الفصل 5 | من 49 فصل

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم ايه طه

المشاهدات
29
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

وبعدين خلود دى ما يتخافش عليها يا ماما، دي تخوّف بلد، ههههه. نرمين: ليه يعني مالها خلود؟ جميلة وحلوة وفيها طمع ومتعلمة وبتدرس وزي الفل. والشغل المهم ده جه عند الست رهف وخلص. جاسر: يا ستي ماشي، خلود أميرة الأميرات، بس دي عندها أخوها يا ماما حازم، ما يطلع معاها هو. وبعدين هو أحق مني بده، لكن رهف مالهاش حد غيرنا يا ماما. وبعدين الشغل ما خلصش ولا حاجة، بس أنا مستني بس شوية معلومات وكده. نرمين: بردو يا جاسر......

جاسر: ماما، أنا تعبان، عايز أطلع أريح شوية عشان عندي ميتينج أونلاين كمان ساعتين، لازم أكون فايق له. يلا عن إذنك. باس رأسها وقام. رهف نازلة على السلم قبلت جاسر. جاسر: جدو مستنيكي في أوضة عمي. رهف: آه تمام، شكراً. راحت رهف لأوضة والدها وفتحت الباب براحة لتتأكد إذا كان مستيقظ أم نائم، لتراه مستيقظ ويتحدث مع جدها، لتدخل: بابااااا وحشتني. محمود: رهف رهف بنتي، انتي جيتي امتى؟ عاملة إيه ياحبيبتي؟

وحشتيني أوي ياروحى، كدا كل الفترة دي ما تجيش تشوفي بابا حبيبك. رهف بدموع: أنا لسه جايه النهارده وحبيت أعملهالك مفاجأة. محمود وهو يحضن رهف بشدة ويقبل رأسها: أحلى مفاجأة ياقلب أبوكي انتي، وحشتيني أوي. زين: ولسه لما تعرف المفاجأة الكبيرة. محمود: هو لسه فيه مفاجأة تانية؟ رهف: أيوه يابابا، أنا خلاص مش هبعد عنك تاني أبداً، أنا هعيش معاك هنا على طول. محمود: انتي بتتكلمي جد ياحبيبتي؟ هتقعدي معايا هنا على طول؟

ياما انت كريم يارب، ياما انت كريم يارب، أنا كنت خايف أموت قبل ما أشوفك، ولا أموت وانتي مش جنبي، كنت بدعي ربنا كل دقيقة إني أشوفك قبل ما أموت ياروحي، الحمد لله الحمد لله. رهف: بعد الشر عليك يابابا، متقولش كدا، انت هتبقى كويس. وبعدين يابابا ياحبيبي، ليه طيب مكنتش بتكلمني وتقولي كل ده؟ أنا كنت على طول بكلم جدو وهو يقولي إنك كويس ومكنش بيقولي حاجة خالص.

محمود: أنا اللي طلبت منهم كدا يابنتي، محدش يقولك حاجة عني ولا يقلقك عليا، كنت عايزك تركزى على دراستك وحياتك وتطلعي مهندسة قد الدنيا. رهف بدموع: وأنا عندي أغلى منك يابابا. زين: بس خلاص، كفاية دموع وحزن، إحنا دلوقتي لازم نحتفل برجوع رهف لينا وبرجوع ابتسامتك على وشك ياحبيبي. محمود: شكراً يابابا، بس زي ما أنت عارف أنا مينفعش أخرج من أوضتي وكدا. بس انزلوا انتوا احتفلوا وأنا قلبي معاكم بيحتفل برجوع حتة من قلبي من روحي.

رهف وهي تحتضن والدها: أنا مش عايزة احتفال، كفاية عليا حبكم واحتوائكم ليا، ربنا يخليكوا ليا. يكح محمود. زين: يلا ياحبيبتي نسيب بابا يرتاح شوية، لسه مخلص الجلسة بتاعته ولازم ينام شوية. رهف: ماشي، ارتاح يابابا وأنا هاجيلك تاني. محمود: ماشي ياحبيبتي. قام خرج زين ورهف من غرفة محمود، حتى استوقفهم صوت محمود وهو ينادي على زين. زين: أيوا يابني.

