الفصل 5 | من 18 فصل

رواية ثأر بلا رحمه الفصل الخامس 5 - بقلم عبير فاروق

المشاهدات
24
كلمة
3,111
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

فارس: وإيه اللي مانعكم تكملوه؟ ولا نشوف غيركم؟ أيمن: المشروع ده اللي كان ماسكه أكفأ مهندسة في الشركة بشهادة الكل بمقدرتها. هي الوحيدة اللي عرفت إمكانيات الأرض وهي اللي عالجت التصميم بعد مناقشات كتير. الكل أجمع إن مفيش حد جدير بالمشروع ده إلا هي. ولو المشروع مكملش هنخسر كتير في السوق. فارس يسأل: وهي فين المهندسة دي؟ المفروض تكون حضرت الاجتماع؟ أيمن بتردد: ما... ما... ما... فارس: أنت لسه هتأ... أيمن: ما هي...

دي حضرتك اللي رفدتها. فارس بعدم تصديق: نعم؟ هي إيه؟ هي البتاعة دي مهندسة؟ دي كبيرها فراشة تجيبلي القهوة واقرف اشربها منها أصلاً! أيمن: بس هي دي الحقيقة وأنا ساعتها حاولت أتكلم بس حضرتك منعتني. فارس: طب وأنت عايزني أعمل إيه دلوقتي لسيادتك؟ اتصرف تقب وتغطس وألاقيها قدامي، فاهم؟ أيمن: أوك مستر فارس. انصرف أيمن يبحث عن قمر التي لا أحد يعرف عنها شيء. بعد يومين ورد اتصال إلى حمدي من صديقه الصدوق عبد الله ورد عليه بسرعة.

حمدي: عبد الله، أزيك يا خويا؟ عامل إيه؟ أخبارك وكيف البلد؟ عبد الله: الحمد لله، البلد زي ما هي. نهاية الجهل والفقر كاس على كل الناس. أنت عامل إيه والبنات أزيهم؟ حمدي: الحمد لله في نعمة. شمس في طب وقمر بقت مهندسة قد الدنيا. ونورسين وروكان داخلين الجامعة السنة دي. عبد الله: بسم الله ما شاء الله، ربنا يبارك لك فيهم. وأنت عامل إيه بعد المرحومة؟ تنهد حمدي بمرارة: هعمل إيه؟

راحت وخدت الحلو كله معاها. مسبتش لقلبي إلا المرار وهم البنات والخوف عليهم. من يوم المرحومة وأنا خايف عليهم. عايز أخبيهم بين ضلوعي ومش عارف أروح بيهم فين ولا فين من غدر الزمن. عبد الله بتردد: حمدي، اسمعني كويس. أنا وصلني طراطيش كلام إن سلطان الكبير بيعس عليك نواحي البلد اللي أنت فيها. فخلي بالك وجهز نفسك وامشي من عندك بحر يا أخوي. روح بحري شوية. أنت بقالك سنين في قبلي لحد ما يتهد بقى ولا موتة تشيله.

حمدي: حتى لو مات، ابن مجدي عايش ومش هيسيب تاره. وأنا خايف على البنات مش خايف على نفسي. عبد الله: لسه معاك وقت يا أخويا وتوكل. وأنا لو عرفت أي حاجة هبلغك. سلام عليكم. أغلق حمدي الاتصال وسيطر عليه الحزن والضيق. في نفسه: إلى متى؟ إلى متى؟ يرحل؟ ويهرب؟ إلى متى؟ ألا يكفيهم؟ قتل وغدر؟ ألا يكفيهم الثأر مني في زوجتي؟ لم تكن هي التي قُتلت، بل أنا الذي قُتل قلبي دفن معها. إلى متى؟ أفاق من شروده على

صوت صديقه محمد ينفخ بضيق: هي عيشة تقرف خلاص، الواحد مش عارف يمشي حياته. كل واحد عايز يحكم فيها بمزاجه. حمدي بتساؤل: إيه مالك؟ مطلع ظربينك على الصبح ليه؟

