قام عمر، أمسكها، وحاوط خصرها، وقرب عليها وقال لها: "هو مش أنا جوزك؟ ومن حقي أنام جنبك." ياسمين: "والله جوزي فعلاً." وزقته: "ابعد عني يا عمر." عمر: "نعم؟ إزاي يعني؟ أنا من حقي أقرب منك طبعاً، أنتي مراتي." ياسمين: "اممم. مراتك آه... أقسم بالله لو قربت مني مش هيحصلك خير." عمر بصدمة: "مالك يا بنتي؟ في إيه؟ ياسمين بعصبية: "عمر!
أنت أز*بل إنسان أنا شوفته في حياتي. لا، ولا تاني أزب*ل إنسان بعد عادل. أنتو الاتنين ماشاء الله." عمر بعصبية: "إنتي بتزعقيلي يا بت أنتِ وبتشتيميني؟ متخلينيش أقلب عليكي." ياسمين: "أنت مش مكسوف من نفسك وأنت عاوز تقرب مني وفي واحدة تانية أنت واعدها بالجواز؟ عمر ارتبك: "لو قصدك على كنزي، أنا وهي خلاص بعدنا عن بعض." ياسمين بضحكة بسخرية: "آه. بأمارة لما قولتلها هتجوزك كمان 3 شهور. أنت حق*ير. وأي يخليك تستنى؟
متتجوزها دلوقتي واخلص." مسكها عمر من شعرها جامد أوي: "إنتي بتقولي لمين الكلام ده يا بت أنتِ؟ ياسمين وفاض بيها: "بقولك أنت.. أنت وكل الرجالة خاين*ين. محدش فيكم يستاهل حب أي بنت. يزبا*لة." شد عمر شعرها أكتر: "احترمي نفسك يا بت أنتِ. هتزعلي مني." ياسمين بألم: "سيبني. شعري هيتق*طع في إيدك. سيبني." عمر: "أنا هعلمك إزاي تطاولي عليا بالطريقة دي." ورماها على السرير وقرب عليها. ياسمين بخوف: "عمر! أنت هتعمل إيه؟ عمر:
"مدام مش راضية تسلميلي، يبقى آخد حقي بقى. منا جوزك. ولا إيه؟ أمسكت ياسمين مخدة وحطيتها عليها: "هو أنت فعلاً هتعمل كده وأنا مش موافقة؟ أنت قذ*ر أوي." شال عمر المخدة بعصبية: "إنتي بتستفزيني أكتر. أنا مش عاوز أعمل كده." حاولت تهديه ياسمين لأنها خافت منه. ياسمين: "خلاص يا عمر. نام." عمر: "بعد إيه؟ بعد ما عصبتيني. تعالي هنا." وشدها عمر وكان لسه هي... حد خبط على الباب. عمر: "ربنا رحمك من إيدي، بس راجعلك."
حمدت ربنا ياسمين، وهو قام يفتح الباب. شهد بتوتر: "الحقنا يا عمر، كريم جه تاني. وبابا مش هنا." عمر: "شكلها هتيجي فيك أنت يا كريم." ونزل تحت عمر. وكان كريم معاه مس*دس. كريم بجنون: "هات فلوس يا عمر." عمر بهدوء: "كريم... امشي دلوقتي بدل ما وربنا هتزعل جامد." لبست ياسمين إسدال وخرجت تبص من فوق، وشافها كريم. كريم: "يا عمر، هرتكب جر*يمة النهارده. هات الفلوس." عمر: "أنا عاوزك ترتكب جري*مة... اضرب في أي حد أنت عاوزه. متخلص."
وقف كريم: "آه. شكلك كنت مشغول مع مراتك الجامدة. هي جامدة أوي بصراحة." عمر بعصبية: "باااس لحد كده، ورصيدك من الصبر خلص." قرب عليه عمر وضربه في وشه، وقع منه المس*دس، وفضل يضرب فيه جامد وكمل. عمر: "أنا بسكتلك بس عشان مش عاوز مشاكل. إنما هتجيب سيرة مراتي، أقسم بالله هيكون آخر يوم في عمرك. لو لمحتك بس بتبصلها تاني. غور فدا*هيه يلا." ورماه بره الفيلا.
وكانت ياسمين واقفة تتفرج على كل ده ومبهورة بقوة عمر. ودخلت بسرعة على الأوضة، غيرت لبسها لبجامة، وغمضت عيونها، عملت نفسها نامت. دخل عمر الأوضة، لقاها نايمة، وقرب منها أوي. عيونها رمشت. عمر بضحكة: "أنا عارف إنك صاحية. متخافيش مش هقرب منك. أنا طاقتي راحت أصلاً." ياسمين: "أحسن والله. يلا غوى نام عااكنبه." كان هيزعق عمر، بس مسك نفسه لأنه تعبان. عمر: "حاضر." وراح نام على الكنبة.
الساعة تقريباً 2 بالليل، قامت شهد من أوضتها، أخدت شنطة وحطت فيها قم*يص نوم ولبس تاني، وخرجت تتسحب من البيت. في الوقت ده كانت خارجة ياسمين لأنها حست إنها مخنوقة من الأوضة، وشافتها وهي بتتسحب وخرجت من الفيلا. ياسمين لنفسها: "يترا راحة فين؟ أنا مش مرتحالك خالص. ربنا يستر." وصلت شهد لمازن، وأول ما دخلت البيت زن*قها في الحيطة، وفضل يب*وس في رقبتها ويحسس على جسمها كله جامد. شهد بضحكة: "استنى شوية. أغير هدومي طيب."
بعد عنها مازن. دخلت شهد لبست قم*يص نوم أبيض، وكانت قمر جداً. مقدرش يمسك نفسه مازن، جري عليها وشالها ودخل بيها على السرير، وعمل معاها المح*رمات. تعدى وقت كبير، وكانت ياسمين مش جايلها نوم قبل ما شهد ترجع، لكن الساعة جت 4 ولسه مجاتش. دخلت ياسمين الأوضة وحاولت تنام، وبالفعل نامت. صحي عمر الصبح بدري، وكانت ياسمين نايمة. دخل غير هدومه في الحمام وخرج تاني. وكانت صحيت هي ومرهقة جداً، وباين عليها التعب وماسكة بطنها وبتتألم.
عمر: "أنا رايح الشركة." ياسمين بألم: "ماشي. روح." عمر بقلق: "مالك يا بنتي؟ حصلك حاجة؟ مسكت ياسمين بطنها أكتر، وحطت إيديها على بوقها وجرت على الحمام. استغرب عمر جداً. هو في إيه؟ دخل وراها. عمر: "مالك يا ياسمين؟ في إيه؟ ياسمين بعدم وعي: "أنا تعبااا......... وأغمي عليها. عمر: "ياااااسمين.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!