الفصل 7 | من 49 فصل

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل السابع 7 - بقلم ايه طه

المشاهدات
19
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ايه اللى ممكن يتعمل وايه اللى لا مش عيل صغير انا علشان اروح اعمل مشاكل وبعدين انا متخطيتش حدودي معاها. جاسر: لا تخطيت. أمال الضحك والصوت العالى والبوسة دى إيه؟ جاسر وهو يمرر يده على خده بعصبية: فريد. فريد: ياااسلاااام، هو أنا علشان قاعدين بنهزر ونضحك يبقى اتخطيت حدودي؟ وبعدين أنا مالي ومال البوسة، هي اللي عطتهالي مش أنا، كنت أعمل إيه يعني أضربها؟

ياحرام عليك يا جاسر، بجد والله من كتر القفلة على نفسك بقيت عامل زي أهل الكهف وأفكارك بقيت متأخرة أوي، حاول تشم نفسك وتطلع برا دايرتك. وذهب لغرفته ولكن توقفه صفعة قلم من جاسر على وجهه. جاسر: أنت صح قليل الرباية ولازم تتربى علشان تبقى تتكلم مع أخوك الكبير كدا. الجد ورهف ونرمين طلعوا على صوت جاسر العالي. فريد وهو يضع

يده على وجهه مكان الصفعة: أنا بحترمك يا جاسر، وأكبر دليل إنّي مش هرد على القلم اللي أنت عطيتهولي علشان أنت أخويا الكبير. وسابه ومشي. الجد: أنت اتجننت يا جاسر؟ بتمد إيدك على أخوك. جاسر: هو قليل الأدب يا جدي، حضرتك مشفتش كان بيكلمني إزاي. الجد: والله عال، ودا مبرر إنك تمد إيديك عليه؟ اتفضل امشي من وشي يا جاسر ومش عايز أشوف وشك غير وانت مصلح الهباب اللي انت عملته دا، فاهم. جاسر: جدو اهدى بس...

قاطعه الجد: أنا مش بعيد كلامي مرتين، غور من وشي، ولما أنت تتربى تبقى تربي أخوك الصغير. مشي جاسر وهو متعصب. نظر الجد لنرمين: اطلعي خدي بخاطر ابنك وهديه. ذهبت نرمين لغرفة فريد، ونزلت رهف لجدها وهي بتبكي. رهف: أنا السبب يا جدو، أنا عايزة أقعد في بيت لوحدي أنا وبابا برا البيت دا، أنا من ساعة ما جيت وكل المشاكل حصلت. الجد: طبطب عليها: اهدى يا حبيبتي، إيه اللي خلاكي تقولي كدا؟ حكلت له رهف على اللي حصل.

الجد: إنتي مغلطيش، يابنتي، ولا فريد اللي غلط، جاسر بس هو الوحيد اللي غلطان، والظاهر كدا من كتر دلعي فيه دا اللي حصل. رهف: لا متقولش كدا يا جدو، أبية جاسر بيحبك أوي، وكمان بيحب فريد أوي، هو ممكن بس كان فيه حاجة مزعلاه وكدا، بس لكن هو مش هيقدر على زعلك ولا على زعل فريد، صدقني. الجد: متشغليش أنتِ بالك بالموضوع دا، ومش عايزة أسمع منك مرة تانية إنك تطلعي من البيت، سامعة. رهف: أيوه يا جدو، بس...

الجد: من غير بس، وأنا مش بحب أعيد كلامي مرتين، ماشي. رهف: حاضر يا جدو. وصعدت رهف لغرفة فريد وطرقت على الباب، سمعت صوت يأذن لها بالدخول. دخلت رهف. نرمين: إنتي جاية هنا ليه يا وش النحس؟ من ساعة ما جيتي والبيت كله مش مرتاح، علشان كدا أمك ارتاحت لما سابته ومشيت، أكيد كنتي نحساهم هناك برضو. فريد: أمي من فضلك، إيه الكلام دا؟ لو سمحت يا أمي، قولي لحد من الخدم يطلعلي الفطار هنا، مش عايز أنزل. نرمين: حاضر يا حبيبي.

ونظرت لرهف: إنتي هتفضلي واقفة كدا كتير ولا عايزة تسدي نفسه على الأكل؟ أنا مصدقت إني راضية ياكل. رهف وعيونها مليانة دموع: أنا آسفة يا طنط، أنا همشي، أنا كنت جاية بس علشان أعتذر من فريد على اللي حصل وأقوله ملهوش لزوم نخرج وإنه يقعد يرتاح، عن إذنكم. وخرجت رهف مسرعة لغرفتها، ارتمت على السرير وهي تبكي بشدة وتقول: الله يسامحك يا أمي على اللي عملتيه فيا.

