الفصل 43 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
35
كلمة
2,723
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

سريان الدماء توقف داخل أوردتي، شعرت أن الزمن توقف لدي وأنا على حافة الهاوية. قلبي تهشم كقطع الزجاجة الصغيرة، ولم يتبق منه سوى قطع صغيرة لا تجعلني أحيا لو قليلاً، ولكن كيف وقد تحطم على يد من عشقتها وسلمتها مفتاح قلبي. انتهى من توقيع الأوراق التي أمامه وأرجع ظهره إلى الخلف متنهداً براحة. آخذ عدي الأوراق مردداً بمرح: مالك يا كبير في إيه؟ فرك جبينه بإرهاق وعقب: مصدع شوية من ساعة ما جيت، طالع عيني. تحدث عدي مازحاً:

أعلش يا شق، مش أنت اللي عايز تاخد إجازة؟ اشرب بقي. ضحك يوسف ساخراً وهو يشير بيده: ده هو أسبوع يتيم نورسيل، ممكن يحصل ليها حاجة لو عرفت. مط عدي شفتيه مغمغماً بتفكير: أنا رأي تقولها آخر يوم في الإجازة، ويا حبذا لو آخر ساعة وأنتم راجعين عشان متنكدش عليك. تنهد بيأس وعقب مؤكداً: في دي عندك، نورسيل عاشقة النكد. ضحك عدي بخفة وردد بإشفاق يواسي أخاه:

الله يعينك عليها يا بص، الصراحة مش عارف دي أخت نايا إزاي، لا وكمان الكبيرة. شتان ما بينهم، نايا عاقلة ونورسيل مجنونة. ابتسم يوسف بحب وهتف بإشتياق: جنانها ده اللي حببني فيها أصلاً. انتبه إلى حاله وتحدث متسائلاً: صحيح، محتاج حاجة تاني؟ ضم عدي حاجبيه بحيرة: لأ، أنت ماشي ولا إيه؟ هز رأسه بإيجاب ورد: أه، هروح أريح شوية. السفر الفجر بإذن الله. أومآ عدي بتفهم: تمام يا حبيبي، عايز سلامتك.

نهض يوسف مرتدياً جاكيت بدلته وأخذ أغراضه، مربتاً على كتف شقيقه بحنان: تسلم يا حبيبي، يلا سلام عليكم. رد عدي بابتسامة: وعليكم السلام. *** بعد ما يقارب الساعة، وصلت بسيارته وتحدث إلى السائق أمراً: دخل العربية الجراج يا عم عزمي. تحدث عزمي باحترام: حاضر يا فندم. هو حضرتك مش هترجع الشغل تاني؟ هز رأسه نافياً: لأ. روح أنت لولادك يا راجل يا طيب، اتغدى معاهم. ابتسم السائق برضا: حاضر يا باشا، ربنا يبارك في عمرك يارب.

توقفت السيارة في الجراج، يليها سيارتين الحرس. هبط هو من السيارة متجهاً إلى الباب الداخلي من الفيلا سيراً على الأقدام دون أن يشعر أحد بوصوله. لفت نظره هذا الحقير شريف وهو يقف مع زوجته دون وجوده. اشتعلت النيران داخل طيات قلبه ويذهب له ويعنفه، ولكن لا يدري لما قرر الاقتراب منهم ليعلم فيم يتحدثون. أي سر سيكون بين زوجته وهذا الحقير؟

ولكن مهلاً، وجد الآخر يقترب من زوجته ويمسكها من ذراعها بعنف. هنا تحول إلى شخص آخر وركض إلى هذا الحقير ليخلص زوجته من براثنه ويلقنه درساً لن ينساه. لكن ما أن اقترب منها توقف مكانه متصنماً من صدمته مما استمع إليه. *** خرجت نورسيل على الفور، وجدت شريف يقف أمام سيارته وينفث دخان سيجاره بتعالي. زفرت بحنق واتجهت له متمتمة بضيق: خير يا شريف، عايز إيه مني؟ أخذ نفساً من سيجاره ونفث دخانه في وجهها، مما جعل الأخرى تسعل بشدة.

