وجدها ملقية بجسدها على الأريكة غارقة في نومها. يبدو أنها غفت أثناء جلوسها. ترتدي منامة قطنية عبارة عن بنطال كاروهات وتوب حمالة عليه رسومات كرتونية. وتركت لشعرها العنان فهو لأول مرة يرى شعرها منسدلاً على أكتافها. اقترب منها، جلس على ركبتيه أمامها تماماً. وبتلقائية أجاب نداء القلب، كانت يده تتحسس خصلاتها المتمردة على وجهها الأبيض وقد خدر هذا العقل تقريباً. مد يده بشغف ليلتمس وجهها الناعم، تحسس شفتيها دون شعور منه.
اقترب منها تلامس أصابعه وجنتيها، يقترب منها بحب أكثر فأكثر. احتضن وجهها بكفيه وشفتاه تبحث عن سبيلها. طبع قبلة الحياة على شفتيها حتى تململت في منامها. فقد خيل لها أنها تحلم. رفعت يدها وهي مغمضة العينين لتلفها حول عنقه. فتح هو عينيه وما زال يلتهم شفتيها. وجدها تتشبس به فأكمل هو احتضانها. انقطعت أنفاسهم معاً. فتحت هي بؤبؤ عينها تلهث أنفاسها، وجدته أمامها وهي بين أحضانه. اتسعت حدقتها صارخة: "عاااااااااااااااا....
انتفض هو من أمامها. هبت هي تتحسس جسدها، مرت يدها على خصلاتها، تحسست فمها ووجهها. وهو يقف يدعي البرود ولكن بداخله بركان يريد المزيد. وازدادت رغبته حين استيقظت من غفوتها. فهي تقف أمامه بخصلاتها المتناثرة على وجهها بطول ظهرها وبياض جسدها الشفاف. ثم أخيراً عينيها.
لا أعلم حتى الآن لونها الحقيقي، ولكن ما أعلمه أني أعشقها في كل ألوانها. إني رأيت لون البركان عند غضبها، لون سماء في أمومتها، لونها الثلجي في استفزازها. ولكن لم أر لون عشقها. نعم عشق! من يقول عشق؟ أنا أعشق! عن أي عشق! فوالله لا أعلم عنه شيء. ترك ما يحكي بداخله ونظر إلى من تقف وما زالت تضع يدها على فمها وتحدق به غير قادرة على الاستيعاب. أكان حلماً أم حقيقة؟
وضع يده في جيب بنطاله كعادته، فهي الأفضل له. متصنعاً البرود، استشعر من نظراتها ما يدور في خلدها. تنحنح قائلاً: فارس: إيييييه مالك؟ انت بتبص لي كده ليه؟ قمر: انت كنت بتعمل إيه جنبي؟ تعثرت كلماته ثم رد قائلاً: فارس: هكون بعمل إيه يعني... كنتي نايمة وشفتك هتقعي... و... ولحقتك! قمر مستشعرة كذبه: قمر: بس كنت بتلحقني بس!!؟؟ فارس: ليه؟ انتي افتكرتي إيه؟ هبوسك مثلاً؟ غضبت قمر: قمر: إيه؟ تبوسني؟ انت بتحلم! قال يبوسني قال!
ظهرت نصف ابتسامة على ثغره، فهو فعلاً كالحلم بالنسبة له. لكنه لا يريد أن يبقى حالماً طيلة حياته. وما زالت هي لا تشعر بنفسها أنها تقف أمامه بملابس المنزل. صدمت أكثر عندما انتبهت لنفسها. كيف تقف؟ فهي ظنت أنه لن يعود حالياً. فتحركت بحرية وهو الآن يفترسها بإعجاب واضح. فكل مرة هي تثير إعجابه، تبهرُه بطلتها المختلفة. ارتبكت بعض الشيء واستدارت كي تختفي في غرفتها. أوقفها سائلاً: فارس: إيه اللي أخرك في الشركة لحد دلوقتي؟
قمر توقفت عن السير: قمر: عادي، كان عندي شغل لازم يخلص. فارس: كان ممكن يستنى أو يتلغى خالص!!! قمر: مش بحب أجل شغلي. فارس يقترب منها: فارس: ااااممممم... وعشان شغلك ترجعي وفي وقت متأخر كده؟ قمر: وعرفِت منين إني راجعة متأخرة؟ انت لسه جاي!!!؟؟؟ فارس اقترب أكثر: فارس: أنا بعرف كل حاجة عن شركتي واللي شغالين فيها. قمر احتدت نبرات صوتها: قمر: آه، نسيت إنك صاحب الشركة وإن ده شغلك. بس اللي انت نسيته إن ملكش علاقة بيه نهائياً.