محمد: مفيش يا سيدي. أنت عارف أنا بعتبرك أخويا الكبير وأحكيلك يمكن ألقى حل عندك. أنا جايلي سفرية للكويت كنت بجري وراها من سنتين ومراتي دلوقتي الحمد لله حامل بعد خمس سنين عذاب عند الدكاترة. والمفروض أسافر خلال أسبوعين وهي ممنوعة من الحركة وأبوها راسه ألف جزمة إنها متتحركش من عنده لحد ما تولد. وأنا مقدرش أسيبها، هبقى قلقان عليها أوي. ولو تأخرت عن أسبوعين هتروح علي الشغلانة. كلمت الكفيل اللي جايب لي العقد وشرحت ظروفي وقالي لو عايز ما يروحش عليك العقد ابعت حد مكانك المدة دي. ومش عارف مين هيرضى يروح مكاني ووقت ما أقول ينزل ما يطمعش في الشغل. أنا مش عارف أتصرف.

حمدي: طب اهدى كده وروح شوف شغلك ومن هنا لبكرة ربك يحلها. انصاع محمد إلى كلمات صديقه، توجه إلى مكان عمله تاركاً حمدي في أفكاره المشتتة في كيفية حل مشكلته هو وصديقه معاً في آن واحد. ثرايا سلطان الكبير. سلطان: يعني إيه موصلتش ليه؟ نطق بها سلطان بغضب عارم. مرعي وهو مطأطئ رأسه: معرفش جنابك. عمال يتنقل من مكان لمكان ابن الفرطوس كأنه حيا تنشج الأرض وما يطلعش جنابك. سلطان بصوت تهتز له الأبدان: لييييه؟ ساحر إياك؟

ولا يكون بيشم على ضهر إيدي؟ أنا اللي مشغل شوية خواريف معرفوش يمسكوا حتة عيل وبناته. مرعي: عيل إيه جنابك؟ زمناته كبر والبنات بقت عرايس. ده عدى زمن جنابك. سلطان بحرقة: ولو عدى 100 سنة هفضل وراه لحد ما خد عزا ولاده وأبرد ناري. عيلة الجبالي كلها حريم بس، فاهم؟ مفيش فيهم راجل. مرعي: مفهوم جنابك. آ... وو... سلطان: انطق، عايز تقول إيه؟ مرعي: وا... ف...

في واحد من رجالتنا نواحي بلد كده صغيرة بيقول لمحو ومن ساعتها وهو بيدور عليها. سلطان: قوله لو لجاه ميقتلووش. تبعت الرجالة تجيبوا هنا قدام أهل البلد عشان يكون عبرة للي يفكر يهرب من سلطان. مرعي: أوامر جنابك. في شركة «F.A.y» للهندسة والتمويل العقاري.

"دخل أيمن مكتب فارس وهو متوتر منذ آخر اجتماع. وهو يبحث عن المهندسة قمر أو جعفر كما يقال عنها ولم يجد لها أثر. فمن واقع عنوانها في البطاقة الشخصية ومع البحث لم يستدل على عنوانها، فهي تتنقل باستمرار ولن تثبت في مكان واحد أكثر من عام. وهكذا. وهي من الشخصيات الكتومة التي لا تثق بأي أحد وليس لها أصدقاء في العمل ولا يعرف أحد شيء عن تفاصيل حياتها. أيمن: إحم... إحم... مستر فارس. فارس: امممم... عايز إيه؟ أيمن: آآآ... م. إ...

