الفصل 35 | من 49 فصل

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ايه طه

المشاهدات
23
كلمة
1,491
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ايه اخبار يومك النهارده؟ رهف باستغراب: رورو!!! وبابتسامه بتكلمني هو انت كويس؟ جاسر: أيوه كويس، هو مينفعش أدلعك يعني؟ رهف: لا ينفع طبعًا، بس أعرف السبب علشان مش متعودة بصراحة. جاسر: يبقى تتعودي علشان من النهارده مفيش غير دلع، بقولك إيه؟ إيه رأيك نروح نغير ونتغدى برا النهارده ونخرج سوا؟ رهف: أنت عيان يا جاسر صح، إحنا محتاجين نروح لدكتور.

جاسر: إيه يابت الرخامة اللي أنتِ فيها دي، بقولك هخرجك وأفسحك وبدل ما تكوني مبسوطة بتقولي عليا عيان، تصدقي أنا غلطان. رهف: منا مش متعودة على التغيير دا كله بصراحة وكمان مرة واحدة. جاسر: في إيه، أنا مبسوط النهارده وعايزك تتبسطي معايا وتشاركينى فرحتي، غلطت أنا كدا؟ رهف: لا طبعًا، هو معقول جاسر ثابت يغلط برضه، بس أقولك أنا ممكن أنتهز الفرصة وأنت رايق كدا وأطلب منك طلب. جاسر: النهارده بالذات طلباتك كلها أوامر.

رهف أخذت نفس عميق: المدرسة عاملة رحلة لشرم الشيخ وأنا كنت عايزة أروح. جاسر: وماله، نروح شرم ونغير جو ليه لا، فكرة حلوة. رهف باستغراب: أنا سمعت غلط، أنت قولت نروح مين إحنا؟ جاسر: أنا وأنتي. رهف: ليه، هو أنت عندك شغل في شرم الشيخ؟ جاسر: شغل إيه بس، بقولك نطلع نغير جو وبتاع تقوليلي شغل. رهف: أيوه بس أنا عايزة أطلع مع المدرسة مع صحابي. جاسر: مهو يارهف ياحبيبتي مفيش سفر غير معايا، سفر لوحدك دي أنا مفهمهاش.

رهف: إذا كنت بسافر برا مصر لوحدي وجيت لمصر برضه لوحدي يبقى مش هعرف أسافر محافظة تانية جوا مصر لوحدي، وبعدين أنا أصلًا مش هسافر لوحدي، أنا هسافر مع المدرسة ومدرسين وصحابي. جاسر: ولا يهمني كل دول، طالما أنا مش معاكي يبقى لوحدك ودا مش مسموح، عايزة تروحي شرم يبقى سوا، غير كدا مفيش سفر. رهف: أيوه بس لما صحابي ومدرسين المدرسة يشوفونا سوا جايين سوا وبنخرج سوا وكل حاجة سوا يقولوا إيه.

جاسر: عادي، مش أنتِ قايلالهم إني ابن عمك، يبقى عادي العيلة طلعت تغير جو في شرم، إيه المشكلة. رهف: ياسلام، العيلة اللي مش هيشوفوا منها حد غير أنا وأنت صح. جاسر: مش أنا وأنتِ مخطوبين، يبقى العيلة بتسبنا نخرج مع بعض علشان نتعرف وكدا يعني، مخطوبين بقى. رهف: ياسلام، طب وصحابي أعمل معاهم إيه، أنا عايزة أقعد معاهم، أخرج معاهم، أسهر معاهم، أروح أوضتهم، يجوا عندي الأوضة كدا يعني.

جاسر: ولا يهمك، لما تعوزي تروحلهم الأوضة قوليلي أوصلك وأخرج معاهم وأنا هبقى في المكان من بعيد وأعملي كل اللي انتِ عايزاه. رهف: لا كدا كتير، أنت كدا مش ابن عمي وخطيبي، كدا الحارس الشخصي بتاعي، دي وصلت إنك هتوصلني لأوضهم ليه، هقع في فجوة زمنية في الممر وأنت بس اللي مسمحولك تعدي. جاسر: ممر ممر إيه، أنا جبت سيرة ممرات. رهف: قصدي ممر اللي غرف الفندق. جاسر: آه، بس إحنا مش هننزل معاهم في نفس الفندق، إحنا هننزل في فندق تاني.

رهف: كمان ليه بقى إن شاء الله، مليش دعوة، أنا عايزة أبقى جمب صحابي. جاسر: بسيطة أوي، أنتِ كدا كدا جمب صحابك بتشوفيهم كل يوم في المدرسة، وخليكي هنا بقى جمبهم، مفيش سفر. رهف: بس أنا..... جاسر: رهف أنا بقولك فرحان ومبسوط وعايز أبقى كدا ومش عايز خناق، هما خيارين مفيش غيرهم، ياتسافري أسبوع إجازة شرم الشيخ معايا ومع صحابك، ياتخليكي هنا ومفيش سفر، فكري وقوليلي تمام، لحد ما تفكري بقى مش عايز كلام في الموضوع دا تاني خلاص.