تحدث ساخراً: وه يا بت عمي، أخص عليكي. ده حدِيت تجوليه ليا بدل ما ترحبي بولد عمك. وضعت يدها على أنفها بضيق وعقبت: شريف، بطل لف ودوران وقولي عايز إيه مني. يوسف لو رجع وشافك هنا مش هيسكت. ابتسم باتساع ورد: وه زين جوي يوسف حاف إكده وعينك عم تلمع كأنك حبتيه إياك. ردت بتحدي: أه، حبيته. مش جوزي. جحظت عين الآخر وتحدث ساخراً: وه وبتجوليها إكده من غير خشي؟ ونسيتي حبك لشهاب إياك؟

وتاره، مش ده كان خطتنا عشان تتجوزي ولد المركوب إكده؟ آيه اللي حصل يا بت عمي؟ مش ده اللي مكتوب قبل إنه يجرب منكِ. هتفت بندم وانكسار: كنت غبية ودفعت تمن غبائي. وأبعد عن يوسف يا شريف. لإ أقسم بالله هروح لعمي وأفضحك وأقوله إنك أنت اللي حاولت تقتل يوسف. في لمح البصر كان يمسك ذراعها خلف ظهرها مردداً بفحيح: تفضحي مين يا بت المركوب؟

لاه أنا اللي هفضحك وهجول لأبوي وهجول ليوسف بتاعك إنك كنتي موالفة معايا في ضربه بالنار وإنك كنتي مخططة وياي كل حاجة. مسجلا صوت وأسكرينات الرسايل يا حلوة. وكمان هخبره إنك كنتي رايدة تفضحيه وتجولي عليه مش راجل كومان. وجتها هو اللي هيدفنك حية بيده. تصنم جسده من هول ما يستمع إليه. اقترب منهم وفي لمح البصر ظهر من العدم ووقف أمامهم.

ترك شريف يدها بصدمة وهو يتطلع خلف نورسيل، غير مدركاً من أين ظهر من الأساس، وعلى ما يبدو أنه استمع إليهم. تطلعت له نورسيل بارتباك: على ماذا ينظر خلفها؟ من المؤكد أن أحداً خلفها. ألتفت خلفها بحذر، وليتها لم تفعل. فلم يكن سوى يوسف. ابتلعت ريقها بتوجس واقتربت من يوسف مرددة بقلق: يوسف. رفع يده وأشار أن تتوقف ونظر لها باذدراء: أنتي طالق. صدمة بكل المقاييس لها. حاولت أن تقترب منه تتحدث بدموع: يوسف، اسمعني. أنت فاهم غلط.

صاح بغضب جعل من بالداخل يركضون ليروا ما حدث: أخرسي. مش عايز أسمع صوتك. فاهم إيه غلط؟ فاهم إيه وأنا مربي حنش في بيتي. قاعدة في بيتي وخيري ملكي. استحملتك واتغاضيت عن كل حاجة تعمليها، وفي الآخر نائمة في حضني وأنتِ بتخططي تقتليني؟ رأسه بانهيار وقال بحسرة: كنت قاعدة جنبي في المستشفى عشان تطمئني أني هموت عشان خطتك تنجح. جلست على الأرض تبكي بحسرة، لا تستطيع أن تدافع عن نفسها حتى. فماذا تقول؟

بينما شريف أخذ دور المتفرج بإستمتاع. هو لم يخطط لذلك، لكن طالما حدث لا مانع. حاولت نايا الاقتراب منها هي وعهد، لكنه صرخ بهم بعنف: على جوه، محدش يقرب منها. تحدثت نايا برجاء: إهدي بس يا يوسف، أكيد في حاجة غلط. دمعت عيناه وتحدث بحسرة: حاجة غلط؟ لأ يا نايا، أختك كانت متفقة مع البيه على قتلي. شهقت عهد ووضعت يدها على فمها بصدمة، وكذلك صفاء التي رددت بعدم استيعاب: أنت بتقول إيه يوسف؟

