الدكتور: مبروك، المدام حامل. عمر بفرحة شديدة: حامل؟ حامل بجد يا دكتور ولا... الدكتور بضحكة: لا، المرة دي حامل بجد. هتحتاج تاخد الأدوية دي، كتبتها أهو. عن إذنكم. وخرج الدكتور. عمر: ياسمين، مبروك. ياسمين بدموع: مبسوط يا عمر باللي انت عملته فيا؟ عمر: ياسمين، متكس*ريش فرحتي لو سمحتي. أنا فعلاً فرحان. ياسمين: وفرحان لي بقى؟ عشان عرفت تكس*رني صح؟ عمر بصدمة من كلامها:
ياسمين: أنا فرحان عشان هتجيب لي ولد أو بنت، هيكونوا حتة مني ومنك، وخصوصاً إنهم هيكونوا منك يا ياسميني. ياسمين: انت يعني فارق معاك مين اللي جايبه؟ أنا ولا غيري؟ عمر: ياسمين، انتي عايزة تتخانقي وخلاص؟ براحتك يا ستي. ياسمين: عمر... أنا مشاعري ملخبطة جداً. عمر بهدوء وحنية: من إيه بس؟ أي حاجة مضايقاكي قولي لي. ياسمين: خلاص يا عمر. عمر: هو أي اللي خلاص؟ ياسمين: خلاص... مش عايزة أتكلم دلوقتي. عمر: لا، قولي لي بس.
ياسمين: بصراحة كده، انت لسه بتكلم كنزي؟ عمر بسرعة: لا. ياسمين: عمر... عمر: قولت لا. ياسمين: عمر، أنا عايزة تفسير للصورة اللي شهد ورتهالي. عمر: والله العظيم مشربتش. هي حطت لي حاجة في العصير خلاني كده. أما شهد بقى... ياسمين: هي إيه؟ مالها؟ عمر: ياسمين، أنا هروح الشغل وهاجي تكون أعصابك ارتاحت. ياسمين قامت من عالسرير: يعني هتخرج دلوقتي؟ عمر: آه، هت*نيل دلوقتي. عايزة حاجة؟ ياسمين: اتكلم عدل.
عمر: انتي مالك اتكلم عدل ولا لأ؟ هو انتي هتحققي معايا؟ ياسمين: عمر... اهدي كده، بدأت ترجع تاني زي الأول. عمر: مهو كل محاولاتي معاكي فشلت. نفسي نكون زوجين بجد. أنا... بحبك. سمعت ياسمين الكلمة وحست إنها مبسوطة جداً، مش عارفة لي. معقولة لحقت تحبه في الوقت القصير ده؟ ياسمين: قولت إيه؟ عمر بحنان: ياسمين، انتي سمعتيني كويس. أنا بجد بحبك، ونفسي يطلع إحساسي نحيتك إنك إنتِ كمان بتحبيني صح؟
ياسمين بكسوف وبصت في السقف وهي مبتسمة. ابتسم عمر: بلاش تقوليها دلوقتي، كفاية إنك حساها زي ما أنا حاسس. ياسمين ابتسمت له وخبطت على كتفه براحة: خلاص يا عمر، روح شغلك دلوقتي ولما تيجي نتكلم. عمر بابتسامة: حاضر.
وسابها ومشي. وراحت هي بسرعة قدام المرايا تبص على نفسها وهي بتضحك بفرحة جداً، إنه فعلاً بيحبها. عمرها ما حست الكلمة دي من عادل. فردت شعرها وقعدت تضحك بفرحة أوي. هي كمان حبته. أيوه حبته في الوقت البسيط ده، وكمان حامل منه. وقفت عالسرير وقالت بصوت عالي: ياااااس... خرجت شهد من الفيلا وراحت لرزان. شهد: أيوه، أي هو اللي كنتي عايزاه منير؟
رزان: أنا عرفت إن ياسمين كانت مخطوبة لواحد اسمه عادل، عشان كده خليت حد كده يتفق معاه يروح فرح أخوها. شهد: حد؟ حد مين؟ كريم دخل: أنا يا شهد. قامت شهد وقفت وخافت جداً. شهد: كريم... كريم: أيوا أنا. بصراحة بقى، انتي عارفة إني كنت معجب بيها زمان واحنا صغيرين، ولما شفتها قدامي، بصراحة بقى نفسي فيها أوي. شهد: كريم... أوعى يكون ده كمين منك، وهتروح تقول لعمر؟ كريم بضحكة: عيب عليكي.
وقعدوا مع بعض يخططوا إزاي هيطلقوا عمر وياسمين، وكل واحد له غرض من طلاقه. رزان لما كنزي تتجوز عمر، وكنزي أصلاً بنتها لكن مخبيها عليهم كلهم، وعلى شهد كمان هتكون ضمنت مستقبلها. وكنزي طبعاً نفس الكلام. وشهد عشان تتجوز من مازن. وكريم لأنه عايز ياسمين. رجع عمر لبيته وأول ما دخل لقى الباب بيتقفل وياسمين وراه. عمر بص لها بضحكة: إيه دا، مالك؟ ياسمين أخدت نفس عميق وغمضت عيونها: عمر... كنت عايزة أقولك حاجة. عمر: قولي.
