الفصل 29 | من 35 فصل

رواية ذكريات مجهولة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم قوت القلوب

المشاهدات
17
كلمة
5,203
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بيت أهل حوريه. جلست حوريه مرحبة بعبد الله وزوجته بغرفة المعيشة. حين استمعوا لطرقات تدق باب البيت، تقدم مصطفى أخو حوريه مجيباً الطارق. استمعت حوريه إلى ترحيب أخيها بسامر، الذي ميزت صوته على الفور. لتتقدم بلهفة وترحيب به وتدعوه للجلوس معهم جميعاً بغرفة المعيشة. لم يقاوم سامر دعوة حوريه بالجلوس معها ومع ضيوفها الذي لا يعرفهم. فقط يكفيه أنه يكون بالجوار ومعها بأي مكان وأي صحبة. حوريه: تعالي. اتفضل يا سامر. سامر: شكراً.

حوريه: ده أستاذ عبد الله. ودي مراته هاجر. سامر: أهلاً وسهلاً. عبد الله: أهلاً وسهلاً يا أستاذ سامر. جلس سامر بالمقعد المجاور لعبد الله، مقابلاً لهاجر وحوريه. ليبدأ سامر بأطراف الحديث مع عبد الله، متطرقين إلى عدة موضوعات عامة. حتى علم عبد الله أن سامر يعمل ضابط بالشرطة. ليستمتع عبد الله بحديث سامر عن عمله في البحث عن المجرمين والمهربين. كان الحديث شيقاً جداً حتى أنهم لم ينتبهوا لحوريه وهاجر.

وأخذهم الحماس بالحديث الشيق لسامر. بينما كانت حوريه وهاجر في البداية مجرد مستمعات للحوار بين عبد الله وسامر. حتى بدأت هاجر بتوجيه حديثها إلى حوريه بسؤال يتراود إلى ذهنها منذ رؤيتها لحوريه. هاجر: أنتي عارفه إنك محيرة جداً بالنسبة لي؟ حوريه باهتمام: أنا؟ ليه؟ هاجر: شكلك طيبة وعيلتك على قد حالها زينا يعني. كمان مساعدتك لعبد الله كان كرم أخلاق كبير قوي منك. بس يعني… متزعليش مني. جوزك ااااا؟

حوريه بانكسار: فهمت. عندك حق. أنتي عارفه يا هاجر. أنا محدش يعرف اللي بيني وبين عماد خالص. ولا أي حاجة من اللي كانت بتحصل ما بينا. ولا عارفين كنت عايشة معاه إزاي. هاجر: ولا أهلك؟ حوريه بانكسار: ولا أهلي. هاجر: ليه كده؟ أنتي لازم تتكلمي وتخرجي كل مشاعرك دي. لازم تفضفضي عن اللي جواكي. حوريه: يا ريت. أنا اللي جوايا كاسرني. بس مقدرش أقول منه كلمة واحدة. هاجر: ليه كده يا حوريه؟

لازم تتكلمي وترتاحي. انتي كده مش بتعذبي حد غير نفسك بس. أول خطوة إنك تخرجي بره مشكلتك إنك تتكلمي عنها. ولازم تتكلمي وتعبري عن مشاعرك اللي جواكي دي. حوريه بأسى: الكلام صعب عليا قوي. هاجر: إحنا قريبين من سن بعض. يمكن متعرفنيش كويس. بس لو حبيتي تفضفضي مش هتلاقي أحسن مني على فكرة. جربي بس ومش هتندمي. تشككت حوريه لبعض الوقت بنفسها وأنها ليس لديها القدرة على إخراج ما بداخلها.