اقترب منها وكاد أن يمسكها. التفتت مرة واحدة قائلة: قمر: عن إذنك. دخلت غرفتها. ندم هو على حديثه معها ورجع في ذهنه أحداث ما قبل قليل. فتبسم لها قائلاً: فارس: لا بجد، انتي حكاية ولازم أكتشفها بنفسي. *** (أما عند عش المجانين 😂)
هو كان مصدوماً لما حدث في لحظات معدودة. يطل عليها في هيئته الرجولية وهو ملتصق بها تماماً. حاولت الحراك. التصق وجهه بوجهها، أنفاسه التي تلهب وجهها. أغمضت عينيها. وفجأة شعرت بما يجمدها مكانها. شعرت بشفتيه تلتقي بشفتيها في قبلة عميقة. يعتصر شفتيها في قبلات متلاحقة. لا يدري لمَ يضعف هكذا أمامها وهي مغيبة إثر لمساته.
مد يده يتحسس جسدها. جحظت عيناها عندما وصل إلى هذا الحد. أفاقت لتوها من حرارة يده تلمسها. ثم دفعته عنها بكل قواها. ابتعد هو إثر دفعها له، يلهث بأعين تشتهي عسلها مرة أخرى. من هذه؟ أهي من كنت أراها طفلة؟ لا لا والله. فهي أنثى بمعنى الكلمة. لا بل هي متفجرة بالأنوثة. وقفت تعدل من بشكيرها، تحكم قبضتها عليه ثم تحدثت بتوتر عنيف. روكا: انت إزاي تعمل كده يا بغل البحر انت؟
عز يحاول كبت رغبته في أخذها في أحضانه مرة أخرى وامتلاكها. عز: بغل؟ أنا بغل؟ وبعدين أنا ما عملتش حاجة، انتي اللي عملتي. صدرت شهقة من روكا: روكا: أنا اللي عملت؟ طب وديني ما سيباك. احمر وجهها بغير العادة، فاصبح كشظايا بركان تتناثر في كل مكان. وقف عز على بعد رافعاً يده أمامها قائلاً: عز: هتعملي إيه يا مجنونة؟ انت مالك احمرتي كده ليه؟
أمسكت روكا مقصاً كان بجانب الكومودينو ورفعت يدها موجهة إليه كي تأخذ ثأرها منه. فر هو هارباً من أمامها خارج الغرفة، مغلقاً الباب خلفه. وهي تستشيط غضباً ممسكة بأحد التحف. ثم فتح مرة أخرى قائلاً: عز: برضو عيلة ومجنونة!! روكا: عاااااااااا....... ثم ألقت عليه ما بيدها، مغلق الباب خلفه. وضعت يدها على قلبها يكاد يقتلع من كثرة دقاته. أغمضت عينها وألقت بجسدها على الفراش كي تكمل حلمها معه. ***
في اليوم الثاني، تجلس شمس وروكا سوياً بعد أن يذهب كل من ياسين وعز إلى الشركة. فهذه هي عادتهم اليومية. شمس تعد الطعام وروكا تساعدها. وياسين اعتاد أن يأكل من عمل يدها. روكا: شموس، ممكن أسألك على حاجة؟ شمس: طبعاً يا قلبي، اسألي! روكا: هو سينو بيعملك إزاي؟ شمس: مش فاهمة إزاي؟ اللي هو إزاي يعني؟ روكا: احم... أصلي أنا تقريباً مش بتعامل مع عز إلا في نطاق الحرب العالمية الـ 16. ضحكت شمس: شمس: أنا أعرف إن هما اتنين بس.
