الفصل 16 | من 49 فصل

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايه طه

المشاهدات
21
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تمسكوها وتزوقها كدا. أفراد الأمن: حقك علينا يا ست هانم مش هتتكرر. نظرت رهف لجاسر: علشان خاطري بلاش تقطع رزق حد. على الأقل بسببي أنا مقدرش أتحمل الذنب ده وهما خلاص مش هيتعملوا كده تاني. جاسر ضعف أمام نظرة الرجاء من رهف وأنها حلفت بخاطره. جاسر: خصم أسبوع لكل واحد فيكم وسماح المرة دي بس علشان خاطر الهانم. سامعين؟ أفراد الأمن: كتر خيرك يا باشا، كتر خيرك يا هانم. واستأذنوا وخرجوا.

جاسر: أنا عديتها لك المرة دي بس المرة الجاية متتدخليش في شغلي ولا بيني وبين العمال تاني. رهف: أنا مقصدتش بس فعلاً حرام تقطع بعيش حد. جاسر: وإنتي شايفاني شيطان هقطع برزقهم كده من غير حاجة؟ ولا عملوا حاجة؟ رهف: ما هو الحاجة اللي عملوها ميستهلوش عليها قطع رزق برضه. جاسر: لأ عملوا. مسكوا ولمسوا مرات جاسر الثابت ودي عندي كبيرة أوي. رهف: يا سلام. ده بقى علشاني ولا علشان غرورك وإنك جاسر الثابت؟

جاسر شدها ليه لحد ما وقعت على رجليه. جاسر: إنتي شايفة إيه؟ علشاني ولا علشانك؟ رهف: احم. أنا شايفة إنك تسبني أقوم علشان نلحق نمشي ولا إيه. جاسر: لسه مجبتلكيش باقية حقك. رهف: مش فاهمة. جاسر: لسه فيه سهى السكرتيرة.

رهف: أيوه. دي بقى أكتر واحدة عايزاك تزعلها وتشخط فيها وتخصملها خصم كبير، بس برضه من غير ما تتطرد. وتعرفها إن فيه أصول تقابل بيها الناس، مش تهزئهم وتهينهم بالمنظر اللي اتعاملت بيه معايا ده. في، ولا في الآخر مكتب جاسر الثابت ولا إيه. جاسر: اتثبت أنا كده المفروض. وبعدين أنا لسه قايلك إيه؟ متتدخليش. رهف: منا متدخلتش أهو. أنا بقولك رأيي ووجهة نظري من الموضوع. وبينى وبينك مش قدام حد علشان متقولش إني بحرجك ولا حاجة.

جاسر: يا سلام. أنا بتثبت هنا ولا إيه؟ بس ماشي يا ستي. مادام بيني وبينك. قولي إنتي عايزاه. رهف: طب استنى بقى أقوم أقعد هنا على المكتب قدامك وانت نادي عليها علشان أفرسها أكتر وأكتر. جاسر: هههههه. تفرسيها. اشمعنى. رهف: أصلك مشفتش منظرها لما قولت إني مراتك برا. هي وشها قلب إزاي. وطريقة اللي كانت بتكلمني بيها باين عليها إنها غيرانة عليك من البنات. علشان كده مكنتش عايزة تدخلي.

جاسر: ما إنتي بتفهمي. هو أمال مش فهمني ولا حاسس بيه ليه. رهف: بتقول إيه يا "أبيه". مسمعتش. جاسر: ما إنتي كنتي ماشية حلو. ليه تعكيها كده. رهف: مش فاهمة. جاسر: بصي بقى من الآخر. أنا مش عاجباني كلمة "أبيه" دي. محسساني إني عندي 40 سنة كده وشعري أبيض. هو إنتي شيفاني كده. رهف: لا طبعاً. بس اتعودت أقولك كده. أقولك إيه يعني.

جاسر: عايزك تقوليلي "جاسر" بس. سهلة وبسيطة. وإنتي وزوقك كده. لو دلعتني يعني مش همنع. بس طبعاً بيني وبينك. رهف: نعم. لا مش هعرف. ومش متعودة أقول اسمك كده على طول. جاسر: ما إنتي قولتي برا يا رهف. ناديتي عليا باسمي على طول. رهف: أنا عملت كده. جاسر: أيوه عملتي كده. وبعدين يلا اتمرني علشان ناديت سهى خلاص. ينفع تفرسيها وإنتي بتقولي "أبيه" برضه. رهف تهز رأسها بالنفي. تدخل سهى لتجد رهف جالسة على المكتب أمام جاسر.