ياسمين: بس أنا خايفة. عمر: خايفة مني؟ ياسمين: لا طبعاً، هخاف من إيه؟ آه، بصراحة خايفة منك. ضحك عليها عمر أوي وعلى طفولتها: أنا مش عايزك تخافي مني أنا بالذات، خافي من كله إلا أنا. ياسمين بقوة: عمر... عمر بنفس طريقتها: نعم. ياسمين غمضت عيونها: أنا بحبك.
فضل واقف عمر متنح كده ليها وباصصلها أوي وهي مغمضة عيونها ومكسوفة جداً، ومكانش مصدق نفسه. فتحت هي عيونها ببراءة. قرب عليها عمر وهي ترجع ورا وهو يقرب، وهي ترجع لحد ما خبطت في الحيطة. قرب عمر وشو من وشها أوي وبيشم ريحتها وبيلعب في خصلات شعرها الطويل أوي وأسود أوي، وبدأ يشمه وحط إيده على خدودها الحمرا وقرب وباس*ها من خدودها. عمر بكل هدوء وراحة: مش عارفة تقولي الكلمة دي بسرعة؟ ياسمين بكسوف: عمر...
براحة عليا، ممكن أموت منك. ده لما عينك بس بتيجي في عيني بحس إني هيغمى عليا. بعد عمر عنها: خلاص، بلاش. ياسمين بصوت عالي شوية: هو إيه اللي بلاش؟ تعالي هنا.
وشدته من ياقة قميصه عليها أكتر. ضحك عمر عليها وقرب ليها جداً ودفن وشو في رقبتها وفضل يب*وس في رقبتها وحط إيده على وسطها وشالها وهي كانت سايبة جسمها خالص ومستسلمة ليه، وكان هو بياخد باله لأنها حامل. حاسة إنه واحشها جداً وعايزاه يقرب منها أكتر ويحبها أكتر. حست كل ده لما جاب لها حقها من عادل. شالها وحطها عالسرير وبرفع وشو بص لعيونها دقيقة وكان فوقها عالسرير، وبعد كدا نزل وشو تاني ودفنه في رقبتها.
صحت ياسمين من النوم وهو كان نايم جنبها، وفضلت تبصله بفرحة وحركت إيديها على وشو براحة وحست إنها عشقته مش حبته بس. ومن حركة إيديها صحي هو من النوم. ومسك إيديها با*سها: صباح الخير يا حبيبتي. ياسمين بابتسامة: صباح النور يا روحي. صحيتك معلش. عمر وقام اتعدل: لا، ده كويس عشان أروح الشركة. ياسمين: ماشي، متتأخرش عليا بس. قام عمر من عالسرير: ليه؟ ياسمين: عشان بتوحشني. أوي. عمر
بص لها أوي بدون أي رياكشن: أنا حرفياً بحبك أوي. أوي. ياسمين: أنا كمان بحبك أوي. قرب باس*ها من خدها ودخل غسل وشه وكان بيلبس. ياسمين: عمر، كان في حاجة قلقاني كده. عمر: خير يا حبيبتي. ياسمين: اختك شهد، بصراحة نظرتها ليا... وكمان حوار كنزي ده، بصراحة بقيت أخاف منها. عمر: عندك حق. بس هو إنتي معملتيش أي حاجة تضايقها؟ ياسمين: الحاجة الوحيدة إني شوفتها مرة وهي خارجة بالليل من الفيلا وقولتلها، من ساعتها وهي كده.
عمر بصدمة: نعم؟ خارجة امتى يعني وإزاي؟ ياسمين بكذب: مهي طلعت كان في واحدة صاحبتها عايزها. ياسمين: معرفش والله، من ساعتها وهي قالبة عليا. خرج عمر من الأوضة بمنتهى العصبية وراح لشهد أوضتها. عمر بعصبية: هو انتي إيه اللي خرجك من البيت بالليل؟ شهد بتوتر ورعب: بتقول إيه؟ عمر بزعيق: هو أنا بتكلم هندي؟ ولا عشان أبوكي مسافر بقى وأنا كل يوم في شغلي، هتدوري على حل لشعرك، ها؟
شهد برعب شديد: أنا مش فاهمة انت بتقول إيه ومين قالك الكلام ده. عمر: مش فاهمة؟ طيب يا شهد، أنا بقى هوريكي. وسابها وخرج ور*زع الباب بتاع أوضتها واتخضت هي جداً وبقت مش قادرة تسند نفسها. لكن قامت بمنتهى الغلل والحقد. ودخلت أوضة ياسمين. شهد بحقد وتهديد: هو انتي مش ناوية تتلمي بقى؟ ياسمين بهدوء: أتلم إزاي يعني؟ شهد بزعيق: أيوه اتدلعى اتدلعى! أقسم بالله لو مبعدتيش عني لأقت*لك انتي واللي في بطنك.
ياسمين بخوف من شرها: انتي عرفتي إزاي إني حامل؟ يترا إيه اللي هيحصل وياسمين رد فعلها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!