الفصل 45 | من 49 فصل

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ايه طه

المشاهدات
21
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

لمعت عيناه عندما سمع هذه الكلمة منها. جاسر وهو يحضن وجهها بيديه: ايه قولتى ايه. رهف بخجل: انت سمعت قولت ايه. جاسر: عايز اسمعها تانى. رهف تهز راسها بمعنى لا بخجل وتبعد وجهها عنه. جاسر ويمسك بدقنها وينظر لوجهها: قولتى ايه ياحبيبتى. رهف بخجل وتوتر: ب..ب..بحبك ياعثل وتضحك وتهرب مسرعة من خجلها. ينظر جاسر إلى طيفها بسعادة غامرة على محبوبته الصغرى.

عندما انتهى جاسر من العمل دخل إلى غرفته وضع اللاب توب على المكتب ويرمي بجسده على السرير من تعب العمل ليتفاجأ بمن يخرج من الحمام. إنها ملاك صغير يرتدي قميص نوم من التل الأبيض وتضع من المساحيق التجميل أحمر الشفاه بلون الأحمر الناري وتاركة شعرها منفرداً على ظهرها وتأتي إليه بخطوات بطيئة ومترددة. لينظر لها جاسر وهو مذهول من هذا المنظر: ايه الجمال دا انتي حقيقة ولا ملاك نازل من السما.

تكتفي رهف بالابتسام خجلاً وتنظر في الأرض. جاسر وهو يشدها إليه: أنا بعشقك كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله ويطبع قبلة رقيقة على وجنتيها. لتبادله رهف بمثل هذه القبلة بخجل وقد تمت زواج جاسر ورهف وكتبت على اسمه قلباً وقالباً. في الصباح التالي.

يستيقظ جاسر وهو ينظر لرهف التي كانت نائمة بأحضانه ويتأملها ويتحسس شعرها وهو لا يصدق أنها بجانبه ويطبع قبلة رقيقة على رأسها وينهض بهدوء حتى لا يوقظها ويذهب إلى الحمام ليأخذ شاور ويخرج ليرى ملاكه الصغير يستيقظ ليذهب إليها ويطبع قبلة رقيقة على خدها. جاسر: صباح الخير ياروحي. رهف بخجل وهي تشد عليها الغطاء: صباح النور. هو انت نازل ولا ايه. جاسر:

آه عندي شغل بسيط هخلصه بسرعة وأجي على طول تكوني رجعتي من المدرسة ونقضي اليوم سوا قبل ما تسافري علشان هتوحشيني. رهف: لا انا مش هروح المدرسة النهارده. يذهب إليها جاسر ويجلس بجانبها ويمسك بيدها. جاسر بقلق: انتي كويسة ياحبيبتي مالك. رهف: ايه كل دا مالك انا بس مش عايزة اروح اصل النهارده مفيش حاجة ضروري وكمان معظمنا مش هيروح علشان نجهز للرحلة بس كدا. أخذها جاسر بحضنه:

ماشي ياروحي اللي تشوفيه على العموم خلاص ارتاحي وكمان شوية وأم إبراهيم تيجي وتعمل كل حاجة تمام. رهف: لا مهو انا هكلم أم إبراهيم إنها تاخد إجازة النهاردة. جاسر باستغراب: ليه. رهف تقف وتضع يدها حول رقبته وتتكلم بدلع: ليه مش عاوز تاكل من إيدي النهاردة يعني. جاسر وهو يلف يده حولين وسطها: هو أنا أطول ولا أقولك بلاش نزول للشغل وتعالي عايزة أقولك حاجة نسيت أقولها امبارح. تنتفض رهف وتجرى تدخل الحمام من خجلها. ينظر جاسر

لطيفها ويقول بصوت مسموع: يسلملي اللي بيكسف ده يا ناس. ويبتسم ابتسامة عريضة. وذهب جاسر لمكتبه. سهى: تملي عليه مواعيد العمل والاجتماعات. ليقاطعها جاسر: ايه هو كل ده لا طبعاً انتي زي الشاطرة كدا هتروحي لزياد وهتخلصي معاه كل الشغل ده أنا جاي النهاردة أوقع على كام ورقة ضروري وأمشي. سهى: بس حضرتك إزاي يعني هخلص الشغل مع الأستاذ زياد ده خارج صلاحياتي. جاسر: يا ستي متقلقيش أنا هكلمه وأخليه يسمحلك وهو ما هيصدق وانتي عارفه.

