حسن برعب عليها. شروق حبيبتي.. اصحي... خلاص والله مش هقرب منك تاني... بالله عليكي متسبنيش... شرووووق. شالها بسرعة بجنون ورعب وخرج بيها من المخزن. أول مرة من 3 سنين تخرج برا المكان ده. شالها بسرعة وطلع بيها للأوضة بتاعته. اتصل على دكتورة عارفها. وقالت له إنها جاية. عدى الوقت ببطء شديد ورعب عليها. كان واخدها في حضنه أوي وماسك إيديها. إيديها متلجة حرفيًا. شوية ووصلت الدكتورة. بدأت تكشف عليها.
الدكتورة بسنت بقت مستغربة جداً. أول مرة تشوف حسن خايف وقلقان كده. عمرها في حياتها ما شافت حسن مجرد قلقان حتى. خلصت وقامت. حسن بسرعة. أي طمنيني فيها إيه. بسنت. اهدي يا حسن باشا... متقلقش هي كويسة. حسن ارتاح بس لمجرد إنه عرف إنها عايشة عادي. الحمد لله. طب إيه حصلها. بسنت. احم... هي تقرب لسيادتك إيه. حسن رجع لقوته تاني. انتي هتصاحبيني. يلا غوري في داهية. بسنت بخوف منه. احم...
والله ما قصدت يا باشا. هي بس عايزة أعرف هي متجوزة ولا لأ. حسن. انتي مالك انتي هيفرق معاكي في إيه. بسنت. طب هو سيادتك مش عايز تعرف حتى هي فيها إيه. حسن. فيها إيه منطقي هي فزورة. بسنت. على العموم هي حامل في الشهر التاني. حسن بصدمة. حامل. بسنت. احم... هي مش متجوزة ولا إيه. حسن. ولا تكون حامل في الحرام. حسن بزعيق. متغوري في داهية عشان ماتكتبيش نهايتك بإيدك. بسنت بخوف. حاضر حاضر. على العموم...
هات لها العلاج ده هي محتاجة راحة تامة الفترة الجاية وتاكل كويس لأن الجنين ضعيف. عن إذنك. وسابته ومشيت. فضل هو واقف ماسك الروشتة وعمال يفكر. حامل إزاي. أنا مجاش في دماغي إنها ممكن تحمل خالص. معقول ابني هيكون منك انتي يا شروق. المهم إنها كويسة. يارب احفظها ليا. راح قعد جنبها وفضل يبصلها وهي نايمة. رقد جنبها كده وشدها لحضنه براحة وفضل يملس على شعرها بحب شديد. وكانت راسها على صدره كده. كانت ليان بتلبس نادين. رامز.
المهم جدتك عاملة إيه. ليان. الحمد لله كويسة يا حبيبي. مش محتاجة أي حاجة. رامز. الحمد لله. أنا قلقان شوية على حسن. ليان. ليه ماله. رامز اتنهد. زي ما هو عادي. بس بقولك مفيش حد بيشوفه غير ما يكون خايف منه. مخوف ناس كتير أوي منه. ليان. هو حسن كده. أنت لسه جاي تعرفه. هو لسه حابس شروق برضه. رامز. طبعاً. حسن شكله مش هيطلعها من مكانها ده غير لما تموت. ليان. يلوي تموت. ده كان حسن يموت وراها. نادين كانت بتتكلم بطفولة.
عايزة خالو حسن. هي طبعاً عندها سنتين ونص تقريباً فبتتكلم بطفولة خالص. بيحاولوا يفسروا كلامها. ليان بضحكة. حاضر يا حبيبتي. بس هو زمانه نام بيحب ينام بالنهار شوية. نادين بزعل. لا عايزة. رامز بضحكة. أنا أبوكي يابت. انتي مبتحبنيش زيه ليه. ليان بضحكة. والله بقيت بغير عليها منه بجد. رامز قرب منها. انتي متتغيريش على حد غيري أنا وبس. ليان حطت إيديها على رقبته بدلع. وده ليه بقى. رامز بحنية وباصص في عيونها.