مم... فارس ترك الملفات ونظر إليه بتفحص. أيمن وهو يبتلع ريقه: أصل... أصل مش عارف أوصل لجعفر. فارس بتساؤل: جعفر؟ جعفر مين؟ أيمن: قصدي بشمهندسة قمر. العنوان اللي في CV بتاعها ملقناش حد فيه. بس هي كانت قايلة لزميلتها في المكتب إنها عايشة في شقة مفروشة مع وحدة صاحبتها عشان هي مغتربة. ومعرفش عنوان صاحبتها ولا بلدها. فارس باستهزاء: المفروض أنا أعمل إيه؟ أضرب الودع ولا أقرأ الفنجان؟

بصوت عالي جذب انتباه عز وياسين من مكاتبهم، فخرج كل منهما مهرولاً إلى مكتب فارس. فارس: اتصرف تجيب اللي اسمها إيه دي؟ أيمن: جعفر يا فندم. فارس: اسمها زفت جعفر قمر أي نيلة. أو حد تاني يكمل المشروع. إحنا مش هنوقف مشروع بملايين عشان حتة عيلة متسواش 3 جنيه. غور من وشي. خرج أيمن مسرعاً قائلاً: أشهد أن لا إله إلا الله. أنا سليم. أنا خرجت. تدخل عز وياسين مهدئين فارس. عز: اهدى يا فارس مش كده. الراجل كان هيجيله سكتة بسببك.

فارس: أعملك إيه؟ ما انتوا مشغلين شوية أغبية. تقدر تقولي اشمعنا الزفتة دي اللي تسلمها مشروع كبير زي ده؟

ياسين: أنا أقولك يا سيدي. أول ما خدنا المناقصة كان فيه عقبات كتير. ومهمناش غير بالربح والخسارة. وإن المناقصة إحنا بس اللي نفوز بيها. كانت منافسة شرسة جداً بين الشركات والأقوى هو اللي هيمسك السوق. وأول ما حصلنا عليها، إحنا فرحنا بالمناقصة لكن مخدناش بالنا إن الأرض اللي عليها المشروع فيها مشاكل تمنع البناء عليها. اتوصلت مع المسؤولين مفيش حد اتعاون معانا لأن باختصار إحنا أخدنا المناقصة من بق السبع زي ما بيقولوا. وكل الرد اللي حصلنا عليه هي دي الأرض المتفق عليها ودي كراسة الشروط والتزم بيها. عرضت الموضوع على مجموعة من المهندسين وكلهم أجمعوا ن لازم الأرض تتغير ومستحيل يتم البناء عليها.

ههههههههه ههههههههه ضحك ياسين بين نظرات عز المصدومة مما سمع وفارس المشتعلة مما سيحدث. فارس: بتضحك؟ ممكن أعرف فيه إيه يضحك؟ ياسين: أصلك مشفتش شكل المهندسين وهي طايحة في وسطهم وعمالة ترزع وتخبط بالكلام إنهم معاهم شهادات من عند أم ترتر. هههههه اتسعت عينا فارس من وقع ما سمع وفتح عز فمه مندهشاً من جرأة هذه الفتاة.

ياسين: وهي الوحيدة اللي كان رأيها غير كده. قدرت تثبت إنها تقدر تظبط في مقاسات وأساسات المباني. وإنها عملت بحث قبل كده وكل المهندسين انبهروا بأفكارها وأيدوها. عشان كده هي المسؤول الوحيد عن المشروع ده وأي قرار يخص تصميم المشروع أو البناء هي اللي تاخده الأول. ذهل فارس من أن بنت بهذه العقلية والعلم والاجتهاد تكون هي نفس البنت الوقحة التي أشعلت غضبه. ورد بشرود في كم العوائق التي تواجهه قائلاً: طب والعمل؟ فارس: طب والعمل؟

العمل إيه؟ عز: اهدى يا فارس. أنا اتصرفت. كلمت مروان ينزل من أمريكا. أنا عارف إنك ما بتحبوش، مفيش عمار ما بينكم. بس ما تقلقش. أنا هتصرف معاه وكل حاجة هتبقى تحت إشرافي أنا. سيب كل حاجة عليه. يمكن يعرف يتصرف. مكملاً بجدية: أنت كلمت والدتك إمتى؟ فارس: بتسأل ليه؟ كلمتها من أسبوعين قبل ما أنزل مصر. عز: طب جدك كلمني وعايزنا ننزل البلد في أسرع وقت. فارس: ليه؟ أمي جرالها حاجة؟ حد من أهلك جراله حاجة؟