سهى: أنا عارفة حضرتك ناديت عليا ليه. وأنا جهزت حاجتي ولمتها وكتبت استقالتي. وأنا مستعدة لأي عقاب حضرتك تشوفوه. بس أنا فعلاً والله ما عرفت إنها مرات حضرتك. جاسر: حتى لو. دي طريقة تقبلي بيها عميل أو الناس عموماً. سهى: لا طبعاً يا أستاذ جاسر. بس عمر ما حد اشتكى مني ولا من معاملتي. بس فعلاً حضرتك بيجيلك بنات كتير بتبقى بس عايزة تتعرف عليك. وحضرتك تبقى سيبلي خبر إنك مش عايز إزعاج أو حد يدخلك. فأنا بتصرف معاهم.

جاسر: وعلى أي أساس بتعرفي إن دول جايين يضيعوا وقت ولا فعلاً محتاجين يدخلوا عندي. سهى: حضرتك أنا ليه نظرة في الناس. وطول فترة شغلي عند حضرتك وأنا قبلت ياما. وشوية عرفت أتعامل مع كل أنواع الناس. وبعدين أنا بسأل أي حد داخل لحضرتك إيه السبب. واللي عنده سبب فعلاً بدي حضرتك علم. واللي جايه تضيع وقت بتعامل معاها. رهف ومسكت إيد جاسر بإيديها الاتنين ونظرت لسهى.

رهف: يا سلام. يعني إنتي كنتي عايزاني أقدم لك تقرير مفصل أنا ليه عايزة أدخل لجوزي. ولا كان باين عليا إني جايه أضيع وقت. نظر جاسر لرهف بعيون حالمة والبسمة على وجهه من كلمة "جوزي" اللي طلعت منها. وإيديهم في إيد بعض. شد جاسر على إيديها ونظر لسهى. جاسر: ساكتة ليه؟ ردي على الهانم.

سهى: أنا مقصدتش طبعاً يا هانم. بس أنا مكنتش أعرف إن حضرتك مدام الأستاذ جاسر. وإلا كنت دخلتك فوراً. بس حضرتك كنت جاية منفعلة أوي وبتزعقي. ومكنتش عارفة أتعامل مع حضرتك. رهف: يعني كنت منفعلة وبلزق. وده يوحي إن في حاجة ضرورية. مش جايه بضيع وقت. وإلا كنت لبست واتشيك واتدلع زي ناس ولا إيه. سهى: أفندم. حضرتك بتلمحي لإيه معلش. جاسر شد على إيد رهف بمعنى تسكت. لكن رهف تجاهلت الموضوع.

رهف: يعني أقصدك يا حبيبتي. إنتي سكرتيرة جاسر الثابت. ودي شركة عقارات. وأكيد اللي بييجوا هنا عايزين المهندسين والعملاء اللي بييجوا هنا يكونوا مركزين في شغل. علشان دي أرواح ناس. مش مركزين معاكي. ولو عايزة تكملي شغل في مكتب الأستاذ جاسر يبقى استايل لبسك يتغير. وطريقتك تتغير. فيكي إنك تكوني شيك وتريند. وبتتعاملي بأنوثة وثقة. وإنتي محتشمة ومحافظة على نفسك. ولا ننقلك في أي قسم إنتي تحبيه.

سهى: أنا مسمحش بتلميحات حضرتك ليا. وأنا بشتغل في الشركة دي من 7 سنين. وزي ما قولت قبل كده. عمر ما حد اشتكى مني ولا من أسلوبي. ولا حتى الأستاذ جاسر نفسه.

رهف: علشان الأستاذ جاسر كان بيركز في شغله وبس. مش فاضي للتفاهات التانية. وكان أعزب. ودلوقتي اتجوز. وأنا أخاف على سمعة جوزي لما تكون سكرتيرته عاملة كده. وبعدين قدامك 5 دقايق. يا تقبلي العرض اللي قولته. يا أما إنتي كده كده مجهزة حاجتك وكاتبة الاستقالة. نمضيها ناو. ولا تشغلي بالك. جاسر شد على إيد رهف وجعتها. بصتله بألم وغمزت له بمعنى استنى. سهى: أنا موافقة على عرض حضرتك. من بكرة استايلي هيتغير. وطريقتي كمان.

وقفت رهف ومدت إيدها لسهى علشان تسلم. مدت سهى إيدها وسلموا على بعض. رهف: يبقى إحنا كده اتفقنا. تقدري تتفضلي على مكتبك. خرجت سهى. قفزت رهف في المكتب بمرح وهي تشعر بفرحة الانتصار. حتى أوقفها جاسر.

جاسر: إنتي مش بتسمعي الكلام ليه. أنا مش قولتلك متتدخليش بيني وبين الموظفين بتوعي. إنتي عارفة دي لو استقالت أنا كنت هعمل إيه. أنا معتمد عليها في حاجات كتير. وبتشتغل معايا من زمان ومحل ثقة. إنتي متخيلة إنتي كنتي هتأذيني إزاي في شغلي. بس يا بت الناس. أنا قولتهالك مرة وهقولهالك تاني. أنا مش...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...