الفصل 5 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فضلنا أنا وهو نبص لبعض، أنا وهو كدا وبعدين... ياسمين: بس... هو كدا مش بدري شوية؟ أيمن: لا ولا بدري ولا حاجة... اطلعي يبنتي عشان عاوز عمر في كلمتين كدا. وطلعت ياسمين. عمر: أي التدبيسة دي يبابا؟ ينفع كدا يعنى؟ أيمن: أه ينفع... هي دي اللي أنا عاوزها، هي دي اللي هتصون بيتك وشرفك، مش الصايعة اللي عاوز تجيبهالي. عمر: متقولش عليها كدا لو سمحت. أيمن: هي البنت دي جاتلك امبارح امتى؟ عمر: الساعة 12 تقريبا.

أيمن: ومش مكسوف من نفسك وإنت بتقول كدا؟ كلمها خليها تيجي عشان نخلص الموضوع دا معاها. اخلص. طلع عمر تليفونه ورن عليها وقالها وقفلوا. خلاص زمانها جاية. طلعت ياسمين أوضتها وهي مش مستوعبة أصلاً، إزاي هتجوز عمر يعني أنا معرفوش؟ أي ياربي أنا قلبت على الروايات اللي بكتبها كدا لي؟ وهحبو بقا في الآخر وكدا؟ ربنا يستر. ولقت رقم غريب بيرن عليها فردت. "الكريم." "أنا كريم." "عامله إيه؟ ياسمين بتوتر وعصبية: إنت عاوز إيه ياض إنت؟

كريم: توء توء توء... كدا أزعل منك. أنا عاوز أقابلك. ياسمين: لا دا إنت هبل منك على الآخر، اقفل يلا بدل ما أزعلك. أنا بقيت خطيبة أخوك. كريم: نعم يختي؟ عمر مش هياخد مني وهتشوفي، مش هسيبك. قفلت في وشه وقالت لنفسها: أي ياربي الغم دا؟ هلاقيها منين ولا منين. ووقفت في الشباك لقت عربية في الشارع اللي جنبهم ونازلة منها شهد وسواقها ولد كدا، وبعدين شهد جات وخرجتلها ياسمين. ياسمين: إنتي كنتي فين؟ شهد: أي دا؟

وإنتي مالك إنتي كنتي فين؟ ياسمين: شهد أنا زي أختك الكبيرة وعادي يعني دا مجرد سؤال. شهد: لا بقولك إيه؟ إنتي عايشة معانا هنا كدا ضيفة يعني مش قاعدة على طول، ملكيش دعوة بأي حد وبيا أنا بالذات عشان مزعلكيش. ياسمين: أنا مش ضيفة يا شهد، دا بيت خالي وبيت جوزي قريب إن شاء الله. شهد بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ جوز مين؟ ياسمين: أنا وعمر كتب كتابنا الأسبوع الجاي. سابتها شهد بعصبية وطلعت. وياسمين لنفسها: هو أنا مالي فخورة أوي كدا؟

كل شوية أقول كدا. بعد كدا سمعت صوت كنزي تحت وبتزعق وبتقول: ماشي يا عمر والله العظيم أنا هوريك وهندمك على كل ده. عمر: كنزي أنا بحبك إنتي والله صدقيني، أنا متجوزها عشان أبويا، اهدي بقا. كنزي: المهم إنك هتجوزها. عمر: هتجوزك إنتي كمان بعد 3 شهور. عمر: بجد يحبيبتي والله. كنت سامعة الكلام دا وزعلانة جدا، مش منه زعلانة عليه لإنه وحش جدا، وأنا مش هقبل إنه يتجوز عليا، أنا إيه اللي يخليني أعمل في نفسي كدا؟

بس للأسف دا خالي وأمي مش ممكن ترفض طلب لخالي. ربنا معايا بقا. عدى الأسبوع وجه ميعاد الفرح واتعملي فرح كبير أوي وكان عمر بيرقص ويهزر معايا، ولا كأنه عمل حاجة. زعلت أكتر، إنه ممثل حلو أوي كدا، حكايتي مش ماشية زي الروايات اللي بكتبها أوي، بس هنشوف آخرتها. أول ما صوت الموسيقى وقف وخلاص هنمشي ضربات قلبي زادت وخوفت أوي ومسك إيدي ورحنا الفيلا وطلعنا الأوضة بتاعتنا وكانت كبيرة جدا. عمر: ادخلي غيري هدومك في الحمام.

دخلت من غير ولا كلمة ولبست لبس النوم عادي، هوت شورت أسود وتيشرت بنص كم، ورفعت شعري لفوق، وأنا شعري طويل أوي وأسود، ونسيت خالص إن فيه راجل هيبات معايا. خرجت بنية سليمة خالص. أول ما خرجت ياسمين وشافها فضل باصص عليها، كانت قمر أوي وراحت عالسرير عشان تنام. عمر: إنتي راحة فين؟ ياسمين: هنام في أي. بص عمر على رجليها، افتكرت لبسها وقالت بصوت عالي: ينهار أسود. عمر: بس قمر أوي. راحة فين؟ أنا خلاص شفت.

ياسمين: طب إنت رايح تنام فين؟ مسكها عمر وحاوط خصرها. هو مش جوزك بردو، ومن حقي أنام جنبك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...