روكا: أصلي لما أعمل مقلب، كنت بعدهم وقفت الـ 16 ودخلت ع الـ 17. شمس: يا مفترية! هو بيعملك إيه بس؟ روكا: وأنا مالي يا لمبي! هو اللي بيستفزني. ضحكت الفتاتان ثم استكملتا الحديث. روكا: بس يعني شكله طيب وحنين أوي.
شمس: أوي أوي. انتي عارفة بيفكرني ببابا في حنيته وطيبته. أنا قلقانة على بابا أوي من ساعة سافر، مفيش أخبار عنه. قمر هتتجنن لولا المشروع شغل تفكيرها. مش بعيد كانت سافرت تدور عليه. وياسين حس إني زعلانة من الحكاية دي وطمني ووعدني إنه هيسأل عليه. روكا: ونورسين كمان. كل لما اتصل على مستر أحمد مش بيرد من يوم ما جينا. وأنا حاسة إني في حاجة جوايا موجوعة بس مش عارفة إيه السبب.
جرس الباب. توجهت روكا إليه، فتحت وجدت عامل محل الورد معه بوكيه باسم شمس. استلمتها روكا ثم ذهبت بها إلى شمس في المطبخ. روكا غمزت لها بغناء: روكا: الورد الأحمر عوده وجماله معدي حدوده. والكلمة منه بتقتلني واللمس منه تعيشني. أصله حنين حنية بصوته بيسحر فيا. وان جات عينه في عنيا بنسى العالم وما فيه. 🎤🎶💃 شمس: أمسكت البوكيه واحتضنته. ههههههههههه. تأخرت النهاردة 10 دقايق.
يليها رنة هاتف شمس. أسرعت روكا ممسكة الهاتف، زقت شمس خلفها. شمس: هاتي التليفون. روكا: أكلمه أنا الأول. شمس: يا بت هاتي. روكا: امسكيني ههههههه. شمس: بت هاضربك. روكا: اللي يحصلني يكسرني ههههههه. انقطع الرنين. انتقضت شمس ممسكة بها. أخذت الهاتف منها. شمس: شفتي؟ أهو فصل. رخمة. ثم صاح يرن مرة أخرى. أشرقت ابتسامة شمس ضاغطة على زر الرد. ياسين بقلق: ياسين: شمس، انتي كويسة؟ ما بترديش على طول ليه؟ شمس: أصل... أصل...
الرخمة خدت مني الفون. فهم ياسين بمن تقصد. ابتسم ياسين: ياسين: لا، ما سمحش. روكا دي بومبوناية العيلة. لوت شمس فمها: شمس: طيب، أشبع بيها. ثم أعطت روكا الهاتف بزعل مصطنع. أمسكت روكا الهاتف. روكا: سينو حبيبي، أخبارك إيه يا هندسة؟ ثم أظهرت لسانها ولاعبت حاجبيها إلى شمس. ياسين: هي راحت فين منك لله؟ هي زعلت مني؟ أعمل إيه دلوقتي؟ روكا: سيبك منها، دا مفيش غيري ههههههه. ياسين: يا ختي اتنيلي. دا أنا ما صدقت رضيت عني.
روكا: أنا زعلانة منك. اشمعنى أنا ما بتبعتليش ورد؟ ولا الأخوة دي؟ بلوشي. ياسين: وابعتلك ليه يختي؟ جوزك يبعتلك. روكا: جوز مين ده؟ جوز الشراب أحسن منه. ضحك ياسين بشدة عليها ثم طلب منها أن تحدث شمس. فأعطت روكا الهاتف لشمس وتركتها تحدث زوجها. وأخذت تفكر في عز. لما لم يفعل معها هكذا؟
هي تشتاق إلى شجارهما معاً. شيء مقدس. وتذكرت أنه لم يتحدث معها ولو لمرة على الهاتف أو يسألها ماذا تريد أو عن أي شيء ينقصها. وأخذت تسير خلف أفكارها المجنونة. أهي مفروضة عليه بالطبع. هي مفروضة عليه. فإنه منذ أن رآها يعتبرها طفلة صغيرة ولم ينظر إليها على أنها امرأة كاملة تصلح للزواج. أهذا يعقل؟ فهي فتاة في غاية الجمال والأنوثة. أخذتها أفكارها مع أرجلها إلى شقتها، سارحة في حياتها التي انقلبت رأساً على عقب.