لأ، محصلش. دي كانت هتجنن عليك يا ابني لما انضربت بالنار! تنهد بألم وابتلع غصة مريرة بفمه وهو يرمقها بإستحقار: أنتِ تمثيلية يا أمي عشان تضمن تفضل هنا، مترجعش للمكان اللي اتذلت فيه قبل كده. انحنى بجزعه عليها وأمسكها من خصلات شعرها بعنف وتحدث بفحيح: عايز تعرفي إيه اللي حصل ما بيني أنا وشهاب خلاه يرفع سلاحه عليا؟ رغم ألمها التي تعصف داخل قلبها، لكن تحدثت بصدق:

مش عايزة أعرف، ولا فارق معايا من الأساس. مش فارق معايا غيرك أنت وبس. أنا بحبك أنت يا يوسف، وميهمنيش غيرك والله عظيم. الكلام اللي قاله ده كان أول ما اتجوزنا، قبل ما أعرفك وأحبك. والفضيحة اللي بتتكلم عنه هو اللي كان بيخطط ليها، لكن أما رفضت، والله العظيم رفضت. صدقني يا يوسف، أنا نورسيل. لم يكن رده سوى أنه بصق على وجهها بإشمئزاز وأكمل بفحيح:

وأنا مش هصدقك ولا هثق فيكي، عشان أنتي نورسيل فعلاً اللي مشفتش منها غير الكره والغدر من أول يوم دخلت بيتي. تركها ونهض ووقف أمام شريف متأكداً: عايز تعرف أخوك مات إزاي؟ أخوك الوسخ كان بيحاول يعتدي على واحدة وأنقذتها من إيده، وهو اللي رفع سلاحه عليا. كل اللي عملته إني بعدت سلاحه وهو صاب نفسه. كان ممكن أفضح أخوك وأخلي البنت تعترف، لكن رفضت وخليتها ترفض وسترت على أخوك في تربيته وعلى البنت الغلبانة. ضحك شريف ساخراً:

وه، وفاكر إنك مصدق، ومصدق حدِيتك الماسخ ده؟ أخويا كان راجل يعرف ربنا. رمقه بإستخفاف واقترب منه هامساً في أذنه: ابقى روح اسأل مراتك، وهو تقولك الحقيقة. اشتعلت عين شريف بغضب. ابتعد عنها وهو يشير إلى نورسيل بإشمئزاز: وأتفضل خد الحثالة دي وبره بيتي. مش عايز أشوف خلقكم تاني. وقتها مش هرحمكم. انتفضت كالملسوعة وتمسكت بيده برجاء: لأ يا يوسف، متسبنيش. أنا مليش غيرك. نفض يدها بعنف وتبسم ساخراً:

لا، ليكي اللي كنتي هتعمليه لما أموت. أعمليه دلوقتي، متقلقيش. حقك هتاخديه. مش أنا أكل حق حد. بينما شريف ركب سيارته وغادر وقاده بسرعة عالية مما جعلها تصدر صريراً، وذهب كي يعلم معنى حديث هذا اليوسف، وترك نورسيل لل حول ولا قوة. التفت إلى والدته وعهد ونايا وتحدث أمراً: يلا على جوه. تحدثت نايا برجاء: شريف سابها ومشي. اديها فرصة واحدة بس يا يوسف، عشان خاطري اسمعها. رد بصوت حاد يخفي في طياته آلام قلبه:

