تحميل رواية ذكريات بقلم سلمي ابراهيم pdf
بقلم سلمي ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة ياسمين في أوضتها جالها تليفون ردت عايدة. "لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني وفي شقتي تعالي لي على العنوان ده." ياسمين بعدم تصديق: "انتي مين يا ست انتي وبتقولي إيه؟" عايدة: "لو مش مصدقاني تعالي دلوقتي ونتي تشوفيه." وقفلت. قلقت ياسمين وقالت لنفسها: "مستحيل عادل يعمل فيا كده." وخرجت من أوضتها للصالة لقت أخوها حسام قاعد لوحده. ياسمين: "حسام، بابا وماما فين؟" حسام وهو ماسك الفون: "راحوا مشوار وزمانهم جايين." ياسمين: "طب بقولك إيه، في واحد لسه مكلماني دلوقتي التروكولر جايبها عايدة، قالت لي ل...
رواية ذكريات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي ابراهيم
مسكها عمر من دراعها جامد وقال بعصبية:
..مهو انتي هتنطقي يعني هتنطقي..مين عرفك كل ده؟
توترت كنزي جداً وكانت لسه هتتكلم، سمعوا صوت ياسمين وهي بتنادي وبتصرخ باسم عمر.
مسكها عمر وطردها بره:
..امشي من هنا بسرعة، واياكي أشوفك بتخطي عتبة البيت ده تاني….
كنزي:
..ماشي يعمر..اطلعلها..وربنا ما هسيبك في حالك…
وسابته ومشيت.
مركزش هو في كلامها وطلع بسرعة يلحق ياسمين.
في الوقت ده كان بيحاول كريم إنه يدخلها، بس أول ما سمع صوت صراخها جري بسرعة لأنه خاف من عمر.
طلع عمر بسرعة وبرعب على ياسمين ودخل بسرعة، وكانت هي شبه منهارة لأنها بتخاف من كريم جداً.
عمر بقلق شديد:
..مالك يياسمين في إيه؟
ياسمين بانهيار:
..أخوك…أخوك كان عاوز يدخلني من الشباك…
راح عمر ناحية الشباك وملقاش حاجة.
عمر:
..مفيش حد…تلاقي بس كان بيتهيألك…اهدي اهدي…..
قرب عليها وهي ماسكة فيه وهي خايفة.
ياسمين بانهيار:
..متسيبنيش يعمر ونبي لوحدي.
عمر بهدوء:
..طب اهدي بس..نتي لي خايفة منه أوي كدا؟
ياسمين بعياط:
..دخل قبل كدا من شباك أوضتي وكان عاوز يعت*دي عليا.
عمر بصدمة وملامح وشه اتغيرت:
..نعم…ونتي عملتي له إيه؟
ياسمين:
..ضربته بالقلم وهو فتح عليا مط*وه..كان هيقت*لني..بس انت بعدها جيت خبطت عليا الباب..لما أنا اغم عليا.
عمر بعصبية عليها:
..ومقولتليش لي ساعتها..ها؟
ياسمين بعياط أكتر:
..خوفت منه..قالي لو حد عرف هيق*تلني.
عمر بعصبية:
..برافو عليكي بجد..عرفتي إنه بيسكت..هيفضل يجيلك بقا……
ياسمين بعياط:
..انت بتتعصب عليا لي دلوقتي هو أنا في إيه ولا إيه….
بدأ يهدي عمر:
..طب خلاص …اهدي كدا ..وتعالي اغسلي وشك…
وجاي يشيلها بعدته عنها.
ياسمين بدموع:
..مش عاوزة منك مساعدة.
عمر بزعيق:
..براحتك..أنا زهقت بقا…
وسابها ونزل.
وهي كانت قاعدة بتعيط أوي، ولقت مريم صاحبتها بتتصل عليها.
حاولت تبان طبيعية.
ياسمين:
..الو ازيك يحبيبتي….
مريم:
..انتي عاملة إيه….بقولك أنا واخوكي خلاص حددنا معاد الفرح، هيكون الأسبوع الجاي.
ياسمين:
..مبروك يحبيبتي…ماما رنت عليا كتير بس أنا مكنتش فاضية.
مريم:
..لي مالك.
ياسمين:
..كنت في المستشفى……
مريم بقلق:
..يلهوي…لي إيه اللي حصل؟
ياسمين:
..بصي يا ستي بس ماما متعرفش حاجة أنا مش عاوزة مشاكل مع خالي…………………………..
نزل عمر وهو في قمة غضبه ونده على الخدامة بأعلى ما في صوته.
وجات جري.
عمر بزعيق:
..هو إنتي عاوزة تطردي ولا تتهزقي يعني…إنتي لي مقولتليش إن زفته كنزي هي اللي هنا؟
الخدامة برعب:
..والله العظيم يافندم هي اللي قالتلي وحضرتك كنت قايللي أي حاجة تطلبها منك نفذيها.
عمر:
..طب امشي غوري…واياكي تسمعي كلامها تاني أو تضحكي عليا….
جريت من قدامه برعب.
قعد تحت شوية وكانت ياسمين سامعة صوت زعيقه بس مش قادرة تحدد كلامه ومرعوبة منه.
هدي شوية وبعد كدا طلع، كانت هي خلصت كلام مع مريم.
لقاها قاعدة كدا وباين عليها الخوف جداً.
زعل من نفسه إنه وصلها إنها تخاف منه وبدأ يهدى خالص أول ما شافها.
قرب عليها أوي بس هي بتحاول تبعد لكن مقدرتش بسبب رجلها، ومسكها من إيديها.
عمر بهدوء وزعل:
..انتي خايفة مني؟
مردتش عليه وهي باصة الناحية التانية.
عمر:
..ردي عليا لما أكلمك….
ياسمين بصتله ياسمين:
..آه خايفة منك يعمر…عشان انت بتخوفني……
أول ما بصتله وشاف عينيها، فضل باصص فيها أوي ومش قادر يحركها حتى، وهي كمان حست بحاجة غريبة.
فضلوا باصين لبعض زيادة عن الدقيقتين مركزين جداً في ملامح بعض.
واتكلم عمر وهو لسه باصص في عيونها.
عمر:
..أنا مقدرش أخوفك…أنا آسف.
سكتت هي ومش قادرة ترد أصلاً.
وبعدين فضل يقرب عليها وحدة وحدة بيشم ريحتها بيتمتع، وكان خلاص هيبو*سها.
باب الأوضة خبط.
فاقوا هما الاتنين بسرعة واتكسفت ياسمين أوي.
كانت أخت عمر شهد.
شهد:
..عمر بابا بيقولك هتيجي الشركة النهاردة…
عمر:
..لا هقعد مع ياسمين عشان تعبانة……
شهد بصتلها بحقد:
..ماشي..هقول لبابا…….
لاحظت ياسمين نظراتها دي.
رزان:
..طب بصي..ابقي تعاليلي أنا وكنزي قاعدين مستنياك..ومعانا مازن كمان.
شهد بابتسامة:
..طيب..هاجي حاضر..بس على فكرة هو خارج النهاردة بليل.
رزان:
..تعالي بس ونتفق نعمل إيه………..
راح عمر لياسمين قعد جنبها.
جات شهد أختي في وقت بارد أوي.
ياسمين بكسوف وابتسامة:
..بطل قلة أدب بقا يعمر.
عمر:
..دي بو*سة بس…أنا لسه معملتش قلة أدب…بو*سة واحدة..أصالحك بيها.
بصتله ياسمين كدا بكسوف.
فقرب عليها وهي غمضت عينيها وباس*ها من شفايفها.
وكانت بمفعول السحر بالنسبة ليه، حس إنه في دنيا تانية خالص.
وبعدها بعد عنها عشان متضايقش وبصلها في عيونها شوية.
عمر:
..أنا هقوم من قدامك عشان معملش حاجة تانية.
ياسمين بكسوف شديد وخدودها احمرت أوي:
..متقدرش عالفكرة…..
ضحكلها عمروقعدوا شوية مع بعض، وبعدين هو قام يلبس عشان يخرج في معاد شغل والساعة تقريباً 7 بالليل.
ياسمين:
..هتتأخر.
عمر:
..مش عارف والله…بس متقلقيش هحاول أجي بسرعة.
ياسمين:
..طب ماشي..خليك فاتح فونك…….
عمر بابتسامة:
..حاضر…..
وداها بو*سة عالهوا.
باي.
ضحكت هي وبعد كدا مشي.
وحاسة إنها مبسوطة معاه شوية.
راح معاد الشغل في إحدى الكافيهات.
وبعد ما خلص والناس اللي كانوا معاه مشيوا، لقى كنزي جايه ليه.
عمر بزهق:
..يادي الليلة الهب*اب..عاوزة إيه………….
كانت ياسمين قاعدة في الأوضة وعدى وقت كبير وبعدين جاتلها شهد خبطت عليها ومدخلتش.
شهد:
..أنا عاوزة أتكلم معاكي……………
رواية ذكريات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي ابراهيم
ياسمين: عاوزه إيه؟
شهد بخبث: مفيش… كنت بس عاوزة أسألك هو عمر فين؟
ياسمين: عمر في شغل… عنده ميتنج… بتسألي ليه؟
شهد وطلعت تليفونها: أصل أنا لسه حالاً واصلتني الصور دي من رقم غريب… مش عارفاه… بصي…
بصت ياسمين للصور بصدمة. لقت عمر بيشرب وسكران هو وكنزي ومقربين من بعض أوي.
