الفصل 7 | من 27 فصل

رواية تحدي مع الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
19
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

هنا قعدت بخضه وقالت بزعر: "ايي... فيه إيه؟ الشقة ولعت ولا إيه؟ حاتم بزهول من كلامها: "شقة إيه اللي ولعت؟ إنتي فاكرة نفسك لسه في الخرابة اللي كنتي فيها؟ هنا بملل: "أوففف... حد يصحّي حد كده؟ وكملت بغيظ: "وبعدين أنا أتمنى إني أصحى ألاقي نفسي في الخرابة اللي جيت منها وتطلع إنت وقصرك كابوس وفقت منه، لاكن للأسف." حاتم باستغراب من جرأتها: "غريبة، اللي يشوفك النهاردة ميشوفكيش امبارح وإنتي خايفة ومرعوبة زي الفار المبلول."

وكمل بغضب: "وبعدين إنتي إيه اللي منيمك جنبي؟ أنا مش قولتلك تنامي بعيد عني؟ هنا بتوتر: "أنا... هو أنا نمت جنبك؟ آه صح افتكرت. هو بصراحة امبارح كنت متضايق فمرضتش أقولك، أصل أنا معرفش أنا على الكنبة. أصلي بصراحة بقلب كتير ووقعت من على الكنبة مرتين، فجيت نمت جنبك على طرف السرير علشان ما تضايقش." حاتم بغيظ: "نمتي على الطرف وعشان ما أضايقش؟ آه؟ وكمل بزعيق: "إنتي بتستعبطي؟ دنتي كنتي نايمة فوقي! هنا بكسوف:

"ألفاظك يا أخ. وبعدين مش مشكلتي إني بقلب. نام إنت على الكنبة أو جيبلي سرير تاني، الأوضة واسعة. ولا أقولك، أروح أنام في أوضة تانية، الأوض كتير." حاتم بضيق: "سبحان مين أبدعك. أفكار تهبل الصراحة." هنا بغرور: "إنت لسه مشوفتش حاجة. دانا هبهرك. دنت لو تسمع كلا... حاتم قاطعها بغضب: "اخرسييي! إنتي هبلة يابت إنتي؟ أجيبلك سرير تاني هنا؟ يقولوا عليا إيه؟ جايب لمراتي سرير لوحدها ليه؟ بتعض؟ ولا كمان عايزة تنامي في أوضة لوحدك؟

إنتي زي الشاطرة كده حقناً للدماء تنامي على الكنبة بدل ما... والله أخليكي صاحية الليل كله من اللي هعمله فيكي، سامعة؟ هنا وقفت بعصبية وقالت: "أنا... آخر كلام عندي قلتُه. مش نايمة على الكنبة. وإنت مدام مش عاجبك أفكاري، فكر إنت وشغل دماغك اللي مش بتشتغل غير في أذية الخلق دي. عن إذنك."

وسابته واخدت هدوم ودخلت الحمام تاخد دش. وهي مرعوبة حرفياً منه، بس بتصطنع القوة. وحاتم كان مصدوم من طريقتها، كلامها، عصبيتها، كل حاجة فيها بتستفزه لأبعد الحدود. بعد شوية خرجت من الحمام ووقفت قدام المراية بتسرح شعرها. حاتم اتوجه للحمام وهمس جمب ودنها وقال: "وافقت خلاص إنك تنامي جنبي." وبصلها من فوق لتحت بطريقة وقحة وقال: "حد يرفض عرض مغري زي ده؟

هنا برقت بصدمة لما فهمت قصده. كانت هتتكلم بس دخل الحمام وسابها. بلعت ريقها بتوتر ولفة حجابها وخرجت من الأوضة وراحت تطمن على أمال لأنها مشفتهاش من ساعة اللي حصل. خبطت على الباب. أمال: "ادخل." هنا: "احم... حضرتك صاحية؟ ممكن أدخل؟ أمال بابتسامة: "طبعاً ممكن. أنا كنت هبعتلك. عاملة إيه يا هنا؟ هنا بطيبة: "الحمد لله. أنا بخير. إنتي أخبارك إيه دلوقتي؟ أحسن؟ أمال: "الحمد لله يا حبيبتي." وكملت بحزن:

"كنت عايزة أعتذرلك عن اللي عمله حاتم امبارح. هو كده... حاتم طريقته وحشة، بس والله قلبه أبيض جداً. والله عمره ما كان كده. ده بس من ساعة اللي حصل له و... أمال سكتت. وهنا قالت: "هو إيه اللي حصل له؟ أنا متأكدة إن فيه حاجة غريبة مابينه وبين سليم. هو فيه إيه؟ أمال بارتباك: "متحطيش في بالك إنتي. أنا متأكدة إن كل شئ هيتصلح." وفضلوا يتكلموا سوا ويهزروا ويضحكوا لحد ما حاتم دخل. حاتم بعصبية:

"أنا مش قولتلك امبارح متجيش الأوضة دي؟ إيه مبتفهميش؟ أمال: "ومتجيش ليه يا حاتم؟ هتغير عليها مني كمان؟ حاتم: "أنا خايف عليكي يا أمي، مش أي حد أتأمن له على طول." هنا بابتسامة: "عن إذنك يا ماما. أنا هنزل أفطر." وبصت لحاتم وقالت: "ربنا يعينك على ما ابتلاك." حاتم اتغاظ جداً. وأمال ضحكت وقالت: "إذنك معاكي يا هنا. ابقي تعالي تاني، أنا بحب أشوفك." هنا بابتسامة: "أكيد. عن إذنك."

