اول ما عادل لمس ضهرها بص عمر وعينه فيها شر واستغرب من ردة فعل ياسمين انها اتخضت أوي. عادل: مبروك ياسمين. ياسمين بتوتر: انت أي اللي جابك هنا؟ عادل بهدوء: ياسمين، أنا فعلاً ندمان وجاي اعتذرلك بجد، بس بردو جاي عشان أباركلكو والله. حسام بعصبية: انت أي اللي جابك هنا يزفت أنت! عادل: لو سمحت يا حسام، أنا جاي بس عشان أبارك والله مفيش في دماغي أكتر من كدا. حسام: طب اتفضل بقا امشي دلوقتي.
عادل: أنا مستحيل أمشي غير ما ياسمين تقولي إنها سامحتني. ياسمين ببرود: أنت خلاص مبقتش تهمني، روح بقا اعمل كل اللي أنت عاوزه. عادل بابتسامة مستفزة: بس أنتِ لسه بتحبيني، وأنا كمان لسه بحبك. ياسمين: أنت عارف، شكلك كدا عاوز تضرب بالجزمه تاني، بس للأسف مش عاوزة أوسخها دلوقتي أصلها نضيفة. ورفعت إيديها كانت لسه هتضربه، رفع عادل إيده ومسكها. عادل بابتسامة: المرة دي مش هتقدري تعمليها. عفواً، لقد نفذ رصيد عمر من الصبر.
عمر شد ياسمين وراه بظهره وحط إيده على كتف عادل وقعد يفرك في كفته جامد. عمر: بص بقا يا حلو، أنا سبتك تتكلم براحتك ولمست مراتي مرة وسكتت لأني مكنتش لسه أعرف الباشا يبقى مين، وقعدت تهلفت بالكلام كدا وتقول لسه بتحبني ومش عارف إيه، والكلام دا بقا ميعجبنيش. آه مراتي غلطت إنها رفعت إيديها عليك، بس بردو أنا مقدرش أشوف حد يلمس ياسمين، وخصوصاً لو كان بغل زيك. عادل بصدمة: هو... هو أنت جوزها؟ عمر كور إيده و ضربه في وشه بغل.
عمر: آه، أنا جوزها، عندك مانع؟ وضربه واحدة كمان. عمر: إياك، لسانك دا ينطق اسم مراتي تاني، فاهم؟ راح حسام مسك عمر. حسام: اهدى يا عمر، خلاص. غور من هنا يا عادل يلا. قام عادل من على الأرض بغضب وعدل هدومه. عادل بغضب: أنا هوريك مقامك، هتشوف مين هو عادل. وبص لياسمين وجاي يمشي، ضربه عمر في ظهره. عمر: بص قدامك. خرج عادل، وكل دا كانت ياسمين واقفة تبص على عمر بفخر، وأول ما مشي عادل جريت على عمر وحضنته.
وهو رفع إيده في الهوا وأخد نفس عميق وضمها ليه أوي. هي حاسة إن حقها رجعلها وكانت بتحضنه كشكر ليه، وبعدين أدركت اللي هي عملته أدام الناس، بعدت عنه براحة وهو باصلها بابتسامة كدا. عمر بضحكة: اسفين بقا يا حسام بوظت لنا الفرح. حسام بضحكة: لا ولا يهمك، هي البت مريم دي نحس أصلاً من يوم ما خطبتها. مريم وهي بتضربه في كتفه: والله أنت اللي نحس، صح يا ياسمين؟ ياسمين وهي بتحضن مريم وضحكة: آه والله، سيبك منه يا بت.
حسام: ماشي، شوية وهيتقفل علينا أوضة واحدة. ياسمين بضحكة: أوضة! والله أنت مجنون. وعدى وقت الفرح وروحوا هما الاتنين البيت وطلعوا أوضتهم. ياسمين: بس حسام فرحان أوي. عمر: آه، أخدت بالي، شكله بيحبها أوي. ياسمين: أوي أوي يا عمر، أنت متعرفش أصلاً دا بيحبها من واحنا في إعدادي، كان بيجي يستناها أدام مدرستنا هو و... عادل: عمر وقلب وشه: بقولك إيه متجيبيش سيرة ال... دا تاني، فاهم؟ ياسمين بابتسامة: حاضر، حاضر، اهدي بس.
وبعدين ضحكت أوي. ركز أوي معاها عمر وابتسم. عمر: مالك بتضحكي أوي كدا ليه؟ ياسمين: افتكرت وإنت بتضربه كدا وبتحط إيدك على كتفه، كان شكله يموت من الضحك. وضحكت أوي. عمر: لا والله، طب ياستي، أدينا ضحكناكي أهو، مفيش شكرا. ياسمين: شكرا. عمر: لا مش كدا، عاوزك تشكريني. وشاور على خده. ياسمين: قوم غير هدومك يا عمر. عمر: مرة واحدة بس. ياسمين: قوووم غير هدومك يا عمررر. عمر: خلاص، خلاص، هقوم اهو. وقام قلع قدامها.
ياسمين ولفت وشها: يخربيييتك، بتعمل إيه؟ عمر بضحكة على شكلها: في إيه يا بنتي، بغير. ياسمين: وهو أنت لازم تغير قدامي؟ امشي ادخل الحمام، امشي. عمر بضحكة: لا عادي، أنا مش بتكسف. ياسمين: يعم أنا بتكسف، امشي بقا. عمر بضحك أوي: حاضر، حاضر، مشيت أهو. ودخل الحمام وقعد يضحك عليها أوي. في مكان آخر. كريم: الو، عملت اللي قولتلك عليه. عادل: آه، بس عمر دا إيده تقيلة أوي. كريم: عادي يا عم، المهم الجاي. عادل: آه، هعمل أي تاتي.
كريم: أنا هقولك. عدى على الكلام دا أسبوعين، وكل يوم علاقة ياسمين وعمر تتطور أكتر. ياسمين صحيت من النوم وكان عمر بيلبس. ياسمين وماسكة بطنها: هو أنت رايح فين؟ عمر: رايح الشركة. الألم زاد أوي على ياسمين. ياسمين: طب ماشي، روح. عمر بقلق: مالك يا ياسمين، في إيه؟ ياسمين بألم ودموع: مش عارفة، بطني بتوجعني أوي. عمر بقلق شديد: طب في إيه طيب، أجيبلك دكتور؟ ياسمين: لا لا، أنا زي الفل.
مكملتش الجملة وجريت على الحمام ورجعت أوي وفضلت تعيط من الوجع. جرى عليها عمر. عمر: ياسمين. واخدها في حضنه وهي حضنته أوي. عمر: طب تعالي معايا، هوديكي للدكتور. وشالها وهي حاضناه أوي. عمر: أنا هنادي لشهد تيجي تغيرلك لبسك. ياسمين بتعب: لا، بلاش شهد. عمر باستغراب: طب خلاص، هجيبلك الدكتور لحد عندك. استنى، وقعدوا على السرير وهي في حضنه أوي ودايخة جداً. واتصل على الدكتور.
وقبل ما يوصل، لبسها عمر الحجاب ودرس واسع كان سهل في لبسه. وصل الدكتور. عمر: خير يا دكتور، إيه اللي فيها، إيه؟ الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل. عمر بفرحة شديدة: حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!