لكن اطمئنانها لهاجر ورؤيتها لها بملامح الطيبة التي تعلو ملامحها الهادئة جعلها تحاول أن تخرج بعضاً من مشاعرها. لأنها بالفعل في حاجة لشخص مريح تجد به ملاذاً تبوح له ما بداخلها من صراع وخوف. ليتجسد هذا الشخص بتلك الرقيقة هاجر. بدأت تقص لهاجر بصوت خفيض عن طريقة زواجها من عماد من البداية. وكيف أنه تزوجها لجمالها فقط، ليتمتع بها لبعض الوقت حتى يمل منها. ووقتها لم تكن لندرة ماذا كان سيفعل معها.

كيف أنه رفض رفضاً تاماً أن ينجب منها أطفال وأنها لا تستحق لقب أماً لأولاده. كيف أصر على حبسها بالبيت دون أن تخرج منه أو تكلم حتى أهلها ولو بالهاتف. كم كان قاسي بمشاعره تجاهها. كم سبب لها الكثير من الآلام بضربه لها لأتفه الأسباب. كم حاول أن يقلل منها ويذلها دوماً. صوته يرعبها. رائحته تخنقها وتغثيها. كم كرهته وكرهت وجوده. شرحت لها بألم كيف كان عماد يدخرها لمتعته الشخصية فقط فور احتاجه هو.

حتى شعرت أنها لم تكن سوى عروس بلاستيكية جميلة لإشباع رغباته هو فقط. بدون أن يبالي لها أو لمشاعرها إطلاقاً. كيف كان يتعامل معها بحيوانية في أي وقت حتى لو كانت نائمة أو متعبة. حتى أنها قررت الهرب منه بعد أن هددها بالقتل. وكان هذا هو اليوم الذي قابلت فيه عبد الله وساعدها وذهب بها إلى المستشفى. وأخذت تحمد الله الذي أكرمها بوفاة عماد وخلاصها منه. لم تكن حوريه تريد سوى أن تخرج كل ما بداخلها.

منعت كثيراً تلك الكلمات الحبيسة بداخلها من الخروج. فضلت الصمت فقط. لكنها الآن وحين أتيحت لها الفرصة لم تعي أو تفكر بما تقول. بل وجدتها فرصة سانحة لتخرج كل ما بداخلها. أن تقص كل معاناتها مع هذا الشخص البغيض كل تلك السنوات. تركت العنان لنفسها بالحديث ولم تتوقف لبرهة. بل أخرجت كل ما في جعبتها مرة واحدة. ومع ذلك كانت تتكلم بصوت منخفض حتى لا يسمعها أحد غيرهما. في البداية حاولت حوريه السيطرة على دموعها.

لكنها بعد ذلك بدأت تتساقط في صمت مع تذكرها لحياتها مع عماد. شعرت هاجر بأسى كبير على حوريه وحالها. وكيف أن جمالها هذا أصبح نقمة عليها. وعلى الرغم من غناها ومالها إلا أن هذا لم ينسيها ما حدث معها. وترفض تماماً تلك الثروة والشركات. فهي ما إلا مال حرام لا يخصها ولا تريده. فكل قرش به مسمى باسمه. وهي تريد محو ذكراه من داخلها. لكنها لا تقدر ولا تقوى على ذلك.

هاجر: أنتي مش لوحدك يا حوريه. أنا معاكي وجنبك. يا ريت لو تعتبريني أخت وصديقة. حوريه: يا ريت بجد تكوني ليا صديقتي زيك. هاجر مازحة: لا وأزيدك بقى من الشعر بيت. عندي كمان واحدة صاحبتي اسمها رحمه. حتحبيها قوي قوي. أخت عبد الله. لما آجي أزورك تاني حاجي أنا وهي. حوريه: يا ريت. بجد. أنا محتاجة صديقة تكون معايا وأفضفض لها ونتكلم سوا وأخرج من اللي أنا فيه.