هنا خرجت. وحاتم قعد جمب أمه اطمن عليها واداها الدوا وفضل يتكلم معاها. هنا نزلت لقت سليم بيفطر. فضل باصص عليها ومركز معاها. هنا: "احم... عامل إيه دلوقتي؟ أحسن؟ سليم: "الحمد لله. كويس إنك بخير. حاتم عملك حاجة تاني؟ أنا كنت هموت من القلق عليكي." هنا: "مفيش داعي تقلق عليا. أنا بتهيألي إنك المفروض تقلق على نفسك." سليم: "احم... إنتي لسه متضايقة مني علشان امبارح؟ أنا مكنتش أقصد، صدقيني."

هنا كانت هترد بس حاتم نزل وقعد يفطر معاهم من غير كلام. هنا بجدية: "حاتم، أختي ندى رنت عليا من شوية وقالت إنها جاية تشوفني." حاتم بلا مبالاة: "وإيه المطلوب؟ هنا بتوتر: "كنت عايزة أطلب منك إنك يعني... يعني كنت... حاتم بخبث: "لو عايزة ما أضايقهاش بكلمة ولا أضايقك قدامها ولا تعرف شي عن امبارح، تدفعي." هنا بعدم فهم: "أدفع؟ أدفع إيه؟ وأنا حالتي حاجة؟ حاتم بصلها بوقاحة. نظرة مفهومة جداً وقال: "لا، عندك... عندك كتير."

سليم شرق وبقى يكح بشدة. حاتم ببرود: "تؤ تؤ... مالك يا قلب أخوك؟ فيك إيه؟ لا اجمد. أمال خد اشرب ميه." سليم مسك كوباية الميه وشربها على بوق واحد. هنا: "طيب... اللي تعوزه هعمله، بس توعدني متضايقهاش." حاتم بهدوء: "تمام. مبدأياً، أول طلب تعالي بوسيني دلوقتي." هنا وسليم بصوا له بصدمة. وهنا قامت وقربت منه وباسته من خده بسرعة وقالت: "تمام كده؟ حاتم ضحك وقال: "وهي دي بتسميها بوسة؟ هنا بتوتر: "طب عايز إيه؟

حاتم وقف وشدها عليه وحاوطها بإيده التانية وباسها من شفايفها بعمق. بوسة خطفت أنفاسهم. سليم دموعه نزلت واتنرفز جداً وقام مشي بسرعة وقلبه بيتقطع حرفياً. حاتم سند جبينه على جبينها وبياخد نفس بصعوبة ولسه حاضنها بإيديه ومغمض باستمتاع. قاطعته هنا لما قالت: هنا: "احم... مشي." حاتم بتوهان في عيونها: "هو إيه؟ هنا بضيق: "أخوك سليم مشي. مفيش داعي خلاص للي بتعمله ده." حاتم حس على نفسه. زقها وقال بغضب شديد:

"اوعي تقربي مني مرة تانية، حتى لو أنا طلبت." وخرج من القصر بغضب وهو بيلعن نفسه وبيستغرب إزاي كان حابب قربها. ضرب على قلبه بقبضة إيده وقال: "لا، أوعى. مش هسمحلك تاني." وطلع على شركته وبقى يقنع نفسه إنه علشان يغيظ سليم وإنه ده شيء طبيعي. بعد شوية هنا كانت قاعدة مع أختها ندى وبيتكلموا. ندى باستغراب: "هو مش دي صورة سليم اللي على الحيط؟ هنا بحزن: "آه هي. سليم يبقى أخو حاتم." ندى بصدمة: "إزاي يعني؟ إيه؟

هو إنتي اتجوزتي أخو اللي كان هيخطبك؟ هنا: "شوفتي اللي أنا فيه؟ ندى: "أنا مش فاهمة حاجة." هنا: "وحياتك ولا أنا فاهمة. بس سيبك من ده كله، قوليلي بابا وماما أخبارهم إيه؟ ندى: "هما بخير وهييجوا معايا المرة الجاية، لأنهم... قاطعهم نزول سليم زي الإعصار. قال بحزم: "هنا، أنا طالب إيد ندى أختك. قولتي إيه؟ هنا وندى بصوا لبعض بصدمة. وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...