حسن اتجرأ. شروق أنا بحبك. شروق بضحكة. بتحبني يا حسن؟ حسن حس بأمل شوية. أيوه بحبك يا شروق. بحبك أوي. شروق. ومخوفتش وأنت بتقولي؟ مخوفتش أقول لعمي أو أبويا. حسن. أنا مبخافش يا شروق. وميهمنيش حاجة. شروق. طب هطلب منك طلب. حسن بحب. أنتي تطلبي اللي أنتِ عاوزاه. شروق. مدام بقى بتقول إنك بتحبني ومبتخافش من حد. يبقى تقف قدام الناس دي كلها. وتقول إنك بتحبني. حسن. وتوافقي بعدها؟ يعني أنتِ بتحبيني؟ شروق بابتسامة.
قوم يا حسن اعمل اللي قلت لك عليه. حسن ابتسم بحب. قام بكل ذرة جرأة فيه وصوت عالي. يا جماعة. أنا بحب شروق. بحبها أوي بقالي كتير. وانهارده حبيت أعترف لها قدامكم. وأكون شبه طالب إيديها لحد ما تخلص ثانويتها. وهتجوزها. كانت الناس كلها اتلمت. قامت شروق وزعقت أوي. تتجوز مين يا ضنا؟ هو أنت فاكر نفسك مين؟ أنت يدوبك خدام عند عمي. هو أنت بجد صدقت إني ممكن أبصلك؟ ده أنت ساذج أوي بجد. فوق لنفسك يا ضنا واعرف أنت مين.
وضحكت بسخرية وسابته ومشيت. وسط الناس اللي مستغرب واللي شمتان واللي بيضحك واللي زعلان لصاحبه. حسن في الوقت ده كان خلاص. خلاص بمعنى خلاص من كل حاجة. قلبه مكنش فاضل فيه حاجة أصلًا عشان يتكسر. أحتاج حاجة. رجله أخدته للمقابر. راح لأهله. أهله اللي وحشوه. اللي لما كانوا عايشين كانت الحياة غير كده خالص. كانت الحياة حلوة مكنش شايل هم أي حاجة. قعد هناك وفضل يتكلم معاهم ويطلع كل اللي جواه. كانت ليان بتطبخ مع جدتها. الجده.
يعني كل. ليان. أنا وديت له الأكل. معرفش بقى أكل ولا لأ. الجده. حسن بجد بيصعب عليا. بحسه شايل جواه حاجات كتير أوي ومش بيحب يتكلم مع حد عشان محدش يحس بضعفه. ليان. صدقي وأنا كمان. ديما بحس بكده. نفسي ربنا يعوضه عن كل اللي هو فيه ده بجد. نفسي يعيش حياة غير اللي عايشها بجد. تعب. الجده. بتحبيه يا ليان. ليان بكسوف. إحم. قصدك إيه يا تيته. الجده. بتحبيه. يعني نفسك لما تكبروا شوية تتجوزوا.
ليان سرحت فيه كده وكل تفصيلة فيه بتعشقها وتحبها. فاقت على صوت فتح الباب. وكان مصطفى. مصطفى. ليااااان. ليان سابت اللي في إيديها وخرجت جري. أيوه يا خالي. مصطفى بص عليها كده من فوق لتحت. مبروك يا ليان. هتتجوزي. ليان بصدمة. نعم. أتجوز مين. مصطفى. أنتِ تطولي. ده ابن أكبر رجل أعمال في العالم مش مصر بس. ليان بخوف أكتر وصدمة أكتر. وهو شافني فين أصلًا. مصطفى. كان عنده شغل هنا.
وعربيته لما باظت وعطلت منه هنا وداها الورشة عند الواد حسن ابن خالك. ربنا يحرق. بقى ويخلصنا منه. الهم يعني شافك وأنتِ بتوديلو الأكل وكده. عجبتيه. ليان بدموع. بس أنا لسه صغيرة يا عمي. عاوز تجوزني؟ أنا لسه مكملتش 17 سنة. مصطفى بزعيق شديد. أنا نفسي أعرف. واحد عنده ألفلوس دي كلها. إزاي يترفض مش فاهم. إزاي. ليان بعياط. أنا مش هتجوز يا عمي. مش موافقة. لقت قلم نازل على وشها. وقعت في الأرض. نزل مصطفى شدها من شعرها.
إزاي ترفضي حاجة أنا بقولها. ها. أنتِ تحمدي ربنا إن واحد زي ده بص لك أصلًا. أنا مش عارف أصلًا إزاي عجبتيه. زي ما بقولك كده تحمدي ربنا وتخر. هو أنتِ فاكرة إني مش عارف أنتِ بترفضى ليه. بترفضى عشان الواد حسن ابن خالك. أنا عارف. من يوم ما شوفتك سايباه يبو. سك يا وسخة. خرجت جدتهم على الصوت. إيه اللي فيه. سيب البنت يا مصطفى. مصطفى. استني أنتِ ياما. ليان كانت بتتنفض برعب وعمالة تعيط أوي ومرعوبة. مصطفى.