عز: مفيش حد جراله حاجة. بس أمك أول ما عرفت إنك نزلت مصر وهي عمالة تعيط. ليها حق يا فارس ما هي بقالها قد إيه ماشفتكش. دول عشر سنين بحالهم ماشفتكش فيهم إلا مرتين. حتى يا أخي حرام عليك دي أم برضو. حزن فارس على أمه الحبيبة وحزنها عليه وعدم استطاعته أن يأخذها من هذا الظلام المميت. هو بالفعل يطلق على هذه البلدة الظلام المميت. ياسين: انزلوا انتوا. أنا مش نازل. فارس: ليه بقى؟ يكونش جدنا إحنا بس؟

ما هو جدك انت كمان. يا نروح سوا يا بلاش. وأنا بصراحة بتلكك. عز: خلاص يا أبو عمو منك لله. هنروح كلنا. هو أساساً طالب كل واحد بالاسم عشان محدش يفلفص منه. البس يا سيمو. ياسين: أوف بقى. انتوا عارفين من ساعة ما أمي وأبوي ماتوا وأنا ما بحبش أدخل البلد ولا بحب جدك سلطان نفسه. ما شوفناش منه غير الألم والعذاب والدم. غمز عز إلى ياسين عندما وجد فارس شاردًا في أحزانه، خاف عليه أن يرجع لقوقعته الأولى. تحدث عز مغيراً

مجرى الحديث: المهم يا أبو الفوارس عملت إيه مع المزة بتاعت امبارح؟ كانت إيه صاروخ يا جدع! كان عيني فيها والله بس قولت مش خسارة فيك. انتبه فارس إلى حديث عز وابتسم. فارس: أعملك إيه؟ ما هي كانت قدامك مخدتهاش ليه؟ هي اللي جات لحد عندي. ولو كنت عجبتها كانت جاتلك. ههههه. عز متصنع الغضب: بقى هي كده يعني؟ طيب هنشوف النهاردة مين هيشقط أكتر موزة فورتيكه. واللي يكسب ها؟ فاكر أحكامنا بتاعت زمان؟ ههههه.

تحدث ياسين: بلا مزة بلا مولاه. انتوا هتناموا بدري النهاردة عشان نمسك الطريق من أوله للبلد عشان نخلص من أم المشوار ده لأن الوفد الإيطالي هيجي آخر الأسبوع. عز لـ فارس: نفدت المرة دي بس ملحوقة. لما نرجع التحدي مستمر. ضحك الشباب على طفولتهم في التحدي.

في الصباح الباكر في موقف الأتوبيس كانت تنتظر قمر موعد انطلاق الحافلة حتى تعود إلى بيت أبيها بعد شقاء البحث عن عمل. قررت أن تذهب عدة أيام للجلوس مع أخواتها وأبيها وتشبع اشتياقها لهم بعد غياب شهرين كاملين. صعدت الحافلة وقبل الإقلاع رن هاتفها معلناً اتصال توأمها. ابتسمت وردت عليها. قمر: أظن لو بفكر في إني أكلم الشمس كانت الناس افتكرتني مجنونة. هههههههههه. ضحكت شمس على دعابة أختها وردت عليها. شمس: عاملة إيه يا قمري؟

قلبي مقبوض مش عارفة ليه. أنت بخير؟ قمر بعد تنهيدة: آه يا حبيبتي بخير. أخبارك والبنات وبابا؟ شمس: الحمد لله. أنت في الشركة وإيه الصوت اللي جنبك ده؟ قمر: شمس، بابا جنبك؟ اديهوني أكلمه. شمس: ما أنا بتصل بيكي عشان كده. بابا قال لي الصبح قبل الشغل اتصل بيك وأقولك تيجي النهاردة ضروري. قمر: خير يا رب. فيه إيه يا شمس؟ حد حصله حاجة؟

