته الدرج. *** استيقظ من النوم بضجر أثر أشعة الشمس التي سلطت على عينه. فتح عينه بوهن وهو يشعر بألم بثائر جسده. فهو بعد رحيله من المنزل، بعد ما حدث بينه وبين شقيقه ووالديه بالأمس، ابتعد بسيارته عن المنزل وغفى في سيارته.
حرق رقبته بوهن وبدأ في قيادة السيارة متجهاً إلى الأرض الزراعية. فهو لن يعود إلى المنزل، آخر ما يريده الآن هو مواجهته مع والديه الآن. وصل إلى الأرض بعد فترة وترجل من السيارة وجلس أسفل إحدى الأشجار وعينه مسلطة عليها وهي تتحرك بخفة تعمل مع العمال. ظل يراقبها إلى أن لمع عقله بفكرة ماكرة عزم على تنفيذها في القريب العاجل. *** هبطت الدرج وجدت عمها مازال مستيقظ ويجلس مستنداً برأسه على عصاه. ركضت تجاهه هاتفة بعتاب:
-عمي، متقولش إنك سهران كده من إمبارح؟ رفع رأسه بحزن وقال: -جولي ليا أسوي إيه يا بتي. جاعد من عشية مستنظرة يعاود، معاودش. حمدت ربنا إن مرت عمك نايمة بدل ما تتعب ولا يحصلها حاجة. ربتت نايا على ظهره بحنان وقالت: -طيب النهار طلع خلاص. أطلع ريح شوية أنت كمان. ولو رجع هخليه يطلع ليك؟ أومأ برأسه بإمتنان ونهض بتثاقل معقباً: -متنسيش تكلمي خيتك يا بتي تطمني عليها. ابتسمت بخفة وأجابت: -أطمئن يا حبيبي، مش هنسي. ارتاح أنت بس.
تنهد براحة وتحرك متجهاً إلى غرفته متمتماً بالدعاء لنايا. *** تركت ما بيدها وألتفتت له مرددة بتساؤل: -ليه بتقول كده؟ مسح جبينه بخفة وقال: -أكيد يعني واحدة في مستواكي وعايشة في القاهرة وخدم وحشم، أكيد مش هتكون بتعرف تطبخ. أقولك الصراحة، كنت فاكر إني هتجوز واحدة دلوعة وهتقرفني وأنا هلبس فيها وهتقولي عايزة خدامة ونانا ومامي و….
لم يكمل جملته بل وقف يتأمل ضحكاتها البريئة. لم تستطع كبت ضحكاتها على ما يقوله، وخاصة مع طريقته الساخرة هذه. توقف هو كالمسحور وابتسامة حالمة اتخذت طريقها إلى وجهه وهو يتأمل ملامحها الجذابة وضحكتها التي زادتها جمالاً فوق جمالها وعيونها السوداء اللامعة. يقسم أنه لم ير في جمالهم من قبل قط.
"في سوداء عيناك أذوب بهما عشقاً، فلم يحالفني حظي أن أرى جمالاً في حضرتهم من قبل. من أين أتيتي أنتِ يا صغيرتي فقد ضربتِ بكل ما كان في مخيلتي بعرض الحائط." انتبهت إلى تحديقه بها، توقفت عن الضحك ووجهها أحمر كثمرة الكريز الناضجة. عضت على شفتيها بخجل وغمغمت بأسف: -آسفة والله على ضحكي، بس غصب عني. طريقتك كان صعب مضحكش عليها. ابتلع ريقه بصعوبة وتفاحة أدم تتحرك داخل حلقه صعوداً وهبوطاً من هيئتها المغرية هذه. حمحم وهتف
بصوت أجش ورائه الكثير: -مفيش مشكلة. ابتسمت بخجل وقالت: -أجاوبك بقى على سؤالك؟ آه أنا مدلعة وفوق الوصف كمان، بس في خطوط حمرا ليا. وعارفة إن زي ما ليا حقوق وواجبات. رغم أن عندنا خدم، بس ماما هي اللي بتعمل لينا الأكل بإيدها دايماً لأن بابا الله يرحمه مكنش بيرضي يأكل إلا من إيدها وبس. وهي اللي علمتني وعلمت عليا أختي كمان الطبخ. غير كمان متعودين ننضف أوضتنا يومياً وفي أوضة كل واحدة فينا غسالة، كنا بنغسل هدومنا فيها.