هاجر: من ناحية الكلام. حتتكلمي لما تشبعي. وتطردينا كمان من كتر ما بنتدخل في حياتك. انتي خلاص. بقيتي بتاعتنا أنا ورحمه. سامر. أخذ سامر يتحدث مع عبد الله. لكن هذا لم يمنعه من ملاحظة حوريته التي جاء إليها من الأساس. لاحظ أنها تبكي. ألم كبير يعتصر قلبه لحزنها. كم أراد أن يجري نحوها ويضمها بين ذراعيه ليخفف عنها آلامها. وأخذ يتساءل داخل نفسه لماذا تتحدث وهي حزينة هكذا؟ لم هي متألمة إلى هذا الحد؟ وعن أي شيء تتحدث؟

أهي تبكي فقدانها لزوجها؟ أكانت تحبه كل هذا الحب؟ انتهت الزيارة وانصرف الجميع. لكن عقل سامر تشتت بتفكيره وتساؤله. ترى هل حب حوريه لزوجها الراحل سيصعب عليه إيجاد طريقه لوجوده بحياتها؟ طارق. بعد اتفاق طارق وسامر على الاحتفاظ بتلك الأوراق ببيت طارق. عاد طارق إلى بيته حاملاً معه هذا الجهاز الصغير والأوراق التي تحتوي على تلك المعلومات الهامة ليخبئها بخزنته الخاصة. توقف بسيارته أمام البيت الهادئ فوق العادة.

ترجل من السيارة وهو ينظر إلى تلك البوابة المفتوحة بملل ليغلقها من خلفه دالفاً إلى الداخل. وجد والدته تجلس بمفردها تنتظره عادة كل يوم. طارق في نفسه: والله أنتي أكتر واحدة صعبانة عليا يا أمي. انتبهت أم طارق لوصول ولدها ليضيء يومها بقدومه. فالبيت بغيابه صامت كالقبر. أم طارق: طارق! أنت جيت بدري يا حبيبي. طارق: أيوه حبيبتي. جاي معايا ورق مهم وراجع تاني. أم طارق: طب أقوم أحضر لك الغدا بسرعة كده. طارق: مفيش مشكلة.

صعد طارق إلى غرفته فاتحاً خزانته ليضع الجهاز والمستندات بداخلها محكماً غلقها جيداً. أخذت تجول برأسه فكرة قد تريح نفسه وتريح والدته في نفس الوقت. طارق: أنا لازم أكلم هايدي إننا نسرع جوازنا شوية. كفاية أمي قاعدة طول الوقت لوحدها. أهي تبقى موجودة معاها تونسها ونتلم أنا وهي مفيش داعي للتأخير أكتر من كده. هي خلاص خلصت دراستها. عاد طارق إلى الدور السفلي لتناول الطعام مع والدته قبل أن يعود مرة أخرى إلى المكتب.

لكنه قبل مغادرته الحي فضل المرور بهايدي أولاً للتحدث معها بخصوص تقديم موعد الزفاف. فلا داعي للتأخير كل هذه المدة الطويلة المتبقية. شقة عبد الله وهاجر. عبد الله: مقولتيش رأيك يا هاجر. عجبتك الزيارة ولا لأ؟ هاجر: عجبتني طبعاً. بتسأل ليه السؤال ده؟ عبد الله: أبداً. أصلنا من ساعة ما طلعنا من بيت مدام حوريه وأنتي زعلانة ومقولتيش ولا كلمة. هاجر: بالعكس يا عبد الله. حوريه إنسانة جميلة بجد. لكن يا خسارة.

