الفصل 22 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,165
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

نزلت ياسمين جري وراه وهي بتنادي. ياسمين: عمررررر... يعمررررررررر. كان سامعها ومش بيرد عليها، لكنها لحقته ومسكته من إيده. ياسمين: عاوزه إيه يياسمين بعد ما صغرتيني فوق. عمر: وإنتي قلبك طاوعك تسيبي البيت وتسبيني؟ قلبك طاوعك تحرجيني قدامهم كلهم؟ عاوزة إيه دلوقتي بقى؟ ياسمين: عاوزاك إنت... مقدرش أعيش من غيرك أنا فعلاً أفرت يا حبيبي.

وجريت في حضنه، رفع هو إيده في الهوا بابتسامة وكان لسه هيبادلها الحضن، لكنه سمع صوت زن.ت مس.دس منشن على ياسمين. راحت ابتسامته في ثانية وشدها وراه بسرعة وأخد الطل.قة مكانه ووقع في الأرض. ياسمين بانهيار: عمر... عمررررررررر. رد عليها عمر وهو بيتوجع: متقلقيش يا حبيبتي... أنا كو... مكملش الكلمة وفقد الوعي. فضلت هي تصرخ: لاااا... لا يا عمر... متسبنيش... عمررررررررر.

سمع الصوت كريم اللي كان واقف بالعربية في الشارع اللي جنبهم ونزل جري، واتلموا الناس وأخوها حسام نزل. حسام بيشد ياسمين من على عمر بالعافية: ياسمين وسعي خلينا نلحقه. بعدت ياسمين شوية وهي منهارة وحاضنة أمها. جهة كريم بسرعة وبص على أخوه وحس إن قلبه هيوقف عشان أخوه. كريم بزعيق ودموع: مين اللي عمل فيه كدا؟ ياسمين انتبهت لكريم وراحت مسكته من قميصه. ياسمين بانهيار: إنت اللي عملت فيه كدااا. كريم: إنتي اتجننتي يياسمين ولا إيه؟

ياسمين: والله يا حسام جالي كذا مرة وكان ديما بيرفع الس.لاح علينا... هو والله. حسام: إحنا هنقعد نتكلم... يلا بينا نوديه المستشفى. وشالوه كلهم وودوه المستشفى، وكانت ياسمين عينيها على باب أوضة العمليات برعب وأمها حاضناها وهي حاطة إيديها على بطنها. عند ليلي... كانت جابت لمازن أكل وفكته وقاعدة معاه عالسفرة. ليلي: كمل. مازن: وهما اللي خلوني أتجوزها... مع إني والله ما كنت عاوز أعمل فيها كدا...

أنا فعلاً بحبها ولما قالتلي إنها حامل فرحت أوي. لكن أمي قالتلي لما تقولك إنها حامل اتهرب منها. ليلي: وتتهرب منها ليه؟ مازن: عشان يساعدوهم يخلصوا من ياسمين بسرعة... أنا حرفياً كل يوم كنت بقولهم مش قادر أعمل في شهد كدا... لكنهم بقوا كانوا ماسكني من إيدي اللي بتو.جعني. ليلي: لي... فهمني براحة... خو.فت منهم لي؟ مازن: أنا مش بشتغل... أمي هي اللي بتصرف عليا وكدا. ليلي: آه... يعني مش حرا.م عليكم تبوظوا حياة البنت كدا...

والله العظيم حرا.م. مازن: أنا اتجوزتها رسمي على فكرة... بس هي متعرفش... يعني هي مراتي رسمي... هي فاكرة إنه عرفي. ليلي: مازن... إنت جواك حاجة كويسة فعلاً... حاول تستغلها... لما كريم وعمر يجوا أنا هتكلم معاهم ويمكن يدولكم إنتو الاتنين فرصة تانية. مازن بابتسامة: إنتي بجد طيبة أوي... فكيتيني وإنتي مش عارفة أنا ممكن أهرب ولا لأ. ليلي بضحكة: لا مش أوي كدا... كريم بعتلي اتنين أصحابه واقفين عالباب يعني مش هتعرف تهرب.

مازن: كمان... طب هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ ليلي: اتفضل طبعاً. مازن: عاوز أدخل لشهد... أتكلم معاها. فكرت ليلي كدا شوية. ليلي: ماشي... قوم تعالي معايا. في المستشفى. خرج الدكتور وباين على وشه التعب والزعل. بصتله ياسمين وهي مبرقة عيونها برعب... خايفة يقولها... خايفة جداً ومرعوبة كمان... عايزاه يتكلم بس في نفس الوقت مش عايزاه يتكلم. جروا كلهم على الدكتور إلا ياسمين اللي واقفة متجمدة ومرعوبة. كريم: خير يا دكتور...

قول بسرعة. الدكتور: إحنا عملنا كل اللي علينا والباقي على ربنا... مسكه كريم: يعني إيه... فهمني. الدكتور: عمر بيه دخل في غيبوبة... ويا عالم هيخرج منها إمتى... ادعوله يا جماعة... عن إذنكم. سمعت ياسمين كلامه وجريت على كريم. ياسمين بزعيق: إنت اللي عملت فيه كدا... إنت السبب. كريم: ياسمين... أهدي أنا... ياسمين: بلغ البو.ليس ياحسام... هو اللي عمل فيه كدا والله... والخدامة بتاعت البيت تشهد... كان كل فترة يجي يهددنا.

وفي الوقت ده جه الظابط. الظابط سليم: فهميني براحة. ياسمين بانهيار وعياط: كريم أخوه يا حضرة الظابط. كريم إيده على وشه بعصبية: أنا وهو اتصالحنا والله افهمي بقى. سليم: طب اتفضل معانا يا أستاذ كريم... لحد ما نجيب الخدامة. وأخدوه وبعتوا يجيبوا الخدامة. دخل مازن لشهد وهي ودت وشها الناحية التانية وهي بتعيط بشدة وراح مسك إيديها وليلي واقفة عالباب. مازن بدموع: سامحيني يا شهد بجد آسف. شهد: أخواتي هيق.تلوني يامازن...

وحقهم بصراحة... أنا فوقت دلوقتي. مازن: شهد... أنا فعلاً بحبك. شهد: اللي بيحب حد عمره ما يعمل فيه كدا... أنا خلاص كرهتك. مازن: طب أعمل إيه عشان تصدقي إني فعلاً بحبك. شهد: مش عارفة ومش عاوزة أعرف... ابعد عن حياتي بقى. مازن: شهد... أنا اتجوزتك رسمي مش عرفي... إنتي مراتي رسمي. ليلي: صدقيه يا شهد... لما أخواتك ييجوا هتكلم معاهم أنا ومازن. بصتلهم شهد وحست إن ربنا بيديها فرصة تانية.

الظابط أخد كريم وراحوا القسم ووصلت الخدامة. كريم: حضرتك هي متعرفش إن إحنا اتصالحنا والله محدش يعرف. سليم: اسكت إنت دلوقتي. سليم: ها يا أم حسين... قولي لنا علاقة كريم وعمر كانت عاملة إزاي. أم حسين: كريم كان كل فترة بيجي يهدد عمر بال.قتل هو وإنسة شهد. بص سليم لكريم اللي كان هيموت من الغيظ بسبب اللي أخوه فيه واللي هو كمان هيبقى فيه. سليم: إيه رأيك في الكلام دا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...