الفصل 4 | من 16 فصل

رواية ذات الخمار والملتحي الفصل الرابع 4 - بقلم أوشين عبده

المشاهدات
22
كلمة
467
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عصام: وماله يا ماما. نستأذن أنا، هاسبقك على هناك. أستأذن وأنتي ظبطي الدنيا مع الحاج. الشاب جرى على طول ونزل يروح البيت اللي دخلت فيه ملك. وصل أهو. وعلى بابا وبيخبط، وملك فتحت الباب. ملك: إيه دا، أنت تاني؟ عصام: أيوا، أنسة. ملك: برضه بيقولي أنسة. أستغفر الله العظيم يارب. عصام: وأتوب إليه. هو أنتي مين واسمك إيه؟ ملك: وأنت إيه دخلك؟ ويلا من هنا بدل ما أنادي على بابا من جوه. عصام: أه، بابا. طيب يلا ناديه.

ملك: أنت بتستعبط؟ اتقي الله ويلا من هنا. عصام: أنا جاي علشان أتزوجك يا أنسة. أبوها في اللحظة دي داخل على الصالة. أبوها: إيه؟ عصام: أتزوجها يا عمي. أبوها: أنت مين وإيه جابك هنا؟ بعصبية. عصام: اسمحلي أدخل، ولا هاقضيها على باب كدا؟ أدخل جوه وأسأل اللي تسأله. أبوها: طيب اتفضل يا سيدي. ملك: اتفضل يا سيدي إيه يا بابا؟ عصام: أه، اتفضل. عندك مانع؟ ملك: لا، عندي بيتفور. قعد عصام وأبو ملك، وهي واقفة وهاتنفجر. وشها محمر جداً.

أبوها: ها، أنت مين يابني؟ عصام: أنا عصام، وعندي 38 سنة، وعندي أخت واحدة، ومعايا بابا وماما. أبوها: وعايز إيه يا سي عصام؟ عصام: أنا جاي أستأذنك علشان الحاج والحجة يجوا عندكم علشان نتقدم لآنسة. أبوها قاطعه في الكلام: وتعرفها منين؟ عصام: لا، أنا معرفهاش. أنا شفتها الصبح ومشيت وراها علشان أعرف مكانها. اعذرني يا عمي علشان عملت كدا، بس أنا جاي وكلي خير، وأسف على الدخلة المجنونة دي. بس بنتك جننتني. أستغفر الله العظيم يعني.

بص لملك. عصام: أه، جننتيني. ملك احمرت أكتر من الخجل. أبوها: طيب يابني، ما عنديش مانع. اتفضلوا. عصام: بس دلوقتي يا عمي. أبوها: هههههه، طيب ماشي. عصام رن على أمه. عصام: ألو يا ماما، عمي وافق. إلا أنت اسمك إيه يا عمي؟ رد أبوها: أدهم. عصام كمل كلامه مع أمه: يلا تعالي أنتي وبابا فوراً. الدنيا هنا تمام، وأنا مستنيكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...