مش عاوز أسمع منك غير كلمة واحدة بس. هي حاضر يا خالي. ولا هحبسك في المخزن طول عمرك. ليان برعب شديد. حاضر يا خالي. سابها وهي قامت جريت دخلت أوضتها. فضلت تعيط أوي وتكتم شهقاتها عشان ميسمعهاش ويجي يكمل عليها. جدتها بزعيق. إيه اللي أنت هببته ده. مصطفى هقولك. بصي يا ستي. كان قاعد حسن عمال يتكلم. عدى وقت كبير أوي وهو مأخدش باله. الليل دخل عليه أوي. والدنيا مفيش حد رايح ولا جاي والجو مرعب جدا. قام حسن كده. هو من طبعه مبخافش.
بس أي حد في وقت زي ده أكيد هيخاف. مخافش أوي برضه. قام كده وجاي يمشي. لقى شوال كده مرمي على الأرض وفي حاجة بتتحرك فيه بشكل مخيف. حاجة فيها الروح. مش يجري بقى ويخاف. لا. الشجاعة واخدة حقها معاه أوي. قرب عليه وبدأ يفكه. طبعًا كان خايف بس حاول يتماسك يمكن ينقذ روح. فتح الشوال لقى راجل كده متكتف ومحطوط على بقه بلاستر ومش عارف يتكلم ومكتف أوي. حسن اتخض طبعًا. مين ده وبيعمل إيه في مكان زي ده. بدأ يفكوا حسن وفكه فعلًا.
أنت مين. بتعب شديد. شكرًا ليك جدًا إنك أنقذت حياتي. حسن بتعجب. العفو. بس أنت مين برضه وبتعمل إيه هنا. الراجل نفسه بدأ يروح. حسن بقلق عليه. طب اهدى. معايا ميه. حسن كان واخد حاجته معاه من الورشة وهو رايح للمقابر. وكان فيها الأكل والميه اللي ليان جابتهم. فتح له الميه والراجل بدأ يشرب وكمان ياكل بجوع شديد. كأنه مشافش أكل ولا شرب من كام سنة فاتوا. سابه لحد ما شبع. حسن. أنت كويس. مش عارف أشكرك إزاي. شكرًا يا. حسن.
اسمي حسن. شكرًا يا حسن بجد. أنا اتعرضت لخيانة من أعز أصحابي. هما اللي عملوا فيا كده عشان يسرقوا فلوس من شركتي ويسيبوني أموت. حسن. طب الحمد لله إني لحقتك. أنا أصلًا مش عارف أنا أول مرة أطول كده. قدر ربنا يا بني. المهم إنك تقولي اسمك بالكامل. حسن. لي. بتوتر. إحم. عشان يمكن أكون عارفك. حسن. مظنش إنك عارفني بس عمومًا اسمي حسن محمد عز الرجال. من عيلة عز الرجال. حسن. أيوه. وحضرتك اسمك إيه. قام الراجل وقف.
أنا لازم أمشي حالا. وسابه ومستناش رده. قام حسن باستغراب شديد. مطولش استغرابه لأنه كان في قلبه اللي متحطم أصلًا. افتكر اللي شروق عملته فيه. دمعت عينه تاني. قام مشي. كانت الساعة تقريبًا 2 بالليل. مشي لحد ما وصل للبيت. دخل. كانت ليان قاعدة في الصالة ومصطفى وجدتها ناموا. ليان قامت جريت عليه بانهيار. الحقني يا حسن. عمي هيجوزني. حسن طبعًا مش فايق للكلام ده. يجوزك مين. ليان بعياط. معرفش. بس بيقولي غني وكده. حسن.
طب يا شروق نتكلم بعدين. ليان. شروق. أنا ليان يا حسن. حسن بتعب. معلش يا ليان اتلخبطت. نتكلم بعدين. ليان مسكته كده. هو أنت مش هامك إني هتجوز وأنا صغيرة كده. وكمان حد غريب. حسن كان تعبان أوي. يا ليان والله ما فايق. ليان. يعني إيه مش فايق. حسن بنفاذ صبر. يعني مش فايق. مش فارق معايا تتجوزي ولا متتجوزيش. مش فارق معايا أي حد ولا حاجة. ارحموني بقى. ليان بصدمة. يعني أنا مش فارقالك. حسن استوعب هو قال إيه.
حط إيده على وشه بندم شديد. ليان. آسف. ليان بدموع. أنا بحبك يا حسن. ومش عاوزة أتوز غيرك. حسن بص لها كده. هو مش شايفها غير أخته. مش شايف حد مراته غير شروق وبس. حسن بقسوة. أنا مبحبكيش يا ليان. أنا بحب شروق. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!