تحميل رواية ذكريات بقلم سلمي ابراهيم pdf
بقلم سلمي ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة ياسمين في أوضتها جالها تليفون ردت عايدة. "لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني وفي شقتي تعالي لي على العنوان ده." ياسمين بعدم تصديق: "انتي مين يا ست انتي وبتقولي إيه؟" عايدة: "لو مش مصدقاني تعالي دلوقتي ونتي تشوفيه." وقفلت. قلقت ياسمين وقالت لنفسها: "مستحيل عادل يعمل فيا كده." وخرجت من أوضتها للصالة لقت أخوها حسام قاعد لوحده. ياسمين: "حسام، بابا وماما فين؟" حسام وهو ماسك الفون: "راحوا مشوار وزمانهم جايين." ياسمين: "طب بقولك إيه، في واحد لسه مكلماني دلوقتي التروكولر جايبها عايدة، قالت لي ل...
رواية ذكريات الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمي ابراهيم
ياسمين بدموع وخذلان من عمر:
انت مديت ايدك عليا يعمر
نظر إليها عمر في منتهى ندمه، حس أنه فاق، حس أنه ماكنش حاسس بنفسه وهو بيعمل كدا.
وضع يده على كتفها باحتواء:
ياسمين… أنا آسف والله العظيم لحظة غضب.
زقت ياسمين يده بدموع:
دا اللي فاضل يا عمر.. تضربني… صح.
عمر:
والله العظيم عمري ما أعملها.. عمري ما أمد إيدي على أكتر حد بحبه في حياتي غير بحنية وحب وبس.
ياسمين بعصبية وعياط:
انت عملتها خلاص… عملتها يا عمر.. والله العظيم ما أنا قعدالك في البيت.
وراحت فتحت الدولاب بعصبية.
عمر وهو بيحاول يهديها ويصالحها:
ياسمين.. بطلي بالله عليكي.. أنا مقدرش أعيش من غيرك.
ياسمين:
وأنا مش هسكت على حقي تاني يا عمر… زعقتلي كتير واتطاولت عليا… ومسكتني من شعري… وأهو… كنت هتضربني النهارده.
عمر وبدأ يدمع:
تتقطع إيدي قبل ما تتمدد عليكي يا ياسمين… ياسمين متقوليش كدا.. هتكسريني بجد.
ياسمين:
لا يا عمر…
وأخدت هدومها ولبست في الحمام وخرجت.
أنا ماشية.
مسكها عمر من ذراعها:
ماشي راحة فين.. أنا هاودتك بحسبك بتهددي بس.
ياسمين وزقته:
دلوقتي هتشوف أنا بهدد ولا لأ.. من النهارده مش هستسلم لأي حد.. مهما كنت بحبه..
عمر بعصبية:
هتروحي إسكندرية دلوقتي….. انتي اتجننتي.
ياسمين:
كمل … كمل تاني … اغلط اغلط.
ضرب عمر الكرسي برجله بعصبية:
يووووووه ياسمين أنا مش ناقص.
سابته ياسمين ونزلت وهو فضل قاعد وبعدين استوعب الموقف، نزل ملقاهاش.
ركبت ياسمين تاكسي واتصلت على أخوها حسام ييجي ياخدها وفعلاً جه واخدها.
***
خرجت ليلة من عند شهد وسابت الممرضات معاها.
كان كريم واقف على الشباك وبيشرب سجاير اللي مصبراهم على الدنيا وقرفها.
خبطت بإيديها على كتفه وبص وراها بسرعة.
ليلى:
الحمد لله بقت أحسن.. اطمن.
هز رأسه كدا بماشي من غير ولا كلمة.
ليلى:
انت كتفك واجعك.
كريم بكذب:
لا.
ليلى:
طب وريني كدا.. التيشيرت بتاعك من عند كتفك فيه دم…. انت متعور.
كريم:
قولت لا.
شدت ليلى التيشيرت قطعته من عند كتفه وبصتله كدا.
هو دا اللي لا…
ثواني وراحت جابتله مطهر وشاش وقطن وبدأت تطهره.
وهو حاسس إنها وحشته أوي.
ليلى:
مالك يا كريم.
كريم أخد نفس من السيجارة ونفخه في الشباك:
تعبت… تعبت يا ليلى بجد.
ليلى:
من إيه بس… انت اللي تاعب نفسك على فكرة.