شمس: بخير يا حبيبتي. بس مش عارفة بابا بقاله كام يوم مش طبيعي. قلقان كده ومتوتر وسرحان على طول ومش بيكلم حد. وأول ما اتكلم قلي اكلمك. قمر: خلاص أنا كده كده كلها ثلاث ساعات وأكون عندك. أنا ركبت خلاص. شمس: بجد؟ أنت كنتي جاية؟ طب والمشروع اللي كنتي قولتي عليه هو خلص؟ قمر: لا يا أختي. طلعوني في التطهير وعملوني معاملة الديتول. طهروني بنسبة 99.9%. ههههههه. شمس: يا خبر! عملتي إيه؟

أكيد أڤورت مع حد من الموظفين أو المسؤولين. أقول عليك إيه بس يا شيخة؟ مش هتبطلي اللي بتعمليه ده. احكي عملتي إيه؟ قمر: خلاص بقى يا شمس. لما أرجع نبقى نتكلم. شمس: خلي بالك من نفسك. لا إله إلا الله. سلام بقى. قمر: محمد رسول الله. سلام. أغلقت قمر الهاتف وهي تسأل نفسها فها قد دق بابهم الخطر مرة أخرى. ومن ستفقد؟ هذه المرة إلى أي مكان وجهتهم؟ هذه المرة؟

نعم، فهي تعلم عندما يدق القلق باب أبيها يرحلون إلى بلد أخرى أو محافظة. فهم زاروا أرض مصر بجميع محافظاتها وقراها وبلدانها. وكل مرة هذا القلق والترحال. ماذا تخفي يا أبي؟ ماذا عن مجهول يطاردهم؟ إلى متى؟ وإلى أين؟ ألف سؤال. وما من مجيب.

وظلت شاردة في أفكارها حتى وصلت إلى محطة الحافلات. نزلت ثم أخذت عربية أخرى إلى بيتها. وفي أول شارعها يقف مجموعة من الشباب الفاسدين وهم لا يمثلون شباب الصعيد بأي شكل من الأشكال. نزلت قمر تحمل حقائبها إلى بيت أبيها. تعرض إليها واحد من الشباب موقفاً إياها. الشاب مبتسم بسماجة: إيه ده؟ القمر بحاله وصل عز الضهر كمان؟ لا ده إحنا نهارنا قشطة. هاتيه عنك يا قمر النهار. قمر بقرف وتقذذ: ابعد بدل ما يحصل حاجة مش هتعجبك. الشاب 2

برخامة: هيحصل إيه يعني؟ ده إحنا هنساعدك يا جميل ونشيل لك الشنطة لحد باب البيت وفوق كمان لو حابة. أثناء حديثهم كانت تضع يدها في الحقيبة الخاصة بها وتبحث بيديها عن أغلى وأثمن شيء في حياتها الذي لا يفارقها أينما كانت. فهو رفيقها الوحيد في غربتها وأمانها بعد ربها. الشاب 3: أوعي كده يلا. أنت لسه هتحكي؟ تقدم منها ممسكاً يدها بكل قسوة. دب الخوف في أوصالها ثم. وأثناء سيره رآها طفل يدعى (بليه)

. أخذ يأكل الأرض حتى وصل إلى الأسطى هشام الميكانيكي. دخل الطفل يأخذ أنفاسه بصعوبة ووقف أمام هشام: مالك يا ابني بتجري كده ليه؟ بليه: الحق يا أسطى هشام. في شباب بيتعرضوا للست قمر على أول الشارع. أسرع هشام وأخذ معه مفتاح كان يمسكه في يده ويتبعه اثنين من عمال الورشة مهرولين وراءه. وصل هشام وصُدمَ من المنظر الذي أمامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...