شهد بخبث وبتمثل الزعل: أنا أول ما شفتها قولت لازم آجي أوريهالك… مينفعش بردو بنت خالي يحصلها كده.
ياسمين وبدأت تتدمع: أنتي… مين بعتلك الصور دي؟
شهد: والله ما أعرف… يمكن تكون كنزي… بس بقولك إيه… لو عمر عرف حاجة بجد هزعل.
وسمعت صوت عربيته جت وكملت: طب أنا همشي بقى عشان ميقلقش… ونبي متعرفيهوش.
وسابتها ومشيت. وفضلت ياسمين قاعدة تعيط جامد أوي… للمرة التانية بتتخان.
دخل عمر وهو سكران الأوضة ومش شايف قدامه.
بصتله ياسمين بقرف منه ومن قذرته ومبقتش طايقاه.
عمر قرب عليها: مالك… في إيه؟
ياسمين بقهره: ابعد عني يا عمر… أنا مش طايقة أبص في وشك.
عمر: ياسمين… أنا مش عاوز نكد… تعالي نقضي الليلة دي مع بعض.
ياسمين: ليه… هو انت مقضيتهاش مع كنزي؟
قرب عليها عمر أوي وحاولت تبعده لكن مقدرتش.
عمر: أنتي حلوة أوي…
ياسمين برعب منه: عمر… أنت سكران… ابعد عني… لما تفوق هتندم والله.
عمر: أنا فايق وزي الفل.
وقرب وفضل يبوسها أوي وهي بتحاول تبعده وبتعيط وتترجاه إنه يبعد عنها لكنه مش في وعيه خالص.
تعبت هي من كتر المقاومة وحست إنها مش عاوزة تبعده عنها… استسلمت لكل اللي بيعمله لكن كانت دموعها نازلة ومش عارفة هي إزاي سابته يعمل فيها كده و…
شهد: عملت كل اللي قولتيلي عليه.
رزان: أنتي عارفة طبعًا أنا بعمل كل دا ليه… أنا خايفة على أخوكي وشايفة إن كنزي أنسب واحدة ليه.
شهد: عندك حق… على الأقل مش هتعملي فيها الأخت الكبيرة… أمي ماتت عشان دي تيجي تتحكم فيا.
رزان بضحكة: الله ينور عليكي… عارفة يا شهد لو أنا رجعت لأبوكي وكنزي اتجوزت عمر… هجوزك مازن ابني في ثانية.
شهد بفرحة: متقلقيش… كل دا هيحصل.
تاني يوم الصبح.
صحت ياسمين من نومها وأول ما افتكرت اللي حصل بصت على عمر بقرف منه ومن قذرته وقامت من جنبه وهي بتسند عالحاجات ودخلت الحمام.
وفضلت تعيط بشدة إنها استسلمت له بمنتهى السهولة كدا.
صحى عمر من النوم وهو تعبان وحاسس بتكسير في جسمه وقال لنفسه: هو إيه اللي حصل… مالي تعبان أوي كدا لي… إيه دا… إيه اللي أنا هببته دا… نهار أزرق.
وخرجت ياسمين من الحمام وهي بتسند عالحيط وبصت له نظرة كانت قاسية عليه أوي.
قام عمر في ثانية من ع السرير وراح يسعدها.
ياسمين بعصبية ودموع: ابعد عني… ابعد… أنا مش طايقاك.
عمر بندم شديد: سامحيني يا ياسمين… أنا آسف.
ياسمين: آسف… هو انت دوست على رجلي بالغلط… منك لله.
عمر: عشان خاطري يا ياسمين… سامحيني… والله مش هتتكرر تاني.
ياسمين بعياط: أنت وحش أوي يا عمر… وحش أوي.
عمر بدموع وندم: أنا وحش… أنا أزبل حد انتي عرفتيه… بس والله مكنتش في وعيي.
ياسمين: ومكنتش في وعيك ليه… وكذبت عليا وقولتلي إنك عندك ميتنج وإنت رايح تقابلها.
عمر: لا والله العظيم لأ… هي اللي جاتلي بعد كدا… والله العظيم…
ياسمين: اخرس… متتطقش اسم ربنا على لسانك… أوعى تنطقه.
قعد عمر قدامها على ركبته ودي كانت أول مرة يعمل حاجة زي كدا وأول مرة يعيط بالطريقة دي.
عمر: والله أنا ندمان جدا… أنا آسف يا ياسمين إني عملت فيكي كدا… آسف والله… عمري ما هقربلك تاني.
ياسمين: وإيه اللي خلاك تشرب معاها وتتصور صور زي دي؟
عمر وبدأ يفتكر: أنا مشربتش… هو مين وراكي الصور دي؟
ياسمين: انت مالك… انت مين وراني الصور… هتفرقع.
عمر: عشان خاطري يا ياسمين… قوليلي عشان أفهم وإنتي كمان تفهمي.
ياسمين: أختك… شهد هي اللي ورتني الصور.
بص عمر نظرة كلها صدمة وساب ياسمين بدون كلام وسط دموعها وراح لأوضة أخته وكانت في الوقت دا بتكلم مازن ودخل من غير ما يخبط.
عمر: بتكلمي مين؟
رواية ذكريات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمي ابراهيم
بتكلمي مين؟؟!!
ارتبكت جدا شهد واتثبتت كدا ومش عارفه حتي تقفل السكه.
قرب عليها عمر واتكلم بحده.
بتكلمي مين.
شهد بتوتر.
دي دي …واحده صاحبتي.
طب وريني بقا الموبايل دا كدا.
وفي نفس الوقت دا كانت كنزي قاعده مع مازن هي ورزان وادا مازن لكنزي الفون واتكلمت هيعمر بحده.
الو.
كنزي وحاولت تغير صوتها.
الو.
مين انا بكلم شهد.
بص عمر لشهد كدا واداها الفون وشهد قفلت معاها.
شهد بضيق.
انت اي اللي عملتو دا بقا.
اسمو اي يعني.
عمر بعصبيه.
انتي اللي اي اللي هببتيه دا.
اي الصور اللي وريتيها لياسمين دي.
شهد ارتبكت شويه لكن سيطرت علي اعصابها.
اي يعمر.
حد بعتلي الصور دي وكنت جايه اوريهالك بس ملقتكش.
تقومي توريها لياسمين.
اهدا بس يعنى.
بصراحه بقا انا حاسه بيك انك مش عاوز تكمل معاها فقولت فيها اي يعني لو دي تبقي سبب طلاق.
انا زعلانه عليك بس.
انتي مالك انتي.
ملكيش دعوه.
خلاص خلاص.
مليش دعوه تاني.
بس ربنا العالم اني خايفه عليك.
انا قولتلك اهو.
لو شوفتي حاجه زي كدا تاني تيجي توريني انا.
فاهم.
حاضر.
بس هو انت هتعمل كدا تاني.
بصلها عمر كدا بقرف ومقدرش يتكلم تاني ومشي من ادامها.
ضحكت شهد بشر كدا ورمت جسمها عالسرير وهي مبتسمه.
رجع عمر الاوضه لياسمين اللي كانت لسه بتعيط.
دخلها وهو وشو في الأرض ومش قادر يرفعو في وشها.
عمر بحزن.
ياسمين.
انا عارف ان الكلمه دي مبقاش ليها اي معني عندك.
بس انا بجد.
اسف.
بصتلو ياسمين بدموع.
ماشي يعمر.
ممكن بقا متتكلمش معايا تاني.
لحد ما اصفي من ناحيتك تاني.
حاضر.
اوعدك ايدي مش هتلمسك تاني غير باذنك انتي ولا هتكلم معاكي غير بامرك انتي وبس.
وقرب عليها وب*اس راسها.
هو نت مش لسه قايل ايدي مش هتلمسك.
انا ايدي ملمستكيش.
شفايفي هي اللي لمستك.
ابتسمت ياسمين كدا ومسحت دموعها.
عدي اسبوع وهما علي نفس الحال.
ياسمين بتحاول تتجنب الكلام معاه وهو بيحاول يفتح كلام معاها لكن بحدود عشان متزعلش.
وياسمين فكت الجبس.
رزان وكنزي لسه بيعملو خطتهم اللي عاوزين يهدو بيها بيت ايمن صقر.
ويستولو علي فلوسو وشركته.
وشهد كل يوم بتروح لمازن البيت وبيقضو ليالي كتير مع بعض.
وجه يوم فرح اخوها.
ومريم كانت بتلبس ياسمين وكان لبسها جميل جدا وجملو اكتر حجابها وميكب خفيف عشان ميخفيش جمالها الهادي.
كانت واقفه أدام المرايا وبتحط آخر الحاجات.
جه عمر وقف وراها وفضل باصص لها وهي بتحط المسكره وهو مركز مع تفاصيل وشها اوي ونفسو يحضنها من ضهرها لكن ماسك نفسو عشان متزعلش منو اكتر.
وبعد كدا لفت ضهرها وقالتلو.
انا جهزت.
كان عمر واقف مش مركز مع حاجه غيرها ورد عليها بهدوء.
شكلك قمر اوي.
شكرا.
