هنا بغضب. حاتم بصلها بابتسامة مستفزة وقال: "أنا باطمن بس، أصل الدنيا ملهاش أمان، مش يمكن يروح انهارده يلاقيها مع واحد، ساعتها نقول للناس إيه؟ هنا بعصبية: "على فكرة اللي بتتكلم عليها دي تبقى أختي." حاتم بوقاحة: "عارف، وعشان أختك لازم يتأكد منها، أنتي في الأول والآخر كنتي ماشية مع واحد كل يوم مع واحدة، وأنتي نفسك الله أعلم كنتي معاه كام مرة، وطبعاً أكيد أختك زيك." هنا وقفت بصدمة من كلامه،
بينما سليم صرخ فيه وقال: "احترم نفسك يا حاتم، مش هسمحلك تتمادى أكتر، فاهم؟ حاتم ببرود: "يووووه، معلش، دايماً بنسى الحب الكبير اللي بينكم، اعذرني، على بال ما أتعود بقى." سليم حاول يتمالك غضبه وقال بهدوء: "أنا هكتب الكتاب انهارده في القصر." وكمل بثقة: "وريح نفسك، أنا زي ما بثق في هنا أكتر من نفسي، بثق في أختها." وقال
بنبرة مستفزة قاصد يجرحه: "مش كل الستات زي بعضها، مش أي واحدة مضطر تفتش وراها، ولأني متعود زي ما بتقول، بعرف أفرق كويس." حاتم اتضايق جداً بس تمالك نفسه بصعوبة وقال باستفزاز أكبر: "براحتك، أنا... " وقالت بما إنك متعود تحط بصمتك على حاجتي، وبص لهنا وقال: "فأكيد هي زي اللي قبلها." سليم اتنهد بغضب، وهنا قامت ووقفت جنبه وهمست جنب
ودنه بجرأة شديدة وقالت: "إحنا ممكن نطلع دلوقتي تتأكد أزاى حط بصمته ولا لا." وبصتله بجراءة أكبر. حاتم برق بعينيه من شدة زهوله بجرأتها اللي كانت غريبة جداً بنسباله، بصلها بارتباك من نظرتها اللي بتجننه خصوصاً وهي قريبة منه كده وقال: "احم... أنا رايح الشركة يا ماما، ويمكن أتأخر، عايزة حاجة؟ آمال بحزن لأنها عرفت إنه مش هيحضر كتب الكتاب قالت: "عاوزة سلامتك يا حبيبي." حاتم كان هيطلع لقى البواب داخل
ومعاه شنط كتير وبيقول: "الحاجة اللي طلبتها يا حاتم بيه." حاتم بص لهنا وقال بلامبالاة: "الحاجة دي ليكي، لبس محجبات عشانك، البسي منه." وبص لسليم بلؤم وقال: "أنتي حالياً مرات حاتم الحسيني، يعني لبسك لازم يكون يشرف." سليم كان هيتكلم لأنه خلاص مش قادر يستحمل استفزازه، ماماته حطت إيدها على إيده وشاورتله براسها بمعنى ميتكلمش. حاتم بص له بابتسامة مستفزة وطلع، وهنا طلعت وراه وقالت: "حاتم." حاتم
غمض عينيه واتنهد وقال: "نعم، فيه حاجة؟ هنا بتوتر: "أيوه، مش... حاتم بمقاطعة: "لأ، مش جاي، ومتحاوليش، عشان أنا... هنا بمقاطعة: "مبتقلش الكلمة مرتين، فاكرة، بس يعني كنت أتمنى لو تقدر تحضر معايا كتب كتاب أختي." حاتم ببرود: "اممم، أحضر معاكي." بصلها وقال: "بصي بقى، اللي حصل امبارح أنا فاكره كويس، والظاهر كده عرفتي كل حاجة، وعرفتي اتجوزتك ليه، واضح من طريقة تعاملك معايا من الصبح، بس عايز أقولك حاجة مهمة."
