ملك صلت استخارة وبعدين حست إنها مش مرتاحة ومش عايزة الراجل ده ومش هو اللي بتتمناه. وبعدين قالت لمامتها إنها رافضة رأفت ده خالص وفعلاً ما تمت الخطوبة. ملك راحت كالعادة هي وصاحبتها رقية، وهي الوحيدة المقربة ليها من الطفولة وعارفة عنها كل حاجة، وهي دايماً جنبها بتسندها. ملك باين عليها الحزن. رقية: مالك يا ملك؟ ملك: أنا زعلانة جداً بسبب رفضي لكل عريس يتقدم وحاسة إنه خلاص فعلاً الدنيا مفيهاش حد كويس زي اللي في بالي.
رقية وسط الشارع حضنتها ومش اهتمت لكلام الناس. رقية: ما تخافيش، إن شاء الله ربنا هايرزقك بالزوج الصالح عاجلاً، وإنتي دايماً في دعائي وسجودي. ملك: ربنا ما يحرمنيش منك، وخلاص كفاية حضن على كده الناس حوالينا. فجأة وهم بيتمشوا، كل اللي معاها، الشنطة وكل اللي في إيدها من بضائع وقعت الأرض، وشاب ظهر وملتحي. الشاب: أساعدك في حاجة يا آنسة؟ البنتين بصوا لبعض وقالوا في نفس واحد: آنستك؟
الشاب: آه طبعاً، اعذريني، فجمال روحك خطف روحي. ملك: بس ياض، ولا من هنا. لمت ملك ورقية الحاجات ومشوا، واستمروا بالحديث، ولم ينتبهوا إلى الشاب إنه يمشي خلفهم، إلى أن وصلوا إلى بيت ملك، ومن هنا عرف بيتها، ومشت رقية على بيتها، والشاب طلع ورا ملك لحد ما شاف ملك دخلت بيتها، ومن هنا بدأت الحكاية. الشاب راح جرى على البيت. فتح الباب. الشاب: السلام عليكم يا أخيتاه، فين ماما؟ عائشة: في المطبخ يا عصام الدين.
عصام الدين: يا ماما يا ماما، وجرى عليها. لقيتها يا ماما، لقيتها أخيراً لقيتها. أم عصام الدين: هي إيه دي اللي لقيتها يا ابني؟ عصام الدين: آنستي. أم عصام: آنستك؟ عصام: آه يا ماما، ذات الدريس الفضفاض، ذات الخمار، ذات وجه بريء، هي حور عين من الجنة يا ماما، أخيراً لقيتها يا ماما. الأم: فين يا ابني؟ عصام حكى لأمه عن كل حاجة وكيف شافها وعمل إيه. عصام: يلا بينا يا ماما على بيتهم.
أم عصام: إنت مجنون يا ابني، إزاي ونروح من غير ميعاد وأبوك؟ عصام: وماله يا ماما، نستأذن. أنا هاسبقك على هناك، استأذن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!