وقربت عليه تعدلو الجرفته بتاع البدله وهو كان مركز في عيونها اوي ورفع ايدو من غير ما يحس حاوط وسطها فتحرجت هي اوي وسرحت شويه في عينيه ولكن فاقت ومسكت ايدو نزلتها براحه فمسك هو ايديها وكان حاضن ايدو بايديها.
عمر.
يلا بقا.
طب انا عاوز اعمل حاجه.
ممكن ابو*سك في خدك بس.
بصتله ياسمين نظره بمعني انها موافقه.
قرب عليها عمر وبا*سها من خدها وغمض عيونه باستمتاع وهي كمان غمضت عيونها وبعد كدا بعد عنها وبصلها كدا كانه داخ.
اسف يياسمين.
بصتلو ياسمين بابتسامه خفيفه.
يلا بينا يعمر.
مسك ايديها لفها علي ايدو واخدها وخرجو.
وشهد كانت واقفه في الشباك بصت عليهم بحقد وراحت تبلغ كنزي ورزان.
مش كفايه رقص بقا.
استنا بس يعمر اخر رقصه والله.
ياسمين كفايه بقا.
وفجأه جه عادل دخل الفرح وخبط علي ضهر ياسمين وهو بيلمس ضهرها.
الف مبروك يياسمين.
بصتلو ياسمين واتخضت و.
هو احنا ناقصينك يعادل.
يترا عمر هسيبك.
رواية ذكريات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي ابراهيم
اول ما عادل لمس ضهرها بص عمر وعينه فيها شر واستغرب من ردة فعل ياسمين انها اتخضت أوي.
عادل: مبروك ياسمين.
ياسمين بتوتر: انت أي اللي جابك هنا؟
عادل بهدوء: ياسمين، أنا فعلاً ندمان وجاي اعتذرلك بجد، بس بردو جاي عشان أباركلكو والله.
حسام بعصبية: انت أي اللي جابك هنا يزفت أنت!
عادل: لو سمحت يا حسام، أنا جاي بس عشان أبارك والله مفيش في دماغي أكتر من كدا.
حسام: طب اتفضل بقا امشي دلوقتي.
عادل: أنا مستحيل أمشي غير ما ياسمين تقولي إنها سامحتني.
ياسمين ببرود: أنت خلاص مبقتش تهمني، روح بقا اعمل كل اللي أنت عاوزه.
عادل بابتسامة مستفزة: بس أنتِ لسه بتحبيني، وأنا كمان لسه بحبك.
ياسمين: أنت عارف، شكلك كدا عاوز تضرب بالجزمه تاني، بس للأسف مش عاوزة أوسخها دلوقتي أصلها نضيفة.
ورفعت إيديها كانت لسه هتضربه، رفع عادل إيده ومسكها.
عادل بابتسامة: المرة دي مش هتقدري تعمليها.
عفواً، لقد نفذ رصيد عمر من الصبر.
عمر شد ياسمين وراه بظهره وحط إيده على كتف عادل وقعد يفرك في كفته جامد.
عمر: بص بقا يا حلو، أنا سبتك تتكلم براحتك ولمست مراتي مرة وسكتت لأني مكنتش لسه أعرف الباشا يبقى مين، وقعدت تهلفت بالكلام كدا وتقول لسه بتحبني ومش عارف إيه، والكلام دا بقا ميعجبنيش. آه مراتي غلطت إنها رفعت إيديها عليك، بس بردو أنا مقدرش أشوف حد يلمس ياسمين، وخصوصاً لو كان بغل زيك.
عادل بصدمة: هو... هو أنت جوزها؟
عمر كور إيده و ضربه في وشه بغل.
عمر: آه، أنا جوزها، عندك مانع؟
وضربه واحدة كمان.
عمر: إياك، لسانك دا ينطق اسم مراتي تاني، فاهم؟
راح حسام مسك عمر.
حسام: اهدى يا عمر، خلاص. غور من هنا يا عادل يلا.
قام عادل من على الأرض بغضب وعدل هدومه.
عادل بغضب: أنا هوريك مقامك، هتشوف مين هو عادل.
وبص لياسمين وجاي يمشي، ضربه عمر في ظهره.
عمر: بص قدامك.
خرج عادل، وكل دا كانت ياسمين واقفة تبص على عمر بفخر، وأول ما مشي عادل جريت على عمر وحضنته.
وهو رفع إيده في الهوا وأخد نفس عميق وضمها ليه أوي. هي حاسة إن حقها رجعلها وكانت بتحضنه كشكر ليه، وبعدين أدركت اللي هي عملته أدام الناس، بعدت عنه براحة وهو باصلها بابتسامة كدا.
عمر بضحكة: اسفين بقا يا حسام بوظت لنا الفرح.
حسام بضحكة: لا ولا يهمك، هي البت مريم دي نحس أصلاً من يوم ما خطبتها.
مريم وهي بتضربه في كتفه: والله أنت اللي نحس، صح يا ياسمين؟
ياسمين وهي بتحضن مريم وضحكة: آه والله، سيبك منه يا بت.
حسام: ماشي، شوية وهيتقفل علينا أوضة واحدة.
ياسمين بضحكة: أوضة! والله أنت مجنون.
وعدى وقت الفرح وروحوا هما الاتنين البيت وطلعوا أوضتهم.
ياسمين: بس حسام فرحان أوي.
عمر: آه، أخدت بالي، شكله بيحبها أوي.
ياسمين: أوي أوي يا عمر، أنت متعرفش أصلاً دا بيحبها من واحنا في إعدادي، كان بيجي يستناها أدام مدرستنا هو و...
عادل: عمر وقلب وشه: بقولك إيه متجيبيش سيرة ال... دا تاني، فاهم؟
ياسمين بابتسامة: حاضر، حاضر، اهدي بس.
وبعدين ضحكت أوي.
ركز أوي معاها عمر وابتسم.
عمر: مالك بتضحكي أوي كدا ليه؟
ياسمين: افتكرت وإنت بتضربه كدا وبتحط إيدك على كتفه، كان شكله يموت من الضحك.
وضحكت أوي.
عمر: لا والله، طب ياستي، أدينا ضحكناكي أهو، مفيش شكرا.
ياسمين: شكرا.
عمر: لا مش كدا، عاوزك تشكريني.
وشاور على خده.
ياسمين: قوم غير هدومك يا عمر.
عمر: مرة واحدة بس.
ياسمين: قوووم غير هدومك يا عمررر.
عمر: خلاص، خلاص، هقوم اهو.
وقام قلع قدامها.
ياسمين ولفت وشها: يخربيييتك، بتعمل إيه؟
عمر بضحكة على شكلها: في إيه يا بنتي، بغير.
ياسمين: وهو أنت لازم تغير قدامي؟ امشي ادخل الحمام، امشي.
عمر بضحكة: لا عادي، أنا مش بتكسف.
ياسمين: يعم أنا بتكسف، امشي بقا.
عمر بضحك أوي: حاضر، حاضر، مشيت أهو.
ودخل الحمام وقعد يضحك عليها أوي.
في مكان آخر.
كريم: الو، عملت اللي قولتلك عليه.
عادل: آه، بس عمر دا إيده تقيلة أوي.
كريم: عادي يا عم، المهم الجاي.
عادل: آه، هعمل أي تاتي.
كريم: أنا هقولك.
عدى على الكلام دا أسبوعين، وكل يوم علاقة ياسمين وعمر تتطور أكتر.
ياسمين صحيت من النوم وكان عمر بيلبس.
ياسمين وماسكة بطنها: هو أنت رايح فين؟
عمر: رايح الشركة.
الألم زاد أوي على ياسمين.
ياسمين: طب ماشي، روح.
عمر بقلق: مالك يا ياسمين، في إيه؟
ياسمين بألم ودموع: مش عارفة، بطني بتوجعني أوي.
عمر بقلق شديد: طب في إيه طيب، أجيبلك دكتور؟
ياسمين: لا لا، أنا زي الفل.
مكملتش الجملة وجريت على الحمام ورجعت أوي وفضلت تعيط من الوجع.
جرى عليها عمر.
عمر: ياسمين.
واخدها في حضنه وهي حضنته أوي.
عمر: طب تعالي معايا، هوديكي للدكتور.
وشالها وهي حاضناه أوي.
عمر: أنا هنادي لشهد تيجي تغيرلك لبسك.
ياسمين بتعب: لا، بلاش شهد.
عمر باستغراب: طب خلاص، هجيبلك الدكتور لحد عندك.
استنى، وقعدوا على السرير وهي في حضنه أوي ودايخة جداً.
واتصل على الدكتور.
وقبل ما يوصل، لبسها عمر الحجاب ودرس واسع كان سهل في لبسه.
وصل الدكتور.
عمر: خير يا دكتور، إيه اللي فيها، إيه؟
الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل.
عمر بفرحة شديدة: حامل؟
رواية ذكريات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمي ابراهيم
الدكتور: مبروك، المدام حامل.
عمر بفرحة شديدة: حامل؟ حامل بجد يا دكتور ولا...
الدكتور بضحكة: لا، المرة دي حامل بجد. هتحتاج تاخد الأدوية دي، كتبتها أهو. عن إذنكم.
وخرج الدكتور.
عمر: ياسمين، مبروك.
ياسمين بدموع: مبسوط يا عمر باللي انت عملته فيا؟
عمر: ياسمين، متكس*ريش فرحتي لو سمحتي.