كريم:
عندك حق.. تاعب نفسي وتاعب اللي حواليا…. وتعبتك كتير معايا يا ليلى.. كتير أوي وانتي متستاهليش كدا مني.
ليلى:
سيبك مني يا كريم.. المهم انت.
كريم:
لا طبعاً…. انتي أهم مني.
ليلى:
أنا بحبك انت يا كريم…. ميهمنيش أي حد ولا أي حاجة غيرك.. لو انت كويس أنا كويسة… أنا لسه بحبك.. ومن بعد أهلي ما سافروا مليش غيرك.
بصلها كريم كدا وهو مش عارف شعوره إيه بس هو فعلاً بيحبها بس ظلمها معاه كتير خايف عليها.
كريم:
خايف عليكي يا ليلى… ترجعي زي زمان.
ليلى:
آه… قول كدا بقى.. انت مش عاوزني.. خلاص يا كريم أنا فهمت… عن إذنك.
ولفت ضهرها.
قام مسك إيديها ولفها ليه.
كريم:
متسبنيش انتي كمان يا ليلى…. أنا كمان لسه بحبك.
فرحت ليلى أوي وشدها لحضنه.
ليلى:
هتبطل يا كريم.
كريم:
هبطل يا ليلى.. وعد.
وبعدها بنص ساعة وصل عمر لبيت كريم.
كريم:
إيه اللي حصل.
عمر:
ياسمين سابت البيت…. يلا بينا نروح لها.
كريم:
ليلى.. هتخليكي مع شهد النهارده.. ماشي.. وأوعي تتحركي من السرير.
ليلى:
روح انت ومتقلقش.
سابوها وخرجوا.
كريم بزعيق:
انت غبي .. بتمد إيدك عليها.
عمر:
مهي استفزتني.. بس دا طبعاً ميدينيش الحق أعملها كدا….. هصالحها.
كريم:
طب يلا بسرعة.
***
روحت ياسمين بيتها ودخلت أوضتها وسمعت أهلها بيتكلموا عن اللي حصلها افتكرت يوم عادل وفضلت تخبط في السرير بقهر أكتر.
اترحمت كتير ياسمين فعلاً.
***
فضلت ليلى في البيت عمالة تلف وسمعت صوت جاي من الأوضة اللي جنب شهد.
خافت بس اتشجعت وقربت وفتحت لقت مازن متكتف ومرمي على الأرض.
ليلى بصراخ:
إيه دااااااا….. انت مين…………………..
***
وصل عمر للبيت وفضل يرن الجرس بسرعة وفتحه حسام وكان كريم تحت في العربية.
عمر:
فين ياسمين يا حسام.
حسام:
أهدي بس يا عمر.. هي في أوضتها .. بلاش تتكلموا دلوقتي.
عمر بزعيق:
أنا عاوز مراتي.
خرجت ياسمين واثقة من نفسها عكس اللي جواها.
جري عليها عمر أخده في حضنه ونزل دموع من عينه.
عمر:
ياسمين.. ارجعي معايا.. عشان خاطري… عشان خاطر ابننا.
ياسمين:
لا يا عمر مش هرجع.
بعد عنها عمر.
عمر بصدمة:
هسألك مرة واحدة .. هتيجي معايا ولا ورقتك توصلك بكرة.
انصدمت ياسمين من رده وردت بعند:
ورقتي توصلي بكرة يا عمر.
عمر متصنع البرود:
تمام.. عن إذنك يا طنط.
بكرة الورقة هتوصل.
نزل في منتها غضبه وهي مستحملتش كدا بس المرة دي ضعفت قدام عمر حبيبها وجوزها ونزلت جري وراه.
ياسمين بتنادي:
عمرررررر يا عمرررررررر.
سمعها عمر ومردش لكنها لحقته ومسكت إيده.
عمر:
عاوزة إيه.
ياسمين:
عاوزاك يا عمر.. مقدرش أبعد عنك..
وحضنته.
ابتسم هو لكن راحت الابتسامة دي أول ما سمع صوت زن.ات مس.دس ومنشن على ياسمين.
شدها عمر ورا ضهره بسرعة وأخد الطلقة مكانه ووقع في الأرض.
ياسمين بانهيار:
عمررررررررر.
رواية ذكريات الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمي ابراهيم
نزلت ياسمين جري وراه وهي بتنادي.
ياسمين: عمررررر... يعمررررررررر.
كان سامعها ومش بيرد عليها، لكنها لحقته ومسكته من إيده.
