الفصل 30 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
32
كلمة
2,782
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أطفئت الموقد على القهوة وانسكبت في الفنجان وحملتها كي تتجه بها إلى الخارج. سقط من يدها أرضًا مهشمًا إلى قطع صغيرة. شهقت هي ووضعت يدها على قلبها وشهقت بعنف. اقتربت منها الخادمة بلهفة: "أنتِ بخير يا هانم؟ وضعت يدها على قلبها وهتفت بتوتر: "الحمد لله." تحدثت الخادمة الكبيرة بالسن نوعًا ما: "اخرجي يا هانم ارتاحي، شكلك تعبانة وأنا هعمل لحضرتك واحدة غيرها." هزت نورسيل رأسها نافية: "لأ مفيش داعي خلاص مش عايز."

تحركت متجهة إلى الخارج. جلست معهم بصمت تام مما جعلهم ينظرون إليها بحيرة. هتفت نايا متسائلة: "فين القهوة؟ ردت نورسيل بشرود: "الفنجان وقع من إيدي." آومأت بتفهم: "حصل خير، تحبي أعمل لكِ غيرها؟ هزت رأسها نافية: "لأ يا حبيبتي مش عايزة خلاص." ربتت نايا على ظهرها بتفهم: "زي ما تحبي يا حبيبتي." عادوا إلى حديثهم من جديد وهي شاردة في ملكوتها الخاص، إلى أن رن هاتف نورسيل. نظرت إليه بالمبالاة حتى رأت الاسم الذي جعلها تنتفض بفزع.

تطلعوا إليها بحيرة وهمهمت نايا متسائلة: "في إيه يا نور، انتفضتي كده ليه؟ هتفت بارتباك: "مفيش، دي واحدة صاحبتي، هرد عليها وأرجع لكم." لم تنتظر ردًا منهم، بل أخذت هاتفها وركضت متجهة إلى الأعلى. *** ولجت جناحها سريعًا وأغلقت الباب خلفها وجلست على الفراش وأجابت على الهاتف بحذر: "ألو يا شريف خير." الطرف الآخر بنبرة ساخرة: "خير يا بت عني، المحروس خرج لحاله وأنتي مجلتيش ليا ليه؟ انتفضت بفزع وهمت واقفة، هاتفت بتردد:

"إنت عرفت منين إنه خرج لوحده إذا كان أنا نفسي معرفش." تحدث الآخر متهكمًا: "عرفت كيف يا بت ميخصكيش، بس خلاص الموضوع انتهى، متشغليش بالك." صمتت قليلًا وابتلعت ريقها بتوجس: "قصدك إيه؟ بأنه انتهى." أجاب الآخر بتشفي: "قصدي البقاء لله يا بت عمي، ولد المغربي خلاص مات، وجلت أفرحك. يلا سلام يا بت عمي عشان أجهز حالي للعزا."

ألقى جملته دفعة واحدة مما جعل الأخرى تتهاوى أيضًا على ركبتيها غير مصدقة أن يوسف خلاص رحل وتركها. كل هذا الألم الذي تشعر به في قلبها منذ الصباح من أجله، هو فلما لا، فهو مالك قلبها. لم تدرِ بنفسها إلا وهي تبكي وتشهق بصوت مرتفع يقطع نياط قلبها. فيوسف قد رحل ولم تراه مجددًا. مر عليها شريط حياتهم سويًا وهي غير مصدقة أنه قد فات الأوان ويوسف رحل إلى الأبد، وهي من ساهمت بقتله. ***

يجلس على مكتبه، يتحرك بمقعده الهزاز يمينًا ويسارًا بقلق شديد وهاتفه بيده. يحاول الاتصال بشقيقه للمرة التي لا يعلم عددها والنتيجة واحدة، ينتهي الرنين دون إجابة. حتى أنه قام بالاتصال بالمسؤول عن المصنع والذي أخبره أن يوسف لم يصل بعد، مما جعل قلقه يزيد. كلام شقيقه في الصباح لم يريحه البته، بل جعل القلق ينهش في قلبه.

