الفصل 23 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
14
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

سليم: إيه رأيك في الكلام ده؟ كريم حط إيده على وشه بعصبية. كريم: والله العظيم معملتش حاجة. هقتل أخويا ليه؟ سليم: طب اتفضلي إنتِ يا أم حسين. أم حسين مشيت. كريم: والله يا باشا معملتش كده. سليم: حاسس إني مصدقك، بس ما فيش دليل على براءتك وبرضه ما فيش دليل على إدانتك. إنت هتشرفنا هنا لحد ما أخوك عمر يفوق أو حد تاني يكون عنده المعلومة وييجي يقولها. سكت كريم دقيقة. كريم: يا باشا، طب هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ سليم: هاااااا.

كريم: ممكن بدل ما تحطني في الح.بس، أروح مصحة. سليم: ليه؟ إنت مجنون ولا إيه؟ كريم: لا يا باشا مجنون إيه. بص أنا... كنت بشم وكده، فكنت أصلاً هروح عشان أتعالج. فممكن تكون هي هي نفس الفترة. سليم: إنت بتهزر يا ابني؟ كريم: حط عليا حرا.سة زي ما أنت عايز يا باشا. أنا فعلاً عايز أتعالج يا باشا، عشان خاطري. بصله سليم بطرف عينه. سليم: هو أنا خطيبتك يا ابني؟ متتزلط كده. إيه اللي عشان خاطري ده؟ كريم: آسف يا باشا.

سليم: خلاص، أنا هقدم طلب وهقولك، بس إنت دلوقتي هتنزل الح.بس. في المستشفى. كانت ياسمين قاعدة في حضن أمها متجمدة مش مصدقة اللي حصل وعيونها دبلت من كتر العياط. ياسمين: عايزة أدخله يا ماما. الأم: مش هينفع يا حبيبتي. ياسمين بزعيق وانهيار: بقولك عايزة أدخله... افهمي عايزة أدخله بقى. وقامت وقفت. جريت عليها مريم صاحبتها. ياسمين: اهدى يا حبيبتي. ياسمين بضعف وعياط: أنا عايزة أشوفه يا مريم، ونبي عايزة أتكلم معاه.

حسام: طب خلاص، هقول للدكتور. هديها يا مريم. وبعد محاولات كتير مع الدكتور وافق. دخلت ياسمين الأوضة بحذر وقفلَت وراها الباب وجابت كرسي حطته جنبه. ياسمين بضعف شديد وعياط: كده يعني... تسيبني ضعيفة من غيرك. كنت ديماً بتقولي عمري ما هسيبك. أهو عايز تسيبني ليه؟ افتح عينيك يا عمر. أنا حاسة إني السبب للي حصلك. إنت وحشتني يا عمر أوي. فوق بسرعة عشان خاطري. ومسكت إيده.

ياسمين: أنا بحبك أوي يا حبيبي. خليك جنبي عشان خاطري وعشان ابننا. مش إنت ديماً بتقول كده؟ هسيبك تفصل عن الدنيا وتريح دماغك عني شوية، بس متطولش يا عمر. أنا من غيرك... ضعيفة أوي. هسيبك بقى ترتاح شوية. وقربت منه باستُه من راسه وسابته وخرجت. عند ليلي. ليلي بقلق: كريم اتأخر أوي. شهد بقلق: طب ما ترن عليه. ليلي: رنيت عليه هو وعمر، فونهم مقفول. شهد: طب رن على ياسمين. ليلي: ما معييش رقمها. شهد: خُديه من معايا، بس رن انتي.

ليلي: هاتي طيب. ورنت عليها وردت مريم لأن ياسمين مش قادرة. ليلي: لو سمحتي، دا رقم مدام ياسمين مرات عمر بيه. مريم: أيوه، خير. ليلي: أنا زميلة لكريم وهو مجاش من امبارح هو والأستاذ عمر، وفي موضوع مهم كانوا مكلفيني بيه. مريم: إيه دا؟ هو عمر وكريم أصحاب أصلاً؟ ليلي: حضرتك ممكن بس تطمنيني عشان أنا قلقانة جداً. مريم: احم... عمر اتضرب بالنا.ر وكريم شايل القضية لحد دلوقتي. ليلي بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه إنتِ؟ إنتو فين؟ عند رزان.

رزان: هو كان لازم يعني يعمل فيها البطل الشجاع ويقف قدامها. كنزي: ماما، أنا خايفة الواد عادل يف.تن علينا. رزان: ويف.تن ليه يعني؟ كنزي: إنتي مش فاكرة لما إحنا قولنا يعمل كده ورفض؟ أكيد عارف إننا... مش بعيد يبلغ عننا. رزان: أنا اللي ضر.بت عمر بإيدي دي، عشان ميعليش حد يمسكها لي ذ.لة. بس للأسف كان نفسي ياسمين جات في عمر. كنزي: وهو أبوهم فين من كل ده؟ رزان: أيمن... أيمن ده راجل دماغه متكلفة. وبعدين ده مسافر ديماً.