أنا فعلاً فرحان.
ياسمين: وفرحان لي بقى؟ عشان عرفت تكس*رني صح؟
عمر بصدمة من كلامها:
ياسمين: أنا فرحان عشان هتجيب لي ولد أو بنت، هيكونوا حتة مني ومنك، وخصوصاً إنهم هيكونوا منك يا ياسميني.
ياسمين: انت يعني فارق معاك مين اللي جايبه؟ أنا ولا غيري؟
عمر: ياسمين، انتي عايزة تتخانقي وخلاص؟ براحتك يا ستي.
ياسمين: عمر... أنا مشاعري ملخبطة جداً.
عمر بهدوء وحنية: من إيه بس؟ أي حاجة مضايقاكي قولي لي.
ياسمين: خلاص يا عمر.
عمر: هو أي اللي خلاص؟
ياسمين: خلاص... مش عايزة أتكلم دلوقتي.
عمر: لا، قولي لي بس.
ياسمين: بصراحة كده، انت لسه بتكلم كنزي؟
عمر بسرعة: لا.
ياسمين: عمر...
عمر: قولت لا.
ياسمين: عمر، أنا عايزة تفسير للصورة اللي شهد ورتهالي.
عمر: والله العظيم مشربتش. هي حطت لي حاجة في العصير خلاني كده. أما شهد بقى...
ياسمين: هي إيه؟ مالها؟
عمر: ياسمين، أنا هروح الشغل وهاجي تكون أعصابك ارتاحت.
ياسمين قامت من عالسرير: يعني هتخرج دلوقتي؟
عمر: آه، هت*نيل دلوقتي. عايزة حاجة؟
ياسمين: اتكلم عدل.
عمر: انتي مالك اتكلم عدل ولا لأ؟ هو انتي هتحققي معايا؟
ياسمين: عمر... اهدي كده، بدأت ترجع تاني زي الأول.
عمر: مهو كل محاولاتي معاكي فشلت. نفسي نكون زوجين بجد. أنا... بحبك.
سمعت ياسمين الكلمة وحست إنها مبسوطة جداً، مش عارفة لي. معقولة لحقت تحبه في الوقت القصير ده؟
ياسمين: قولت إيه؟
عمر بحنان: ياسمين، انتي سمعتيني كويس. أنا بجد بحبك، ونفسي يطلع إحساسي نحيتك إنك إنتِ كمان بتحبيني صح؟
ياسمين بكسوف وبصت في السقف وهي مبتسمة.
ابتسم عمر: بلاش تقوليها دلوقتي، كفاية إنك حساها زي ما أنا حاسس.
ياسمين ابتسمت له وخبطت على كتفه براحة: خلاص يا عمر، روح شغلك دلوقتي ولما تيجي نتكلم.
عمر بابتسامة: حاضر.
وسابها ومشي. وراحت هي بسرعة قدام المرايا تبص على نفسها وهي بتضحك بفرحة جداً، إنه فعلاً بيحبها. عمرها ما حست الكلمة دي من عادل. فردت شعرها وقعدت تضحك بفرحة أوي. هي كمان حبته. أيوه حبته في الوقت البسيط ده، وكمان حامل منه. وقفت عالسرير وقالت بصوت عالي: ياااااس...
خرجت شهد من الفيلا وراحت لرزان.
شهد: أيوه، أي هو اللي كنتي عايزاه منير؟
رزان: أنا عرفت إن ياسمين كانت مخطوبة لواحد اسمه عادل، عشان كده خليت حد كده يتفق معاه يروح فرح أخوها.
شهد: حد؟ حد مين؟
كريم دخل: أنا يا شهد.
قامت شهد وقفت وخافت جداً.
شهد: كريم...
كريم: أيوا أنا. بصراحة بقى، انتي عارفة إني كنت معجب بيها زمان واحنا صغيرين، ولما شفتها قدامي، بصراحة بقى نفسي فيها أوي.
شهد: كريم... أوعى يكون ده كمين منك، وهتروح تقول لعمر؟
كريم بضحكة: عيب عليكي.
وقعدوا مع بعض يخططوا إزاي هيطلقوا عمر وياسمين، وكل واحد له غرض من طلاقه. رزان لما كنزي تتجوز عمر، وكنزي أصلاً بنتها لكن مخبيها عليهم كلهم، وعلى شهد كمان هتكون ضمنت مستقبلها. وكنزي طبعاً نفس الكلام. وشهد عشان تتجوز من مازن. وكريم لأنه عايز ياسمين.
رجع عمر لبيته وأول ما دخل لقى الباب بيتقفل وياسمين وراه.
عمر بص لها بضحكة: إيه دا، مالك؟
ياسمين أخدت نفس عميق وغمضت عيونها: عمر... كنت عايزة أقولك حاجة.
عمر: قولي.
ياسمين: بس أنا خايفة.
عمر: خايفة مني؟
ياسمين: لا طبعاً، هخاف من إيه؟ آه، بصراحة خايفة منك.
ضحك عليها عمر أوي وعلى طفولتها: أنا مش عايزك تخافي مني أنا بالذات، خافي من كله إلا أنا.
ياسمين بقوة: عمر...
عمر بنفس طريقتها: نعم.
ياسمين غمضت عيونها: أنا بحبك.
فضل واقف عمر متنح كده ليها وباصصلها أوي وهي مغمضة عيونها ومكسوفة جداً، ومكانش مصدق نفسه. فتحت هي عيونها ببراءة. قرب عليها عمر وهي ترجع ورا وهو يقرب، وهي ترجع لحد ما خبطت في الحيطة. قرب عمر وشو من وشها أوي وبيشم ريحتها وبيلعب في خصلات شعرها الطويل أوي وأسود أوي، وبدأ يشمه وحط إيده على خدودها الحمرا وقرب وباس*ها من خدودها.
عمر بكل هدوء وراحة: مش عارفة تقولي الكلمة دي بسرعة؟
ياسمين بكسوف: عمر... براحة عليا، ممكن أموت منك. ده لما عينك بس بتيجي في عيني بحس إني هيغمى عليا.
بعد عمر عنها: خلاص، بلاش.
ياسمين بصوت عالي شوية: هو إيه اللي بلاش؟ تعالي هنا.
وشدته من ياقة قميصه عليها أكتر. ضحك عمر عليها وقرب ليها جداً ودفن وشو في رقبتها وفضل يب*وس في رقبتها وحط إيده على وسطها وشالها وهي كانت سايبة جسمها خالص ومستسلمة ليه، وكان هو بياخد باله لأنها حامل. حاسة إنه واحشها جداً وعايزاه يقرب منها أكتر ويحبها أكتر. حست كل ده لما جاب لها حقها من عادل. شالها وحطها عالسرير وبرفع وشو بص لعيونها دقيقة وكان فوقها عالسرير، وبعد كدا نزل وشو تاني ودفنه في رقبتها.
صحت ياسمين من النوم وهو كان نايم جنبها، وفضلت تبصله بفرحة وحركت إيديها على وشو براحة وحست إنها عشقته مش حبته بس. ومن حركة إيديها صحي هو من النوم.
ومسك إيديها با*سها: صباح الخير يا حبيبتي.
ياسمين بابتسامة: صباح النور يا روحي.
صحيتك معلش.
عمر وقام اتعدل: لا، ده كويس عشان أروح الشركة.
ياسمين: ماشي، متتأخرش عليا بس.
قام عمر من عالسرير: ليه؟
ياسمين: عشان بتوحشني. أوي.
عمر بص لها أوي بدون أي رياكشن: أنا حرفياً بحبك أوي. أوي.
ياسمين: أنا كمان بحبك أوي.
قرب باس*ها من خدها ودخل غسل وشه وكان بيلبس.
ياسمين: عمر، كان في حاجة قلقاني كده.
عمر: خير يا حبيبتي.
ياسمين: اختك شهد، بصراحة نظرتها ليا... وكمان حوار كنزي ده، بصراحة بقيت أخاف منها.
عمر: عندك حق. بس هو إنتي معملتيش أي حاجة تضايقها؟
ياسمين: الحاجة الوحيدة إني شوفتها مرة وهي خارجة بالليل من الفيلا وقولتلها، من ساعتها وهي كده.
عمر بصدمة: نعم؟ خارجة امتى يعني وإزاي؟
ياسمين بكذب: مهي طلعت كان في واحدة صاحبتها عايزها.
ياسمين: معرفش والله، من ساعتها وهي قالبة عليا.
خرج عمر من الأوضة بمنتهى العصبية وراح لشهد أوضتها.
عمر بعصبية: هو انتي إيه اللي خرجك من البيت بالليل؟
شهد بتوتر ورعب: بتقول إيه؟
عمر بزعيق: هو أنا بتكلم هندي؟ ولا عشان أبوكي مسافر بقى وأنا كل يوم في شغلي، هتدوري على حل لشعرك، ها؟
شهد برعب شديد: أنا مش فاهمة انت بتقول إيه ومين قالك الكلام ده.
عمر: مش فاهمة؟ طيب يا شهد، أنا بقى هوريكي.
وسابها وخرج ور*زع الباب بتاع أوضتها واتخضت هي جداً وبقت مش قادرة تسند نفسها. لكن قامت بمنتهى الغلل والحقد. ودخلت أوضة ياسمين.