وقرب عليها وقال: "أنا قربتلك امبارح لأني كنت شارب، فمتخليش عقلك يصورلك حاجة تانية، ومتحاوليش معايا يا هنا، مش هتستفيدي، مفيش فايدة صدقيني، لو عايزة تسلمي من شري، اسمعي الكلام، وآخرك تعملي مراتي قدام سليم، ده المطلوب، ولما نكون لوحدنا متتعبيش نفسك، مفهوم؟ حاتم كان هيمشي بس وقف لما قالت: "بس أنا مش عايزة أبقى مراتك، لأ قدام سليم ولا قدام أي حد، أنا عايزة أطلق، هعمل معاك اتفاق، أو ممكن نقول عليه تحدي." حاتم استغرب
شوية بس قال باستفزاز: "تحدي؟ أنتي عايزة تتحديني أنا؟ امم، كلام جميل، وهتتحديني في إيه بقى؟ هنا بثقة: "في ظرف شهر هرجعك زي الأول وهصالحك على سليم، في مقابل إنك تسبني أختار حياتي، يعني هتطلقني." حاتم ضحك بصوته كله وقال: "هتصالحيني على سليم وهترجعيني زي الأول؟ أنتي... امم، على فكرة يا هنا، حبيت طموحك أوي، ومستغرب جرأتك، عشان كده همشي معاكي للآخر، في حال نجحتي هطلقك. موافق، بس إذا فشلتي بقى؟ هنا
بتوتر بتحاول تداريه قالت: "إذا فشلت، أنت كمان يحقلك تطلب طلب." حاتم بثقة: "وافقت، جهزي نفسك لأسرع فشل في حياتك، هتيجي بنفسك تقولي أنا انسحبت، وقبل الشهر كمان، وساعتها طلبي هيبقى صعب عليكي أوي." وبصله وقال بنبرة ترعب: "هتخسري يا هنا، أصلاً اعتبري نفسك خسرتي، والطلاق متحطيش أمل فيه، اتعودي على وجودك معايا، ومتتأمليش على الفاضي. بالإذن يا حلوة." هنا بقوة: "أنت اللي هتخسر يا حاتم، وهتسامح سليم."
وشورت مكان قلبه وقالت: "وقلبك ده هيرجع يدق لدنيا من تاني، وهتقول هنا قالت." حاتم بسخرية: "بكرة نشوف." هنا بتحدي: "هتشوف، ومن انهارده مش بكرة، أول طلباتي لازم تحضر كتب الكتاب انهارده، ولازم تنفذ، لأن أي طلب داخل التحدي مسموح طالما مأيذيش الشخص التاني." حاتم بغضب: "بتلعبي بالنار، لسه عندك فرصة ترجعي في اللي قلتيه، وأنا هعتبرك عيلة وغلطت." هنا بثقة: "أنت اللي شكلك خايف." حاتم ضحك بسخرية وقال: "خايف؟ ومنك أنت؟
تمام، وافقت، وهاجي بالليل." بس زي ما أنتي طلبتي إني أجي، أنا كمان يمكن يهفني مزاجي أطلب." وكمل بطريقة تخوف: "إيه، جاهزة؟ هنا بتوتر: "جاهزة لإيه؟ أنت هتطلب إيه يعني؟ حاتم بمكر: "لسه مقررتش، براحتي، ده تحدي، وزي ما أنا وافقت، مجبورة توافقي." هنا بجراءة مصطنعة: "وأنا موافقة." حاتم: "تمام كده اتفقنا، بس تصدقي، صعبانة عليا، متعرفيش وقعتي مع مين، يعني من كام يوم تقوليلي أنت شيطان، وانهارده بتعملي... تحدي مع الشيطان؟
مش غريبة دي." هنا بثقة: "لأ مش غريبة، وعلى إيدي هترجع إنسان تاني، وأنت بنفسك هتعترف بكده." حاتم مد إيده يسلم عليها وقال: "دييل." هنا مدت إيدها بتردد بتحاول تداريه وقالت: "دييل." حاتم: "تمام، استنيني بالليل، هاجي أقف مع مراتي في جوازة أختها." وقال بمكر: "أهو نتسلى، حد عارف، مش يمكن يكون فيه مفاجآت حلوة." وبصله بصة مخيفة ومشي من غير ما يستناها ترد. حاتم مشي من قدامها، وهنا فضلت تفكر في اللي قاله، يقصد إيه بمفاجآت حلوة؟
معقولة يكون هيعمل حاجة في كتب الكتاب، ولا بيقول كده عشان يخوفها؟ قالت بخوف: "لأ لأ يا هنا، أنتي خايفة على الفاضي، هو بيوترك مش أكتر، هيعمل إيه يعني." حاتم وصل عند العربية ولسه هيركب، اكتشف إنه نسي الموبايل، رجع عشان ياخده.
هنا كانت هتدخل القصر سرحانة في كل اللي قاله، وسليم خارج بيتكلم في التليفون، واصطدموا ببعض، هنا كانت هتقع، غمضت بخوف، بس سليم لحقها، وفي ثانية شدها من إيدها وحاوطها بإيده التانية، وكانت تقريباً في حضنه. هنا فتحت وبصت له بحرج، ولسه بتبعد، حاتم قال بغضب بيداريه باستفزازه المعهود: "تؤتؤ، ينفع كده في الجنينة قدام الخدم؟ يقولوا عليا إيه؟ هنا وسليم بعدوا عن بعض بخضة، وحاتم اتقدم عليهم زي الإعصار وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!