ياسمين: عاوزه إيه يياسمين بعد ما صغرتيني فوق.
عمر: وإنتي قلبك طاوعك تسيبي البيت وتسبيني؟ قلبك طاوعك تحرجيني قدامهم كلهم؟ عاوزة إيه دلوقتي بقى؟
ياسمين: عاوزاك إنت... مقدرش أعيش من غيرك أنا فعلاً أفرت يا حبيبي.
وجريت في حضنه، رفع هو إيده في الهوا بابتسامة وكان لسه هيبادلها الحضن، لكنه سمع صوت زن.ت مس.دس منشن على ياسمين. راحت ابتسامته في ثانية وشدها وراه بسرعة وأخد الطل.قة مكانه ووقع في الأرض.
ياسمين بانهيار: عمر... عمررررررررر.
رد عليها عمر وهو بيتوجع: متقلقيش يا حبيبتي... أنا كو...
مكملش الكلمة وفقد الوعي.
فضلت هي تصرخ: لاااا... لا يا عمر... متسبنيش... عمررررررررر.
سمع الصوت كريم اللي كان واقف بالعربية في الشارع اللي جنبهم ونزل جري، واتلموا الناس وأخوها حسام نزل.
حسام بيشد ياسمين من على عمر بالعافية: ياسمين وسعي خلينا نلحقه.
بعدت ياسمين شوية وهي منهارة وحاضنة أمها.
جهة كريم بسرعة وبص على أخوه وحس إن قلبه هيوقف عشان أخوه.
كريم بزعيق ودموع: مين اللي عمل فيه كدا؟
ياسمين انتبهت لكريم وراحت مسكته من قميصه.
ياسمين بانهيار: إنت اللي عملت فيه كدااا.
كريم: إنتي اتجننتي يياسمين ولا إيه؟
ياسمين: والله يا حسام جالي كذا مرة وكان ديما بيرفع الس.لاح علينا... هو والله.
حسام: إحنا هنقعد نتكلم... يلا بينا نوديه المستشفى.
وشالوه كلهم وودوه المستشفى، وكانت ياسمين عينيها على باب أوضة العمليات برعب وأمها حاضناها وهي حاطة إيديها على بطنها.
عند ليلي...
كانت جابت لمازن أكل وفكته وقاعدة معاه عالسفرة.
ليلي: كمل.
مازن: وهما اللي خلوني أتجوزها... مع إني والله ما كنت عاوز أعمل فيها كدا... أنا فعلاً بحبها ولما قالتلي إنها حامل فرحت أوي. لكن أمي قالتلي لما تقولك إنها حامل اتهرب منها.
ليلي: وتتهرب منها ليه؟
مازن: عشان يساعدوهم يخلصوا من ياسمين بسرعة... أنا حرفياً كل يوم كنت بقولهم مش قادر أعمل في شهد كدا... لكنهم بقوا كانوا ماسكني من إيدي اللي بتو.جعني.
ليلي: لي... فهمني براحة... خو.فت منهم لي؟
مازن: أنا مش بشتغل... أمي هي اللي بتصرف عليا وكدا.
ليلي: آه... يعني مش حرا.م عليكم تبوظوا حياة البنت كدا... والله العظيم حرا.م.
مازن: أنا اتجوزتها رسمي على فكرة... بس هي متعرفش... يعني هي مراتي رسمي... هي فاكرة إنه عرفي.
ليلي: مازن... إنت جواك حاجة كويسة فعلاً... حاول تستغلها... لما كريم وعمر يجوا أنا هتكلم معاهم ويمكن يدولكم إنتو الاتنين فرصة تانية.
مازن بابتسامة: إنتي بجد طيبة أوي... فكيتيني وإنتي مش عارفة أنا ممكن أهرب ولا لأ.
ليلي بضحكة: لا مش أوي كدا... كريم بعتلي اتنين أصحابه واقفين عالباب يعني مش هتعرف تهرب.
مازن: كمان... طب هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
ليلي: اتفضل طبعاً.
مازن: عاوز أدخل لشهد... أتكلم معاها.
فكرت ليلي كدا شوية.
ليلي: ماشي... قوم تعالي معايا.
في المستشفى.
خرج الدكتور وباين على وشه التعب والزعل.
بصتله ياسمين وهي مبرقة عيونها برعب... خايفة يقولها... خايفة جداً ومرعوبة كمان... عايزاه يتكلم بس في نفس الوقت مش عايزاه يتكلم.