شهد بحقد وتهديد: هو انتي مش ناوية تتلمي بقى؟
ياسمين بهدوء: أتلم إزاي يعني؟
شهد بزعيق: أيوه اتدلعى اتدلعى! أقسم بالله لو مبعدتيش عني لأقت*لك انتي واللي في بطنك.
ياسمين بخوف من شرها: انتي عرفتي إزاي إني حامل؟
يترا إيه اللي هيحصل وياسمين رد فعلها إيه؟
رواية ذكريات الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي ابراهيم
ياسمين بخوف من شرها: وانتي عرفتي منين اني حامل؟
شهد: هو انتي هتحققي معايا؟ انتي مالك انتي؟ انا عرفت منين؟
ياسمين: طب وانتي عاوزة مني إيه دلوقتي؟
شهد: انتي عارفة يا ياسمين، أنا بقالي فوق الخمس سنين بعمل كل اللي أنا عاوزاه من غير ما أي حد يعرف عني أي حاجة. بخرج وأروح وأجي، كل ده براحتي ومزاجي. فاهمني؟ مش هتيجي انتي بقا في الآخر تبوظيلي حياتي؟ وإلا والله هعيشك سواد طول عمرك، وعمر مش هينفعك.
ياسمين بقلق: هتعملي إيه يعني؟
شهد بشر: تخيلي كدا معايا. وانتي بتطفحي أي عصير أو أي أكل، أكون حاطالك فيه حبوب كدا تخليكي تسقطي وتخسري اللي في بطنك.
نظرت لها ياسمين وهي مبرقة برعب منها ومن طريقتها وتفكيرها. دي شهد مكملتش 22 سنة.
وكملت شهد وهي ترفع حاجبيها بشر: أو مثلاً وانتي نازلة من على سلم الفيلا اللي ما كنتيش تحلمي تدخليها أصلاً، تقعي من على السلم تنكسر رقبتك إن شاء الله. وبرضه تسقطي وتخسري اللي في بطنك.
فضلت واقفة ياسمين خايفة منها أوي تعمل فيها حاجة، ومردتش عليها خالص لأنها حست إنها إما مريضة نفسياً أو هي شريرة فعلاً.
كملت شهد بابتسامة بخبث لما شافت ياسمين خافت منها: خافي على نفسك. وعلى اللي في بطنك.
وخبطت على بطنها.
وكملت بزعبق: اسمي ما يجيش مع عمر تاني ولا بالخير. ولا بالشر. فاهمني يابت انتي.
وسابتها ومشيت. فضلت ياسمين واقفة مرعوبة وخايفة جداً على نفسها واللي في بطنها. مبقتش حتى مآمنة تشرب كوباية الماية يكون فيها الحبوب دي. وقفت قدام المرايا وحطت إيديها على بطنها بخوف، ومبقتش عارفة تعرف عمر ولا لأ.
عدى كام ساعة ورجع عمر البيت. أول ما دخل الأوضة جريت عليه ياسمين حضنته أوي وهي بتعيط. فهو استغرب جداً، لكن بادلها الحضن. وكان باب الأوضة مفتوح. عدت شهد من قدام الأوضة وبصت لياسمين كدا. فقامت ياسمين قفلت الباب برجلها وهي حاضنة عمر.
عمر: مالك يا حبيبتي بتعيطي لي؟
ياسمين بعياط: عمر، متسبنيش قاعدة هنا لوحدي تاني نبي. أنا بخاف من البيت ده.
شالها عمر وهي في حضنه وقعدوا على السرير وهي لسه حاضناه وقافشة في رقبته جامد أوي.
عمر: طب اهدي يا حبيبتي بس. اهدي. هي شهد قالتلك حاجة؟
رفعت وشها ياسمين ليه وبصت في عينه بخوف، مش عارفة تقوله ولا تخاف على نفسها أحسن. دفنت وشها في صدره وقالت:
ياسمين بدموع: أنا مش عاوزة أتكلم دلوقتي يا عمر. المهم متسبنيش.
ضمها عمر ليه أوي في حضنه، وكانت عاوزة تدخل بين ضلوعه من خوفها وقلقها.
ورفعت وشها دفنته في رقبته، وكانت شفايفها ملامسة لرقبته وباس*ته بوس*ة خفيفة في رقبته.
فابتسم هو: بقيتي جريئة أوي.
غمضت عيونها ياسمين وهي حاضناه أوي، وفضلوا كدا كتير أوي لحد ما هي نامت وهو حس. فقام منيمها على السرير وغير هدومه ونام جنبها.
عند رزان:
رزان: يبنت اللذينة. أيوه كدا خوفيها.
شهد: لازم تخاف.
رزان: طب انتي عرفتي منين إنها حامل؟
شهد: بسيطة. الدكتور وهو نازل سألته فيها إيه وقالي.
رزان: لا والله جامدة. هو كريم فين؟
شهد: قالي إنه في مشوار كدا وجاي.
صحي عمر ولقاها لسه نايمة. فقام غسل وشه وغير هدومه، وكانت الساعة تقريباً 11 بالليل. وكتبلها ورقة عشان لو صحيت وملقتهوش إنه في مشوار.
خرج من البيت وراح الكافيه مستني حد. وفجأة جه كريم.
كريم: مساء الفل يا بيبي.
عمر وهو بيسلم عليه وبياخدوا في حضنه: وحشتني والله.
كريم: وانت كمان.
عمر: اقعد اقعد.
كريم: ها...
عمر: كنزي ورزان وشهد اتفقوا على إيه؟
كريم: خد بالك من مراتك عشان عاوزين يسقطوها ويحطولها برشام يسقطها.
عمر بقلق: طب أول ما يعملوا كدا تقولي عالطول.
كريم: عيني يا أخويا. المهم بس إنك تكون سامحتني.
عمر: سامحتك يا كريم. بس زي ما وعدتني لازم تتعالج.
كريم: نخلص بس الحوار ده، وأنا أكيد هتعالج. وهبطل أشرب أي حاجة.
فلاش باك.
كان قاعد عمر في مكتبه ولقى رقم غريب بيرن عليه.
عمر: الو. مين؟
كريم: أنا كريم. عامل إيه يا عمر؟
عمر بعصبية: ولك عين تكلمني يبجح؟
كريم: اهدي بس، أنا عاوزك في حوار يخصك. قابلني في ***** الساعة 7 بعد شغلك.
فكر عمر شوية وبعدها وافق يقابله. وحكاله كريم على كل حاجة. وكان عمر كمان عارف إن عادل جاي الفرح.
عمر: طب وانت إيه خلاك تقولي؟
كريم: والله أنا لما عرفت اللي هما عاوزين يعملوه، قلت ده أخويا برضه. وانت طول عمرك كويس معايا. وكمان ده الموضوع وصل لقتل ابنك اللي هو أنا أبقى عمو. وده بقا كفاية أوي.
عمر: أصيل يا كريم.
باااااك.
رواية ذكريات الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي ابراهيم
عمر.. بس يا كريم والله هفضل شايلالك طول عمري.
كريم.. متقولش كدا يا عمر. المهم احنا هنعمل إيه مع شهد اختك؟
عمر.. لا شهد دي حسابها معايا جامد أوي.
كريم.. هي علاقتها بمازن عاملة إزاي؟
عمر.. معرفش، بس باين عليها بتحبه أوي.
عمر.. مش عارف ليه قلبي حاسس إن البنت دي عاملة مصيبة.
كريم.. طب وإنت إيه اللي مخليك مستني؟ متخلص عالناس دي كلها.
عمر.. خايف.. خايف على ياسمين والجنين أوي. إنت متعرفش هما غاليين عندي إزاي. أخاف بقى يتقلب كل ده لكره أكتر ويعملوا فيها حاجة.
كريم.. خلاص يا خويا. شوف إنت بس الوقت المناسب وقولي.
روح عمر البيت ودخل الأوضة لقى ياسمين لسه نايمة وحضنة رجليها وشعرها مفرود عالسرير.
بصلها بابتسامة وقرب عليها، با*س راسها ودخل غير هدومه وخرج قعد عالسرير وقاعد عالـ فون.
فضلت تتقلب شوية وبعدها صحيت.
ياسمين بنوم.. عمر..
عمر.. انت لسه صاحي؟
ياسمين.. هي الساعة كام؟
عمر.. 2 الفجر. نامي نامي.
قامت ياسمين.. بس أنا مش عايزة أنام تاني.
عمر ساب الفون وبصلها.
مش ناوية بقى تقوليلي كان مالك؟
ياسمين.. مالي إزاي يعني؟
عمر.. قعدتي تعيطي شوية وتقوليلي متسيبنيش لوحدي.. وكده يعني.
سكتت ياسمين وبصت في الأرض.
خايفة يا عمر.
عمر.. من إيه بس يا روحي؟ قوللي طيب.
ياسمين.. طب بص.. أنا حليت الموضوع يعني.. خلاص بقى.
عمر وبدأ يتعصب.. متتكلمي يا ياسمين بقى. حصل إيه؟
ياسمين ورفعت صوبعها.. آهو شفت بقى بتتعصب عليا إزاي.
عمر بضحكة على شكلها.. طب خلاص. قول لي يا حبيبتي.
ياسمين بخوف.. عمر أنا.. أنا.. أنا بحبك أوي. وراحت في حضنه.
بادلها عمر الحضن.
ياسمين.. إنتي كنتي هتقولي حاجة تانية؟
سكتت ياسمين ومردتش وفضلت حاضناه.