ابتسم بإعجاب وغمغم: -ما شاء الله. واضح أن والدتك دي ست عظيمة. أومأت بإيجاب وهتفت بابتسامة حالمة: -أعظم أم في الدنيا كلها. هي وأبيه يوسف تعبوا علشانا كتير أوي. عارف أنا ساعات بحس أبيه يوسف أبويا مش أخويا. تعرف أني وافقت عليك لما أبيه يوسف وافق عليك، لأني واثقة إن عمره ما يضرني. ضحك بخفة وقال: -أنا كده هبدأ أغير من يوسف على فكرة. ردت بعفوية: -تغير منه ليه؟ هو أخويا وليه مكانته في قلبي، وأنت جوزي وليك مكانة غير.
ابتسم باتساع وعقب: -بجد يعني أنا بقى ليا مكانة في قلبك؟ عضت على شفتيها بخجل وهتفت متهربة: -أنا خلصت وهخرج الفطار. حملت طبقين سريعاً وغادرت إلى الخارج. وقف متنهداً، وضع يده على قلبه الذي ينبض بعنف معقباً بشرود: -بتدق ليه تاني؟ ما بلاش، أنت مش قد كسرة قلب تاني.
هز رأسه بقلة حيلة وحمل طبقين هو الآخر وخرج خلفها ووضعهم على السفرة. أكملوا وضع الطعام على السفرة وجلسوا سوياً يتناولون الطعام وهم يتحدثون سوياً ليكتشفوا بعضهم البعض رويداً رويداً. *** أغلق الباب خلفه ودلف إلى زوجته المصون، وجدها استغرقت في النوم مرة أخرى. ابتسم ساخراً وهو يتأمل ما ترتديه هامساً بداخله: -متجوز الشويش عطية وأنا معرفش. صبرني عليها يارب. جلس جوارها وهزها برفق بيده السليمة. تململت الأخرى
وفتحت نصف عين متمتة بضجر: -عايز إيه مني؟ زفر بحنق وقال متهكماً: -عايز إيه؟ في واحدة تقول لجوزها عايز إيه؟ يا بلوة حياتي! قلبت عينيها بضجر وقالت: -استغفر الله العظيم. يا أما تقول عايزني في إيه أو سيبني أكمل نوم. تنهد بنفاذ صبر وهتف بضيق: -قومي يلا عشان نفطر. رغم أنها تتضور جوعاً، لكن أجابت نافية: -لا شكراً، مش جعانة. قلب عينيه بضجر وعقب: -مش مهم تبقي جعانة. قومي كلي أي حاجة يلا عشان عدي ووالدتي مستنيين على الفطار.
تطلعت له بحنق واعتدلت وهي تفرك في عينيها بنوم. هتف هو محذراً: -ياريت تلمي الدور تحت. بلاش الشويتين بتوعك دول. تحت أمي خط أحمر، سمعاني؟ إيدي اتعورت إزاي؟ اتعورت وأنا بقطع فاكهة، سامعة. ردت باستفزاز: -ليه يا بيضة؟ مكسوف تقول ليهم إن أنا اللي عورتك وعلمت عليك؟ خايف تبقى هيبة كبير العيلة في الأرض؟ ما كان رده إلا أن تطلع لها باستحقار وبصق في وجهها متمتماً باشمئزاز: -حقيقي مش عارف فين التربية اللي اتربيتيها. بس تعرفي؟
إنتي كنت تستاهلي تتجوزي اللي اسمه شهاب ده. أكمل جملته ونهض متجهاً إلى المرحاض صافعاً الباب خلفه بعنف. تطلعت هي في أثره بضيق ومسحت وجهها باشمئزاز هاتفة بحقد: -ظافر شهاب الله يرحمه بعينك يا حقير. ***
وقف في المرحاض أسفل المياه الباردة لعلها تهدأ من غليان قلبه. فهو يود أن يخرج الآن ولا يتركها إلا وهي جثة هامدة على ما تفوهت به هذه الحمقاء. تطلت إلى يده المصابة، فهو يبعدها عن مجرى المياه حتى لا يبتل الجرح. زفر بحنق. فهذا ما كان ينتظره. أنهى حمامه وأغلق المياه وارتدى برنص الاستحمام الخاص به وغادر المرحاض متجهاً إلى غرفة الملابس كي يرتدي ملابسه، غير عابئاً بالتي ما زالت تجلس على الفرش وتنظر له بحقد. ***
ارتدى ملابسه البيتية المكونة من بنطال رياضي أسود يعلوه تيشيرت رمادي. خرج من غرفة الملابس وجدها تجلس كما هي، هتف أمراً دون أن ينظر لها: -عشر دقايق وتكوني قدامي تحت. أقسم بربي لو اتأخرتي دقيقة واحدة هطلع وأكون مجرجراكي لتحت، سامعة؟ لم يستمع منها رد. التفت لها وصاح بعنف: -اتأخرتي دلوقتي؟ سمعتي قولت إيه؟ تطلعت له بضيق وأجابت: -سامعة. رمقها ساخراً وقال: -ولما أنتي سامعة قاعدة مكانك بتهببي إيه؟ أخلصي قومي.
