الفصل 21 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,184
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في غرفة التحقيق... الظابط بتهديد: اهو أنا بقي مستنيك من الصبح عشان تنطق... مين قالك تعمل كده؟ = هقولك يا باشا خلاص... واحدة اسمها عليا.. هي اللي اتفقت معايا على كده. الظابط: طيب براحة كده.. قولي قالتلك إيه بالظبط. = قالتلي إني أقتل البنت اللي هتبقى مع حسن باشا... بس جيت أضربها السكينة جات فيه هو ووقف قدامها. الظابط: اسمها عليا إيه؟ = معرفش يا باشا والله..... بس تقريبًا هو عارفها...

من طريقتها معايا يعني بان إنهم عارفين بعض. الظابط: عارف لو طلعت بتحور في حاجة... = يا باشا... أنا اللي خلاني أقولك عشان عارف إنهم هيحاولوا يقتلوني عشان متكلمش. احميني يا باشا. الظابط: لو حبيتك منهم... هحميك منهم؟ دا قتل مع سبق الإصرار والترصد. شالها رامز وحطها على السرير وبيحاول يفوقها وهي غايبة عن الوعي. رامز برعب وجنون: قومي عشان خاطري.. والله ما هقدر أعيش من غيرك... اصحي يا ليان.

وقام جاب البرفيوم حطلها وبردو مصحيتش. خاف إنو هيموت من الرعب. شالها بسرعة ونزل بيها للعربية وساقها بأقصى سرعة لحد ما وصل للمستشفى. كانت نفس مستشفى حسن. شروق: قوم يا حسن بقى عشان خاطري. حسن بغمزة: أنا هاكلك أنتِ. شروق: يا ابني بطل جو المتحرشين ده... أنا مراتك مش واحدة شاطها. حسن بضحكة: أنا بحب الشقط. أشقطك أنتِ ولا أشقط حد تاني. شروق خنقته بإيديها بخفة: دا أنا أقتلك فيها. ابقى بص بس لحد غيري.

حسن مسك إيديها با sav: والله ما أقدر أصلًا يا حبيبي. شروق: أيوة كده اتظبط. بقولك إيه. حسن: ها؟ شروق بصتله باشتياق: وحشتني. حسن: منا قاعد معاكي أهو. شروق بصتله: بقولك وحشتني. وغمزت. حسن بضحكة: آآآه... إنتي بتشقطيني. شروق بضحكة: خلاص براحتك. يبقى أنا موحشتكش. حسن قربها عليه أوي: موحشتنيش إيييي... دا أنا ماسك نفسي بالعافية وربنا. شروق حطت إيديها على رقبته بدلع وقربته عليها: طب شد حيلك بقى. وخف بسرعة ها.

حسن بضحكة: حاضر. متقلقيش. ضحكوا هما الاتنين. كان واقف رامز قدام الأوضة وهو هيموت من القلق عليها. خرجت الدكتورة. الدكتورة: متقلقش يا رامز باشا. المدام حامل. رامز بفرحة شديدة: حامل!!! حامل بجد؟ الدكتورة: أيوة يا فندم حامل في الشهر التاني كمان. رامز: بس هي كان مغمي عليها.

الدكتورة: أيوة كنت لسه هقولك. ضغطها واطي أوي يا فندم. شكل في حاجة مزعلاها. غير كده هي مبتعملش حاجة غير إنها بتعيط. لو سمحت حاول تحل الموضوع لأنه خطر على الجنين. ينفع تدخلها عادي. عن إذنك. وسابته لحيرته وقلقه عليها. طب أعمل إيه. ليان مستحيل تعمل كده. رامز: دا أنت اللي مربيها. معقول بنتك تعمل كده؟ أكيد لأ. بس لو مش هي يبقى مين بس. حسن ملوش أعداء خالص. هيكون مين بس عملها. يارب خيب ظني ويطلع حد تاني عملها مش ليان.

وخبط على الباب ودخل وهي كانت قاعدة بتعيط أوي. أول ما شافته وُدّت وشها الناحية التانية. راح هو قعد جنبها كده: بتعيطي ليه؟

ليان بصتلو باشتياق شديد. عمره ما بعد عنها كتير كده. كان كل شوية بيحضنها يحسسها بالأمان اللي هي كانت فاقداه من أيام عمها وتعذيبه ليها. وكمان عدم وجود أهلها معاها. رامز كان هو عيلتها. ليان كانت ناقصة أهم حاجة بالنسبة للبنت وهي الحنان والاهتمام. والاتنين دول كانوا مصدرهم رامز. لما رامز يسيبها مين هييجي مكانه. مين هيعوضها الحتة دي! فضلت تبص له وتعيط. رامز: ليان... متعيطيش تاني. أنتِ حامل. ليان

