الفصل 9 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
761
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

زقها. اصحّي! فتحت عنيها بتعب شديد. إيه.. عاوز إيه تاني؟ حسن بيقلع الجاكيت. عاوزك يا شروق. قومي. شروق اترعبت أوي وحاوطت نفسها بدراعها. أتكلمت بصوت مقطع: لا يا حسن، عشان خاطري لا. حسن مسكها بين إيده وهي بدأت تنهار. ملكيش خاطر عندي. شروق بعياط شديد: بالله عليك يا حسن، ارحمني بالله عليك. حسن بزعيق: اخرسي بقا، اسكتي. شروق خافت أوي وعيطت. قرب هو منها ودفن وشه في رقبتها. هي كانت بتتنفض برعب وعياط شديد.

شروق بضعف شديد: وحياة حبك ليا، لو بتحبني يا حسن، ارحمني. فجأة اتوقف حسن. بتحلفيني بحبي ليها؟ أنا مش بحبها، أنا مدمنها. حسن رفع وشه ولسه ماسكها في إيده. بتعملي فيا كدا ليه يا شروق؟ شروق كانت مش قادرة تتمالك نفسها وبتتكلم ونفسها بيروح. أنا معملتلكش حاجة. حسن زعق وعيونه دمعت.

لا عملتي، عملتي يا شروق. أنتي حرفيًا السبب في إني اتغيرت 180 درجة. أنا عشت عمري دا كله، عمري ما حطيت في بوقي سيجارة. من بعد كسرِتك ليا وعدم حبك ليا، خليتني اتغيرت. الحرام بالنسبة ليا بقى عادي. أنا كنت لا يمكن أقدر أعمل فيكي كدا ولا أجرحك يا شروق، بس انتي السبب، انتي السبب في كل دا.

شروق بانهيار: أنت ظالمني والله. أنت واحد خطفتني، اتجوزتني غصب عني، عملت معايا علاقة غصب عني، حابسني في مكان بقالي 3 سنين مبشوفش أي حد غيرك. مفش مرة شوفتني فيها إلا لما تقرب مني غصب عني، مش مديني أي فرصة إني أحبك حتى. حسن بزعيق ودموع أكتر: لا، اديتك. أنا من أيام ما كنت شغال عند عمك وأنا ديما بلمحلك. ولما اعترفتلك وشوفت رد فعلك دا، حبي ليكي مقلش، بس بقى معاه إني عاوزك وكمان انتقم منك.

شروق كانت بين إيديه. بصت للأرض وعيطت أوي. أنا عارفة إني غلطت كتير، بس والله أنا مليش ذنب. أنا عيلتي مربياني على كدا. أمي ديما كانت تقولي: انتي أحلى واحدة في بلدنا كلها، امشي في الشارع واثقة من نفسك، انتي مش هتتجوزي غير واحد غني أوي، الفقير خليه يحبك بس عمره ما يطولك. طفلة وبتسمع الكلام دا، عاوزني أبقى عاملة إزاي؟

حسن بوجع: متفكريش إنك هتصعبي عليا. أنا لو أطول أوجعك ألف مرة هعمل كدا، اللي انتي عملتيه فيا مش شوية يا شروق. شروق مسكته من هدومه. فاكر لما قولتلي هخليكي تقوليلي ارحمني يا حسن؟ أديني بقولهالك أهو. ارحمني. أبو'س رجلك يا حسن ارحمني. حسن: عاوزاني أسيبك تمشي؟ أنتي لو مشيتي من هنا، هموت إزاي مشوفكيش تاني؟ شروق بعياط: ولو فضلت هنا بردو هموت يا حسن، هموت منك.

حسن فكر دقيقة إنها لو ماتت فعلاً ممكن يعمل إيه. دماغه أصلاً مش عاوزة تفكر في كدا. برق عينيه كدا بخوف عليها وشدها في حضنه أوي. حسن بدموع وخوف: مش هتموتي. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا بحبك، أنا بعشقك يا شروق. شروق كانت بتعيط أوي. سيبني أمشي يا حسن. حسن بعدها عن حضنه وبصلها كدا ولسه ماسكها. أنتي بتاعتي يا شروق، لأ أسيبك. قربها منه تاني. شروق بضعف شديد وانهيار: لا يا حسن... لا.

حسن دفن وشه في رقبتها تاني وفضل يبو'سها بإدمان شديد ومرض. هي كانت بتعيط أوي ومنهارة. حست إن نفسها بيروح منها. شروق صرخت: الحقنييييي! حسن رفع وشه لقاها بتقطع النفس خالص وشفايفها زرقا. اغمى عليها خالص. حسن بجنون: شروق! أنتي بتهزري صح؟ صرخ أوي. شرووووق! اصحي يا حبيبتي، اصحي. خلاص مش هقرب منك، عشان خاطري فوقي. شروووق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...