محمود: عايزك في موضوع يابابا، بعد إذنك روحي انتي يارهف يابنتي وارتاحي شوية من السفر. خرجت رهف وجلس زين بجوار ابنه ليتحدثه في موضوع. في غرفة رهف، تجلس على السرير وتبكي من حزنها على والدها وعلى حالته الصحية. يمر جاسر من أمام غرفتها ليسمع بكائها. يطرق الباب. تمسح رهف دموعها: ادخل. جاسر: انتي كويسة. رهف: الحمد لله يا أبيه. جاسر: أمال مالك بتعيطي ليه. تترتمي

رهف في أحضانه وتبكي: بابا حالته صعبان عليا أوي وكمان خايفة عليه أوي. تزيد ضربات قلب جاسر، فهي ولا أول مرة تكون قريبة منه بهذا الشكل، وأول مرة يشعر بمثل هذه المشاعر. ليمسك بكتفها ويخرجها من حضنه بحنية وينظر في عينيها لتسحره تماماً وملامح وجهها الذي كان لونه أحمر من شدة بكائها. يرجع من شروده: متقلقيش على عمي، إن شاء الله هيتحسن. رهف: طب ممكن تقولي حالته الصحية إيه دلوقتي.

جاسر: زي ما هي، مفيش جديد، بس الدكاترة أجمعوا إن العامل النفسي مهم. وبصراحة عمي كانت نفسيته تعبانة جداً وإنتي مسافرة. هو مكنش بيتحسن غير في الأيام اللي كنتي بتنزلي فيها إجازة، وبعد ما تسافري بيرجع يتأخر حالته. رهف بدموع: يا حبيبي يابابا، طب ليه محدش كان بيقولي.

جاسر: عمي كان طالب منا إنه محدش يجبلك سيرة عن حالته الصحية خالص. بس إحنا كنا بنتواصل مع مرات عمك منال وبنقولها كل حاجة أول بأول، عشان لو قدر الله وحصل لعمي حاجة وإنتي مش هنا تعرف تمهدلك وتقولك. حتى جدو كذا مرة يطلب منها إنها تبعتك أو تطولي مدة الإجازة شوية، بس هي كانت بتقول إنك عندك التزامات وكده. رهف: ماما كانت عارفة ومقلتليش؟ وكمان كانت بتمنعني إني أجي؟ التزامات إيه؟

أنا اللي كنت بتحايل عليها أنزل وهي كانت بتتحجج في كل مرة لحد الدراسة ما تبدأ ومعرفش أنزل. بس أنا خلاص عرفت إيه هي نوع الالتزامات اللي كانت تقصدها، ومكنتش متصورة إن ماما تبقى كدا. جاسر: تقصدي إيه.

رهف بحزن وقهرة: أقصد الفلوس اللي بابا كان بيحطها لي في حسابي، هي كانت مفكرة إني لما أنزل الفلوس هتقف الفترة اللي أنا فيها هنا، فكانت خايفة على مصالحها والشوبينج بتاعها وطلبات جوزها وابنهم. بس كانت تقول لي، كنت هسيب لها الفلوس وأوعدها إني مش هخليها تقف، بس مكنتش تعذبني أنا وبابا كدا. جاسر: معلش يارهف، خلاص اللي حصل حصل. المهم دلوقتي اللي جاي، عمي إن شاء الله هيتحسن وحالته هتتحسن طول ما إنتي هنا. رهف: يارب يارب.

جاسر: يلا، أنا هسيبك ترتاحي. وخرج من غرفتها وذهب إلى غرفته واستلقى على السرير وظل يفكر في رهف وعيونها التي تسحره في كل مرة ينظر لها وكأنها أول مرة، ولا ملامحها وخدودها اللون الأحمر، وكل ما يفكر بها ترتسم ابتسامة على وجهه أكثر فأكثر، حتى سمع طرق على الباب. جاسر: مين. أحد الخدم: العشا جاهز يا بيه. جاسر: ماشي، أنا نازل. بقولك، هي رهف نزلت. أحد الخدم: لا يا بيه، طلبت العشا على غرفة محمود بيه. جاسر: خلاص ماشي، روح أنت.

هو سألت عليها ليه؟ وأنا مالي. نزل جاسر على العشاء ليجد خلود بنت خالته على الطاولة. نرمين: تعالى يا جاسر، سلم. خلود كانت في مشوار قريب من هنا، فيها الخير عدت تسلم عليا، عزمتها تتعشى معانا. خلود: متقوليش كدا يا خالتي، انتي مش عارفة أنا بحبك قد إيه. دا إحنا عزلنا جينا هنا علشان خاطر أشوفك وأقعد معاكي. جاسر: أهلاً يا خلود، نورتي. هو انتي كنتي عند خالتو النهارده يا ماما. نرمين: أيوه يا حبيبي، بتسأل ليه.

جاسر: يعني إنتي لسه شايفة خلود من كام ساعة، إيه لزمته بقى العشق الممنوع اللي إنتوا فيه دا. تنظر خلود ونرمين لبعضهما. نرمين: لا أصل اااا آه، أصل لما كنت هناك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...