الكل جري عليهم لما حاتم مسكها من رقبتها بقى يخنقها بشدة، وأمال وندى كانوا بيحاولوا يبعدوه عنها بس هو كان الغضب عاميه ومش عايز يسبها. هنا بقى وشها أحمر، وقربت روحها تطلع، بس أمال نادت على الممرضين والناس اللي موجودة وبعدوه عنها بصعوبة. أول ما سابها، هنا وقعت على الأرض وبقت تكح بشدة ومش قادرة تتنفس، جابولها ميه تشرب. حاتم مكانش راضي يهدى خالص، وكل ما يفتكر شكل سليم وكلام الدكتور يتجنن أكتر،
بقى يزعق فيها بغضب ويقول: "وربنا ما هعديها! فضلي ادعي يقوم بخير. روحك بروحو يا هنا، مش هسيبك ثانية بعده. لو حصلو حاجة، هتحصليه! الكل في حالة خوف رهيب، وهنا وندى وأمال دموعهم منشفتش، وحاتم مش عايز يهدى أو حتى يقعد، فضل رايح جاي وهيموت رعب. عدوا عليهم الكام ساعة دول كأنهم سنين، بس ملت الفرحة المكان لما طلع الدكتور وقال سليم فاق وإنه كويس ويقدروا يشوفوه.
أول حد دخل ومستناش دقيقة كان حاتم، وأمال وندى دخلوا وراه، بس هنا فضلت واقفة عند الباب بتطمئن من غير ما تدخل. حاتم: "أول ما دخل وشاف سليم فاتح عينيه، غمض عينيه واتنهد بحمد، واتقدم عليه حضنه بدون مقدمات ودموعه نزلت بفرحة وقال: حمد الله على السلامة." سليم: "بقى تخيلوا انتوا حرفيًا هيطير من السعادة ومش مصدق نفسه، بادلو الحضن وقال: الله يسلمك."
أمال وندى كانوا مابين الصدمة والفرحة، بصوا لبعض بفرحة وحضنوا بعض كأنهم فازوا بأجمل جايزة. حاتم بعد عنه وقام بابتسامة ووقف عند الحيط، وأمال قربت وحضنته وندى كمان، وفضلوا يكلموه شوية. هنا بصت عليهم وفرحت جدًا، حاتم اتصالح مع سليم، تقريبًا كده خطتها نجحت، وأمال مبسوطة جدًا وندى كمان حست إنها كده ملهاش مكان، واتجهت ناحية الباب، بس حست بإيد بتمسك إيدها.
التفتت وكان حاتم قرب إيدها با سها برقة وبصلها بحزن وكسوف من نفسه، مكانش المفروض يعمل كده، عمره ما كان ارتاح لو حصلها حاجة، بص على شكلها دموعها اللي بتنزل زي المطر، حضنها بشدة وقال: "مكنتش عارف بعمل ايه، صدقيني مكنتش أقصد. كلمة آسف قليلة، بس انتي ياما سامحتيني يا هنا." هنا دموعها زادت
وبادلتو الحضن بشدة وقالت: "أنا اللي آسفة، عمري ما كنت هسامح نفسي لو حصلو حاجة. مكنتش أعرف إنه بيتعب، أنا آسفة على كل دقيقة اتعذبتوا وخفتوا فيها." وفضلوا حاضنين بعض كأنهم بعيد عن العالم، بس فاقوا على صوت حمحمة. بعدوا عن بعض بسرعة، بصوا وكانت أمال. أمال بخبث: "إحنا في المستشفى تقريبًا." هنا ارتبكت واتكسفت موت،
وحاتم قال بسرعة: "أنا هروح الحسابات، أه، عشان الدكتور قال إن عادي نخرج. تمام، جايلكم تاني." قال كلمته وهو بيبعد عنهم. وهنا بصت عليه بغيظ، وأمال ضحكت عليها وعليه وقالت: "مش هتشوفي سليم؟ هنا مصدقت: "قالت طبعًا طبعًا، أه، عن إذنك." ندى كانت عند سليم ومش قادرة تبطل بكى. سليم بص لها ورفع وشها بصوابعه وقال: "الدموع دي لازمتها إيه؟ ما أنا قدامك أهو، زي القرد. فيه إيه؟
ندى بدموع: "كنت خايفة أوي، كنت أنا اللي بموت طول الطريق." سليم باستغراب: "طول الطريق ليه؟ إنتوا عرفتوا منين؟ ندى قالت: "أنا هقولك، بس والله هي ما تقصد حاجة." سليم باستغراب أكبر: "تقولي إيه؟ وهي مين؟ ندى حكتله كل شيء عن خطة هنا، وبس خلصت، وكان مرسوم على ملامحه الصدمة، بس مفيش ثانيتين وتحولت صدمته لضحكات عالية من القلب، وندى كانت بتبصله بابتسامة وسارحة في كل تفاصيله.