وبعد عدة دقائق، أفاقت من شرودها، رأته يقف أمامها. يدفع يده في خضرة وشعره ينسدل على وجهه الغاضب وعيونه يتطاير منها الشرار. روكا: يانعم. عز: ما بترديش ليه ع التليفون؟ روكا بعدم فهم: روكا: تلفون إيه؟ أنا مش معايا تلفون. عز: ردي عليا أنا رنيت على الأرضي مبترديش ليه. نظرت تلقائياً على الهاتف المنزلي. روكا: الأرضي ليه؟ كنت عايز حاجة؟ ما افتكرش. فك يده وألقى بالمفتاح على المنضدة بعنف. عز: بسألك سؤال محدد، ما بتردييش ليه؟
روكا: كنت مع شمس بتعمل الغدا. كنت عايز مني إيه؟ تنفس عز بتعب، فقد أرهقه عقله حين حاول الاتصال بها ولم يجد رد. توتر من سؤالها وانتظار الإجابة عليها. عز: كنت... كنت هسألك على المفتاح. نسيته هنا. نظرت إلى المنضدة حيث ألقى هو المفتاح ثم رجعت إليه بنظراتها رافعة حاجبيها. روكا: تقصد دي؟ ماهي معاك أهي. أمسك عز المفتاح بتوتر: عز: ما... ما كنت مش لاقيها.
ثم ذهب من أمامها مسرعاً إلى الخارج. تركها تستجوب نفسها عن قلق حبيب. اليوم رجعت تنطق هذه الكلمة مرة أخرى. حبيب؟ ماذا قلت؟ أنا هو حبيبي. أيحبني؟ وعندما أوصلها عقلها وقلبها إلى هذه النقطة، بدأ عدد دقاته يزداد. أنا لا لا، هو يراني طفلة. أيوه، أيحب طفلة؟ نظراته النهاردة بتقول كتير قوي. ثواني كده، إزاي فاتت علي الحكاية دي؟ ده كل يوم التليفون الأرضي بيرن وما فيش رد. يكونش هو؟
فرحت كثيراً عندما أيقنت أنه هو من يحادثها كل يوم ويسمع صوتها ولا يجيب عليها. *** قمر في الموقع تقف فوق سُلم خشبي (سقالة) على مسافة طابقين تباشر عملها وتعطي أوامرها للعمال. وكان هو يراقبها كالعادة من بعيد. يذهب إلى موقع المشروع كل يوم بأي سبب وحجة فقط حتى تكون تحت أنظاره باستمرار.
وهي تتحدث مع المشرف عن العمال، لمحت ألواح من الخشب المحملة على الرافعة سوف تسقط عليه. فأزاحته من الطريق بكل ما أوتيت من قوة. ثم اختل توازنها وسقطت. أثناء حديثها وفي هذه الأثناء كان ما يزال يتتبعها بلهفة وحب وشوق وخوف وبإعجاب وترقب. أثناء ما يحدث، رآها فارس ومروان تسقط تلوح بيدها في الهواء. أغمضت عينيها مستسلمة لقدرها.
أخذ يركضان هما الاثنان في اتجاهها، وكان أسرعهم فارس. أمسكها بين أحضانه وارتطما بالأرض معاً. متشبثاً بها لا يريد أن يتركها. بداخله إحساس أنه كان سيفقدها. لم يتحمل عقله. كان يتمسك بها بقوة. ارتطمت هي بشيء صلب. لحظة. ماذا حدث؟ إنني لم أسقط على الأرض. إنني ما زلت على قيد الحياة. فتحت عينيها بثقل. وجدت جسدها بين أحضان شخص ما وهي بوضع تلقائي متشبثة به ويداها حول عنقه. رمشت عدة مرات كي تستوعب ما حدث.
فك قيده تدريجياً حتى يطمئن عليها. رأى ملامح وجهه عن قرب. تقابلت الأعين. حب، شوق، لهفة، خوف. وقبل أن ينطق تحدث مروان. مروان: قمر، انتي كويسة؟ قمر ردي عليا. اطلب الإسعاف. أمسك يدها بلهفة من يد فارس، يساعدها على الوقوف. قمر ما زالت مغيبة ومثبتة عينها على فارس. أزاحها من أمامه مروان ممسكاً يدها، يربت عليها. وكل هذا يحدث تحت أنظار فارس المشتعلة. مروان: خوفتيني عليكي. حصلك حاجة؟ ردي عليا. قمر: .............
