الفصل 8 | من 21 فصل

رواية ثأر الحبيب الفصل الثامن 8 - بقلم سما محمد

المشاهدات
25
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يتحدث بدر وليلة حول نار أشعلتها هي، بينما يتناولان أرنبًا بريًا قامت ليلة بصيده وشوائه. قالت ليلة: برغم إني على أي حال هاقتلك، بس أنت صعبان عليا. حسب علمي إن أبوك سافرك بره تكمل تعليمك لحد ما خلصت جامعة وصرف عليك كتير، يا خسارة كل التعليم ده هيروح فطيس بموتك. رد بدر بسخرية: ده رأي الجهلة اللي زيك. عمر التعليم ما كان خسارة أبدًا. غضبت ليلة من بدر لوصفها بالجاهلة، فوقفت أمامه بغضب لتكون الصدمة له حينما صرخت قائلة:

ليلة: Teker in langoedg uiz me ae kant kil you ene time steobd man. (خلي بالك من لغتك معايا، أنا أقدر أقتلك في أي وقت، راجل غبي) وقف بدر أمامها مصدومًا، كان يظن أن من أمامه ما هو إلا رجل جاهل أمي كما يظنها، ولكنه الآن يجدها تحدثه باللغة الإنجليزية وبطلاقة. قال لها مخفيًا صدمته: بدر:

طيب ما تتحمسش قوي كده. عرفت إنك مثقفة، بس شوفت حتى تعليمك نفعك إنك ترد الإهانة عن روحك. تفتكر لو كنت جاهلة كان زمانك واقف قصادي كده بثقة وفخر؟ ليلة: نص كلامك مليح ونصه عفش. أنا حتى لو جاهلة بردك فخورة بروحي ومش أنت اللي تقدر تهيني. أنا حبيت بس أعرفك إن مفيش فرق ما بينا، فبلاش عجرفة فاضية. بدر:

مش بقولك قلبك ميت. والله كان ينفع نكون أصحاب، لعلمك الدم ما بيجيبش غير دم. خطفتيني عشان ثأر جدك اللي ملوش وجود من أساسه. جدك وجدي قتلوا بعض، يبقى مفيش ثأر. ولو لسه شايف إنه فيه، يبقى أنا كمان ليا ثأر عندك، وبرضك هييجي بالدم، وأنا مبحبش الدم وسلسلة. *** بينما في حديقة دوار المنشاوي، كانت تجلس زينة حزينة تبكي. حينما اقترب منها جابر ليجلس بجوارها قائلاً: جابر: ممكن أفهم لازمة إيه البكاء دلوقتي يا زينتي؟ زينة:

سيبني في حالي يا جابر. أنا ما أطيقش روحي ومش عايزة أتخانق. جابر: ليه بس كده يا زينة؟ مين قال إني جاي أتنـ**ـاق؟ أنتي ديمًا كده، فاهمني غلط ومش عاطياني فرصة أفسر روحي قدامك، ولا حتى مديـ**ـة لروحك فرصة تسمعيني ولا تجبليني. زينة: هو ده وقته الكلام ده يا جابر؟ أنا قلبي جايد نار على بدر وخايفة ومش قادرة أفكر بإيجابية إنه يكون بخير. جابر:

سلامة قلبك يا زينة البنات. طب لعلمك أنا مش قلقان أصلًا على بدر. أنا حجـ**ـي أقلق عليكي أنتِ اللي خطفه بدر سبع، ما يتخافش عليه. بكرة يرجع، وأفكرك بكلامي ده وهتشوفي. زينة: أنت اللي بتقول كده يا جابر؟ من متى حبك لبدر؟ ده أنت طول عمرك مبـ**ـيـ**ـهوش، كيف أصدجك دلوقتي؟ جابر:

شوفي يا زينة، فيه حاجات كتير ما تعرفيهاش عني. وقت ما تبقي جاهزة إنك تفتحي لي قلـ**ـبـ**ـك وتسمعي مني، هحكيلك كل حاجة. يلا، أنا لازم أقوم، وأنتي كفاية بكاء وروحي ارتاحي شوية وكلي لقمة سلام. انصرف جابر تاركًا زينة تنظر في أثره بحيرة تجتاحها ألف فكرة، قائلة: زينة: وبعدين معاك يا جابر؟ أنا ما بقتش فاهمـ**ـاك. أنت زين ولا عفش؟ ولا ما بقتش مدايجة وأنا بسمعك ومعاك؟ نفسي أفهم. ***

وفي قصر السيوفي، كانت رزة، خادمة ليلة، تقف أمام فراج السيوفي تحدثه بقلق ورعب قائلة: رزة: يا سيدي فراج، والله ما بدخل في اللي ما يخصنيش. أنا بس عايزة أطمن على سيدي أبو الليل. بجاله يومين ما جاش ولا بيظهر. فراج: دول كلهم يومين يا رزة؟ مش عام! وأنا قبل سابـ**ـق جلت لك ما تسأليش عن أي حاجة بتدور جوا الدوار. انجـ**ـلـ**ـبي من جدامي دلوقتي.

انصرفت رزة من أمام فراج قلقة، فذهبت إلى حيث تنام وأخرجت هاتفًا صغيرًا وقامت بالاتصال على ليلة، فأجابتها من الطرف الآخر تقول: ليلة: ألو، أيوه يا بت اكتمي شوية، ما تـ**ـقـ**ـلـ**ـجيش عليا. أنا مليحة وبخير. رزة: الحمد لله يا ستي إني اطمنت عليكي. راجعة ميته. أمال جوليل لي. ليلة: مش هعرف أتـ**ـحـ**ـدث دلوقتي يا رزة. هبـ**ـجـ**ـي أكلمك بعدين. يلا سلام. أغلقت ليلة الخط، فوجدت بدر ينظر لها بتساؤل قائلاً: بدر:

أنا مكنش قصدي أسمعك، بس رزة دي تبجى مراتك؟ ليلة: ملكش صالح تبجى مين وريح روحك، أنا مش متجوزة. بدر: أصلها كان باين عليها قلقانة عليكي قوي. دي أختك؟ ليلة: ولا مرتي ولا أختي، يا نبيه أفندي. أنا وحيدة، مليش لا أخ ولا أخت. بدر: يا بختك! ده أختي زينة، فاتحة مجطـ**ـعـ**ـة روحها بتبكي عليا دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...