الفصل 18 | من 21 فصل

رواية ثأر الحبيب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سما محمد

المشاهدات
22
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

جلس بدر وزينة بجانب ليلى بعد ما ألقى الطبيب الكشف عليها وطمأنهم أنها مجرد إغماء نتيجة صدمة عصبية. فقال بدر: "فوقي بقى يا ليلى وطمنيني قلبي. رقدتك دي وجعاني يا ضي عيني." زينة: "يا بووي يا بدر للدرجة دي قلقان عليها؟ للدرجة دي بتحبها؟ أنا عمري ما شفتك خايف على حد كده. قلبك دق يا أخوي." بدر: "قلبي ما دقش لغيرها يا زينة. لو صابها حاجة هاموت قبلها." زينة:

"ما تخافش يا بدر، ليلى هتبقى مليحة. طمن قلبك انت بس أحسن يجرالك حاجة." أثناء حديثهم، كانت ليلى بدأت تفوق فنظرت حولها بتعب تقول: "أنا فين؟ أنا جيت هنا متى؟ أبوي مات يا بدر، قلبي واجعني عليه قوي." بدر: "خليكي مطرحك. سلامة قلبك يا ليلى، ما تعمليش في نفسك كده يا ست البنات." زينة: "طيب حمد الله على سلامتك يا ليلى. أنا هاروح يا بدر، ألحق الناس قبل ما ينصبوا صوان الفرح. هاجولهم إني اتأجل. عيب نعملوا فرح وعندينا ميت." ليلى:

"استني يا زينة. ما فيش فرح اتأجل. فرحك بكرة في ميعاده. الحي أبقى من الميت، دي وصية أبوي ووصية الميت واجبة." زينة: "بس يا ليلى ما يصحش. ولو عليا أنا مش زعلانة والله، ده واجب." ليلى: "اعملي كيف ما جولتلك يا زينة. ريحيني أنا كده هبقى مبسوطة."

انصرفت زينة لتنفذ طلبات ليلى وتستمر في تحضيرات الزفاف، بينما ارتمت ليلى في حضن بدر تبكي بشدة، تغرق قميصه بدموعها الحزينة. هدّأها بدر محتضناً إياها، يضمها بقوة، يقبل أعلى رأسها بحنان شديد، ويمرر يده بين خصلات شعرها برقة، ثم قال لها بحنان: "وغلاوة النبي في قلبك يا ليلى، ما تزعليش روحك كده. ما تحرجيش قلبي عليكي. دموعك دي بتقطعني من جوه وبتوجعني قوي." ليلى:

"خلاص يا بدر، بجيت وحدي في الدنيا. مقطوعة، لا أم ولا أب ولا عيلة ولا حتى أخ. ما بقاش ليا حد." بدر: "اخص عليكي يا ليلى. وأنا رحت فين أمال؟ مش أنا جوزك ولا إيه؟ ومش جوزك بس، لا جوزك وحبيبك وأخوك وكل حاجة. وأهلي هما أهلك. أوعاكي تجولي مقطوعة دي تاني طول ما أنا جارك. أنا بحبك يا ليلى." ليلى: "ربنا يخليك يا بدر، بس لساك عمال تجول بحبك ومش عايز تجولي إيه هو الحب ده ولا شرحتلي كيف يتحس؟ مش هتزهق من الحب ده؟ بدر:

"عمري ما أزهق أبداً من حبك يا ليلى. وهيجي اليوم اللي هتعرفي فيه معنى الحب من غير شرح ولا حاجة. افتحي قلبك وسيبى روحك وهو هيدج باب قلبك طوالي. وأنا هعيش على أمل يجي اليوم اللي أسمعك بتجوليلى بحبك يا بدر. وده هيبقى أسعد يوم في حياتي يا أجمل ليلة في عمري." ليلى: "مش عارفة أجولك إيه، بس يا رب لحد ما يجي اليوم ده ما تكونش انت بطلت تحبني أو مليت من الانتظار." بدر: "ما تقلقيش، خدي وقتك وأنا جارك العمر كله لحد ما أموت."

وهناك في مخزن مهجور، كان يجلس مع أحدهم يتحدث بغضب واضح من نبرة صوته المخيفة. لا يقوى على الاحتمال أكثر من ذلك، يريد ذلك الشيء وسيتحصل عليه مهما كلفه الثمن. ليقول: "آه تمام. يعني بكرة فرح أخته دي هتبقى أنسب فرصة عشان أنفذ. ورحمة أبويا لأحرق جلبوا عليها. بقى ترفضني أنا وتروح تتجوز ولد المنشاوي وأبوها يموت وليها نفس تفرح كمان." مجهول:

"لا ومش كده وبس، أنا اتأكدت وعرفت إن عمك كتب باسمها كل حاجة قبل ما يموت. بيوت وأراضي ومزارع وكل حاجة بقت باسمها بيع وشرا." رعد: "انت بتخرف؟ بتجول إيه؟ كتبلها كل حاجة؟ بعد كل السنين دي مستحمل جرفها يسيب لها كل حاجة. أفضل كل العمر ده متحمله ومتحمل رزالته عشان بحبها وهي تروح تورث كل حاجة منه وتتجوز بدر؟ هي كده كملت." "ما فيش غير الدم هيطفي نار قلبي. دمها هي. وبعدها هو لو اتجرأ عليا. بس لازم أحرق جلبوا عليها الأول."

مجهول: "مش محتاج رجالة معاك في الحكاية دي. الجصة واعية قوي مش سهلة." رعد: "واعية عليك مش عليا. أنا مفيش حاجة تقف جدامي. أنا اللي هاخلص عليها بيدي. حق ما عاشت كل السنين دي تدوس عليا وهي عايشة زي الراجل ولما فكرت تعيش حرمة رفضتني وبدت عليا بدر. أنا اللي الحريم بترمي روحها عليا وأنا بجول لا، أنا لليلى وبس. لكن خلاص، دوس بدوس ومش هابص تحت رجلي. هقتلها وآخد عزاها جوه قلبي، بس ما تعيش مع بدر. وبكرة تشوف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...