مسحت دموعها بظهر إيديها: يعني خايف على الجنين وأنا لأ؟ رامز بصلها بحنان: أنا مبخافش غير عليكي. ليان: عايز تطلقني.... صح. وعيطت أوي. قام رامز مسك وشها بين إيده بحنية. رامز بصوت حنون: أطلق مين بس. هو إنتي مش عارفة إنتي بالنسبة ليا إيه. دا إنتي روحي. مقدرش أسيب روحي. ليان بفرحة ودموع: بجد يا رامز. يعني مش هتطلقني صح؟ رامز: ليان.... بصيلي في عيني. أوي. هسألك سؤال ووالله اللي هتجاوبي بيه هصدقه. بس بصيلي في عيني.

ليان: اسأل. بس متسبنيش. رامز: إنتي اللي عملتيها؟ ليان بصت في عينه أوي: وحياتك عندي لأ. مش أنا اللي عملتها يا رامز. رامز بصلها في عينيها شوية: مصدقك يا حبيبتي. خلاص انسي كل حاجة حصلت. أنا آسف. ليان: هو إنت كده صدقتني خلاص؟ رامز بابتسامة: إنتي بنتي وأنا اللي مربيكي. وبنتي بقى مستحيل تكدب. أنا عارف أنا مربياكي على إيه. ليان: إزاي بقى؟ رامز: يعني إنتي مستحيل تبصيلي في عيني كده وتكدبي. متقدريش تعمليها يا ليان. ليان

غمضت عينيها وقربت منه أوي: وحشتني أوي. رامز قرب باسها باشتياق شديد: وإنتي وحشتيني أوي. أنا آسف يا ليان. آسف إني زعلتك كده وبعدت عنك. آسف إني مخدتكيش في حضني امبارح. آسف إني خليت دموعك تنزل بسببي. دموعك اللي أنا مش عايز أشوفها تاني. ليان بعياط: عشان خاطري. أوعى تبقي قاسية معايا كده تاني. أنا دي الحاجة اللي مقدرش أستحملها هي بعدك عني.

رامز قربها عليه أوي: وإنتي فاكرة إنها كانت سهلة عليا. دا أنا قلبي كان هيتخلع. من خوفي عليكي وأنا قاسي معاكي كده. إنتي الوحيدة اللي متهونيش عليا يا حبيبتي. ليان بدموع لما تفتكر: بس هونت عليك يا رامز أهو. هونت عليك و.... مكملتش كلامها وهو باسها من شفايفها بإدمان. وفضل يقربها عليه أوي وهي استجابت ليه باشتياق. فضلوا كده شوية. بعد عنها مسافة صغيرة

أوي واتكلم بين شفايفها: عمرك ما تهوني عليا. أنا آسف يا حبيبتي بجد. عمري ما هكررها تاني. ليان: ومش هيعدي يوم من غير ما تحضنيني وتطمنيني بالكلام زي ما بتعملي كل يوم. صح؟ رامز: مش هيعدي ساعة من غير ما آخدك في حضني كده. وأطمنك إني عمري ما هسيبك. ليان بدموع: بحبك يا رامز. رامز بحب ومسحلها دموعها بحنية: وأنا بموت فيكي يا روح قلب رامز. واخدها في حضنه أوي وهي دفنت

وشها في حضنه أوي وتقول: إنت ملكي أنا وبس. الحضن ده بتاعي أنا بس. وهو يضحك ويحضنها أكتر. كانت شروق قاعدة جنب حسن. عالكرسي جنب السرير بتاع حسن. حسن: حبيبتي. قاعدة بقالك كتير. روحي أنتِ. شروق بحب: إيه يا حسن اللي إنت بتقوله ده. أنا مقدرش أسيبك كده وأمشي. حسن: ما هو إنتي ضهرك وجعك. وإنتي حامل يا حبيبتي. مينفعش. شروق: لا متقلقش يا حسن. أنا كويسة والله. حسن بصلها: طب تعالي جنبي. شروق بضحكة: لا. مش هاجي. حسن بضحكة: ليه؟

تعالي بس. شروق: ما أنا كنت لسه جنبك. وبعدين عشان الجرح ميتجرحش أو كده. حسن بحنية واشتياق: طب وحشتيني طيب. عايز أشم ريحتك. عشان أشحن طاقة كده. شروق اتكسفت شوية بس قامت قعدت جنبه عالسرير وهو سحبها لحضنه وفضل دافن وشه في حضنها أوي وهي بتملس على شعره بحب. خبط الباب. شروق اتخضت بس حسن مسكها أكتر: ادخل. دخل رامز ومعاه ليان. رامز بغمزة: في المستشفى كده. مش عيب يا حسن؟ حسن رفع وشه من حضنها: حبيبي يا رامز. عايز إيه بقى؟

