حضن الجد رهف: بس ياحبيبتي متخافيش، هما تلاقيهم بيتكلموا عادي بس عشان انتي دلوعة خفتي، بس تعالي يلا بينا نروح عند الواد جاسر نشوفه بيعمل إيه. وذهب الجد مع رهف لغرفة جاسر ليجده على فراشه يستعد للنوم. الجد: انت نمت يا جاسر يابني؟ جاسر: لا يا جدو، أنا لسه صاحي. الجد: طب كويس، اقعد هنا مع رهف، العبوا مع بعض ومتخليهاش تطلع، ماشي؟ عقبال ما أجي آخدها. فهم جاسر الوضع وتلميحات جده، لأن الوضع دا متكرر ومش جديد يعني.
ذهب الجد لغرفة محمود. الجد: هو كل يوم على الزعيق والصوت العالي دا؟ انتو مش محترمين إن البنت كل يوم بتخاف أكتر من اللي قبله؟ وانتوا كده هتبوظوا نفسيتها، في إيه؟ خلاص مبقاش فيه احترام للبيت ولا الناس اللي عايشين معاهم. محمود: أنا آسف والله يابا، بس أنا تعبت منها وهي مش عايزة تفهم. منال: أفهم إيه؟ إنك واحد بعقلية متخلفة وبتفكر بعقلية 100 سنة ورا؟ فيها إيه يعني لما أخرج أسهر مع صحابي؟ مش عارفة أجرمت أنا ولا أجرمت.
محمود: لا مش جريمة، بس ميبقاش كل يوم سهر وكمان لوش الفجر وترجعي تنامي للمغرب؟ هو إيه؟ بيتك وبنتك وأنا لينا حق عليكي زي صحابك ولا إيه؟ منال: يا سلام؟ هو أنا سايبة بنتي في الشارع؟ أنا سيباها مع جدها ومرات عمها ومطمنة على البنت معاهم، وبعدين أنت كمان طول الوقت بتشتغل ومش فاضي خالص، الصبح في الشركة ولما بترجع بتقعد على تصاميمك لآخر الليل. أنا أقعد بقى أعمل إيه؟
محمود: تقعدي مع بنتك عشان هي مسئوليتك انتي، مش مسئولية أبويا ولا مرات أخويا. وبعدين أنا بشتغل كل دا ليه؟ مش عشان أعرف ألبيلك طلباتك اللي مش بتخلص ومصاريفك اللي مش فاهم بتروح فين؟ منال: يا سلام؟ بقيت أنا الشريرة وأنت الملاك البريء يعني. محمود: لا دا انتي… الجد: إيه؟ مش عاملين اعتبار ليا خالص وكمان بتتخانقوا قدامي؟ منال: انت مش شايف بيتكلم معايا إزاي يا عمي.
الجد: بس مش عايز أسمع نفس. انت انزلي تحت في المكتب عشان أتكلم معاك شوية، وانتي يابنتي غيري هدومك واستعيذي من الشيطان وخلي الليلة دي تعدي على خير. منال: أنا آسفة يا عمي، I'm sorry. أنا في معاد بيني وبين صحابي وهما زمانهم مستنيين، مينفعش ألغي الخروجة كده فجأة. الجد: يابنتي اسمعي الكلام، خلي الليلة دي تعدي على خير، مهو صحابك مش أهم من بيتك وبنتك يعني. منال: يوووه! كل شوية بنتك بنتك؟
أنا أصلاً مكنتش عايزة أخلف دلوقتي، أنا لسه صغيرة وكنت عايزة أتهنى بشبابي من غير قيود، بس انتوا قعدتوا تقولوا خلفي خلفي وضغطوا عليا لحد ما خلفت، سيبوني بقى أتهنى بشبابي وانتوا شيلوا البنت، مش انتوا اللي كنتوا مستعجلين على الخلفه خلاص. محمود وهو يضرب منال بالقلم: لما أبويا يتكلم معاكي تردي باحترام؟ الظاهر كده أنا دلعتك كتير، أقول بكرة تعقل، بكرة تعقل، لكن انتي مش بتعقلي. منال: انت بتمد إيدك عليا يا محمود؟ انت اتجننت؟
محمود: أيوه اتجننت، دا أنا فوقت متأخر، أنا كان لازم أعمل كدا من زمان. منال: طب والله ما أنا قاعدة لك فيها. وخرجت من الغرفة. محمود: في ستين داهية، بس يكون في معلومك لو خرجتي من البيت دا تكوني طالق. الجد: لا يا محمود يابني، ليه كده؟ طلاق إيه؟ بعد الشر؟ انت ناسي إن فيه رهف بينكم؟
محمود: خلاص يابا، أنا مش قادر أتحمل أكتر من كده. أنا لسه مديها 10 آلاف جنيه امبارح وعايزة زيهم النهارده، معرفش بتصرف الفلوس دي في إيه وعايشاها كده مش مريحاني، وللأحسن لرهف إننا ننفصل أحسن ما نشوفنا كل يوم بنتخانق كده. الجد: طب اهدى يابني وانزل ورا مراتك ورجعها، واستعيذ بالله من الشيطان اللي دخل بينكم ده.