استعاذ بالله من وساوس الشيطان وهو يمني نفسه أن شقيقه على خير ما يرام، رغم أن هذا مخالف لما يشعر به، لكن يرى أن هذا الصواب. "استبشروا الخير تجدوه." مسح على وجهه وأرجع خصلات شعره إلى الخلف وحاول الاتصال مرة أخرى عله يجيب. وبالفعل فتح الخط رد على الفور معاتبًا: "حرام عليك، وقعت قلبي، مش بترد لي." قطع حديثه عندما وجد صوت رجل غير شقيقه. ابتلع ريقه بتوجس وقال: "أيوة مين حضرتك ويوسف أخويا فين؟

تصنم جسده ووقف بفزع كالملسوع هاتفًا بصدمة: "مستشفى إيه؟ أخويا ماله؟ أخبره الطرف الآخر أن شقيقه وصل إلى المستشفى في حالة حرجة، أو بالأصح قلبه متوقف. استطاع المسعفون إنعاش قلبه في اللحظة الأخيرة، وهو الآن يخضع إلى عملية جراحية لإخراج الطلقة من صدره وحالته حرجة.

أخذ منه عدي عنوان المستشفى وأغلق الهاتف سريعًا وآخذ أغراضه وهو يركض سريعًا كي يطمئن على شقيقه وأبيه الروحي الذي يصارع الموت الآن. داعيًا الله أن يمد الله بعمره ويكون على خير ما يرام. بعد ما يقارب النصف ساعة كان يركض داخل أروقة المستشفى بعد أن علم مكان غرفة العمليات. ولحسن حظه وجد طبيبًا يهرول خارج غرفة العمليات. تحرك اتجاهه سريعًا هاتفًا بقلق: "يوسف أخويا يا دكتور، حالته إيه؟ تحدث الطبيب بأسف:

"الوضع حرج جدًا، أخو حضرتك وصل لينا بطلق ناري، رصاصة جنب القلب بـ 2 سم ورصاصة بالكتف. اللي في الكتف قدرنا نشيلها، لكن اللي في القلب فيه صعوبة، ادعوا له." تحرك الطبيب سريعًا وتهاوى عدي أرضًا، واضعًا وجهه بين كفيه يبكي بحسرة على أبيه الروحي الذي يركض بالداخل لا حول له ولا قوة يصارع الموت. ظل على وضعه قليلًا حتى تذكر وصية شقيقه. نهض بصلابة وقام بالاتصال بأولاد عمه وشادي. أبلغهم بالحدث وأن يأتوا بوالدته إلى هنا. ***

توقف شادي أمام قصر المغربي وهبط من السيارة ودلف إلى الداخل بعد أن فتحت له الخادمة. نهضت عهد بقلق واقتربت منه: "خير يا شادي، في إيه؟ نظر لها وإلى والدته وابنة عمه الذين يتطلعون له بترقب. تنهد بحزن وقال: "نورسيل فين؟ ردت نايا بحيرة: "فوق في أوضتها." تحدث بحذر: "طيب ممكن تجهزوا." رمقته صفاء بعدم فهم وهي تقترب منه بحذر تخشى أن يكون أصاب يوسف مكروهًا: "في إيه يا شادي؟ يوسف كويس؟

جحظت عين شادي بصدمة، كيف علمت أن الأمر يخص يوسف؟ ولكن إنها الأم يا سادة. وجه أنظاره أرضًا وتحدث بأسف: "يوسف في العمليات وعدي بلغني أجيبكم." شهقت نايا وعهد بصدمة، بينما تحدثت صفاء بصدمة: "عمليات ابني؟ حصله إيه؟ اقتربت منه تهزه بعنف: "رد عليا ابني ماله؟ ضمها بحنان مهدئًا إياها: "والله ما أعرف أكتر من أنه في العمليات، إهدي بس إن شاء الله خير. اجهزوا عشان منتأخرش عليه."