نظرت له شزراً ونهضت متجهة إلى المرحاض بصمت تام. مسح هو وجهه بضيق وقام بإحضار سجادة الصلاة وقام بفرشها أرضاً وصلى فرضه. وما أن انتهى قام بطيها ووضعها جانباً تزامناً مع خروجها من المرحاض. لم يعرها اهتمام وغادر الجناح متجهاً إلى الأسفل. تطلعت هي في أثره بضيق تود أن ترمي بأوامره بعرض الحائط، لكن عليها أن تنتظر قليلاً، فستنتهي منه في القريب العاجل. ***
هبط الدرج بخفة، وجد والدته تتحدث في الهاتف. وما أن علم هوية المتصل. تحرك بخطى سريعة تجاهها وخطف منها الهاتف متمتماً بحنان: -ألو؟ أيوة يا عهد أخبارك إيه يا حبيبتي؟ أنتي بخير؟ شادي كويس معاكي؟ تنهد براحة وهتف محذراً: -ماشي يا حبيبتي. خدي بالك من نفسك ولو احتاجتي حاجة كلميني وهاجي أنا وماما ليكي بكرة بإذن الله. مع السلامة يا حبيبتي، سلامي لشادي. في رعاية الله. أغلق الهاتف وأعطاه إلى والدته وجلس جوارها مغمضاً بتساؤل:
-عدي فين؟ ردت بتوضيح: -كان بيعوم شوية ولسه طالع يجهز للشغل. أومأ لها بصمت. ربتت هي على ظهره بحنان وقالت: -أنت أخبارك إيه يا حبيبي؟ عامل إيه مع مراتك؟ باين عليها طيبة وبنت حلال. ضحك ببلاهة على حديث زوجته. فهي تقصد بحديثها هذا زوجته المصون. كما أني طيبة يا والدتي، لا تعلمي أنها من قامت بجرح يدي. قطبت صفاء جبينها بحيرة: -مالك يا حبيبي بتضحك على إيه؟ هز رأسه نافياً وقال: -مفيش حاجة يا ست الكل، أطمني، كله تمام الحمد لله.
تنهدت براحة وقالت: -الحمد لله. تطلع إلى ساعته وهو يتوعد لها أن يصعد وينفذ تهديده، لكن وجدها تهبط الدرج برفقة شقيقه. اقترب عدي منهم هاتفا بمرح: -لقيت العروسة مكسوفة تنزل، جبتها معايا. ابتسمت صفاء بحنان وهي تشير لها أن تجلس جوارها. اقتربت الأخرى على مضض وجلست جوارها في المنتصف بينها وبين هذا المدعو زوجها. ربتت صفاء على ظهرها بحنان وعقبت معاتبة: -مكسوفة ليه يا بنتي بس؟ ده بيتك وأحنا أهلك خلاص.