ويغمز لها. شعرت سهى بإحراج وخجل واستأذنت وخرجت. هم جاسر على الأوراق ليوقعها مسرعاً ليعود إلى معشقته. ولكن فجأة يرن هاتف جاسر. جاسر: الو مين. المتصل: أهلاً بجاسر ثابت بيه. جاسر بنفاذ صبر: مين معايا عاوز إيه. المتصل: اهدأ بس كدا يا جاسر بيه واسمعني كويس أوي علشان عندي حاجة تهمك. جاسر: حاجة إيه وانت مين. المتصل: زوجك المصون يا جاسر بيه. جاسر: بتقول إيه... وانت مين... انت عارف لو حصلها حاجة لهندمك عمرك كله. المتصل:

أحسنلك متهددنيش علشان أنا حايش نفسي عن حرمك بالعافية بصراحة ومتخليهاش هي اللي تدفع تمن تهديدك ده. جاسر: عايز إيه. المتصل: أهو كدا نعرف نتكلم أولاً جاسر تتنازل عن 50% من أسهم شركتك. جاسر: ايه عايزني أعمل إيه انت اتجننت شكلك. المتصل: والله انت حر ده اللي عندي يا أما تنسى حرمك المصون وأنا بصراحة حبيتها أوي أهو تسليني عقبال ما تنفذ اللي قولتهولك قدامك يومين وانت حر بقى شركتك ولا المدام. جاسر:

انت عارف لو قربتلها ولا عملتلها حاجة هخليك تتمنى الموت وهندمك انت سمعني. المتصل: بردو مصمم تهدد تمام. صوت: آآآآآآآآآآه حرام عليك بقى سيبني. جاسر بقلق: رهف.... رهف.. انت ياحيوان سيبها بقولك اوعى تقربلها. المتصل: ايه خايف عليها يبقى تنفذ اللي قولتهولك في أسرع وقت يا أما متلومش حد غير نفسك سلام يا بوس. جاسر بغضب عامر يصرخ ويرمي كل شيء على الأرض. يدخل عليه زياد مسرعاً. زياد: ايه في إيه صوتك عالي كدا ليه. جاسر بخذلان:

رهف اتخطفت. زياد بصدمة: إيه... بتقول إيه إزاي يعني وامتى. جاسر وحكى له ما حدث والمكالمة. جلس زياد مصدوم وأخرج هاتفه واتصل بأحد. زياد بحزم: انتو فين ياحيوانات إزاي الهانم تتخطف وانتو موجودين وكمان محدش يبلغني. أحد أفراد الأمن: حضرتك إحنا كنا واقفين وطلعت الهانم من الشقة وذهبت للمول واختفت منا وكنا لسه بندور عليها. زياد: علشان حمير. وقفل المكالمة. جاسر بتساؤل: مين دول وهانم مين وإيه اللي بيحصل. زياد:

بصراحة كدا لما جه ياسين المنشاوي وهددك وانت رفضت تعين حراسة أنا تواصلت مع شركة أمن يأمنوا شقتك وبيت العيلة من غير ما تاخد بالك منهم. جاسر: طب قوم يلا بينا بسرعة أكيد هما شافوا حاجة أو لحظوا حاجة تفيدنا. وخرجوا مسرعين للشقة واجتمعوا بأفراد الأمن ولكنهم لم يخرجوا بمعلومة غير أن سيارة كانت تأتي كل يوم تدور حول العمارة وتركن أمام الجراج للصبح وتمشي.

ذهبوا ليتفحصوا كاميرات المراقبة ولكنهم لم يروا غير طراز السيارة ولونها وأرقامها غير ظاهرة. زياد: جاسر إحنا لازم نبلغ البوليس. جاسر بخوف: لا طبعاً هو قالي أي حاجة هتحصل هي اللي هتتحاسب عليها. زياد: خلاص أنا أعرف ظابط كبير في الداخلية ممكن نطلب منه يساعدنا من غير أي شوشرة أو حد يعرف. جاسر: لو واثق فيه كلموه حالا نروحله. في كافيه فاخر في منطقة راقية يجلس كلاً من زياد وجاسر ورشاد بيه ضابط الداخلية. وحكوا له ما حصل. رشاد:

بص أنا مش هكدب عليك لأن مفيش طرف خيط واحد نمشي وراه. زياد: إزاي احنا شاكين في ياسين المنشاوي هو جه عندنا في الشركة وهدد جاسر والكاميرات مصوراه إزاي يعني مفيش دليل. رشاد: اهدأ يا زياد وافهمني أنا ممكن أعمل محضر و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...