نظرت له بتيه واقتربت منها عهد التي تبكي على شقيقها، تأخذ بيدها متجهة بها إلى غرفتها كي تغير ملابسها. وكذلك نهضت عهد سريعًا إلى الأعلى كي تخبر شقيقتها. *** ولجت غرفة نورسيل وحدتها تجلس أرضًا وتبكي في حالة يرثى لها. ركضت تجاهها بقلق تحدثت نورسيل بحسرة: "يوسف مات يا نايا، يوسف مات." تطلعت لها نايا بحيرة من أين علمت بحالة يوسف من الأساس، ولكن حاولت تخطي الأمر وتحدثت بلهفة:

"اطمئني، يوسف عايش وهو في العمليات، لازم نروح له." تطلعت لها بأمل: "بجد عايش؟ أومأت بإيجاب: "أيوة، وشتدي جه ياخدنا نروح المستشفى. قومي يلا بسرعة." نهضت بلهفة وهي تدعو بداخلها أن يكون على قيد الحياة بالفعل. بعد ساعة توقفت سيارة شادي أمام المستشفى وهبط الجميع متجهين إلى مكان تواجد يوسف. وجدوا عدي وبرفقته عوني وعامر وعلي. وعليا التي ركضت إلى أحضان والدتها تبكي على ما حل بشقيقها. ابتعدت عنها واقترب من عدي وتحدثت بدموع:

"أخوك يا عدي؟ ضم والدته بحنان وهتف بصلابة يحسد عليها، ولكن هو الآن مكان شقيقه وعليه أن يكون سندًا للجميع: "يوسف بخير يا ست الكل، ادعيله أنتي بس." نظرت له بأمل: "بجد يعني أخوك عايش؟ أومأ بإيجاب: "عايش يا ست الكل، اطمني." تنهدت براحة وأجلسها عدي على المقعد وتطلع حوله. وجد عليا بأحضان زوجها يحاول تهدئتها. وكذلك شادي، ونايا تقف بعيدًا تضم نورسيل تحاول تهدئتها. نهض واتجه لهم تحدث بحنان:

"إهدي يا نورسيل، يوسف هيبقي بخير بإذن الله. تعالوا اقعدوا جمب ماما يلا." تحركت نايا برفقة زوجها وهي تجر نورسيل التي تتحرك كالمغيبة وجلسوا جوار صفاء. نظرت صفاء إلى نورسيل بحنان وضمتها إلى أحضانها تحاول أن تواسيها، ولكن كيف لها أن تواسيها وهي التي تحتاج إلى من يواسيها. ابتعد عنهم عدي ووقف بعيدًا مستندًا بجسده على الجدار مغمض العينين يحاول جلد نفسه على الصبر. لو كان الأمر بيده لأنهار باكيًا مثلهم الآن.

تطلعت نايا إلى زوجها بإشفاق ونهضت اتجهت له مربتة على ذراعه بحنان. فتح عينيه وتطلع لها بتيه. هتفت بصوت خافت: "إهدي يا حبيبي، إن شاء الله يوسف هيبقي بخير ويقوم بالسلامة." رمقه بأمل وقال: "يارب يا نايا، يارب. أنا مقدرش أعيش من غير يوسف." همهمت بتفهم: "اطمئن وادعيله أنت بس وهو هيبقي كويس، هو مش محتاج مننا إلا الدعاء وبس." تطلع لها بأمل وضمها داخل أحضانه يحاول أن يستمد منها القوة.