ابتسمت باقتضاب ولم تعقب على حديثها. انتشلهم من هذا الحوار العميق عدي هاتفا بمرح: -أنا جعان يا بشر، يلا نفطر. ضحك الجميع بخفة ونهضوا إلى السفرة. ترأس يوسف السفرة وعلى يمينه والدته ويجاورها عدي، بينما اختارت نورسيل أبعد مقعد كي تجلس عليه. لكنه هتف أمراً وهو يشير على المقعد الذي على يساره: -تعالي اقعدي هنا. زفرت بحنق ونهضت تجلس جواره بصمت تام. بدأ الجميع في تناول الطعام بإستثناءها. هتفت صفاء بحنان:
-كلي يا حبيبتي يلا. أحنا قولنا إيه؟ ده بيتك وأحنا أهلك. كأنها كانت إشارة لها، فبدأت تتناول الطعام بشراهة فهي تكاد أن تموت جوعاً. لاحظ يوسف هذا وابتسم بداخله على هذه الطفلة المختلة. فهي تصرفات بعقل طفل ولكن بجسد أنثى مكتملة الأنوثة. *** أنهت مكالمتها مع شقيقها وألتفت إلى شادي هاتفة بابتسامة: -أبيه وماما بيسلموا عليك. ابتسم بهدوء وقال: -الله يسلمهم. هتفت بإحراج: -هما هييجوا يزوروني بكرة، بعد إذنك طبعاً. رد بترحاب:
-ينوروا طبعاً في أي وقت يا عهد. ده بيتك يا حبيبتي. ابتسمت بخجل وصمت، لكن أكمل هو معقباً: -أيه رأيك نقوم نخرج نتمشى شوية ونشتري شوية حاجات للبيت ونتغدا بره؟ صقفت بحماس وقالت: -موافقة طبعاً. *** انتهوا من تناول الإفطار وهتفت صفاء بحنان موجهة حديثها إلى نورسيل: -تحبي تشربي إيه يا حبيبتي؟ شاي ولا قهوة ولا عصير؟ تمتمت بإحراج: -ممكن لبن بالشوكولاتة؟ التفت لها بعدم تصديق مما تفوهت به. هل ما سمعه حقيقي أم يتوهم؟
لكن لم يمرر عدي ما قالته وغمغم مازحاً: -يا صغنن! لسه بتشربي لبن؟ رمقته بغيظ ولم تتحدث. عقبت صفاء موبخة: -بطل هزارك البايخ ده يا عدي. نورسيل ليه مش واخدة على طريقتك وممكن تزعل. هتف عدي ببراءة وهو ينظر تجاه نورسيل: -هتزعلي برضه مني يا نورسيل؟ أنا بهزر معاكي. زفرت بحنق وقالت: -ربنا ما يجيب زعل. التفت يوسف إلى عدي وهتف محذراً: -بطل الرغي بتاعك وقوم يلا شوف شغلك. وعلى الله أرجع ألاقي غلطة. يومين وراجعلك.
قطب عدي جبينه بحيرة وقال: -هتنزل إزاي وإيدك؟ غمغم يوسف بملل: -دي إيدي الشمال وأنا بكتب باليمين، يا فصيح. على أساس فطرت إزاي قدامك؟ أردف عدي بخبث: -آه والله عندك حق. مجتش في بالي دي. بس ياريتها كانت إيديك اليمين حتي كانت المدام تأكلك. رمقه يوسف عدي متوعداً وقال: -قوم روح الشركة يا خفيف. لهخليك تاخد أجازة فعلاً، بس أجازة مرضية ها؟ أيه رأيك؟ نهض عدي على الفور رافعاً يده لأعلى بإستسلام: -لأ يا سيدي. على إيه؟
أروح على رجلي أحسن. يلا سلام عليكم. رد البقية عليه السلام. هتفت صفاء بابتسامة: -عدي ده مشكلة. ابتسم يوسف بهدوء وقال: -بكرة يعقل. أنا هروح مكتبي يا أمي. خليهم يبعتوا ليا القهوة. أومأت والدته بإيجاب. غادر يوسف ولم يتبق سوى هي ونورسيل التي تتطلع حولها بملل. تحدثت صفاء بحنان: -يلا يا حبيبتي نروح المطبخ نوصيهم على القهوة واللبن بتاعك وناخد جولة في البيت تتعرفي عليه؟
هزت نورسيل رأسها باستسلام فهي لا تمتلك خياراً آخر بدلاً من هذا الملل الذي تشعر به. نهضوا سوياً وأخذتها إلى المطبخ وقامت بطلب القهوة والحليب. وبعدها أخذتها في جولة في أرجاء المنزل. فور أن انتهوا عادوا إلى المطبخ وطلبت صفاء منها أن تأخذ القهوة إلى زوجها. لم يكن لديها خيار للرفض. حملتها على مضض متجهة بها إلى الخارج وبداخلها تتمنى لو أن تقوم بكبها فوق رأسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!