سليم بطل ضحك وبصلها بابتسامة لأنه خد باله إنها سارحة فيه، وقال بابتسامة تسحر: "إيه؟ مش حاسة إنك عايزة تيجي في حضني؟ ندي اتكسفت وقالت بكسوف: "بصراحة حاسة." سليم بفرحة: "الله! طب إيه؟ مش يلا؟ دا حتى مفيش أحلى من إن الواحد يمشي ورا إحساسه." ندى بابتسامة: "ده مع اللي بيحس." سليم ضحك وقال: "أوه، ليه بس كده يا جامد إنت؟ ده أنا أحسن واحد يحس." وقرب عليها وقال: "إنتي بس اللي مش مخلياني أثبتلك."
ندى زقته بمرح وضحكات خفيفة خلت سليم مش عارف يشيل عينو من عليها. صوت الباب قطع الجو، لما دخلت هنا، وأول ما سليم شافها، اتفتح في الضحك بقوة. هنا بغيظ من أختها: "أه، قلتلك يبقى مش هنخلص. طب إيه، ألف وأرجع تاني، تكون خلصت ضحك يعني؟ سليم بيحاول يمسك نفسو بالعافية قال: "لا لا، تعالي.. تعالي يا عبقرية." هنا دخلت وقالت: "حمد الله على سلامتك." سليم بابتسامة: "الله يسلمك.. وشكراً أوي يا هنا، كلمة شكراً قليلة أوي."
هنا بكسوف: "شكراً على إيه بس؟ ده أنا كنت هجيب أجلك! والله ما كنت أعرف هيحصل كده، أنا آسفة." سليم بابتسامة جميلة: "آسفة على إيه يا هنا؟ ده انتي عملتيلي خدمة العمر. أنا لو كنت مت جوه كنت هبقى مرتاح." ندى قالت بسرعة وخوف: "بعيد الشر عنك، متجبش سيرة الموت." هنا وسليم بصوا لها، وهنا ابتسمت بخبث وقالت: "اممم، ليه بس السيرة دي يا سليم؟ وفضلوا سوا لحد ما الدكتور صرح لهم بالخروج، وطلعوا من المستشفى وراحوا القصر.
حاتم دخل سليم أوضته ونيمه في السرير وقال بجدية: "الدكتور أكد على أكلك وقال جسمك ضعيف، خد بالك من أكلك أكتر، أه، والعلاج هاجي أشوفك أخدته ولا لا، ويا ويلك لو مخدتوش يا سليم. والفترة دي خلي الأوضة متهوية دايما، ويستحسن لو تنزل تقعد تحت أو في الجنينة أطول وقت." سليم كان بيبصله بابتسامة سعادة باينة في عينيه وساكت مبيردش. حاتم على صوته وقال: "إيه؟ سامعني ولا بكلم نفسي؟ سليم: "أه أه طبعًا سامعك وهاخد بالي، متقلقش."
حاتم قال: "تمام." وكان هيطلع، بس سليم مسك إيده، قعدوا على السرير جنبه وقال بقلق: "إنت.. إنت بجد سامحتني يا حاتم؟ ولا قلت كده عشان كنت فاكرني هموت؟ حاتم بغضب: "متقولش أموت دي تاني، مش عايز أسمعها." واتنهد وهدى شوية وقال: "بص يا سليم، إنت أخويا، مليش غيرك. عمري ما كرهتك، بس زعلت منك أوي، خاب أملي فيك، إنت جرحتني أوي يا سليم."