وتبكي بحزن وتقرر تمسك موبايلها وتتصل بجاسر، ولكن الهاتف لم يجيب. كررت الاتصال ولكن لم يجيب أيضا. حل الليل ولم يأتِ جاسر، ولم يطلع فريد من غرفته. وقفت رهف في الشرفة تتأمل السماء وتبكي على حالها وعلى وضعها، حتى تسمع صوت سيارة جاسر لتنزل بسرعة. تقابله على باب المنزل لينظر لها جاسر بعصبية ويمسك ذراعها بقوة ويدفعها داخل المنزل. رهف: ااااه، آه، فيه إيه يا أبية؟ أنت بتوجعني. جاسر: إنتي يابت عايزة إيه؟

إنتي إزاي تطلعي من أوضتك كدا أصلا. تنظر رهف لملابسها بخجل، فإنها نسيت تبدل ملابسها، كانت ترتدي بنطلون برمودا وتي شيرت كات وربطت شعرها بطريقة عشوائية. لترجع تنظر له بخجل وهي تدع يدها على كتفها: والله نسيت أغير، أنا آسفة، أنا بس كنت عايزة ألحقك مش أكتر. خلع جاسر الجاكت ولبسها: أنا لو شفت المنظر دا تاني أي كان السبب إيه مش هيحصلك كويس، فاهمة. وترك ذراعها بعنف فخبطت في الكنبة. رهف بألم: آه، ماشي، خلاص فاهمة.

جاسر: كنت عايزة إيه.

رهف وهي تحبس الدموع: لا ابداً، كنت عايزة أعتذر من حضرتك على اللي حصل. أنا عارفة إني السبب علشان أصرت أخرج مع فريد وحضرتك قولت لا، بس كنت تعاقبني أنا مش فريد. وأنا والله قولت لجدو إني أنا وبابا ناخد شقة على قدنا نعيش فيها بس هو رفض. وأنا من ساعة ما جيت والمشاكل بتحصل وأنا مش عايزة كدا. فوعدك إني مش هطلع من أوضتي أصلا غير للضروريات ومش هتعامل مع حد خالص وهتجنب الكل علشان متحصلش مشاكل تاني بسببى. بس والنبي صالح أخوك دا مخرجش من أوضته من ساعتها. وجدك كمان أعصابه تعبت من اللي حصل. وأنا حاولت أرن عليك كذا مرة علشان تيجي بدري وتصلح الوضع بس حضرتك مكنتش بترد. على العموم خلاص، أنت جيت، وبعد إذنك.

يمسك جاسر بيدها: ياسلام، تقولي اللي عندك وتمشي؟ ليه الخدام بتاع أبوكي أنا؟ رهف: والله ما قصدي أنا بس... جاسر: بس إيه؟ إنتي فعلاً معاكي حق، إنتي السبب في اللي حصل النهاردة. مش علشان الهبل اللي إنتي بتقوليه دا، علشان حاجة واحدة بس، إنك مش بتسمعي الكلام. رهف بخوف: بس أنا والله يا أبية أنا أنا... جاسر: أنا قولتلك إيه قبل كدا؟ مش قولتلك إنتي كبرتي وبطلي شغل العيال دا؟ حصل ولا لأ؟ وهو يرج فيها.

رهف بألم: ااه حصل، وأنا التزمت والله ومعملتش حاجة. جاسر: لا والله؟ أمّال البوسة اللي عطيتيها لفريد دي إيه؟ رهف: فريد زي أخويا وأنا مقصديش حاجة، خلاص مش هعمل كدا تاني. جاسر: آه، بس هو مش أخوكي، هو ابن عمك. يبقى علشان كدا وائل كان بيضايقك؟ أكيد كنتي بتتعاملي معاه كدا؟ ولما هو زودها إنتي متقبلتيش، ولا كنتي بتتقلي ولا إيه بالظبط. رهف وهي تبكي: أنت عرفت منين الموضوع دا؟

بس والله العظيم مش دا اللي حصل، هو اللي بني آدم حقير وزبالة، أنا مليش ذنب وأنا أخلاقي متسمحش بكدا. ارجوك بقى سبني، أنت بتوجعني، بقى سبني. تركها جاسر مرمية على الأرض: إنتي عقابك إنك متخرجيش من أوضتك، حتى الأكل والشرب هيطلعولك لفوق، وأنا هقول كدا للخدم. ولا عصيت كلامي المرة دي متلوميش غير نفسك، سامعة. رهف: سامعة، بس بابا أنا لازم أشوفه.

جاسر: اعتبري نفسك يا شاطرة إنك لسه مسافرة، وأنا هبقى أفهمه إنك مشغولة بحاجات المدرسة. رهف: وأنا هفضل كدا لحد إمتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...