الفصل 1 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل الأول 1 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة ياسمين في أوضتها جالها تليفون ردت عايدة. "لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني وفي شقتي تعالي لي على العنوان ده." ياسمين بعدم تصديق: "انتي مين يا ست انتي وبتقولي إيه؟ عايدة: "لو مش مصدقاني تعالي دلوقتي ونتي تشوفيه." وقفلت. قلقت ياسمين وقالت لنفسها: "مستحيل عادل يعمل فيا كده." وخرجت من أوضتها للصالة لقت أخوها حسام قاعد لوحده. ياسمين: "حسام، بابا وماما فين؟ حسام وهو ماسك الفون: "راحوا مشوار وزمانهم جايين."

ياسمين: "طب بقولك إيه، في واحد لسه مكلماني دلوقتي التروكولر جايبها عايدة، قالت لي لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني تعالي وادتني العنوان، مش عارفة أعمل إيه." حسام: "طب ما تيجي نروح نشوف مش هنخسر حاجة." ياسمين بتوتر: "لا لا طبعًا عادل مستحيل يعمل كده، بس ممكن نروح عشان نتأكد."

قمت لبست ولفيت طرحتي وكنت مش مصدقة طبعًا بس كان جوايا إحساس بيقول لي روحي اتأكدي. خرجت لقيت أخويا لبس وجهز وخرجنا مع بعض وكنت قاعدة طول الطريق قلقانة يطلع صح لأن اللي بيني وبين عادل مش مجرد حب، ده عشق وكمان كان فرحنا كمان شهر واحد بعد سنتين خطوبة. عرفته في الكلية كان قد أخويا حسام أكبر مني بـ 3 سنين. أخويا حذرني منه كذا مرة إنه بتاع بنات بس كنت بحبه ومصدقتش. فوقت من ذكرياتي على صوت أخويا وهو بيقول لي: "انزلي."

نزلت من العربية وفضلت باصة على العمارة ونفسي ما أطلعش ما ألاقيهوش فوق مش عاوزة دي تكون نهايتنا. طلعنا في الآخر ولقينا باب الشقة مقفول وسمعنا صوت ضحكة جاية من بنت. مشينا تبع الضحكة دي وفتح أخويا الباب لقيناهم مع بعض في السرير وحاضنها وقاموا بسرعة أول ما شافونا. أخويا مسكه وفضل يضرب فيه. أنا حطيت إيدي على وشي وأنا بعيط جدًا وقلبي مقهور ورحت صرخت: "سيبوه يا حسام." ومسكت أخويا. "يلا بينا نمشي من هنا."

خرجنا وفضلت أنا مصدومة طول ما إحنا ماشيين لحد ما وصلنا البيت دخلت على أوضتي مش عاوزة أتكلم مع حد نفسيتي زي الزفت حاسة إني خلاص عاوزة أموت. هتفضل أوجع ذكرى في حياتي بجد. سمعتهم وهما بيتكلموا برا مش طايقة أسمعهم فضلت أخبط في السرير بغل وقهره لحد ما تعبت ونمت. صحيت الصبح على صوت باب أوضتي بيخبط وكانت مريم أقرب صاحبة ليا وكمان خطيبة أخويا. مريم وهي بتواسي ياسمين: "متزعليش يا حبيبتي والله ما يستاهلكيش صدقيني."

طبعًا دا كله كلام مواساة وأنا قاعدة سامعاها ولا كأني سامعاها. العقل ساعتها بيكون مشلول إنك تشوف أكتر حد بتحبه في موقف زي دا شيء صعب. معداش وقت كبير ورن جرس الباب سمعت صوت عادل برا. عادل: "فين ياسمين؟ عاوز أتكلم معاها." حسام بعصبية: "انت اتجننت يلا انت؟ غور بقى من هنا." خرجت بكل ثقة عكس اللي جوايا. ياسمين: "استنى انت يا حسام، عاوز إيه يا عادل؟ عادل: "ياسمين، كلنا بنغلط، وانتي لسه بتحبيني."

ياسمين: "ماما لو سمحتي هاتيله حاجته من جوه." عادل: "ياسمين، انتي حتى ما ادتنيش فرصة أتكلم." ياسمين ومقدرتش تسيطر على نفسها ودموعها نزلت: "امشي يا عادل، انت كسرتني، امشي أنا مش هكره حد في دنيتي أدك." وجات أمها بحاجته وادتهاله. بصلها نظرة حزن جدًا وقالها: "ياسمين." ياسمين: "امشي يا عادل، امشي بقى." خرج عادل من البيت ومستحملتش هي الكلام دا وبقت رجليها مش شايلها فاغم عليا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...