الكلام انتهى. كلمي شادي ييجي يوديها مكان ما هي عايزة. روحي حضري ليها هدومها وحاجتها. مش عايز أي حاجة تخصها في بيتي. ألقى جملته ودلف إلى الفيلا وولج داخل مكتبه وأغلقه خلفه بعنف وتهاوى بجسده أرضاً واضعاً يده على أذنه. *** تطلعت صفاء لنورسيل بخزي: يا خسارة يا نورسيل، يا ألف خسارة. ليه يا بنتي تعملي فينا كده؟ أنتي من يوم ما دخلتي البيت ده فوق الراس وأنا عاملتك كبناتي وأكتر، وتبقي دي آخرتها؟ عايزة تقتلي جوزك؟

تحركت هي الأخرى بحزن إلى الداخل وتبعتها عهد. بينما ظلت نايا تنظر إلى نورسيل بأسى: وشفتي وصلتي نفسك لفين يا نورسيل؟ قولتلك هتندمي وهتخسري كل حاجة. وأديكي فضلتِ ماشية في طريقك وخسرتي كل حاجة. خسرتي يوسف وخسرتي حبه. وهترجعي لذل شريف، والمرّة دي مش هيرحمك يا نورسيل. أنا هروح أجهز حاجتك. أمسكت نورسيل يدها برجاء:

عايزة أكلم يوسف. خليه يسامحني. والله العظيم ده كان اتفاق قديم. خليه يسامحني يا نايا. يوسف طلقني. أنا مش هقدر أعيش من غيره. تنهدت نايا بحزن وهتفت بتريث: لا يا نورسيل. يوسف محتاج يهدي. أي كلام دلوقتي مش هيبقى في صالحك. أنا هروح أكلم عدي ييجي، يمكن يقدر يعمل حاجة. ولجت هي الأخرى، تاركة نورسيل تجلس على الأرض بخزي. ليتها استمعت إلى نايا من البداية، واستمعت إلى حديث قلبها. كيف ستحيا دون يوسف؟ كيف ستعيش دون قلبها؟

في الداخل… تجلس صفاء تبكي بصمت وجوارها عهد تحاول تهدئتها: أهدي بس يا ماما عشان خاطري. ردت صفاء بدموع: مش قادرة أصدق يا بنتي. مش مصدقة. بقي نورسيل هي السبب في اللي حصل ليوسف؟ دي كانت بنت تالتة ليا، تغدر بينا وتعمل كده. ابتسمت عهد ساخرة: ماذا لو علمت ما فعله شادي هو الآخر بها؟ أكملت صفاء بانكسار: مش واجع قلبي غير يوسف دي يا قلب أمه. كان بيحبها وبيتمنى ليها الرضا. ترضي؟

صعبان عليا. ملوش حظ وهي كسرته ودبحته بسكينة باردة يا حبيبي. تحدثت عهد بحزن: اطمئني يا أمي، أبيه أوي وهيقدر يعدي اللي حصل بإذن الله. تنهدت بحسرة: وأنا اللي قلت خلاص الدنيا بدأت تضحك ليه وهيعيش حياته. كل ده طلع سراب. ربنا يصبر قلبك يا حبيبي. هبطت نايا الدرج وخلفها خادمتين يحملون حقائب. وقفت نايا أمامهما بإحراج: أنا جهزت حاجة نورسيل زي ما يوسف قال، وكلمت شادي ييجي ياخدها. أومأت صفاء بحزن:

ماشي يا بنتي. خلي شادي يمشيها من هنا. بلاش يدخل ليوسف دلوقتي، خلوه يهدي لوحده أفضل. ردت نايا بحذر: بس أنا كلمت عدي وقولت ليه ييجي، بس ما قولتش ليه اللي حصل. تنهدت صفاء بحزن: ماشي يا بنتي، كويس إنك عملتي كده. هتفت نايا بإحراج: بعد إذنك يا ماما، هخرج ليها أفضل معاها. تحدثت صفاء بكسرة: مهما عملت فينا هتفضل أختك يا بنتي، روحي ليها.