كنزي: طب إحنا مش هنروح نطمن على عمر؟ فكرت رزان شوية. وصلت ليلي عند كريم وطلبت من سليم يوافق إنها تقابله. وبعد وقت وافق وجه كريم وخرج سليم من المكتب. أول ما شافته ليلي جريت في حضنه بسرعة وفضلت تعيط وبادلها كريم الحضن. كريم: متعيطيش يا ليلي لو بتحبيني. ليلي بعياط: مش قادرة يا كريم. بعد ما رجعتلي، تقوم تسيبني تاني. بعدوا عن بعض وقعدوا على الكنبة. كريم: طب ممكن نتكلم من غير دموعك؟

إنتي بكيتي عشاني كتير، كفاية بقى يا ليلي عشان خاطري. ومسحلها دموعها بحنية. ليلي: إيه اللي حصل لأخوك؟ كريم: دخل غيبوبة. بصي، أنا قولت لسليم بيه إني هدخل مصحة في الفترة دي، إيه رأيك؟ ليلي: خبر حلو جداً. ياريت يوافق فعلاً، وهيظهر براءتك إن شاء الله. كريم: وإنتي إيه اللي مخليكي متأكدة كده إني مش أنا اللي عملت كده؟ ليلي: أنا واثقة فيك أكتر من نفسي يا كريم. شوف إنت تعمل أي حاجة إلا دي، أنا عارفاك. كريم: طب وشهد؟

أوعي تهرب منك. ليلي: شهد بقت حاجة تانية يا كريم. إن شاء الله لما تخرج هتشوفها بنفسك. على فكرة هي ومازن متجوزين رسمي. كريم: نعم؟ ليلي: والله العظيم. وأنا شفت الورق بنفسي. وكمان كانوا هيتكلموا معاك إنت وعمر، بس اللي حصل بقى. كريم: نبقى نشوف الحوار ده بعدين. المهم، عاوزك تتكلمي مع حسام أخو مريم وتدوروا على عادل. هو اللي عارف كل حاجة. ليلي: مع إني مش عارفة مين عادل، بس حاضر. مسك إيديها كريم.

كريم: أنا بحبك أوي بجد، ومتشكر على وقفتك جنبي. إنتِ فعلاً بميت راجل. وهفهمك كل حاجة وتقوليها لحسام. ليلي: أنا أهم حاجة عندي إنك تكون كويس يا كريم، عشان لو إنت كويس، أنا كويسة. عدى الوقت وراحت ليلي لحسام وفهمته على كل حاجة بالتفصيل، باستثناء موضوع شهد طبعاً، واتفقوا إنهم هيروحوا لعادل. وبالفعل راحوا يسألوا عليه. وراحوا فعلاً، لكنه سافر يقضي شهر العسل و....

وافق سليم إن كريم يدخل المصحة وفعلاً دخل كريم وبدأ رحلته في العلاج، وطبعاً زي ما إحنا عارفين الموضوع صعب، لكنه بيقدر على نفسه عشان يرجع لحياته الطبيعية تاني. عدى تقريباً 6 شهور وكله على حاله ومش لاقيين عادل. شهد قربت من ربنا جداً واتحجبت كمان. ومازن قال لرزان وكنزي إنه خلاص مبقاش معاهم. وهما مرعوبين إن عمر يفوق، لأن عمر بص لرزان في عينيها وهي بت.ضربه وعارف إنها اللي عملت كده.

وعمر لسه في الغيبوبة والكل بدأ يتعايش على إنه هيفضل كده، إلا ياسمين ديماً عندها أمل إنه هيفوق، وكل يوم بتتكلم معاه وتحكيله عن اللي بيحصل كأنه صاحي. وكمان بطنها كبرت وبقت في الشهد السابع. وقاعدة معاه على طول في المستشفى. في يوم كانت داخلة له الأوضة لقت الدكاترة بيشيلوا الأجهزة من على عمر. وقفت اتجمدت مكانها واتصدمت من اللي بيعملوه. وجريت عليهم بصراخ. ياسمين: إنتو بتعملو إيييييه؟ هاااااا؟

الدكتور: كفاية عليه كده. هو بيتع.ذب، ومش هيقوم. ياسمين بانهيار: لااااا! عمر هيقوم! إزاي تعملوا كده من غير موافقتنا؟ دخل حسام بحزن. حسام: خلاص يا ياسمين. أنا اتكلمت مع الدكتور وقالي إنه... مفيش أمل. ياسمين بانهيار وعياط شديد: لا... لا يا حسام. متقولش كده ونبي. وجريت على عمر مسكت إيده وبتعيط أوي. ياسمين: اصحي يا عمر! عشان خاطري اصحا! متسبنيش يا عمر! اصحااا! عمر ما.تش! أنا حاسة... نبضي هو نبضه. عمرررررر اصحا!

وفجأة حست إن إيده مسكت إيديها. فرفعت وشها بلهفة وخضة. وفتح عينيه عمر و............ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...