عبد الله: خسارة. ليه؟ هاجر: على رأي المثل. الحلو ما يكملش. عبد الله: مش فاهم. هاجر: أصلها صعبانة عليا قوي. اللي يشوفها من بعيد يقول دي ربنا رزقها بكل حاجة. مال وجمال. بس للأسف اللي يقرب منها يعرف هي قد إيه شقت في حياتها. وقد إيه هي تعبانة كده. عبد الله: ليه يعني. جرى لها إيه عشان تصعب عليكي قوي كده؟ هاجر: عارف جوزها ده. ربنا يرحمه مطرح ما راح بقى. عمل فيها عمايل. يا ستار يا رب. عبد الله: معقول؟

أنا برضو قلت باين عليها كده لما شفتها مرمية في الشارع. هاجر: أمال لو عرفت اللي عمله فيها. ده فعلاً كان إنسان مريض زي ما أنت قولتلي. استنى ححكي لك. سردت هاجر ما قصته عليها حوريه عن حياتها مع عماد وكيف قاست معه حتى يوم هروبها منه عندما قابلت عبد الله. عبد الله: أنا قلت ده مش بني آدم فعلاً. وأنا اللي كنت مستغرب لما ظلمني واتهمني زور. وهي المفروض أقرب واحدة ليه يعمل فيها كده؟

هاجر: شفت بقى. عشان كده عايزة أنا ورحمه نبقى نروح نزورها نقرب منها أكتر. عبد الله: فكرة جميلة جداً. وهي تستاهل كل خير. هاجر: خلاص حبقى أقول لرحمه وأتفق معاها على يوم نزورها فيه. طارق. مر طارق ببيت هايدي قبل ذهابه لمكتبه مرة أخرى. فلابد من الاتفاق معها على تعجيل الزفاف ليستقر بحياته وتبقى أنيساً لوالدته حين يغيب. تقدم طارق نحو بيت هايدي المقابل لبيته ليطرق الباب. قابلته الصغيرة سمر ببهجتها المعهودة.

طارق بحب: سمورة. إزيك عاملة إيه؟ سمر: الحمد لله. أنت عايز هايدي؟ طارق مازحاً: لو ممكن يعني. سمر: آه ممكن. ادخل جوا أنا حناديها لك. صعدت سمر لإبلاغ هايدي بوجود طارق. بينما دلف طارق إلى داخل غرفة الاستقبال منتظراً هايدي. هايدي باندهاش: طارق! طارق: إزيك يا هايدي. عاملة إيه؟ هايدي: أنا كويسة. خير إيه اللي جابك من غير ما تقول كده؟ طارق بتجهم: آسف لو أزعجتكم يعني. بس كنت عايز أتكلم معاكي بموضوع مهم.

هايدي: وهو إيه اللي مهم قوي كده وميستناش؟ طارق: هايدي أنتي عارفه طبيعة شغلي وإني بغيب عن البيت كتير. وأنا ووالدتي بس اللي ساكنين في البيت. إيه رأيك نعجل معاد الفرح شوية؟ هايدي بتعالي: ياااااا سلاااام. وأنت بقى عايز تعجل معاد الفرح عشان أبقى جليسة للست والدتك. طارق باحتقان: أنا مقصدش كده. هي عندها كل حاجة وأنتي مش حتعملي أي حاجة بس هو الونس. هي طول الوقت لوحدها. وأنا خلاص خاطب وحتجوز. فليه نأجل. ما نبقى كلنا حواليها.

هايدي بإصرار: لأ. أنت ناسي إني أصلاً عايزة أقسّم البيت عشان أبقى على راحتي. طارق: هايدي ده كان اتفاقنا. وقلت لك كده قبل كده. وأمي أعمل فيها إيه؟ هايدي بتهكم: أظن إنها كبيرة كفاية وتقدر تاخد بالها من نفسها. مش محتاجاني في حاجة. أو صح. أختك. تبقى تيجي تقعد معاها براحتها. إنما أنا لأ. طارق: أنا مش عارف إزاي أعجبت بيكي وعايز أرتبط بيكي. أسلوبك ده مش نافع معايا أبداً. وأنا صبرت عليكي كتير. هايدي بانزعاج: أسلوبي!