رهف: أيوه بس أنا عايزة أقولك حاجة يعني ممكن نبقى..... جاسر: رهف خلاص الكلام أنا قولته، فكري وخذي قرار ومتفتحيش معايا الموضوع دا تمام. رهف تبرطم وتحادث نفسها بصوت لا يسمعه غيرها. جاسر: تماااام. رهف: خلاص تمام تمام، ارتحت. جاسر: آه، إيه رأيك بقى نخرج سوا النهارده. رهف: مش عارفة، أنا لسه عندي مذاكرة وحاجات للمدرسة أعملها، ممكن نتغدى في البيت وأنا لو خلصت بدري نخليها عشا برا أو فسحة كدا بليل.

جاسر: موافق، بس تخلصي اللي وراكي على طول، علشان أنا بزهق من قعدة البيت وإلا هتلاقيني سيبك وخارج لوحدي. رهف لنفسها: واطي وتعملها. جاسر: بتقولي إيه. رهف: لا بقولك يبقى لازم أخلص بسرعة علشان متسبنيش وتنزل. وصلوا إلى المنزل، فتحت لهم أم إبراهيم. أم إبراهيم: حمد الله على سلامتكم، أنا فاضلي عشر دقايق وأخلص.

رهف: لا يا أم إبراهيم عندك مانع تطولي معانا في اليوم شوية، أصلي أنا عندي مذاكرة فممكن تقعدي بس شوية علشان لو جاسر عايز حاجة. أم إبراهيم: مفيش مانع ياهانم. رهف: مابلاش هانم دي، إيه يا أم إبراهيم مالك عايشة في أفلام أبيض وأسود ليه. ودخلت الغرفة لتغير ملابسها، ليعترض طريقها جاسر. جاسر: كان فيه هنا تي شيرت بحب ألبسه أوي مشفتهوش. رهف: وسع كدا عديني ودور عليه براحتك.

جاسر: وسع ودور براحتك، هي أم إبراهيم مقلتلكيش إنك مفروض تساعديني ألاقي هدومي وأغير زي مابتجهزي هدوم أنزل بيها، فين الهدوم اللي هقعد بيها في البيت ولا هفضل كدا بالبوكسر. نظرت له رهف بتمعن لتجده فعلًا عاري ولا يرتدي شيئًا غير البوكسر، لتوقع الملابس من يدها وترفعها على عينيها وتصوت، ولكن تفاجأ بجاسر يقبل فمها، لتفتح عينيها وتجحظهما وهي تنظر لجاسر، لحظات وابتعد جاسر حتى لا تخاف منه وترتعب.

جاسر: الله يخربيتك، حد يصوت كدا يقولوا عليا إيه، بضربك ولا بعذبك، شوية وهتلاقي أم إبراهيم بتخبط على الباب دلوقتي تطمن عليكي. رهف: وكمان أنت اللي مضايق، وبعدين مفيش حد هيخبط ولا حاجة، أنا صوتي مكنش عالي و...... يقطع حديثها صوت دق على الباب. جاسر: في حاجة يا أم إبراهيم. أم إبراهيم: أبدًا يابيه، بس سمعت رهف هانم بتصوت، فكنت حابة أطمن عليها. رهف: أنا كويسة يا أم إبراهيم، أنا بس اتخبطت في الكومودينو.

أم إبراهيم: ألف سلامة عليكي. جاسر وهو ينظر لرهف: محدش سمعك ها، صوتك مكنش عالي ها. رهف: مهو أنت السبب، واقف قدامي وحابسني في الدولاب وكمان عريان، قليل الأدب. مسك جاسر بوجهها: أنا حر، أنتِ مراتي، فحبسك بقى في الدولاب، في الحيطة، على السقف، أنا حر، وبعدين أنا في بيتي وأحب آخد راحتي، وكنت بدور على حاجة ألبسها علشان خاطر أم إبراهيم بس مش أكتر، فمش عايز طول لسان علشان ميبقاش دا النظام من هنا ورايح.

رهف: ياسلام، أنت حر وأنا لا مثلًا، طب تبقى أعمل كدا وأنا هدومي وحاجتي دي زي ما جبتها هنا هرجعها للأوضة تانية وهقعد فيها، وخلي أم إبراهيم تعرف بقى، وساعتها هعرف إن كنت بصوت علشان بتضربني وأنا سبتلك الأوضة علشان زعلانة وواخدة موقف، ولو سألتني هقولها كدا، يلا بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...