ونزلت دموعه بوجع وكمل: "مش قادر أنسى المنظر، لو أي حد كان غيرك كانت أسهل، كنت خنقتهم الاتنين وارتحت. سبب عذابي إني مقدرتش أعمل كده، مقدرتش آخد حقي، كنت هموتها وأسيبك، ولا أقتلك معاها. أنا ممكن أموت وراك، ده لو قدرت أعملها أصلًا. نار بتحرق قلبي كل ما أفتكر، ومش عارف أنسى يا سليم، مع إن نفسي أنسى وأرتاح. حط نفسك مكاني، إنت كنت بتموت لفكرة إني اتجوزت هنا، بس حتى دي أهون من إنك تحس إنها كانت معاك ومع كذا راجل غيرك. أهون من إنك تحس إنها خدعتك، ومع مين؟
مع أخوك، وأنت مكنتش أي أخ يا سليم، كنت ابني! بس أنا لسه حاسس بنفس الوجع، كل حاجة قدامي كانت بتقول لي إنك كنت على علاقة بيها، وإنك أول ما وصلت كلمتها. ده اللي كان في دماغي من ليلتها لحد امبارح لما كنا في المخزن. صدقت كل كلمة قلتها، عشان كده هحاول أنسى، أو على الأقل أتناسى، ونبدأ كأن السنتين دول معدوش علينا، أو على الأقل نحاول. الموضوع محتاج وقت، وإن شاء الله نرجع زي الأول."
سليم دموعه كانت على خده، أول مرة يزعل كده، كان عارف إن أخوه زعلان ومجروح، بس أول مرة يقوله ويحكيله عن وجعه بسببه، كل كلمة بيقولها كأنها سكين بتطعنه. سليم: "قال بصوت باكي.. طيب ليه صدقتني امبارح، مع إن محكتلكش حاجة ومقولتلكش غير إني معرفهاش؟ حاتم بابتسامة ودموع: "أولًا لأني حسيت إني ممكن أتحمل قد وجعي ميت مرة، ومستحملش أخسرك يوم واحد. ثانيًا لأني أول مرة أبص لعنيك وأشوف الصدق فيهم."
وكمل بمرح: "ثالثًا بقى والأهم، مش هيكون عزرائيل فوق دماغك وتكدب؟ دانت كنت بتخلص، لسه هتفكر تكدب." سليم ضحك وسط دموعه وقال: "أنا آسف على اللي حصلك بسببي، صدقني عمري ما هضايقك تاني يا حاتم." حاتم بابتسامة: "تمام، بطل بكى ويلا نام لك شوية لتتعب. أنا مش ناقص فرهدة من امبارح منمتش." حاتم كان هيمشي، بس وقف لما سليم قال: "طب إحنا كده اتصالحنا، مش بقى كفايا عليها كده؟ حاتم بغضب بيحاول يداريه: "تقصد مين؟
سليم بخبث: "قصدي هنا. يعني كفاية نأذيها أكتر من كده. إحنا خلاص مبقناش عايزين نأذي بعض، فنسيبها تشوف حياتها." حاتم بلع ريقه بقلق وقال: "هيا.. هيا قلتلك عايزة تتطلق؟ سليم بمكر: "لا مقلتليش، بس إحنا مسألناهاش، يمكن عايزة." حاتم فهم إنه عايزه يسألها قال: "طب وندى كمان، كفاية عليها؟ البنت صغيرة وحلوة والمفروض منظلمهاش، ولا إيه؟ سليم بتوتر: "ندى.. ندى ملهاش دعوة بموضوعنا أنا وندى، يعني." قاطعه
حاتم وقعد جنبه وقال بجدية: "سليم، رد عليا بصراحة، لأن ردك هيفرق معايا كتير. لسه بتحب هنا؟ لسه بتفكر فيها؟ أرجوك ما تكدبش عليا." سليم بابتسامة: ".. لا يا حاتم، أنا وهنا خلاص مفيش بينا نصيب. وحتى لو أنا بحبها، هي مبقتش تحبني." وغمز وقال: "شكلها بتحب حد تاني." حاتم فهم إنه يقصده قال بفرحة واضحة: "هي قالتلك حاجة؟ سليم بابتسامة وتلقائية: "اللي زي هنا مش محتاجة تقول، كل شيئ بيبان في عينيها." حاتم
