سمعت صوت ضرب نار. "أعمل إيه؟ أنزل؟ أنا خايفة يالهوي! "هنزل أشوف في إيه." نزلت ياسمين بحذر وتوتر، وسمعت صوت عمر بيزعق وشهد عمالة تعيط بصراخ. قربت شوية لقت واحد ماسك مسدس وعمال يزعق ورافعه على عمر وشهد. بصتله ياسمين شوية، بعد ما ركزت في ملامحه لقيته ابن خالها كريم، أخو عمر، وهو أكبر من ياسمين بس أصغر من عمر. نزلت ياسمين بقلق. "إيه في إيه يجدعان؟ مالكوا يا كريم؟ فجأة لقت كريم شدها وحط عليها المسدس.
"أقسم بالله يا عمر لو مجبتش فلوس دلوقتي لاقتلها! طبعا ياسمين واقفة مرعوبة وخايفة. "إيه في إيه؟ " والمسدس على راسها. عمر بقلق شديد. "طب... طب اهدى... اهدى يا كريم." "روحي يا شهد هاتي له فلوس من جوه." مشيت شهد بسرعة جابتله الفلوس. عمر بعصبية. "سيبها بقى... بتعمل كده في بنت عمتك، زبالة! "أخلص يا عمر هات الفلوس، أنا كل حتة في جسمي بتاكلني... أخلص وربنا هقتلها."
رماله عمر الفلوس على الأرض، فقام كريم زق ياسمين وأخد الفلوس وجري. ياسمين كان جسمها متجمد، مش قادرة تتحرك. جري عليها عمر ومسكها من كتفها وقالها بقلق. "إنتي كويسة؟ هزت راسها من غير كلام وهي خايفة جدا. "طب تعالي نقعد هناك." ومسكها من إيديها وقعدوا على كنبة. "شهد هاتي لها كوباية ميه." شهد بتناكة. "يا أم حسين... هاتيلها كوباية ميه."
طبعا ياسمين كانت في دنيا تانية، يعني هي جاية عشان تريح أعصابها، يقوم من أول يوم يحصل كدا. وجابتلها أم حسين الميه وشربت بهدوء. "إنتي يبنتي كويسة ولا إيه؟ "آه... كويسة." "هو بيعمل كدا ليه؟ "بوظ نفسه، دا كان في هندسة، اتلم على شوية عيال بايظين، بقى مدمن، وكل شوية يجي يعمل النمرة دي." "بجد؟ ربنا يهديه." "هو إنتي خريجة إيه صح؟ "فنون تطبيقية... وبكتب روايات وكده." "إنتي عارفة إننا فاتحين شركة إنتاج سينمائي؟ شدي حيلك بقى."
وبعد كدا، بصت ياسمين لقت واحدة جاية لابسة ضيق وقصير أوي وحاطة ميكب كتير. وعمر اتعصب وقام وقف فحـضـنـتـه البنت دي. "إيه اللي إنتي لابساه ده؟ "إيه يا موري؟ لابساه إيه؟ "هو مش قولتلك بطلي أم اللبس بتاعك ده وجاية الساعة 12؟ "خلاص بقى يا موري." "مين دي؟ "دي ياسمين بنت عمتي." "سلمي عليها." كانت ياسمين في دنيا تانية لأنها افتكرت عادل. وفاقـت من ذكرياتها على صوت عمر وهو بيناديها. "ياسمين... "ها... في إيه؟
"لا دي مش معانا خالص، سلمي على كنزي خطيبتي." "أهلاً كنزي... عن إذنكم هطلع أوضتي... ومشت. "هي إيه اللي جابها يعني؟ "عمتي بتقولي إن أعصابها تعبانة شوية وعايزة تروق دماغها فجت." "وأبويا كان هيقعد معاها بس سافر يخلص شغله." "امممم... وهي هتطول هنا بقى ولا إيه؟ "مش عارف... وبعدين براحتها بقى... إنتي عايزة إيه منها؟ سيبها في حالها." "طب بقولك إيه... مش هترقيني بقى في الشركة؟ "هو كل شوية يا كنزي...
هو مافيش غيرك في الشركة يعني؟ قربت منه كنزي وحاوطت إيديها على رقبته وبـاسـتـه من خدها. "آه منك إنتي... خلاص هنشوف الحوار دا بكرة." طالعة ياسمين وهي تايهة شوية. وعدت من قدام أوضة شهد سمعتها. "إنتي بتقولي إيه؟ لا طبعًا عمري ما أعمل كدا، أخويا يقتلني. اتجوزك عرفي؟ إيه أنت عبيط؟
حطت ياسمين إيديها على بقها بصدمة وقلقـت جدا على شهد، وبقت مش عارفة تعمل إيه، تقول لعمر ولا تتكلم معاها الأول. دخلت أوضتها وهي في صدمتها من الحاجات اللي بتشوفها من ساعة ما جات. دخلت اتغطت باللحاف وحاولت تغمض عينيها، بس سمعت صوت جاي من الشباك والساعة كانت تقريبًا 2 بالليل. قامت وقفت تشوف إيه في إيه. فجأة دخل كريم ومعاه مطوة وحطها على رقبتها. كانت هتصرخ لكن كتمت نفسها. "شششش... لو نطقتي جسمك هيبقى في حتة ورأسك في حتة."
وشال إيده براحة. وسكتت ياسمين من رعبها وكمل. "شعرك حلو أوي." وحط إيده عليه. "مغطياه بالحجاب ليه؟ إنتي قمر بجد." وقرب عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!