هوه ده بقى أسلوبي ومش حغيره. أنا أساساً أسلوبي ده هو أكتر حاجة بتميزني. طارق محاولاً كظم غيظه من تعالي هايدي الفائق عن الحد. طارق: هايدي! مش عايز أتعصب عليكي. أنا مش عارف فين المشكلة. أنا عايز نتجوز ونقرب من بعض عشان لو فيه أي خلافات بينا تدوب. ومن العدل إننا بعد ما نتجوز نونس أمي بوجودنا خصوصاً أنها مش محتاجة رعاية محتاجة ونس بس. هايدي بحدة: مش حتجوز إلا في بيت منفصل ليا لوحدي. فهمت؟ طارق بغضب: ولو مفهمتش؟

وقفت هايدي ببرود وهي تنظر إلى طلاء أظافرها الأحمر الصارخ مستكملة حديثها مع طارق بلهجة تميل إلى فرض الرأي. هايدي: أنا كده كده لسه محتاجة وقت كبير عشان أجهز فستاني وحاجاتي. طارق بحزم: الفرح حيكون بعد شهرين وحنسكن مع والدتي في البيت زي ما اتفقنا. إنتهى يا هايدي. أقلمي نفسك على كده. زاد غضب طارق وعصبيته من تصرفات هايدي وردودها المستفزة. خاصة في تشبثها بموضوع سكنهم بمفردهم بعيداً عن والدته.

لكنه فضل الابتعاد الآن عنها بدلاً من إلقاء غضبه عليها. فهو يعطيها عذراً واحداً فقط أنها مازالت صغيرة ولم تتعلم بعد التصرف بشكل سليم. ليخرج طارق وهو يشعر بالغضب من هايدي ومن أسلوبها المستفز وتعاليها. تاركاً إياها بدون حتى إلقاء السلام. بينما ظلت هايدي ناظرة نحو الباب الذي خرج منه طارق في ذهول. فهذه أول مرة يفرض أحدهم شيئاً عليها بهذه الصورة. هشام ونهال. بعد قضاء يوماً جميلاً فوق الشلالات والجلوس على شاطئ البحيرة.

يوماً آخر كالحلم لنهال. فهي لا تصدق أنها تعيش فعلاً بالواقع وظنت أنها أكيد تحلم حلم جميل. لكنها حتى لو كانت بالحلم لا تود الاستيقاظ منه أبداً. عاد العروسين في آخر اليوم إلى الفندق بسعادة ليرتاحا. ليخطا ذكرياتهما في الصباح بمكان جديد يسطران فيه ذكرى جميلة لحياتهما سوياً. طارق. جلس طارق بسيارته منطلقاً باتجاه مكتبه بمديرية الأمن. سيطرت غضبه من تصرفات هايدي عليه. فلم تعجبه أبداً تلك التصرفات الهوجاء التي قامت بها.

لمح طيف نفس الفتاة أثناء سيره. إنها فتاة العسل "رحمه". كانت متوجهة إلى المكتبة القريبة من بيته. مجرد رؤيتها فقط جعلته تناسى ما حدث منذ دقائق مع هايدي. مراقباً إياها حتى دلفت إلى داخل المكتبة. أكمل طارق طريقه إلى العمل. لكن ذهنه كان معلقاً برحمه وكيف يراها هادئة ومسالمة وجميلة في نفس الوقت. رحمه. كانت تفكر وتحلم باليوم الذي ستستلم فيه شهادة تخرجها وتبحث عن عمل آخر بشهادتها.

فأخيراً حصلت على مؤهلها الذي يؤهل لها عمل أفضل ومربح أكثر. دلفت إلى المكتبة لمقابلة صديقتها نرمين لتطمئن على أحوال طارق كالعادة. فيبدو أن وجود طارق بقلبها إدمان لابد من العلاج للتخلص منه. بعد انقضاء أسبوع كامل قرر هشام ونهال استكمال عطلتهم بالإسكندرية. حتى يصبح لهم في كل مكان يحبونه ذكرى جميلة ليعودوا بعد ذلك إلى شقتهم فيعاود هشام عمله.