رامز بضحكة: عيب يا عم. في المستشفى. حسن: الله يرحم اللي كان بيزنق مراتو في المكتب بتاع الشغل. ليان بكسوف وضحك: إيه اللي بتقوله ده يا حسن. حسن: إيييي. دا أنا قافشك 5 مرات لحد النهارده. ضحك رامز أوي: وأديني قفشتك أهو. سلامتك يا خويا. حسن: ربنا يخليك ليا يا رامز. رامز: ويخليك ليا يا حسن. دا إنت أخويا يا ابني. ليان وشروق كانوا بيبصوا لبعض. كل واحدة فيهم عايزة تكلم التانية بس مش عارفة تبدأ إزاي.

حسن: تفتكر مين عمل كده يا رامز؟ رامز: بص. أنا فكرت كتير. متعملهاش غير بنت غيرانة من شروق. حسن: أيوة صح. أصلًا السكينة كانت رايحة لشروق. بس أنا خدتها مكانها. شروق بصتله بحب وفخر. رامز: على العموم الظابط لسه مكلمني. وقالي إنه هيجيبلك الواد ده عشان تتعرف عليه وتشوف هو اللي عملها ولا لأ. حسن: هو مش الرجالة مسكوه؟ يبقى هوريه. رامز: أيوة بس عشان مركزك وكده. قدرك يعني وجابهولك عشان لو انت عايز تعرف حاجة. حسن: آه طيب.

هو انتو الاتنين هتفضلوا تبصوا لبعض كده!!! شروق: والله أنا لو عليا. عايزة أقوم آخدها بالحضن. بس خايفة من رد فعلها. ليان بابتسامة: لا متخافيش. أنا كمان عايزة أحضنك. وأصالحك. هنبقى أصحاب ها؟ شروق بفرحة وابتسامة: أكيد. وقربوا على بعض حضنوا بعض أوي. ابتسم حسن ورامز وفرحوا أوي بسبب قربهم من بعض. شوية ودخل الظابط ومعاه الواد ده. وكان باصص للأرض. الظابط: سلامتك يا حسن باشا. حسن: الله يسلمك.

الظابط: هو ده اللي ضربك يا حسن باشا؟ حسن بص له ودقق في ملامحه: أيوة هو يا أفندم. فضل الواد ده يبص لليان كده. ليان اتوترت من نظراته ليها. أخد باله رامز. رامز بحده: مالك يا حلو. بتبصلها كده ليه؟ = يا أفندم. هي دي اللي اتفقت معايا عشان أقتل البنت اللي هناك دي. الكل اتصدم طبعًا وليان حطت إيديها على قلبها برعب. رامز: إنت بتقول إيه يااض انت. إنت بتخرف؟!!! الواد: هي يا باشا والله. وكمان قالتلي إن اسمها عليا.

حسن وقعت عليه صدمة عمره: إنت بتقول إيه!!! ليان تعمل كده!!!!! رامز بص لليان: ما تنطقي يا ليان. ليان بعياط: والله معملتش حاجة يا جماعة. طبعًا شروق واقفة مذهولة ومش عارفة تتصرف إزاي. الظابط: اهدوا يا جماعة. إنت يااض مش قولتلي إن اسمها عليا؟ الواد: ما هي ممكن تكون قالت كده عشان تتووهني في الاسم. إنما أنا متأكد إنها هي. حسن بصدمة: إنت متأكد!!!!!! الواد: وأنا هتبلى عليها ليه بس يا باشا. إيه مصلحتي؟

رامز بقى باصصلها بصدمة شديدة. مش عايز يصدق أصلًا إنها ممكن تعمل كده وكمان تبص في عينه وتكدب. وحسن اللي بقى مصدوم في بنت عمته وأخته إن تفكيرها يجيبها بكده. وشروق مذهولة وحاسة إنها مش عارفة تفكر. ليان بانهيار: والله العظيم مش أنا. متبصوليش كده. والله مش أنا يا رامز. مش أنا يا حسن. يعني إنتوا تصدقوا إني أعمل كده. والله معملتش حاجة.

الظابط: بعد إذنكم. أنا مضطر آخدها معايا. بس حفاظًا لمركز سيادتك يا رامز باشا وعشان هي مراتك. حضرتك هتجيبها لنا بنفسك. رامز والدموع متعلقة في عينه: لا. هي مش هتبقى مراتي أصلًا. ليان: .... ليان بصتله ليان برعب من إنه ينطقها. رامز ببرود وقلبه بيولع من جواه: إنتي طالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...