عشان أنا بغير من غيرتك على حد غيري. ضحكت ليان كده. انت بتقول إيه. رامز بضحكة. والله ما أعرف. وحط إيده على وسطها وشدها عليه. وحشتيني أوي. نادين. بابا. رامز. يوووه. انتي مش كنتي راحة لخالك حسن. متروحي له بقى. ليان ضحكت. البت بتغير عليك مني. رامز. وراثة مهببة. حسن كان نام وفي حضنه شروق.
شروق بدأت تفتح عينيها كده بألم. ودوخة. حاسة بحاجة تقيلة ومحاوطها. بصت حواليها لقت مكان غير اللي ديما بتشوفه. لقت نفسها في أوضة غريبة كده. فتحت عينيها أوي. شمت ريحة حسن اللي لما بيقرب منها ديما تشمها عرفت إنها في حضنه. اتنفضت بسرعة وقامت كده. حسن صحي ولقاها انكمشت في نفسها بخوف منه وبتنهج برعب. حسن بهدوء. متخافيش يا شروق. اهدي. شروق برضه خايفة وبعيد عنه. حسن بحنية شديدة.
يا حبيبتي متخافيش. والله ما هقربلك حتى. نامي بس انتي تعبانة. شروق لنفسها. أول مرة يتكلم معايا بالحنية دي. هو ماله. اطمنت حاجة بسيطة. ونامت تاني مكانها ومفتحة عينيها أوي. حسن ملس على شعرها بحنية وهي بتبص لإيده كده بخوف. حسن. بالله عليكي متخافيش. والله مش هعملك حاجة. شروق. عايزة مني إيه. وجبتني هنا ليه. أنا فين. حسن. دي أوضتي في القصر بتاعنا. شروق بخوف. هتحبسني تحت تاني. حسن. آه. شروق بخوف شديد.
لا ونبي. بالله عليك بلاش. حسن. اسكتي. شروق بصت للأرض وعيطت. حسن بحده. متعيطيش. مسمعش نفسك. شروق باصة للأرض ودموعها بتنزل وبتكتم شهقاتها بالعافية. بص لها هو وفضل مركز معاها شوية. حسن. دموعك متنزلش. شروق مسحت دموعها بضهر إيديها زي الطفلة لكن عيونها مبطلتش دموع بتنزل برضه. حسن. مش قولتلك مشوفش دموعك. شروق اتكلمت بصوت مخنوق. مش عارفة أبطل والله. مش عارفة.
حسن معرفش يمسك نفسه وضحك كده. بصت له شروق كده أول مرة تشوف ضحكته من زمان أوي. ضحكته جميلة أوي ظهرت وسامته أكتر. بصت له كده. حسن بصلها بضحكة. طب خلاص. عيطي براحتك. شروق عيونها مكانتش راضية تبطل دموع. هتحبسني تحت تاني. حسن. آه. شروق عيطت تاني بخوف وحطت إيديها على وشها وعيطت أوي بصوت. مش عايزة أتحبس تحت تاني. مش بتطيق المكان اللي تحت ده بيفكرها ديما بذكري مش بتطيقها. وهي عنف حسن معاها. حسن. طب بتعيطي ليه دلوقتي.
شروق بصوت مخنوق. عايز تحبسني تحت تاني ليه. حسن. ده المكان اللي انتي عايشة فيه. أنا طلعتك بس لحد ما الدكتورة كشفت عليكي وهنزلِك تاني. شروق بضعف. عشان خاطري مش عايزة أنزل. حسن مردش عليها. شروق حطت إيديها على صدره وعيونها دبلانة. لو بتحبني يا حسن. حسن ضربات قلبه ابتدت تزيد. لمستني بإرادتها. بص لها كده وشدها عليه شوية. عاوزة تقعدي فين. شروق. أي حتة يا حسن. إلا إنك تحبسني تحت بالله عليك. حسن. بس بشرط.