استطاع عم سلمى أن يساعد نهال بالالتحاق بإحدى الوظائف التي حدثها عنها بإحدى الشركات. لتبدأ عملها هي الأخرى مما زاد من ثقتها بنفسها. وكأنها شخصية جديدة غير تلك نهال المستسلمة الضعيفة. شهر آخر ينقضي. هاجر وعبد الله. كان التوافق سر حياتهم وحبهم وتفاهمهم وصراحتهم. بدأت تضع خطواتها في حياتهم. استقر مشروع عبد الله الصغير لتساعده هاجر دوماً وتقف معه يداً بيد.

حتى أصبح التعاون سمة بينهم وبدأوا يرتبان حياتهم على المشاركة بكل شيء. لكنها حاولت من وقت لآخر أن تقوم بزيارة حوريه برفقة رحمه كما وعدتها من قبل. رحمه. التحقت رحمه بالعمل بشركة صغيرة حصلت منها على راتب جيد. جعلت من عملها شغلها الشاغل حتى يملأ حياتها. محاولة أن تبعد تفكيرها عن طارق وهايدي. لكن في بعض الأوقات يأخذها الحنين. وعندما تمر من أمام بيته تسترق النظر إلى البيت وكأنها تتمنى أن تراه.

لكنها سرعان ما تتدارك نفسها وتكمل طريقها للعودة إلى المنزل. لسوء حظها أن تلك الشركة قريبة من الحي الذي يسكن به طارق أيضاً. كونت صداقة من نوع فريد مع حوريه وهاجر بعد القيام بزيارتها عدة مرات. لتجدها فتاة ظلمتها ظروفها هي الأخرى وتشبههم كثيراً. وكانت لتلك الزيارات أثر طيب بنفس حوريه التي اشتاقت ليكون لها صديقة قريبة من قلبها. ووجدته فيهما اثنتيهما هاجر ورحمه. هايدي وطارق.

بعد آخر لقاء لهما كان طارق يتجنب لقائه بهايدي مطلقاً. كذلك هايدي لم تحبذ رؤيته بعد ضغطه عليها بآخر لقاء لهما. إلا أن تدخل والدته حتى تخفف من حدة خلافهم الأخير. ولأنها لا تمانع من بقائها بمفردها في سبيل سعادة ابنها وزوجته المستقبلية حتى لو كان ذلك من وراء قلبها. لكنها تود لو أن يتم زواج طارق بأقرب وقت لتطمئن عليه وعلى تكوينه أسرة وحياة جديدة.

كما أحثت والدة طارق ولدها على زيارة خطيبته وتجاوز ذلك الخلاف الأخير حتى لا تكون سبباً في انفصالهما. لكن هايدي كانت تتعمد في تلك الزيارات القليلة وجود أمها أو سمر. حتى لا يتكلمون كثيراً. وهو وضع فضله طارق بالفعل. طارق. بدأ يشعر بالتسرع في اختياره لهايدي لتشاركه حياته. لكنه لا يستطيع أن يظلمها ويتركها لمجرد أن أفكاره تختلف عن أفكارها. بل ظن أنه يجب عليهم أن يعطوا أنفسهم فرصة للتفاهم. خاصة وأنهم في البداية.

فقرر ألا يضغط عليها بموضوع الإسراع في الزواج حتى يتفاهموا أكثر. حوريه وسامر. استمرت زيارات سامر التي يقوم بها دون توضيح أي شيء لحوريه عن مشاعره. كذلك اعتادت حوريه على زياراته المستمرة والتي تسعدها بالفعل دون أن تدري لماذا. لتُرجع سبب ذلك لاهتمام سامر كابن عمها بها ويخاف عليها. زادت والدة عماد وأخيه من زيارتهم لها في الفترة الأخيرة. ولا تعلم حوريه سبب هذه الزيارات المتكررة التي لم تحبها.