جروا كلهم على الدكتور إلا ياسمين اللي واقفة متجمدة ومرعوبة.
كريم: خير يا دكتور... قول بسرعة.
الدكتور: إحنا عملنا كل اللي علينا والباقي على ربنا...
مسكه كريم: يعني إيه... فهمني.
الدكتور: عمر بيه دخل في غيبوبة... ويا عالم هيخرج منها إمتى... ادعوله يا جماعة... عن إذنكم.
سمعت ياسمين كلامه وجريت على كريم.
ياسمين بزعيق: إنت اللي عملت فيه كدا... إنت السبب.
كريم: ياسمين... أهدي أنا...
ياسمين: بلغ البو.ليس ياحسام... هو اللي عمل فيه كدا والله... والخدامة بتاعت البيت تشهد... كان كل فترة يجي يهددنا.
وفي الوقت ده جه الظابط.
الظابط سليم: فهميني براحة.
ياسمين بانهيار وعياط: كريم أخوه يا حضرة الظابط.
حط كريم إيده على وشه بعصبية: أنا وهو اتصالحنا والله افهمي بقى.
سليم: طب اتفضل معانا يا أستاذ كريم... لحد ما نجيب الخدامة.
وأخدوه وبعتوا يجيبوا الخدامة.
دخل مازن لشهد وهي ودت وشها الناحية التانية وهي بتعيط بشدة وراح مسك إيديها وليلي واقفة عالباب.
مازن بدموع: سامحيني يا شهد بجد آسف.
شهد: أخواتي هيق.تلوني يامازن... وحقهم بصراحة... أنا فوقت دلوقتي.
مازن: شهد... أنا فعلاً بحبك.
شهد: اللي بيحب حد عمره ما يعمل فيه كدا... أنا خلاص كرهتك.
مازن: طب أعمل إيه عشان تصدقي إني فعلاً بحبك.
شهد: مش عارفة ومش عاوزة أعرف... ابعد عن حياتي بقى.
مازن: شهد... أنا اتجوزتك رسمي مش عرفي... إنتي مراتي رسمي.
ليلي: صدقيه يا شهد... لما أخواتك ييجوا هتكلم معاهم أنا ومازن.
بصتلهم شهد وحست إن ربنا بيديها فرصة تانية.
الظابط أخد كريم وراحوا القسم ووصلت الخدامة.
كريم: حضرتك هي متعرفش إن إحنا اتصالحنا والله محدش يعرف.
سليم: اسكت إنت دلوقتي.
سليم: ها يا أم حسين... قولي لنا علاقة كريم وعمر كانت عاملة إزاي.
أم حسين: كريم كان كل فترة بيجي يهدد عمر بال.قتل هو وإنسة شهد.
بص سليم لكريم اللي كان هيموت من الغيظ بسبب اللي أخوه فيه واللي هو كمان هيبقى فيه.
سليم: إيه رأيك في الكلام دا.
رواية ذكريات الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمي ابراهيم
سليم: إيه رأيك في الكلام ده؟
كريم حط إيده على وشه بعصبية.
كريم: والله العظيم معملتش حاجة. هقتل أخويا ليه؟
سليم: طب اتفضلي إنتِ يا أم حسين.
أم حسين مشيت.
كريم: والله يا باشا معملتش كده.
سليم: حاسس إني مصدقك، بس ما فيش دليل على براءتك وبرضه ما فيش دليل على إدانتك. إنت هتشرفنا هنا لحد ما أخوك عمر يفوق أو حد تاني يكون عنده المعلومة وييجي يقولها.
سكت كريم دقيقة.
كريم: يا باشا، طب هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
سليم: هاااااا.
كريم: ممكن بدل ما تحطني في الح.بس، أروح مصحة.
سليم: ليه؟ إنت مجنون ولا إيه؟
كريم: لا يا باشا مجنون إيه. بص أنا... كنت بشم وكده، فكنت أصلاً هروح عشان أتعالج. فممكن تكون هي هي نفس الفترة.
سليم: إنت بتهزر يا ابني؟
كريم: حط عليا حرا.سة زي ما أنت عايز يا باشا. أنا فعلاً عايز أتعالج يا باشا، عشان خاطري.
بصله سليم بطرف عينه.
سليم: هو أنا خطيبتك يا ابني؟ متتزلط كده. إيه اللي عشان خاطري ده؟
كريم: آسف يا باشا.
سليم: خلاص، أنا هقدم طلب وهقولك، بس إنت دلوقتي هتنزل الح.بس.