محمود: والله لا رايح ولا جاي، أنا قولت كلمة وهي بقى أشوف هتعمل إيه، وأنا مش راجع في كلمتي تاني. وبعد إذنك يابا عايز أقعد لوحدي شوية. خرج الجد من غرفة محمود وهو نازل على السلالم لمح ابنه أحمد. الجد: أحمد يابني تعالى بسرعة. ذهب إليه أحمد مسرعاً: خير يابا؟ في إيه؟ انت تعبان؟
الجد: لا، بس أخوك ومراته اتخانقوا مع بعض وهو حلف عليها بالطلاق لو خرجت مترجعش تاني. اطلع وراها يابني وخليها ترجع، وأنا هقعد مع أخوك وخليه يردها، بلاش خراب البيوت ده. أحمد: خلاص يابا، اللي تشوفه، بس متتعبش انت بس نفسك، أنا هروح وأرجع بمرات أخويا إن شاء الله. خرج أحمد وركب سيارته وذهب خلف منال التي وجدها تقف أمام ملهى ليلي فاخر ودخلت. دخل وراءها ليجدها تجلس على ترابيزة للقمار وتلعب، ليذهب إليها مسرعاً ويمسك بيدها.
أحمد: يبقى انتي سايبة بيتك وبنتك وكل يوم تلعبي الزفت ده؟ وتعب أخويا وشقاه بتصرفي كده على الأرض؟ يلا تعالي معايا. منال: أوعى، سيب إيدي كده، انت اتجننت؟ انت إزاي تتكلم معايا كده ولا حتى تمسكني كده؟ مين اللي ادالك الحق ده؟ أحمد: يلا يا منال، ونبقى نتكلم ونقول اللي انتي عايزاه في البيت، مش قدام الناس كده. منال: أوعى كده، أنا مش رايحة معاك في حتة، أنا قاعدة هنا مع صحابي.
أحمد: صحاب إيه يابنت الناس، أنا أخويا حالف عليكي بالطلاق لو مرجعتيش معايا دلوقتي واحنا عايزين نهدي الدنيا ومنخربش البيت، يلا تعالي معايا وأنا مش هقوله على القرف اللي بتعمليه ده. منال: مش رايحة في حتة قولتلك، وبعدين ما يطلق في داهية وأنا مش فارق معايا تقوله ولا لا، انتوا مين أصلاً عشان تحاسبوني؟ أنا حرة أعمل اللي أنا عايزه، مفهوم؟ أحمد: يابنت الناس ابعدي الشر ويلا بينا. ليقف شخص بين أحمد ومنال ويمسك بيد أحمد بشدة.
الرجل: هي مش قالتلك مش جاية معاك، انت مش بتفهم ليه؟ ليبعده أحمد عنه بعصبية: وانت مالك؟ بتتدخل ليه؟ الرجل الغريب: أنا صحبها وأدخل براحتي، مش كده يا نونو؟ منال: بصراحة كده بقى، آه. واتفضل امشي ومتخليش شكلك وحش أكتر من كده. أحمد: نونو؟ وشكلي وحش؟ دا أنا لو سبتك هنا ومشيت هيبقى شكلي وحش فعلاً. ومسك يدها بشدة ويشدها. أحمد: اتفضلي قدامي على البيت، وأخويا يبقى يتصرف معاكي في حكاية نونو دي.
ليسحبها الرجل الغريب ويشهر سلاحه في وجه أحمد. الرجل الغريب: شكلك مش بتفهم بالكلام، قولتلك منال مش رايحة في حتة ولا مع حد، اتفضل بقى ورينا عرض أكتافك. أحمد: شكلك مش عارف أنا مين، والبتاع اللي في إيديك ولا يهزني، وأنا مش ماشي من هنا غير وأنا معايا مرات أخويا. فايل يا شاطر، ابعد كده وروح العب بعيد. الرجل الغريب: لا عارف انت مين، أحمد ثابت، وأنا مش بهدد، وشكلك انت اللي مش عارف أنا مين.
أحمد: ولا يهمني، بس اللي قولته هيتنفذ. الرجل الغريب: أنا ياسين المنشاوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!