مسكه من قميصه بغضب وقال: "وإنت مالك ومال عينيها؟ تبص في عينيها ليه أصلًا؟ سليم بخوف وفرحة من غيرته: "يا عم أنا قلت إيه؟ أبقى لبسها نضارة لو غيران عليها." وباس إيده اللي ماسك بيها وقال: "وأنبي أنا لسه وشي مش بعرف أغسله." حاتم ضحك عليه وقال: "طب نام.. نام بدل ما أنيمك على طول." حاتم خرج وسليم اتنهد براحة وسعادة واضحة. دخلت ندى لقتو فرحان ومبتسم. ندى بحب وابتسامة: "إيه الفرحة دي كلها؟
سليم بابتسامة: "تعالي جنبي يا ندوش." ندى باستغراب: "أجي جنبك فين؟ سليم بيحط إيده على السرير جنبه: "هنا، جنبي. عايز أنام في حضنك النهارده." ندى برقت باستغراب وقالت: "تنام فين؟ نام يا سليم، نام يا حبيبي، ربنا يهديك." سليم قام وقف قدامها وبص في عينيها وقال: "إيه؟ مش عايزة تنامي جنبي؟ ندى بصت في عينيه وسرحت وقالت: "هاا.. أه.. لا مش عايزة." بس سليم شالها بسرعة وحطها على السرير وقال: "بس أنا عايز أنام جنبك." هنا كانت
بتحاول تفلت منه وقالت: "سبني يا سليم بقى، بلا هزارك البايخ ده." سليم حط إيده على خدها وقال وهو بيبص في عينيها بصه بتسحرها: "عشان خاطري انهارده بس نامي جنبي، انبى هنام بس." ندى عضت على شفتها بحرج وكسوف. سليم قال بتوهان: "اااه، بعد الحركة دي مضمنش أنام بس." ندى لكمته في كتفه بخفة وقالت: " تمام هغير واجي. خدت هدوم ودخلت الحمام. طلعت لابسة بيجامة ستان حلوة وراحت نامت على طرف السرير.
سليم بص لها بإعجاب وقال: "هو أنا بعض كده؟ هتقعي قربي شوية." ندى بتوتر: "لا لا، أنا كده تمام. تصبح على خير." مكملتش كلامها وكان سليم شاددها عليه ومنيمها في حضنه. حاولت تبعد بس كان ماسكها كويس. قال وهو بيصطنع النوم: "اششش بس بقى، متتحركيش. عايز أنام." فضلت متوترة شوية وبعدين راحت في النوم. سليم فضل يتأمل في جمالها لحد ما نام هو كمان.
حاتم راح أوضته لقى هنا نامت من كتر التعب. قرب عليها لقاها نايمة زي الملايكة. شعرها مفرود وراها زي الحرير. فضل يتأملها بس شاف علامات صوابعه على رقبتها. افتكر لما خنقها. حس بغضب من اللي عمله. مقدرش يمنع نفسه. قرب منها وباس رقبتها برقة. هنا صحيت من حركته بس اتكسفت جدا وعملت نايمة. مش هتقدر تبصله أصلاً. بس حاتم شاف نفسها اللي علت من قربه ووشها اللي احمر. فهم إنها صحيت. ابتسم عليها وراح نام على الكنبة.
في صباح يوم جديد، الكل كان على سفرة الفطار زي العادة. أمال كانت مهتمة جدا بسليم وشبه بتاكله. وهنا وحاتم كانوا جنب بعض وفيه تبادل نظرات وابتسامات. ندى بقى كانت جنب سليم اللي كان بيبصلها بنظرات واضحة للكل. وهي كانت فرحانة جدا وواضح عليها من ابتسامتها اللي مفرقتهاش. هنا بصت لها وقالت بخبث: "إيه انهارده؟ الغمزات بتبان كتير." ندى اتكسفت جدا بس سليم قال بخبث: "أصلها سهرت كتير امبارح." وغمزلها وهو بياكل.
ندى برقت بذهول وشرقت ووشها احمر وبقت تكح بشدة. هنا جريت عليها وأمال ادتلها ميه. وسليم بقى يبصلها بقلق. بينها حاتم كان مش قادر عايز يضحك. بس هنا بصت له بغيظ وقالت: "الموضوع يضحك يعني؟ " وبصت لسليم ولكمته في كتفه وقالت: "وانت عاجبك كده؟ سليم ضحك وقال: "وانا عملت إيه؟ " ندى هديت شوية وبصت لسليم بغيظ وقالت بغضب طفولي: "على فكرة أنا نمت بدري أوي امبارح." وأول ما قالت كده الكل ضحك بشدة.
