الفصل 2 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
14
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

اغمي عليها من كتر قهرتها وشالوها واتلمو عليها أهلها برعب وخوف عليها. وشالوها حطوها عالسرير وجابولها دكتوره وادتها حقنه وخرجت. قالتلهم: "عندها اكتئاب شديد.. ياريت لو في حاجه مدايقاها من المكان هنا تغيرو.. عن اذنكم." ومشي حسام. "وبعدين يا جماعة الزفت دا ساكن في الشقه اللي قصادنا." الأم بزعل: "أنا هتصرف يبني متقلقوش.. مش هسيب بنتي كدا عمري." وعدي اسبوع ع الكلام دا.

ديما ياسمين في اوضتها مش بتخرج وديما سرحانه مش بتاكل كويس. حاسه انها اخدت اكبر مقلب في حياتها. دخلت لها امها معاها صنية اكل. "أيه يحبيبتي مش هتاكلي بقا؟ "مليش نفس." الأم بزعل: "يبنتي متوجعيش قلبي عليكي بقا." سكتت ياسمين وفضلت باصه فالارض. الأم: "طب بصي.. أنا عندي ليكي فكره حلو… أيه رايك لو ترحي عند خالك القاهره؟

أنتي عارفه انو بعد ما مراتو اتوفت وهو ساب اسكندرية من سنين واخد ولاده وراح عاش هناك.. أيه رايك بقا لو تروحي هناك وهو تغيري جو كدا وتريحي أعصابك." بصتلها ياسمين باهتمام: "طب وكليتي؟ الأم: "هننقلهالك هناك.. كدا كدا فاضلك سنه وحده ف الكليه." وافقت ياسمين لأنها حست انها فعلا عاوزه تغير مكان خصوصا ان عادل معاها في نفس العماره ومش هتقدر تشوفو ادامها. وعدي يومين وحضرت شنطها وراحه هي واخوها عشان يوصلها لمحطه القطر.

وخرجو من العماره لقت عادل ماسك في ايد بنت وبيقولها: "يلا يحبيبتي عشان تسلمي علي حماتك." حست ياسمين احساس غريب مش قادره توصفو وحطت ايديها علي قلبها. "ولا حظ اخويا." "ياسمين.. مالك؟ لم ترد عليه ياسمين. ولقت نفسها بدون ارادة قلعت جزمتها وراحت علي عادل وفضلت تضربو بالجزمه. اتلم الشارع كلو وهي بتضربو من غير اي كلام. واخوها جري عليها شدها. عادل بغضب شديد: "أيه اللي عملتيه دا يحيو*انة."

ياسمين بزعيق شديد: "دا اللي تستهلو يق*ذر… اتف*و علي منظرك." حسام: "خلاص يياسمين.. أهدي يحبيبتي." واخدها ومشيو وفضلت هي تهدي في نفسها. وبعد كدا راحو محطه القطر. حسام: "مكنش ينفع اللي عملتيه دا ياياسمين." ياسمين: "مقدرتش امسك نفسي." حسام: "عالعموم خلاص عدت علي خير.. المهم حاولي تنسي يحبيبتي.. حاولي وهتقدري انا واثق فيكي." هزت راسها ياسمين بدون كلام واخدها في حضنه.

وبعد كدا مشيت وركبت القطر وفضلت تعيط بدون صوت بدموع بس لكن جواها بتصرخ. خرجت من القطر ونزلت لقت فونها بيرن رقم غريب. "الو يياسمين.. أنا عمر ابن خالك." "أه.. أه." "أنت فين؟ "اطلعي برا هتلاقيني." خرجت فعلا ولقيته واقف. وهي كانت ماشيه بمنتها البطء مما نرفزه. ياسمين بهدوء: "معلش مكنتش قادرة أمشي." عمر بزهق: "طب اخلصي يلا واركبي." ياسمين فقدت اعصابها: "هو نت بتتكلم معايا كدا لي.. محترم نفسك."

عمر بعصبيه: "أنا اللي احترم نفسي.. اخلصي بقا زهقتيني." ملك بزعيق: "آخر*س بقا أنا علي اخري ومش ناقصاك." حاول يهدي عمر: "طب خلاص آسف.. بس ممكن نمشي بقا." بصتله نظره مش مفهومه وركبت العربيه. "ور*زعت الباب." عمر ببرود: "براحه يا انسه لو سمحتي ياست هانم ع الباب." بصتله ياسمين بقرف لأنها مش قادرة تتكلم اصلا. وصلو البيت وكان عباره عن فيلا جميله جدا وكبيره. دخلو.

عمر: "دي الاوضه بتاعتك.. وشاورلها.. اطلعي بقا رتبي حاجتك وكدا علي ما خالك يجي من الشركه." هزت راسها ياسمين بدون كلام وطلعت ع السلم. وقابلت شهد بنت خالها واخت عمر. شهد بمنتها التناكه: "اهلا ياسمين.. شرفتينا." ياسمين: "اهلا يشهد." سابتها شهد ومشيت بابتسامه صفرا. ياسمين لنفسها: "ملها دي." وطلعت رتبت حاجتها وفضلت طول اليوم في الاوضه. وهي قاعده مع ذكرايتها بتكتب روايات حزينه. الساعه جات 12 وقالت هنام بقا.

لسه جايه تنام سمعت صوت ضرب نار تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...