عمر.. كل ما تحبي تهربي من سؤال تيجي في حضني.
ياسمين.. عشان ده أكتر مكان بحس فيه بالأمان وإني مطمنة.
ابتسم عمر وفرح من كلامها أوي ضمها ليه أكتر.
***
صحت شهد الصبح راحت لرزان.
شهد.. لازم نلحقها قبل ما البيبي يكبر في بطنها.
كنزي.. أيوا لازم.
شهد.. عمر مش هيكمل مع البنت دي. عمر هيتجوزني أنا.
رزان.. طب بصي يا شهد.. أنا اشتريت الحبوب. هتحاولي تحطيها في أي حاجة لياسمين.. وهتسقط بعدها بكام ساعة.
شهد.. حاضر يا رزان. وإن شاء الله.. هتسقط.
وأخدت منها الحبوب.
وفي الوقت ده دخل كريم.
كريم.. متجمعين عند النبي إن شاء الله. الله.
وكمل في سره.. أظن والله.
شهد بفرحة.. تعالي يا كريم. الحق.
كريم باستغراب.. مالك يا بنتي في إيه؟
شهد.. خلاص هنحط انهارده الحبوب لياسمين.
كريم اتصدم لكن مبينش قدامهم.
طب هايل. هتعملوا كده امتى؟
رزان.. أنا هاجي أنا وكنزي كأننا جايين نزوركم عادي يعني وطبعًا هتجيبوا عصير. هنحطولها فيه.
كريم.. هو انتوا بتروحوا هناك عادي؟ مش المفروض قاطعين مع بعض؟
شهد.. لا مهو عمر عارف إن كنزي صاحبتي من زمان. ورزان كل فترة بتيجي تزور بابا.
كريم لنفسه.. آه يا ولاد الـ كل*ب. وربنا أشهد لأنتقم. بس لما عمر يأذن لي.
كريم.. تمام يا جدعان. اعملوا اللي انتوا عايزينه وأنا بقى هروح على واحد صاحبي كدا.
وقام مشي وفضل يرن على عمر لكن فونه مقفول.
كريم.. رد بقى يا عمر ونبي. مراتك وابنك في خطر.
وفضل يرن وبردو مقفول.
جهزت رزان نفسها هي وكنزي وراحوا للبيت وكان عمر في الشركة وياسمين قاعدة في أوضتها.
شهد.. يا أهلاً بحبايبي عاملين إيه؟
رزان.. وحشتينا والله قولنا نيجي نسلم عليكم. هو عمر فين؟
شهد.. في الشركة. ثواني هنادي لياسمين.
طلعت شهد لياسمين خبطت ودخلت وياسمين ساعتها قلقت منها.
شهد.. تعالي سلمي على رزان وكنزي.
ياسمين.. أنا تعبانة ومش قادرة أقوم.
شهد.. لا مينفعش. قومي بقى.
وفي الآخر نزلت ياسمين مع شهد وطلبوا من الخدامة تعمل عصير وحطتلها شهد الحبوب من غير ما الخدامة تاخد بالها وقدمتلهم العصير وكان قدام ياسمين الكوباية اللي فيها الحباية.
في نفس الوقت ده راح كريم لعمر الشركة وطلب يقابلو ضروري ودخلوا.
عمر بقلق.. مالك يا ابني في إيه؟
كريم بقلق شديد.. الحق يا عمر. هيحطوا لمراتك الحبوب دلوقتي.
اترعب عمر وخرج جري من الشركة هو وكريم و..
رواية ذكريات الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمي ابراهيم
خرج عمر من الشركة جري هو وكريم، وبقي عقله مشتتًا، لا يعلم كيف يفكر.
في الفيلا...
رزان: ونتِ بقى يا حبيبتي، عاملة إيه في الحمل؟
نظرت ياسمين لشهد، كأنها أخبرت رزان.
ياسمين: الحمد لله يا طنط، كويسة.
كنزي: هو أنتِ مبتشربيش العصير ليه؟ ده فيه فيتامين عشان يساعدك في الحمل وكده.
شكت ياسمين فيهما قليلًا، لكن تراجعت عن شكها ومدت يدها وأخذت العصير.
وعندما همت بالشرب، رن هاتفها.
ياسمين: عن إذنكم، هرد على ماما.
نظروا جميعًا لبعضهم البعض بضيق.
***
عمر وكريم في السيارة، يقودها بأقصى سرعة.
عمر بتوتر وقلق شديد: أنا مش عارف أعمل إيه بجد، حاسس إن مخي مشلول، مش قادر أفكر.
كريم بقلق: رن عليها يا عمر بسرعة.
عمر: أيوه صح، مش بقولك مخي مشلول.
رن عليها، فوجد هاتفها مشغولًا.
عمر بعصبية وهو يضرب على عجلة القيادة: مبترديش لييييه يياسمين؟ ردي بقااا. تليفونها مشغول يا كريم.
كريم: طب اهدى بس يا عمر، خلاص قربنا أهو على البيت.
ظل يرن عليها، وهي تليفونها مشغول.
في الفيلا...
كنزي: هي مش ناوية تيجي بقا؟
شهد: مش عارفة إيه الحظ ده، مامتها جايه ترن دلوقتي.
كانت ياسمين تتحدث مع والدتها في الهاتف، ثم أغلقت.
وعندما همت بالجلوس، وجدت عمر يدخل الفيلا جريًا، لكن كريم مشى حتى لا يعرفوا أنه معه.
أول شيء بحث عنه كان العصير، وجده كاملًا.
وضع يده على قلبه وهو يلهث.
ياسمين باستغراب: مالك يا عمر، في إيه؟
عمر بزعيق شديد وعصبية: هو أنتِ مبترديش على الزفت لي يا ست هانم؟
ياسمين بهدوء: مفيش، كنت بكلم ماما...
عمر بزعيق أكثر: لا والله! تردي برضه؟ بطلي استهتار.
نظرت إليه ياسمين بدموع واستغربت من طريقته.
ياسمين: عن إذنكم يا جماعة...
وصعدت إلى الأعلى.
كل من كان جالسًا استغرب، واحتد غيظهم لأنها لم تشرب العصير.
كريم بابتسامة: عاملين إيه؟
الجميع: تمام، الحمد لله.
رزان: مبتسألش عليا لي يا عمر؟ زعلانة والله.
نظر إليها عمر بابتسامة، لكنه كان يشعر بنار بداخله.
عمر: معلش بقى، هبقى أسأل عليكي.
ونادى على الخادمة، فجاءت.
أخذها على جنب.
عمر: بقولك إيه، أنا هنده عليهم كلهم دلوقتي، وأنتِ براحة كده هتبدلي كوباية العصير اللي قدام كنزي ببتاعت مدام ياسمين، فاهمة؟
الخادمة: تحت أمرك يا فندم.
عمر: تعالوا يا جماعة، عاوز أوريكم العربية بتاعتي بعد ما غيرتلها شوية حاجات كده.
خرجوا جميعًا، نظروا إلى السيارة، وبدلت الخادمة العصير.
ثم عادوا وشربوا جميعًا العصير، وياسمين أيضًا.
وقعد معهم عمر حوالي نصف ساعة.
بدأت كنزي تحس بوجع في بطنها.
عمر: مالك يا كنزي، في إيه؟
كنزي: مش قادرة، يطنييييييي، الحقيني يا ماما.
نظر شهد وعمر لبعضهم البعض.
أم رزان بتوتر: مهو أنا زي أمها يعني، عادي.
كنزي بصراخ: بطنييييييي.
وأخذوها إلى المستشفى.
وظل عمر في الفيلا واقفًا يضحك، وبعث لكريم ليطمئنه.
وبعدها نظر إلى غرفة ياسمين بحزن لأنه زعلها.
وصعد جريًا إلى الغرفة، وكانت هي جالسة في زاوية تحيط رجليها بيديها وتبكي.
وقف يراقبها قليلًا.
عمر بحدة: قومي اقفي وتعالي هنا.
ياسمين:
عمر بحدة أكثر: بقولك قومي اقفي وتعالي هنا.
قامت ياسمين وهي في منتهى خوفها منه.
ظل ينظر إليها بدون رد فعل، وهي تقف تنظر إليه بخوف.
فقام وابتسم، ونظرت في الأرض.
رفع وجهها بيده ومسك يديها وباسها.
عمر بهدوء وحنية: أنا آسف.
ياسمين بدموع: أوعى كده، أنت بتزعقلي لي؟
عمر: أنتِ مش عارفة كان فيه إيه.
ياسمين:
عمر: أنا كنت هموت من القلق عليكي.
ياسمين: لي، هو إيه اللي حصل؟
عمر: مش مهم تعرفي دلوقتي، أهم حاجة إنك لا تأكلي ولا تشربي من هنا خالص.
ياسمين باستغراب: لي يعني كل ده؟
عمر: اسمعي الكلام.
ياسمين: هو أنت عرفت اللي شهد قالتهولي؟
عمر باستفهام: اللي هو إيه؟
ياسمين بدموع وخوف: شهد جاتلي هنا هددتني إنها ممكن تحط لي حبوب تسقطني أو توقعني من على السلم.
عمر: أنتِ إزاي متقوليليش حاجة زي دي؟
ياسمين بعياط: خوفت، خوفت يا عمر، دي هددتني لو أنا قلت لك حاجة عليها تاني.