لكنها كانت تضغط على نفسها لمقابلتهم دون أن تشعرهم برفضها لوجودهم في حياتها. علاء واميمه. عادت المياه إلى مجاريها وكأن شيئاً لم يكن. ليعودا المحبين بحياتهم وروتينهم إلى عهدهم السابق. فقط يزيد عليهم وجود يامن الذي أضاف روحاً جديدة على علاقتهما. كما أعاد علاء علاقة أميمه بأبويه كما كانت في السابق. بعد إيضاحه كل ما قام به هو وهند بعد معرفته بمرضه وقراره الخاطئ بإبعاد أميمه عنه.

لتعتذر والدة علاء من زوجة ابنها على ما بدر منها. لتبدأ استقرار حياتهم وقيامهم بالبحث عن روضة مناسبة ليامن. هشام ونهال. مع عمل هشام بالجريدة خصص لنفسه غرفة بشقتهم كمكتب له يعمل بها بأوقات عودته إلى المنزل. لم يتعارض عمل نهال مع أوقات عمل هشام. بل كان وصولها إلى المنزل غالباً قبله بفترة كافية لإعداد الطعام واستقبال عودته. كانت تراه دوماً يجلس بغرفة مكتبه بشقتهم يعمل كثيراً ويكتب ويدون الكثير.

وحين انتهائه يغلق باب غرفة المكتب موصداً إياها بالمفتاح الذي يملكه هو فقط. "إجراء روتيني بحكم العادة" هكذا برر لها إغلاقه لغرفة مكتبه عندما سألته نهال. لكنها لم تكترث لذلك مطلقاً. فقد كان كل ما يشغلها هو زوجها المحب وحياتها الجديدة فقط. استيقظت نهال في الصباح تتحضر للذهاب إلى العمل. فقامت بتحضير الفطور لها ول هشام أولاً. خرج هشام من غرفة مكتبه وعلى وجهه التجهم. جلس ليتناول الفطور لكنه لم يتكلم كلمة واحدة.

ثم قام واستأذن من نهال وأسرع إلى خارج البيت. شعرت نهال بضيق شديد وبدأت تتساءل في نفسها. نهال: معقول هو ده هشام. إيه اللي حصل وغيرك قوي كده؟ أنت كنت بتبدأ يومك بضحكتك معايا. ليه بقيت ساكت قوي كده. ولا كأني موجودة؟ معقول يكون زهق مني. بس ده هو شهر واحد بس. ممكن يكون زهق في الوقت القصير قوي ده؟ شعرت نهال برغبتها في الحديث مع أي شخص لتخرج هذا الضيق الذي ملأ نفسها. لم تجد سوى صديقتها الوحيدة سلمى.

نهال: السلام عليكم. إزيك يا سلمى. سلمى: نهال. وحشاني قوي قوي. فينك يا بنتي؟ أيوه يا عم هشام خلاص أخدك منا. نهال: أبداً والله. الشغل والوقت وكده بقى أنتي عارفه. أنتي عاملة إيه؟ سلمى: مال صوتك. زعلانة ولا إيه؟ تنفست نهال بضيق ثم ردت على سلمى قائلة. نهال: مش عارفه يا سلمى. هشام اتغير قوي اليومين دول. مش عارفه ليه؟ سلمى: اتغير إزاي يعني؟

نهال: بقى مش بيتكلم معايا خالص إلا في أضيق الحدود. دايماً قاعد لوحده في أوضة المكتب. بحسه دايماً مهموم كده. لو أعرف بس إيه اللي غيره كده من ناحيتي. سلمى: يمكن فيه شغل شاغل دماغه ولا حاجة. متبقييش قلوقة كده. المفروض إنك تتحملي ضغط شغله وتعبة. سيبيه يشتغل بحرية.

نهال: والله بعمل كده ومش بدخل عليه حتى أوضة المكتب عشان ما أش ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ث ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت تا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ل ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...