جلس على جوار والده بحزن على رفيق دربه وابن عمه. ربت عوني على كتفه: "إهدي يا علي، إن شاء الله هيبقي بخير." هتف بترجٍّ: "يارب يا بابا، يسمع منك ربنا." *** في الصعيد. وتحديدًا في منزل سالم الشافعي. يتمدد شريف على الفراش بتشفي، فهم مخططته تمت على أكمل وجه. ولجت حنين الغرفة وهي تحمل فنجان القهوة الذي طالبه. وضعته على الكومدينو وتطلعت له بحيرة: "القهوة أهه، اتفضل." ابتسم بإنتشاء واعتدل يحمل فنجان قهوته يحتسيه بتلذذ:

"تسلم يدك يا حنين، فنجان القهوة مظبوط على الشعرة." هزت رأسها بتفهم: "تسلم من كل شر." جلست جواره هامسة بفضول: "هو أنت رجعت بدري من الشغل ليه؟ ابتسم بغموض: "جيت أريح وكمان سمعت أسعد خبر بحياتي كمان." نظرت له بعدم فهم: "خبر إيه؟ مش فاهمة؟ أنهى احتساء قهوته ووضعها جانبًا ونهض هاتفًا بابتسامة: "مش وقته يا أم شهاب، هتعرفي بوقتُه." امتعض وجهها عند ذكر هذا الاسم وهتفت بضيق: "أم شهاب؟ أنت خلاص جزمت أنه ولد وكمان هتسميه شهاب؟

كمان ما يمكن يبقى بنت." صاح بعنف: "لأ هيبقي ولد وهيبقي شهاب." هزت رأسها بيأس: "أنا نازلة أساعد ماما بعد إذنك." تحركت من أمامه وغادرت. زفر هو بحنق وجلس يتمتم ساخرًا: "قال بت قال، عكننتي مزاجي يا بت سليمان." لكن سريعًا رسم ابتسامة عريضة على وجهه:

"وأيه يعني لم تبقي بت مش هتفرق وياي، كفاية عندي إني أخدت روح ابن المغربي خلاص. وأنتي يا نورسيل، صبرك عليا يا بت عمي، من خلعتك عليها ظاهر زين إنك حبتيه، صبرك عليا. معاملتي ليكي زمان كوم وإلي جايه كوم تاني، هطلع عليكي الجديد والقديم ومبقاش إني شريف ولد سالم الشافعي إن مندمتكش على اليوم اللي اتخلقتي فيه. أنتي والعجربة التانية اللي راحت تجري تتجوز خيه، صبركم عليا ترجعي ليا وأنتي أرملة وأختك مطلقة، وجتها ولا أبوي وأخوي هيقدروا يقفوا جدامي، وأجوازكم أنا اللي هختارهم على كيفي. لو واحد رجله والجبر ولا كلاف مواشي ولا غفير. صبركم عليا عشان تبقوا تمرمغوا عرضا زين لأولاد المغربي."

تنهد براحة ونهض متجها إلى الأسفل كي يجلس مع والده وينتظر الخبر اليقين. *** مرت ثلاثة ساعات كاملين، مروا وكأنهم ثلاثة سنوات وأكثر عليهم، وأنظارهم مسلطة على غرفة العمليات التي لم يفتح بابها حتى الآن ولم يخرج أحد من الغرفة. يدلف أطباء وممرضون فقط. ولا يشعرون بها، مما جعل الرعب والخوف يستوطن قلب الجميع. نهض عدي وأصبح يتحرك ذهابًا وإيابًا بقلق شديد. فتح الباب أخيرًا وخرج الطبيب. ركض الجميع تجاهه وتحدث عدي بلهفة:

"خير يا دكتور، طمني أخويا بخير؟ تطلع لهم الطبيب بأسف:

"مش هخبي عليكم، الحالة مش أحسن حاجة. الرصاصة لولا ستر ربنا كانت دخلت في القلب من أي حركة في العملية. وزي ما قلت لحضرتك لما وصل هنا القلب كان واقف وأنعشناه. ووقف للأسف مرتين في العملية وقدرنا نرجعه. والرصاصة قدرنا نخرجها بدون أي مضاعفات وقدرنا نسيطر على النزيف. ولحسن حظه كان متوفر في المستشفى كيسين دم لفصيلته لأنها كانت هتبقى مشكلة تانية تواجهنا لأنه فصيلته نادرة ومع الأسف ما كانش هيتحمل." تنهد الجميع