ياسمين: يا عمر، عشان خاطري متسبنيش في البيت هنا، أنا خايفة.
عمر شدها في حضنه: متخافيش، متخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا جنبك متخافيش.
وضمها إليه بشدة، وأغمض عينيه باستمتاع بحضنها، وهي نفس الكلام.
وشالها ووضعها على السرير وغير ملابسه.
ياسمين: عمر، هو العصير بتاعي كان فيه حاجة؟
عمر بحزن: آه، كان فيه حبوب اللي شهد قالتلك عليها.
ياسمين برعب: يعني لولا إن ماما رنت عليا، كان زماني خسرت البيبي. هي اختك عاوزة إيه مني؟
عمر: للأسف مش أختي، دي كنزي وران، وأختي ماشية وراهم كده زي الهبلة.
ياسمين بدموع ومسكت يده: بالله عليك يا عمر، متسبنيش لوحدي هنا في البيت، شوف لي أي مكان تاني أقعد فيه.
عمر: حاضر يا حبيبتي. تعالي بقى في حضني عشان انتِ وحشتيني أوي.
وراحت في حضنه ودفنت رأسها في صدره.
في اليوم التالي عند رزان...
كان كريم جالسًا ميتًا من الضحك على كنزي.
كريم بضحك شديد: يعني أنتِ يا شهد بدلتي الكوبايات؟ هههههههه.
شهد: مش عارفة إزاي والله، حاسة إن في حاجة غلط.
رزان: وبعدين هو عمر كان متعصب ليه؟
شهد: لا عادي، هو ديما كده أصلًا.
كريم: طب وبعدين، هنعمل إيه بعد كده؟
رزان: شهد، هو مش أنتِ حاولتي توقعيها من السلم قبل كده ونجحتي؟
شهد: آه.
رزان: خلاص هنعمل كده تاني.
شهد: عندك حق برضه.
ورن هاتف شهد، وكان مازن.
شهد: الو. أيوه، حاضر جاية حالًا، سلام.
كريم: راحة فين؟
شهد: واحدة صاحبتي عاوزاني، عن إذنكم.
نظر إليها كريم بقلق.
كريم: طب أنا هنزل أجيب علبة سجاير وهاجي.
ونزل وراها دون أن تنتبه.
وهي ذهبت إلى بيت مازن، وراح وراها كريم وشافها وهي تدخل.
مازن: وحشتيني أوي.
شهد بقلق: وأنت كمان.
مازن: مالك يا حبيبتي؟
شهد: مازن... أنا حامل.
مازن: إيه يا مازن! أنت لازم تيجي تتجوزني.
مازن: أنتِ هبلة ولا إيه؟
ورن جرس الباب، وكانت ساعتها مصدومة شهد من رد فعله.
وعندما فتح الباب، وجد كريم.
شهد:
ورأته شهد فترعبت أكثر.
كريم مسك مازن، ونزل فيه ضربًا.
وكانت شهد واقفة حاطة يدها على فمها برعب.
تركه كريم ومسك شهد من شعرها وجرها على الأرض وهي تصرخ.
وأخذها معه في السيارة، واتصل على عمر و...
رواية ذكريات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي ابراهيم
اخدها كريم وهو في منتهي العصبيه وبين*هج جامد ودم*ه محر*وق على شرفه وشرف عيلته.
كريم بغضب شديد:
الووو… أيوه يا عمر…
عمر:
مالك يبني في أي؟
كريم بغضب شديد:
اختك… اختك الصاي*عه… مش قادر أقولها…
عمر وبدأ يقلق جدا:
في أي يا كريم فهمني…
كريم بغضب شديد:
لقيت اختك مع الواد مازن في البيت يا عمر.
عمر بغضب شديد:
نعم… وأنت عملت أي؟ وعملت أيه؟
كريم:
مسكت الواد دا كان هي*مو*ت في إيدي… وجبت اختك شهد من شعرها معايا اهي في العربية.
عمر:
طب بقولك أي خليها معاك… أجيبكم فين؟
كريم:
تعالى على شقتي… وبقولك أي متسيبش ياسمين لوحدها.
عمر:
لي هما بيفكروا في حاجة؟
كريم:
أخلص يا عمر… متسيبهاش… وأنا هربي بنت الك*لب دي على ما تجيلي.
وصلوا لحد البيت ونزل هو من العربية ومسكها جامد كدا وهي هتمو*ت من الرعب لأنها عارفه كريم كويس. عمر بكل عصبيته دي ميجيش حاجة في كريم. كريم حرفيًا مجنون وفي الحاجات دي بالذات. جرها من شعرها وهي بتترجاه يسيبها لكنه مش سامعها أصلاً.
دخلو الشقة ورماها هو على الأرض… وهي في منتهي رعبها… وبدأ يشمر ايد القميص وهو باصص في السقف بمنتهي الغضب وهي مرمية على الأرض.
نزل لمستواها.
كريم بهدوء وبداخله نار:
هسألك مرة واحدة… كنتي عنده بتعملي أي؟
شهد برعب شديد:
و… والله م… مكنتش بعمل… حاجة…
كريم بنفس الطريقة:
هعتبر نفسي مسمعتش حاجة وهسأل تاني… كنتي عنده بتعملي أي؟
شهد بعياط شديد ورعب:
م… مكنتش بعمل حاجة…
جز كريم على سنانه وخبط ايده في الأرض بعصبية شديدة ومسكها من شعرها جامد.
كريم بعصبية:
مدام مش عاوزه تنطقي أنا هوريكي…
ونزل فيها ضر*ب وهي عمالة تصرخ من الوجع خصوصًا أنها حامل وعمالة تعيط جدا وبتحاول تهرب من تحت ايده لكنها مش قادرة.
في الفيلا في اوضة عمر وياسمين…
كان عمر بيلبس في منتهي السرعة.
ياسمين:
أيوه يعني أنت رايح فين؟ انهاردة يوم اجازتك…
عمر:
يحبيبتي… عندي شغل بس…
ياسمين:
أيوه شغل أي يعني…
عمر وبدأ يزهق:
ياسمين… أنا على اخري… اخر*سي بقى.
ياسمين بزعل:
أنت بتزعقلي بردو…
عمر:
ياسمين… مش وقته خالص… أنا لو ممشيتش دلوقتي… كريم هيروح في داهية هو وشهد. سلام يا ياسمين لما أجي هفهمك.
وجري عمر وركب العربية وافتكر ساعتها أنه سايب ياسمين لوحدها… ومبقاش عارف يعمل أي. اتصل بيها.
عمر:
ياسمين بقولك أو*عي تخرجي من باب الأوضة واق*فليها عليكي كويس.
ياسمين باستغراب:
لي طيب؟
عمر:
اسمعي الكلام… عاوزين يسقطوكي يا ياسمين… حافظي على ابننا عشان خاطري.
جريت ياسمين قفلت الباب بالقفل من جوه.
ياسمين:
اهو يحبيبي قفلتو من جواه متخافش يعمر أبداً على ابننا.
عمر:
شاطرة يا ياسمين.
ياسمين:
بس هو أي اللي حصل خلاك تجري كدا؟
عمر:
ملكيش أنتِ دعوة بأي حاجة أهم حاجة خليكي في اللي انتي شايلاه في بطنك… لو بتحبيني يا ياسمين.
ياسمين:
بحبك… بحبك دي كلمة قليلة أوي… أنا بعشقك يعمر.
ابتسم عمر كدا ونسي كل اللي حصل.
عمر:
وأنا كمان بعشقك يا قلبي من جوه.
حطت ياسمين ايديها على بطنها.
ياسمين:
متقلقش يحبيبي هحافظ على ابننا… روح أنت بقا شوف هتعمل أي.
عمر:
ماشي يروحي… باي.
وقعد يفكر شوية في كلام ياسمين بفرحة وبعدين افتكر المص*يبة بتاع شهد.
عمر:
ينهار أسود… الواد زمانه قت*لها… يخربيتك يا ياسمين…
ومشي بسرعة أوي لحد ما وصل لشقتو.
راح عمر لقى باب الشقة موارب وفتحوا لقى كريم قاعد على الأرض وساند ضهره على الحيطة ورافع ركب رجليه وساند ايد عليها والتانية بيشرب بيها السجارة وينفخ دخانه بغضب شديد.
عمر:
أي اللي حصل يا كريم؟ شهد فين؟
كريم شاورله على الأوضة من غير ما يتكلم.
دخل عمر الأوضة لقى شهد مرمية على الأرض وحاطة ايديها على بطنها وعمالة تتوجع بصوت واطي وغرقانة في دم*ها ومتع*ورة من جسمها كلو وفي د.م نازل من رجلها.
اتخض عمر من منظرها وقلبه حن عليها… لكن افتكر كل اللي عملته فيه. بص عليها بقرف منها وسابها وقفل الباب وخرج.
عمر:
أنت لقيتها بتعمل أي بالظبط يا كريم؟
قام كريم وقف.
كريم:
كانت معاه في البيت يا عمر… هتكون بتعمل أي يعني.
عمر:
مش عاوز أصدق… مش عاوز أصدق أن اختنا… تكون عملت حاجة زي كدا يا كريم بجد.
كريم:
متقولش عليها اختنا… دي عاوزة ت*قتل ابنك يا عمر… عاوزة توقع مراتك من عالسلم تاني.