وعندما رفع يده كي يملس على وجهها وشعرها، كل هذا وهى عينها في عيون فارس. رأت نظرات نارية تنبعث من خلف مروان. أفاقت. تراه كاد أن يلمسها. رجعت برأسها للخلف مبتعدة عنه خطوتين للخلف، مفلتة يديها منه. أمسكت خصلة من شعرها المتناثر حول وجهها ترجعها خلف أذنها. والتف حولها العمال للاطمئنان عليها. اعتدلت في وقفتها ثم: قمر: إحم... أنا تمام. مفيش حاجة. ماتتعبش نفسك يا بشمهندس. ثم تحدثت إلى العمال قائلة:
قمر: حصل خير يا رجالة، كله على شغله. كفاية تضيع وقت. فارس بصوت جهور وغاضب: فارس: المسؤول عن الونش فين؟ يجيلي هنا حااالاً. قمر: خلاص يابشمهندس، حصل خير. شكراً على إنقاذك للموقف. فارس بغيظ: فارس: انتي تسكتي خالص. نظر إلى رئيس العمال بغضب. فارس: هو فين؟ هاتهولي هنا دلوقتي. أتى رجل كبير في السن يهرول إليه مرتجفاً مما صدر منه. يقف أمامه. العامل: أنا آسف والله يابشمهندس، الونش فلت غصب عني. فارس: غصب عنك؟
انت مش عارف كنت هتعمل فيا إيه. ما شفش وشك تااااني هنا. قمر بعدم فهم: قمر: محصلش حاجة لكل ده. وبعدين هو ما عملش فيك حاجة. أنا اللي كنت هتصاب مش انت. فارس: قولتلك تسكتي يعني تخرسي. وانــ........ قاطعت كلماته قمر بغضب: قمر: يعني إيه أخرس دي؟ لوسمحت، اعرف حدودك. أنا هنا المسؤولة عن المشروع وأنا اللي أقول مين يمشي ومين يفضل. وده كان شرطي من الأول. فارس وقف أمامها بتحدي: فارس: وأنا قلت يمشى. هنا تدخل مروان في الحديث.
مروان: اهدى يا فارس. الحمد لله قمر بخير. ثم التف لها قائلاً: مروان: وااالله لو كان حصلك حاجة، كنت روحت فيها. 💓 ومع دخول عز وياسين إلى الموقع لتتبع العمل فيه، وجدوا الحال على ما هو عليه. اشتد غضب فارس إثر نطق اسمها والتودد إليها. أمسكه من تلابيب قميصه بعنف مفاجئ وأخذ يضغط على أسنانه مع ذهول كل من يراهم. قائلاً: فارس: انت ما تدخلش في اللي ما يخصكش. ثم أشار على عينيه بإصبعيه. فارس: وتبعد عينك. ثم أمسك يده بعنف.
فارس: وإيدك عن اللى يخصني. انت فاهم؟ أنا ما بعيدش كلامي مرتين. لو خايف على نفسك ابعد. وهنا تحرك عز وياسين للفكاك بينهم. كل هذا تحت أنظار قمر المصدومة إثر كلماته وأعين العمال المندهشة ومروان الأشد صدمة. "كل واحد على شغله انصرااااف." نطق بها عز في الموقع. أما ياسين يقف في الوسط بينهم بغضب مماثل. مروان: وان ما بعتِش هتعمل إيييه؟ وبعدين هو إيه بالظبط اللي يخصك؟ على ما أذكر إني ما جتش على حاجة تخصك. فارس ينظر إلى قمر:
فارس: لأ، جيييت وكتييير كمان. وعمتاً، انت خلاص ما لكش لازمة. ملكش مكان في الشركة. تقدر تتفضل ترجع مطرح ما جيت. فهم مروان ما يقصده فارس بأن قمر هي التي تخصه. تحدث إليه بتحدي واضح أمام أعينه. مروان: مش بمزاجك. أجي وأمشي. واللي يخصك اعتبره من ساعة ما جيت أنا خلاص ما يخصكش انت. يُتبع.... بيرووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!