حاتم بص على فستانها بمكر وقعد جنبها وشدها ليه بقوة. سند دماغها على كتفه وبدأ يفتح سوستة الفستان وينزلها من على كتفها. وكان هيكمل بس هي فاقت مع كتر الحركة. بدون أي تفكير، دفعته بقوة وبعدت لآخر السرير وهي ماسكة الفستان بإيديها. هنا بصوت عالٍ: أنت.. أنت بتعمل إيه؟ حاتم بابتسامة مستفزة: بأقلعك هدومك. هنا باستغراب من بروده: يا سلام وبتقولها بكل أريحية. اسمع يا بني آدم أنت، إياك تقرب لي صاحية أو نايمة، فاهم؟
وبعدت بنظرها لأنه كان بدون تيشيرت وقالت: وبعدين البس لك حاجة واقف قدامي كده، هو أنا أمك؟ حاتم ضحك ضحكة مستفزة وقال: يا عيني على الأدب، يا عيني على الأخلاق. وبص ببرود وقال: معلش، تفهميني أبقى واقف قدامك بإيه؟ والمسافة بينا تبقى قد إيه يعني علشان ما أتجاوزش حدودي مع حضرتك؟ هنا بنفاذ صبر: آه، الأخ باين عليه غتت. اسمع بقى. حاتم قرب عليها
وبصلها بصه ترعب وقال: لأ، اسمعي أنتِ. أنا شغل "متقربليش" والحورات المتكررة دي ما بتجيبش معايا خالص. وإذا أنا لا قدر الله اتلهفت في دماغي وحبيت أقرب لك، محدش هيقدر يمنعني. وكوني إني مش هقرب منك، فده لأني مستنضفش أبص لك أصلاً. أنا الخدامة اللي عندي جاية من حتة أنضف من اللي جيتي منها. فعقلي يا حلوة وخلينا حلوين كده، بدل قسماً عظماً أخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه، فاهمة؟ هنا برعب حقيقي من نظراته
وزعيقه هزت راسها وقالت: فاهمة. حاتم بابتسامته المعهودة: برافو، اللي يسمع الكلام بيعرف يعيش. هنا بصوت كله خوف: أنا عايزة أغير هدومي، شنطتي فين؟ حاتم ببرود: موجودة عندك، بس أنتِ مش محتاجاها. عندك الهدوم اللي هتلبسيها في الدولاب، غيري وانزلي. وسابها ونزل. هنا نزلت دموعها مع صوت قفل الباب وفضلت تبكي بصوت مسموع.
سليم كان بيراقب نزول حاتم. كان عايز يكلمها وأول ما نزل جري ناحية أوضتها، بس سمع صوت بكاها. وقف مكانه بحزن، مقدرش يخبط، مكانش قادر يشوفها بتبكي ولا قادر يواجهها. رجع على أوضته بحسرة. هنا قامت وراحت ناحية الدولاب تاخد لبس، واتفاجأت بهدوم كلها خليعة ومش محترمة نهائياً، عكس اللي بتلبسه لأنها محجبة ولبسها كله طويل ومقفول. اتنهدت بغضب وراحت فتحت شنطتها وأخدت دريس محتشم وطرحة ودخلت الحمام. خدت دش ولبست ونزلت.
حاتم كان قاعد مع مامته وبيتكلم معاها لما نزلت هنا. هنا باحترام: احم، إزيك يا طنط؟ معلش مقدرتش أتعرف عليكي. أنا هنا. أمال بابتسامة: تعالي يا حبيبتي، اقعدي جنبي. حاتم قام وقف قدامها بغضب وقال: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ سليم كان نازل على السلم بهدوء وسامع كلامهم. هنا بلعت ريقها وأخدت نفس وقالت: ماله لبسي؟ حاتم بص على الأرض بابتسامة، وفي ثانية كان ماسكها من شعرها فوق الطرحة بشدة وقال بغضب: أنتِ مبتسمعيش الكلام ليه؟
أنا مش قولت تلبسي من الدولاب؟ والزفت اللي على دماغك دي مش عايز أشوفك بيها. هنا كانت بتتألم بشدة وسليم جري عليه وقال: سيبها، أنت اتجننت؟ ابعد ايدك عنها. حاتم زق هنا بغل، وقعت على الأرض ومامته جريت عليها. وهو وقف قدام سليم مفيش ما بينهم خطوة وقال بغضب أعمى: الواضح في البيت ده محدش بيسمع الكلام. أنا مش قولت لك متدخلش ما بيني وبين مراتي؟ آخر تحذير ليك، اتقي شري أحسن لك. أنت بالذات متقفش قدامي. واتقدم على هنا،
مسكها من شعرها وقال: وأنتِ تعالي معايا، أنا هعرفك إزاي تسمعي الكلام. كان شددها وراه بعنف وطالع بيها السلم. وهنا كانت بتبكي بألم وبتصرخ وتقول: سيبني، سيبني بقولك. مستحيل ألبس القرف ده. حتى مامته كانت بتحاول معاه وتقول له: سيبها يا ابني حرام عليك، بس مش سامع لهم. حاتم فتح باب الأوضة وزقها جواها بغل. وهنا وقعت وبص لقى مامته وسليم.
قال: لو سمحتي يا أمي، أنا حر مع مراتي. وبص لسليم بابتسامة عريضة خلت سليم خاف جداً على هنا. وقفل الباب من غير ما يسمعهم. سليم اتوتر جداً من ابتسامته اللي واضح إنه قاصد بيها شيء وقال: لا، لا. أنا مستحيل أسكت، مستحيل أسيبه يأذيها. يا أمي. وكان هيكسر الباب بس أمال وقفت قدام الباب وقالت: لا، لا يا ابني. أنت كده بتزيد غضبه. علشان خاطري يا ابني. لا. وكان سليم بيحاول يبعدها عن الباب وهي بترفض وواقفة قدامه.
هنا كانت بتزحف على الأرض بخوف. وحاتم شد الحزام ولفه على إيده وقال: اقلعي اللي أنتِ لبساه ده. هنا فضلت تبص له وبترتعش. بس اتنفضت بزعر لما صرخ: يلا. هنا فكت الطرحة بخوف وحاولت تتكلم. قالت: أنت بتعمل كده ليه؟ أنا عملت لك حاجة؟ طيب أنا لو عملت لك حا... بس قاطعها لما نزل لمستواها وضربها قلم قوي جداً لدرجة شفايفها نزفت. هنا نزلت دموعها وبصت له بكره. هو مسكها من شعرها بقوة وقال: واللي زيك أنتِ تقدري تعملي إيه؟
يا جربوعة. أنا النهارده هعرفك مقامك إيه. حاتم بص لها بطريقة ترعب وابتسم وشد الفستان اتقطع من فوق. هنا صرخت بشدة. سليم كان بيتحايل على أمه تبعد علشان يكسر الباب. بس أول ما سمعها صرخت زعق بعلو صوته وقال: ابعدي يا ماما بقولك. أمال بعدت بخوف. وسليم كسر الباب وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!