قامت شروق من مكانها وكعبلتها وقعت في طين. ليان صرخت وهي بتقع. بص حسن كدا، ساب اللي في إيده وراح لهم. ليان قامت بزعيق: "انتي حيوانة! إيه اللي انتي بتعمليه دا! شروق بزعيق: "بقى أنا حيوانة يا شحاتة انتي! ليان بعصبية: "يعني انتي اللي غلطانة وكمان بتغلطي؟ شروق: "أنا براحتي أعمل اللي أنا عاوزاه. يلا يا شحاتة! ليان مقدرتش تمسك نفسها، ضربتها بالقلم على وشها. الكل اتصدم وناس كتير اتلمت.
بقى شروق اللي الكل بيعملولها ألف حساب، ليان اللي بتخاف أصلاً ومش بتيجي بالنسبة ليها حاجة، تضربها على وشها في الشارع كمان. شروق بصتلها بغل شديد: "انتي اتجننتي يابت انتي! ليان بدأت تدرك هي عملت إيه، خافت أوي لأن العيلة دي ليها هيبتها في بلدهم والكل لازم يحترمهم ويخاف منهم. أيمن بزعيق لليان: "ده انتي ليلة أمك سودا انهارده." شروق بزعيق: "هاتها من شعرها يا عمي! والله لأخلي ليلتها سودا انهارده." ليان بخوف:
"محدش يقدر يقرب مني." أيمن رفع إيده ولسه هيضربها على وشها، لقى حسن مسك إيده ووقف قدام ليان. حسن بصّله كدا وعينه كانت بتخوف. ليان ليها غلاوة كبيرة جداً بالنسبة لحسن، غير إنها بنت عمته. حسن بصوت هادي لكن خوّف أيمن: "إيه! هتمد إيدك عليها وأنا واقف كمان؟ الكل بقى واقف مستغرب أوي. حسن أول مرة يرفع عينه في عين أيمن. أيمن شد إيده: "قريبتك مش متربية ولازم تتعاقب." حسن بزعيق:
"ماهي شروق اللي بدأت، ولا أنت ماكنتش حاضر من الأول؟ شروق وجهت كلامها لحسن: "أنا براحتي أعمل اللي أنا عاوزاه، فاهم؟ حسن بصّلها وقرب عليها شوية: "لأ مش فاهم. ولا عندك اعتراض؟ شروق بصتله بغرور شديد: "أيوة، مش أنا اللي أتضرب في الشارع كدا." حسن: "ومش ليان بردو اللي حد يوقعها كدا وهي ماشية." شروق باندفاع: "انتو شوية شحاتين أصلاً، ومالكمش لازمة في البلد دي." حسن بصّلها كدا ومقدرش يرد. ليان بتشده من إيده: "يلا يا حسن نمشي."
حسن محركش عينه من على شروق: "روحي انتي يا ليان، لسه عندي شغل." ليان بصدمة: "يعني هو انت هتشتغل بعد كل اللي حصل دا؟ حسن لسه باصص لشروق: "روحي يا ليان." ليان سمعت كلامه وروحت البيت. حسن فضل باصص لشروق وهي اتوترت شوية. حسن سابهم وراح كمل شغل في العربية. شروق: "هو انت مش هتطرده يا عمي؟ أيمن: "اسكتي يا شروق، بصراحة بقى الواد ده مش هلاقي زيه بيشتغل ويخلص شغل كتير أوي وفي وقت قليل، وكمان مش بياخد فلوس كتير."
كان بيصلح حسن حاجات وقلبه متكسر ونفسيته زي الزفت. مش شايف قدامه غير سواد وبس، زهق وخلاص ووصل لأعلى درجات اليأس. عدى شوية وقت. أيمن: "شروق، خليكي انتي هنا شوية، وأنا هشوف أبوكي عاوز إيه وأجي عشان هنروح أنا وانتي مشوار كدا." شروق: "ماشي يا عمي." حسن لنفسه:
"خدها معاك. هي هتفضل قدامي كدا. كل لما بشوفها عشقي ليها بيزيد. أنا لازم أتصرف، مش هينفع أحبها كدا. أنا لازم أقولها إني بحبها، يمكن تطلع بتحبني. بس إزاي دي، كل أما تشوفني تهزقني. يمكن أرتاح لما أقول." ساب حسن اللي في إيده وراح قرب عليها شوية وقعد جنبها. شروق بصتله كدا باستغراب: "نعم؟ حسن بتوتر: "شروق أنا... كنت عاوز أقولك حاجة." شروق بصتله: "نعم يا حسن." حسن لنفسه: "متقولش، متقولش. شروق ممكن تضايقك بكلامها أكتر."
حسن بسرعة: "شروق، أنا بحبك أوي. أنا مغرم بيكي." شروق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!