هزت نايا رأسها بإيجاب وتحركت للخارج وداخلها حزن على ما فعلته شقيقتها الحمقاء. فرغم ما فعلته بهم، لم يأخذوها بذنب شقيقتها. *** وضعت الخادمتين الحقائب وهم ينظرون لها بإزدراء، مما علموا بتسببها في ما حدث لرب عملهم الحنون الذي لم يروا منه سوى كل الخير. خرجت نايا وجلست جوارها تربت عليها بحزن. لا تدري أتهديها من حالتها تلك أم تعاتبها على ما اقترفته بيدها. انتشلها من أفكارها.

وصول عدي بسيارته تزامناً مع وصول شادي. هبط كلاهما من السيارة وركضوا تجاههم، فهم لا يعلمون ماذا حدث. تحدث عدي بلهفة: خير، في إيه؟ يوسف حصله حاجة يا نايا؟ نورسيل بتعيط ليه؟ ردت نايا بحزن: يوسف طلق نورسيل. التفت إلى شادي المصدوم مما تفوهت به وهتفت برجاء: خد نورسيل، روحها البلد. شريف سابها وهنا. هتف عدي بصدمة: طلقها إمتى وإزاي؟ أنتي بتستهزري صح! ده خلص شغله النهاردة وراجع مستعجل وفرحان عشان مسافرين. أكيد في حاجة غلط.

رد شادي بترقب: شريف كان هنا بيعمل إيه؟ أوعى يكون هو سبب الطلاق؟ لم ترد نايا وازداد بكاء نورسيل. صاح عدي بغضب: اتكلمي يا نايا، انطقي! إيه اللي حصل؟ تحدثت نايا بخزي: شريف قال إن نورسيل كانت متفقة معاه على قتل يوسف، وهو سمعهم وطلق نورسيل. جحظت عين عدي مردداً بعدم استيعاب: أنتي بتقولي إيه؟ التفت عدي إلى نورسيل بصدمة: إيه الكلام ده يا نورسيل؟ الكلام ده صح؟ ظلت تبكي بصمت. صاح هو بعنف: انطقي! الكلام ده صح؟ ردت نورسيل

بصوت مبحوح من البكاء: صح، بس ده كـ... قطع حديثها بصدمة: صح؟ التفت إلى شادي الذي يقف مصدوماً هو الآخر وتحدث: خد بنت عمك، اتصرف فيها، لأن لو فضلت دقيقة واحدة قدامي أنا اللي هخلص عليها بإيدي. اتجه إلى نايا وشدها من ذراعها بعنف: قومي أدخلي جوه. قاعدة بطبطبي على مين؟ على الزبالة دي؟ خاينة اللي تتفق مع راجل غيره تبقى خاينة وملهاش أمان. أخذ زوجته وولج بها إلى الداخل، صافعاً الباب خلفه بعنف.

رمق نورسيل بأسى واتجه إلى الحقائب ووضعها في سيارته وردد بقلة حيلة: يلا يا نورسيل. نهضت بخزي وهي تلقي نظرة على القصر وعلى جناحها هي ويوسف، وركبت السيارة وهي تجر أذيال الخيبة. فهي من أوصلت نفسها لذلك. ندمت بالفعل كما أخبرها الجميع. ندمت ولكن بعد أن فات الأوان. "عجباً لك يا بن آدم، تقترف أخطائك بيدك وفي نهاية المطاف أنت من تعود نادماً. ولكن يا لأسف، تندم في وقت لا ينفع فيه الندم، فقد فات الأوان ورفعت الأقلام." ***

نهض يوسف وخرج من مكتبه متجهاً إلى جناحه. دلف إلى داخل الغرفة، ظل واقفاً يتأمل الغرفة يستعيد ذكرياته برفقتها، ضحكاتهم سوياً، مرحهم ولهوهم. ثوان وصرخ بصوت مرتفع وبدأ بتكسير كل ما تطوله يده، غير عابئ بجروح يده ولا الدماء التي بدأت تسيل من يده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...