براحة وهتفت صفاء بلهفة: "بجد يا دكتور؟ يعني ابني بقى بخير؟ هز الطبيب رأسه نافيًا وقال: "عشان أقدر أجاوب على السؤال ده مش قبل 48 ساعة. لو مرت والحالة مستقرة وقتها أقدر أطمنك." تحدثت بحزن: "طيب ينفع أشوفه يا دكتور؟ رد الطبيب بعملية: "لأ، الزيارة ممنوعة في حالته دي." صمت قليلًا وتمتم بتذكر: "صحيح، مين نورسيل؟ تطلع الجميع إلى نورسيل التي شحب وجهها وقالت بصوت مهتز: "أنا يا دكتور." تحدث عدي بحيرة:

"نورسيل تبقى مراته يا دكتور." أومأ الطبيب بتفهم وقال: "شكله بيحب حضرتك أوي، ما نطقش غير باسمك طول العملية. عمومًا ممكن أسمح لكم تدخلوا له بس بكرة الصبح، حاليًا الأفضل تروحوا لأن وجودكم ملوش داعي بعد إذنكم." تحرك الطبيب وتنهد الجميع براحة نوعًا ما متأملين أن يكون يوسف على خير ما يرام. تحدث عدي بهدوء: "يلا يا جماعة عشان تروحوا زي ما قال الدكتور، أنا هفضل هنا."

رفض الجميع ولكن مع إصرار عدي، أرضخ الجميع لقراره باستثناء نورسيل التي أصرت على البقاء هنا. غادر الجميع وظل عدي جالسًا برفقة نورسيل أمام غرفة العناية المركزة. تطلع لها وجدها ما زالت مستمرة في البكاء. رمقها بعتاب وقال: "بردوا بتعيطي؟ أحنا قولنا إيه؟ مش قولنا ندعيله وبس؟ أومأت بإيجاب وتحدثت بصوت مبحوح من البكاء: "ممكن الفون بتاعك أقرأ عليه قرآن عشان سبت فوني في البيت." هز رأسه بإيجاب وأخرج هاتفه من جيبه بعد

أن قام بفتحه وأعطاه لها: "اتفضلي." أخذته باستحياء وفتحت تطبيق القرآن الكريم على الهاتف وبدأت بتلاوة القرآن الكريم. تحدث هو مستأذنًا: "هنزل أجيب قهوة وجاي. محتاجة حاجة؟ هزت رأسها نافية. تحرك هو وتركها بمفردها. *** وصل علي إلى منزله قابله طفلتيه مريم ومليكة. ضم بحب وبعدها جلس جوار زوجته بحزن. ربتت على فخذه بحنان: "اطمئن، إن شاء الله هيقوم بالسلامة." ردد بدعاء:

"يارب يا اميرة، يارب يسمع منك ربنا. ادعي له، أنتي حامل ودعوتك مستجابة." أومأت بإيجاب وعقبت: "حاضر يا حبيبي. قوم خدلك شور عقبال ما أحضر لك العشاء، وقبل ما ترفض، انت لازم تأكل عشان تقدر تفضل واقف جنبه تمام؟ هز رأسه بقلة حيلة. نهضت هي بتثاقل وما كادت أن تدلف المطبخ إلا وامسكت أسفل بطنها وهي تصرخ بألم: "آه! نهض بلهفة واتجه لها: "مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ أنت بألم: "مش قادرة يا علي، شكلي بولد."

أغمض عينيه بألم، فهذا آخر ما ينقصه الآن. هاتف والديه سريعًا وآخذها إلى المستشفى بعد ترك طفلتيه برفقة المربية. بعد ساعتين كان يقف أمام غرفة العمليات يحمل طفله الرضيع الذي ولد للتو. يكبر في أذنه. وما أن انتهى حتى هتف بأذنه بحنان: "اسمك يوسف، اسمك يوسف." قبل جبينه بحب وأعطاه إلى الممرضة كي تأخذه إلى الحضانة. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...