وحاتم قال بضحك: "عادي يا ندى. أختك كمان نامت بدري." هنا ابتسمت بخجل وحاتم بص لها بابتسامة وهمس في ودنها وقال: "شكراً." هنا حطت ايدها على رقبتها وقالت: "على إيه؟ ما انت شكرتني امبارح." حاتم ابتسم وقال: "ميبقاش قلبك أسود. ما أنا اعتذرت." هنا بابتسامة: "وأنا مش زعلانة. أنا اللي المفروض أعتذر." وكملت بمكر: "بس مش انت يا حاتم سامحت سليم؟ حاتم فهم قصدها. قال: "يعني يمكن سامحته. يعني بحاول أسامحه. بتسألي ليه؟
هنا: "يبقى أنا كده كسبت التحدي والمفروض تنفذ الشرط." حاتم بابتسامة: "اممم. يمكن تكوني كسبتي بس الشرط لأ." هنا: "لأ يعني إيه؟ دا اتفاق لازم تنفذ." حاتم بص لها وقال: "تمام. أنا هنفذ بس بتعديل بسيط. ممكن نغير الشرط؟ يعني اطلبي حاجة تانية." هنا: "اممممم. يعني مش عايز تطلقني؟ طب ما تقول كده." حاتم: "مش بالظبط. يعني بس ماما اتعودت عليكي أوي أوي." هنا بابتسامة جميلة: "ماما. قولتيلي. أنا كمان اتعودت على ماما وعيون ماما."
حاتم ضحك وقال: "وإيه كمان؟ سليم وندى كانوا بيبصولهم بابتسامة فرحة. وندى قالت: "احم. إيه يا جماعة بتتوشوشوا فيه؟ كل ده مش تضحكونا معاكم." حاتم بابتسامة: "لأ ابداً. دي هنا كانت بتقول إنها اتعودت على ماما أوي." أمال بطيبة: "يا حبيبتي أنا كمان بحبك واتعودت على وجودك." أما سليم ضحك وقال: "شوفت. مش أنا قولتلك إنها بتحب ماما. مصدقتنيش." وقعدوا يضحكوا. بس قاطعهم
دخول محمود البواب بيقول: "يا باشا في واحدة ست بره بتقول إنها عايزة تقابل سليم بيه." حاتم وسليم بصوا لبعض باستغراب. وسليم قال: "ست.. ست مين دي؟ دخّلها نشوف عايزة إيه." طلع محمود وقال للست تدخل. ودخلت بنت حلوة كده في منتصف العشرينات وشايلة طفل صغير. سليم أول ما شافها اتجمد مكانه. وحاتم وقف كأن كهربا صعقته. وسط استغراب هنا وندى اللي مش فاهمين مالهم. سليم برق بصدمة وقال: "ج..جميلة.."
جميلة بتوتر: "سليم. ممكن اتكلم معاك لوحدنا لو سمحت." سليم وشه احمر من الغضب وقرب عليها وقال: "تتكلمي معايا يا واطية؟ دانتي معندكيش ريحة الدم. مش كفاية اللي عملتيه؟ " ومسكها من دراعها وفضل يشدها بعنف وهو بيقول: "اطلعي بره يا حيوانة. متوريناش وشك تاني." ودفعها بقوة ناحية الباب لدرجة إنها وقعت وهي ضامة الطفل بحماية. هنا وندى اتصدموا لما قال اسمها. بس هنا جريت عليها تقومها وهي بتقول: "انت اتجننت يا سليم؟
مش شايف في إيدها طفل؟ جميلة وقفت بدموع وقالت: "أنا مش جايه أشحت منك يا سليم. وكفاية اللي عملته فيا لحد دلوقتي. أنا جايه آخد حقي وحق ابني." وكملت بغضب وهي بتضغط على كل حرف بتقوله: "ابنك حاتم سليم الحسيني." سليم برق بذهول. وحاتم قال بصدمة: "و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!