الفصل 21 | من 27 فصل

رواية تحدي مع الشيطان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
17
كلمة
2,145
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

حاتم بص لها بابتسامة مستفزة جداً وقال: فرح سليم وجميلة هوانا مقولتلكوش ولا إيه؟ سليم وهنا برقوا بزهول وسليم مسكوه من قميصه بشدة وقال: انت قلت الكلام ده قدمها قلتلها إني هتجوز؟ حاتم نزل إيديه بعنف وقال باستفزاز: لا أنا مش بقول أنا بنفذ وفرحك الأسبوع اللي جاي والطفل ده هيتكتب باسمك وأنا مبقولش كلامي مرتين. وبص لوه نظرة ترعب وقال بغضب: أنا هعرف أزاي أربيك لأن تربية أبوك مكانتش كفاية يا سليم.

وسابوه وطلع على الأوضة بغضب رهيب. هنا وسليم بصوا لبعض بحزن ودخلوا يشوفوا ندى لقوها نايمة ووشها مرهق ودموعها لسه على خدودها. هنا وقفت جمبها بحزن ومشيت إيدها على شعرها وقالت: الف سلامة يا قلبي. وبصت لأمال وقالت: الدكتورة مقالتش هتفوق إمتى؟ أمال بحزن: قالت شوية وهتفوق إن شاء الله هتكون بخير. انتي اطلعي أوضتك يا هنا الوقت اتأخر يا بنتي والصبح تطمني عليها. سليم بحزن شديد: ماما معاها حق أنا جمبها يا هنا ولو احتجناك هناديك.

هنا هزت راسها بحزن حاسة إنها مش قادرة تتكلم وحاسة بصداع اليوم كان صعب عليها طلعت من غير ما ترد بأي كلمة. طلعت لقت حاتم بيلف في الأوضة بغضب وأول ما شافها قال: ما لسه بدري كنتي أفضلي عنده شوية كمان ليه مكلفة نفسك وطالعة دلوقت؟ هنا بصتله بيأس ومردتش عليه خدت هدوم ودخلت الحمام. حاتم اتنرفز إنها حتى مردتش فضل قاعد مستنيها بغضب وأول ما طلعت قال: هو أنا مش كنت بكلمك؟ هنا بغيظ بتحاول تداريه: وانا مش عايزة أتكلم معاك تمام.

حاتم بضيق: اااه وعايزة تتكلمي مع مين بقى سليم مش كده؟ هنا جابت آخرها قالت بضيق: ايوه كده عايزة أتكلم مع سليم وبحب أتكلم مع سليم أيه ارتحت كده؟ حاتم مسكها من دراعها ولفها ورا ضهرها بغضب وقال: عيدي كده سمعيني تاني. هنا بالم: سيب دراعي يا حاتم يا حاتم سيبوه هتكسره. حاتم ساب دراعها بعنف وهنا فضلت ماسكة مكان قبضته بالم وقالت بغضب: يعني بتستفيد إيه من اللي بتعمله بتبقى مبسوط وانت بتأذي الناس لمجرد إنك أنأذيت؟

وخدت نفس وقالت بهدوء: يا حاتم مش كل حاجة نشوفها أو حد يقولها لنا نصدقها سعات في حاجات لازم نشوفها بقلوبنا يا حاتم انت تعرف جميلة من قد إيه سنة إتنين خمسة حتى لكن سليم أخوك متربي معاك لازم تحاول تثق فيه. وقاطعها حاتم وقال بغضب وهو بيقرب عليها: وانتي بقى تعرفي سليم قد إيه.. ها حبيتيه قد إيه.. إيه اللي بينكم علشان تقفي بكل ثقة وتقولي قدام الكل إنك مصدقاه من غير ما يتكلم وبعد كل اللي سمعتيه؟

هنا كانت بترجع لورا بخوف ولزقت في الحيط قالت بخوف من نظراته المرعبة: ماشي معرفوش ومفيش بينا حاجة كان فيه شوية إعجاب فسرناهم على إنهم حب وانتهى بس أنا متأكدة إنه ميعملش كده علشان الحب الكبير اللي في عيونه ليك ودموعه اللي بتنزل بندم لمجرد إن كل اللي انت فيه بسببه ده أخوك يا حاتم متضحكش على نفسك انت كمان ما تقدرش تؤذيه وبعدين أنا عندي نظرة في الناس. وبس قاطعها حاتم وقال باستهزاء: نظرتك قولتيلي. وضحك وقال:

فعلاً انتي نظرك ستة على ستة أنا بكلم مين أصلاً انتي المية بتمشي من تحتك وانتي ولا في الكوكب لو بتفهمي كنتي نفعتي نفسك. هنا بعدم فهم: أنفع نفس في إيه وضح كلامك علشان شغل وسوسة الشياطين ده مبينفعش معايا قول تقصد إيه؟ حاتم ببرود مستفز:

أقصد ليه مفكرتيش ليه أختك حبيبتك اللي بتموتي فيها وافقت على الجواز من سليم مع إنه اتجوزها علشان مشاكلي معاه تفتكري ليه الانهيار ده كله يوم الفرح لما شافت الصور تفتكري ليه أغمى عليها لما عرفت إن سليم هيتجوز كل الاهتمام ده ليه مع إن مفيش بينهم علاقة زوج وزوجة والدليل إنها يوم ما سكر نادتلي أغيرله ها تقدري يا عبقرية يا صاحبة النظرة تقوليلي ليه؟ هنا بهدوء وابتسامة: علشان ندى بتحب سليم مش بس بتحبه دي بتعشقه كمان.

حاتم برق بزهول وبص لها باستغراب وقال: وانتي عارفة وعادي كده عادي إن أختك تحط عينها على حاجة ملكك كده من غير ما تفكر فيكي؟ هنا بهدوء وابتسامة:

سليم مش حاجة ملكي يا حاتم سليم إنسان زي ما ندى إنسانة وهي محطتش عينها عليه هي حبته قلبها غصب عنها جبرها عليه وهي علشان أختي وبتحبني محاولتش تبين قدامي أبداً علشان مزعلش وأنا علشان أختها اللي مربيها مش محتاجة إنها تقول فهمتها من أول يوم جيه فيه عندنا من نظراتها وفرحتها لما يكون موجود مع إنها عارفة إن أنا هتجوزه لكن كانت بتبقى مبسوطة بوجوده وأنا لو كنت حست من سليم أي مشاعر تجاهها كنت انسحبت بهدوء أنا لما شوفت عشقها ليه

اتمنت لو حبها هي كمان هي كان عمرها يدوب ١٨ سنة قولت يمكن لأنها صغيرة شوية هتكبر وتنساه وعلشان كل اللي حكتهولك وافقت على جوازهم مع إني كنت أقدر أوقف الجوازة لكن حسيت إن اللي حصل منحة من ربنا علشان يجمعها بحبها ها فيه حاجة تانية حابب تسمعه؟

حاتم كان مستغرب من تقبلها لأي شيء كده ببساطة فضل باصص لها باستغراب وقال: انتي أغرب إنسانة شوفتها في حياتي. بصتله هنا بنظرات جريئة وقالت بتوهان في ملامحه: وانت أجمل إنسان شوفته في حياتي تجنن يا حاتم بجد تسحر بس للأسف ربنا مبيديش كل شيء أداك جمال بس من غير عقل. حاتم برق بزهول من كلامها وقال بزهول: بقى أنا من غير عقل؟ هنا اتوجهت ناحية السرير وهي بتقول:

شوفت علشان تعرف إنك من غير عقل سبت كول الكلام الحلو ومسكت في من غير عقل طب قول بجد أنا جميل يا هنا يعني أنا عاجبك يا هنا انتي الأجمل يا هنا أي حاجة من الكلام ده يلا نصيبي اه و على فكرة بكرة هروح أزور بابا وماما ومتقولش لا لأني رايحة يعني رايحة تصبحي على خير. حاتم ضحك ضحكة خفيفة عليها وقال في نفسه: انتي أجمل حاجة حصلت في حياتي يا هنا. اتنهد أصتنع الجمود وقال: ماشي روحي بس هتروحي مع السواق وترجعي معاه.

وراح نام على الكنبة. هنا ابتسمت لأنه وافق وقالت في نفسها: ربنا يهديك يا حاتم. ونامت هي كمان. ندى صحيت من النوم بعد ما فضلت من التعب نايمة اللیل كله لقت سليم واخدها في حضنه ونايم ابتسمت بحب بس اتحولت الابتسامة لدموع لما افتكرت كلام حاتم حاولت تقوم من حضنه وسليم صحي على حركتها. سليم بلهفة: إيه يا ندى انتي كويسة؟ ندى بحزن بتحاول تداريه: انت صحيح عايز تتجوزها يا سليم؟ سليم بحزن:

أنا مش عايز يا ندى أنا مجبر ححاول تاني مع حاتم بس حتى لو أصر هكتب عليها وهطلقها على طول. ندى مقدرتش تمنع دموعها وبقت تبكي وتشهق حضنته بشدة وقالت: مش هستحمل .. مش هقدر يا سليم أرجوك متتجوزهاش متعملش فيه كده أنا بحبك والله بحبك أوي مش هقدر أبعد عنك يا سليم. سليم دموعه نزلت بألم حاسس بوجع في قلبه شدد على حضنها وقال لا إرادياً:

أنا كمان مقدرش على بعدك يا ندى بقيت عايش علشانك أرحمي قلبي وبلاش أشوفك كده مش بستحمل حاسس إني بموت. هنا بعدت عنه ومسحت دموعها وقالت: بعيد الشر عنك متقلش كده خلاص مش هعيط تاني. وحضنت وشها بإيديها وقالت: كل حاجة هتتحل صدقني أنا جمبك وهفضل جمبك مش انت كمان هتفضل معايا يا سليم. سليم ابتسم على العشق اللي في عيونها وقال: عمري ما هقدر أبعد خلاص بقيتي حياتي كلها يا ندى. ندى لسه هتتكلم الباب خبط وكانت هنا اللي جريت على

أختها وحضنتها بلهفة وقالت: انتي كويسة يا ندى بقيتي أحسن مش كده؟ ندى بحب: أنا تمام يا هنا متقلقيش. سليم قال بهدوء: حاتم نزل يا هنا؟ هنا بقلق من سؤاله: ايوه نزل ليه بتسأل؟ سليم اتنهد وكان هينزل بس ندى مسكته وقالت بتوسل: علشان خاطري بلاش متنزلش لحد ما يمشي. سليم باس راسها بحب وابتسم وقال: متقلقيش أنا أصلاً نازل معاه الشغل وبعدين احنا مش هنتخانق تاني ماشي. ندى هزت راسها بقلة حيلة وقالت: خد بالك من نفسك.

وفضلوا باصين لبعض شوية بس قاطعتهم هنا وقالت بخبث: احم طب أنا نازلة بقى يا ندى شكلك بقيتي كويسة. ندى بكسوف: ااا. استني ننزل سوا. هنا بابتسامة: لا أنا النهاردة هنزل أزور بابا وماما مشوفتهمش من ساعة جوازك وحاتم أخيراً اتكرم ووافق. ندى بلهفة: طب أجي معاكي. سليم بابتسامة: تؤتؤ مش هينفع الدكتورة قالت ارتاحي كام يوم والله أول ما تبقي تمام أنا هخدك أوصلك تمام. ندى: تمام.

حاتم كان بيفطر ومستني سليم علشان يروحوا الشركة شافوه نازل مع هنا اتنرفز وقام وهو بيقول: أنا خارج يا ماما عايزة حاجة؟ أمال بحب: تسلملي يا حبيبي. حاتم خرج واتقدم ناحية عربيته بغضب بس هنا جريت وراه وندهتله وقالت: حاتم. حاتم ببرود: نعمة؟ هنا: هروح أشوف بابا زي ما قولتلك. حاتم: تروحي وتيجي مع السواق مفهوم؟ هنا بابتسامة: حاضر. حاتم شاف سليم خارج طالع لبس النضارة وطلع العربية وقال بصوت عالي:

ابقى حصلني معنا شغل كتير النهاردة. سليم ركب عربيته وطلع ورا حاتم. وهنا استأذنت من أمال ومشيت مع السواق. بعد ساعة ندى كانت هي وأمال قاعدين سوا بس ندى تعبت شوية وطلعت ترتاح وهي متجهة لأوضتها سمعت صوت جميلة بتكلم حد في التلفون قربت من الباب وقالت: سامحني يا رب بس مرة. وقفت تسمعها بتقول إيه. جميلة بغضب: انت اتجننت يا سليم وهي ذنبها إيه اعقل يا سليم دي مرات أخوك اهدى شوية انت فين؟ جميلة سكتت شوية تسمعله وقالت:

أنا عارفة إنك حذرتني وقولتلي متقوليش لحاتم بس انت مسبتليش حاجة تانية أعملها مرضتش تتجوزني بعد كل الحب اللي بينا ولا رضيت تعترف بابنك بس مش معنى إن أخوك مرضش يسامحك تروح تخطف مراته لو عرف هيموتك انت في شقت المعادي مش كده اهدى وأنا جيالك ونتفاهم. ندى حست إن الأرض بتدور بيها كانت هتقع من طولها بس الصدمة الأكبر كانت لما جميلة قالت بصراخ: تنام معاها .... تنام مع مين .. مع مرات أخوك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...