شروق خافت يطلع اللي في دماغها. بالله عليك بلاش النهارده. أنا تعبانة أوي. ضحك حسن تاني وهي ركزت معاه أكتر. شروق لنفسها. أنا أول مرة أحس إنه قمر أوي كده. حسن. لا مش كده. عايزك بس تاكلي بس كويس أوي. شروق بلهفة. ومش هتحبسني صح. حسن. أما أشوفك هتاكلي زي ما أنا عايز ولا لأ. شروق. هات الأكل بس. وهعملك كل اللي انت عايزه. بس بلاش تحت ونبي. حسن جاي يقوم من عالسرير مسكتوه من دراعه. رايح فين. حسن لنفسه.
وبعدين بقى. أنا ماسك نفسي بالعافية. حسن. إيه يبنتي هنادي لحد يجيب لك أكل. شروق سابت دراعه. ماشي. حسن بص الناحية التانية ونده لسامية. دخلت سامية وهي عينيها في الأرض بخوف. أيوا يا باشا. حسن. هاتي أكل من تحت متكامل لواحدة كده حامل في الشهر التاني. سامية مرفعتش عينها وخافت طبعاً تسأله مين اللي حامل ومين اللي قاعدة عالسرير دي. تحت أمرك يا باشا. ومشيت. شروق بصت له كده باستغراب. هي مين دي اللي حامل في الشهر التاني.
حسن مسك فونه وقعد جنبها. انتي. شروق بصدمة. حامل. حسن مردش وماسك الفون بيقلب فيه. شروق شدت منه الفون. رد عليا حامل إزاي. حسن بصلها كده. لا مش معني إني لطفت معاكي شوية تسوقي فيها. شروق خافت شوية. طب رد عليا. حامل إزاي. حسن. هي الستات بتحمل إزاي يا شروق. شروق باستغراب أوي. حامل منك. حسن بصلها بطرف عينه. هو في حد قرب منك ولا حد شافك أصلاً عالكوكب ده غيري.
ومسك الفون تاني وبص فيه. رفع عينه من غير ما تاخد بالها يشوف رياكشنها. لقاها مبتسمة خفيف كده مع ذهول رهيب. جابت سامية الأكل وخبطت الباب كده. حسن قام فتح واخد منها الأكل. وقفل الباب تاني. حسن. كلي. شروق. والله مليش نفس مش عارفة لي. حسن شال الأكل من قدامها وشدها من دراعها. يلا على تحت. شروق بخوف. لا خلاص أنت ما بتصدق. هات الأكل. حسن. كان من الأول. تخلصي كل ده فاهمة. شروق بزهق. حاضر.
وبدأت تاكل. كان هو باصص في الفون ومركز شوية فيه وهي بتاكل وبتبص له. بدأت تركز معاه أوي وتشوف الحركة اللي ديما بيعملها. هو ديما بيحك في دقنه كده دي حركة عنده. شروق. بتعمل إيه. حسن بصلها كده. إيه يا حبيبتي. شروق اتكسفت متعرفش ليه أول مرة تتكسف لما يقولها كده. احم. بسألك بتعمل إيه. حسن. شغل وكده. عايزة حاجة. شروق. آه. لا. لا مش عايزة. حسن. إيه عايزة إيه اخلصي. شروق بخوف.
هو أنت بتقلِـب لي طيب. أنت لسه كنت بتقولي يا حبيبتي. بتخوفني ليه دلوقتي. حسن هدي كده. خلاص هديت أهو. قولي عايزة إيه. شروق. بقالي كتير أوي مشوفتش الشمس يا حسن. ينفع بس أقف شوية في البلكونة دي. حسن بص للبلكونة كده واتنهد. ينفع. وقام وقف مسك إيديها. هاتي الساندوتش ده معاكي. شروق. انت مبتنساش أبداً. أهو. واخدها ووقفوا في البلكونة.
شروق أول ما خرجت هي حرفياً بقت مستغربة أوي. بقالها أكتر من سنتين مشافتش السما حتى. محبوسة ديما. بصت كده للسما بحب وفرحة وحسن كان بيبصلها. نفسه تحس بيه وتحبه زي ما بيعشقها. كانت خارجة ليان ومعاها نادين في الجنينة. ليان بصت على بلكونة حسن لقيتوه واقف ومعاه واحدة. ليان. برضه يا حسن بنات في البيت. بس أنا حاسة إني عارفاها. دققت شوية في ملامحها. إيه ده. معقول. دي شروق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!