عمر:
أنا مش عارف جابت القسوة دي منين… أنا عمري في حياتي ما هصفالها.
كريم:
دا لو اتبقي ليها حياة أصلاً… أنا هسيبها تموت كدا.
عمر:
طب معلش يا كريم… هاتلها دكتور… عشان خاطري.
كريم:
يااااه… لسه قلبك عليها يا عمر… بعد كل اللي عملته دا.
عمر:
عيشت معاها يا كريم… أكتر منك. معلش هاتلها دكتور بس مي*سألش بقا مين ضر*بها وكدا.
طلع كريم فونه.
كريم:
متقلقش هجيب*لها واحد صاحبي مش هيسأل على أي حاجة.
مصطفى:
هي مالها يا ابني؟
كريم:
أخلص يا مصطفى… شوفلنا أي الد.م اللي نازل من رجليها دا.
مصطفى:
باين جدا يا ابني… كانت حامل وسقطت… هي عملت حادثة ولا أي؟
بصلها عمر بمنتهي الغضب وبرق عيونه بشر.
عمر:
حامل… حامل…
رواية ذكريات الفصل العشرون 20 - بقلم سلمي ابراهيم
عمر بغضب شديد: حامل؟ حامل؟ يكريم!
كريم: أنقذها.
مصطفى: طب يا مصطفى امشي انت دلوقتي.
كريم: امشي إيه؟ دي لازم تروح مستشفى، دي ممكن تموت.
كريم بزعيق شديد: قولت امشي يامصطفى. يلا اخرج.
مصطفى بسرعة لأنه يعرف عصبية كريم، خرج.
عمر: تجيبلي الواد دا يا كريم من تحت الأرض.
كريم: حاضر يا خويا. اهدي بس.
بدأت عين كريم تدمع.
عمر بعصبية: متعيطش. دي متستاهلش. يا ابني متستاهلش. إحنا هنقتلها. أنا خلاص مش طايقها.
كريم بزعل شديد: أنا حاسس بالذنب أوي يا عمر. حاسس إنها بتتردلي في أختي.
عمر بصدمة: نعم. هو أنت عملت كدا في حد قبل كدا؟
كريم بدموع: آه يا عمر. من 3 سنين. في بنت حبتني أوي وأنا مكنتش باصص غير لجسمها وبس. طلبت منها نتجوز. عرف أهلها وقتلوها. وأنا حزنت عليها أوي يا عمر. أهلها مقدروش يعملوا معايا حاجة. لأنهم غلابة وكدا. ساعتها أبوها بصلي نظرة مش قادر أنساها وقالي: "إن شاء الله هيتردلك يا ابني". وأنا ضحكت ساعتها لأني عارف إنه عمره ما هيحصل.
ونزلت من عيون كريم شلالات دموع.
قرب عليه عمر وأخده في حضنه أوي. وأول مرة كريم يحس إنه ليه أخ يقف جنبه.
عمر: خلاص يا كريم. اجمد كدا يااض. ربنا هيغفرلك. ودا أكيد مش مبرر للي هي عملته. غير كدا أختك طبعها وحش أوي. دي عاوزة تقتل.
كريم: ماشي. ماشي يا عمر. يلا أنا هروح أجيب الواد دا وأجيلك.
عمر: ماشي يا حبيبي متتأخرش.
عند رزان:
كنزي: هي البت شهد راحت فين؟
رزان: تلاقيها مع مازن.
كنزي: طب ماهو كريم كمان مختفي. تفتكري اتفقوا هما الاتنين ومش هيكملوا معانا؟
رزان: أنتي هتقلقيني لي؟ استني هكلم مازن.
كان مازن في شقته مش قادر يقوم من عالأرض من ضرب كريم ليه. ورن تليفونه. وحاول يقرب على التليفون. لكن في الوقت دا دخل كريم. كسر الباب وشده من عالأرض وضربوا في وشه. وشده معاه على العربية. وكان مازن مش قادر يتحرك.
رزان: مبيردش.
كنزي: لا. طب رني على شهد كدا.
كان عمر قاعد مع شهد في الشقة مستني كريم ييجي ومعاه مازن. ولقى تليفون شهد بيرن. راح مسك التليفون لقاها رزان. ضحك بسخرية ورد عليها.
عمر متصنع الهدوء: ألو. نعم يا رزان.
رزان: إيه دا؟ هي شهد فين؟
عمر: شهد تعبانه شوية ونايمة. كنتي عاوزاها في حاجة؟
رزان: لا بس كنت هطمن عليها. شكراً يا عمر.
وقفل معاها وض.رب التليفون في الأرض بعصبية.
كنزي: مين رد عليكي؟
رزان: دا عمر. أنا مش مطمنة. تعالي نقوم نروح ليهم.
كنزي: عندك حق. يلا بينا.
وقاموا لبسوا وجهزوا نفسهم ورايحين الفيلا.
وصل كريم وفي إيده مازن ورماه عالأرض أول ما دخل الشقة.
عمر: سيبهولي بقى.
قرب عليه عمر وفضل يضر.ب فيه بغل. ووش مازن بقى كله د.م وكان هيموت في إيد عمر.
قرب عليه كريم وشد عمر من عليه.
كريم: اهدي يا عمر. ميستاهلش تروح في داهية عشان دا.
عمر بعصبية: آه يا ابن الـ.ـكلـ.ـب. تعمل كدا في أختي أنا. أنا هتو.ـبك. أهدي عليا بس.
دخل كريم وعمر لشهد. وكانت هي على حالها عالأرض وبتتوجع والـ.ـدم كتير عليها.
عمر: عجبك اللي أنتِ فيه دا؟ ذلّيتي نفسك. وأهو هنسيبك لحد ما تموتي. محدش هيلحقك.
كريم: أنتِ زبـ.ـالة. هنعمل إيه يا عمر؟
شهد عيونها فيها شلالات دموع وبتاخد نفسها بالعافية.
عمر: هاتلها دكتور يا كريم بس عشان يلحقها.
كريم: هو اللي دكتور ويلحقها؟ إحنا هنسيبها تموت.
عمر: لو ماتت كدا ممكن تتس.ـجن. إحنا هنقتلها بس يبان إنها انـ.ـتـ.ـحـ.ـا.ر.
بصتلهم شهد كدا ونفسها ضاق أكتر. لكن مصعبتش عليهم وسابوها وخرجوا.
عمر: بترن على مصطفى؟
كريم: لا. هجيب لها دكتورة. كانت زميلتي قبل كدا وكدا.
عمر: ليلي صح؟
كريم: آه ليلي. تخيل لسه بتحبني يا عمر. هي أصلاً من أكبر الأسباب اللي خلتني أبقى عايز أبطل.
عمر خبط على كتفه: هتبطل يا كريم يا حبيبي. رن عليها يلا. بسرعة.
رن عليها كريم وجات ليلي.
راحت رزان للفيلا وفتحت لها الخدامة.
رزان: فين آنسة شهد؟
الخدامة: آنسة شهد مش هنا ولا مستر عمر.
رزان بصت لكنزي بقلق.
كنزي: طب مين هنا؟
الخدامة: مدام ياسمين بس ونايمة.
كنزي: طب خلاص. إحنا هنطلعلها.
جات ليلي وفتحلها كريم الباب. وأول ما فتح فضلت باصة ليه شوية وهو كمان سرح في عيونه.
ليلي: فين الحالة؟
كريم: هي أختي. وكانت حامل عملت حادثة وسقطت للأسف.
ليلي بقلق: طب يلا نلحقها.
ودخلت لها لقتها عالأرض. اتخضت من منظرها.
ليلي: إيه دا؟ دي لازم تروح مستشفى.
كريم: ليلي مش هينفع. حاولي بس تعالجيها هنا. إحنا مش هنوديها مستشفى.
استغربت أوي. طب ارفعها عالسرير طيب.
كان عمر قاعد في الأوضة اللي جنبها ومكتف مازن كدا ومغمض على مازن. أصل رن فون عمر. وردت وكانت الخدامة قالت له إن كنزي ورزان فوق عند ياسمين.
خرج عمر من الأوضة لقى كريم في الصالة.
عمر: كريم. خد بالك أنت. أنا رايح لياسمين. كنزي ورزان عندها.
كريم بقلق: طب روح بسرعة. وطمني.
خرج عمر بسرعة أوي وهيموت من الرعب والقلق.
وصل الفيلا وطلع فوق لقاهم كانوا خارجين من الأوضة هما التلاتة ولسه هينزلوا من عالسلم.
عمر بعصبية: رايحة فين يا ياسمين؟
ياسمين لسه جاية تتكلم. شدها من دراعها ودخل الأوضة وقفل الباب. ومشيو رزان وكنزي بقلق واستغراب.
ياسمين: أنت بتشدني ليه؟
عمر بعصبية شديدة: عشان أنتِ مستهترة. قولتلك كام مرة هما ناوين يسقطوكي.
ياسمين: عمر أنت بتزعقلي. بطل بقى طريقتك المستفزة دي.
عمر بعصبية أكتر: أنتِ حـ.ـمـ.ـا.رة مش فاهمة حاجة.
ياسمين بزعيق: أنت قليل الأدب.
فقد عمر أعصابه ورفع إيده ضربها بالقلم على وشها.
بصتله ياسمين بدموع و…………