في المستشفى.
كانت ياسمين قاعدة في حضن أمها متجمدة مش مصدقة اللي حصل وعيونها دبلت من كتر العياط.
ياسمين: عايزة أدخله يا ماما.
الأم: مش هينفع يا حبيبتي.
ياسمين بزعيق وانهيار: بقولك عايزة أدخله... افهمي عايزة أدخله بقى.
وقامت وقفت. جريت عليها مريم صاحبتها.
ياسمين: اهدى يا حبيبتي.
ياسمين بضعف وعياط: أنا عايزة أشوفه يا مريم، ونبي عايزة أتكلم معاه.
حسام: طب خلاص، هقول للدكتور. هديها يا مريم.
وبعد محاولات كتير مع الدكتور وافق.
دخلت ياسمين الأوضة بحذر وقفلَت وراها الباب وجابت كرسي حطته جنبه.
ياسمين بضعف شديد وعياط: كده يعني... تسيبني ضعيفة من غيرك. كنت ديماً بتقولي عمري ما هسيبك. أهو عايز تسيبني ليه؟ افتح عينيك يا عمر. أنا حاسة إني السبب للي حصلك. إنت وحشتني يا عمر أوي. فوق بسرعة عشان خاطري.
ومسكت إيده.
ياسمين: أنا بحبك أوي يا حبيبي. خليك جنبي عشان خاطري وعشان ابننا. مش إنت ديماً بتقول كده؟ هسيبك تفصل عن الدنيا وتريح دماغك عني شوية، بس متطولش يا عمر. أنا من غيرك... ضعيفة أوي. هسيبك بقى ترتاح شوية.
وقربت منه باستُه من راسه وسابته وخرجت.
عند ليلي.
ليلي بقلق: كريم اتأخر أوي.
شهد بقلق: طب ما ترن عليه.
ليلي: رنيت عليه هو وعمر، فونهم مقفول.
شهد: طب رن على ياسمين.
ليلي: ما معييش رقمها.
شهد: خُديه من معايا، بس رن انتي.
ليلي: هاتي طيب.
ورنت عليها وردت مريم لأن ياسمين مش قادرة.
ليلي: لو سمحتي، دا رقم مدام ياسمين مرات عمر بيه.
مريم: أيوه، خير.
ليلي: أنا زميلة لكريم وهو مجاش من امبارح هو والأستاذ عمر، وفي موضوع مهم كانوا مكلفيني بيه.
مريم: إيه دا؟ هو عمر وكريم أصحاب أصلاً؟
ليلي: حضرتك ممكن بس تطمنيني عشان أنا قلقانة جداً.
مريم: احم... عمر اتضرب بالنا.ر وكريم شايل القضية لحد دلوقتي.
ليلي بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه إنتِ؟ إنتو فين؟
عند رزان.
رزان: هو كان لازم يعني يعمل فيها البطل الشجاع ويقف قدامها.
كنزي: ماما، أنا خايفة الواد عادل يف.تن علينا.
رزان: ويف.تن ليه يعني؟
كنزي: إنتي مش فاكرة لما إحنا قولنا يعمل كده ورفض؟ أكيد عارف إننا... مش بعيد يبلغ عننا.
رزان: أنا اللي ضر.بت عمر بإيدي دي، عشان ميعليش حد يمسكها لي ذ.لة. بس للأسف كان نفسي ياسمين جات في عمر.
كنزي: وهو أبوهم فين من كل ده؟
رزان: أيمن... أيمن ده راجل دماغه متكلفة. وبعدين ده مسافر ديماً.
كنزي: طب إحنا مش هنروح نطمن على عمر؟
فكرت رزان شوية.
وصلت ليلي عند كريم وطلبت من سليم يوافق إنها تقابله. وبعد وقت وافق وجه كريم وخرج سليم من المكتب. أول ما شافته ليلي جريت في حضنه بسرعة وفضلت تعيط وبادلها كريم الحضن.
كريم: متعيطيش يا ليلي لو بتحبيني.
ليلي بعياط: مش قادرة يا كريم. بعد ما رجعتلي، تقوم تسيبني تاني.
بعدوا عن بعض وقعدوا على الكنبة.
كريم: طب ممكن نتكلم من غير دموعك؟ إنتي بكيتي عشاني كتير، كفاية بقى يا ليلي عشان خاطري.
ومسحلها دموعها بحنية.
ليلي: إيه اللي حصل لأخوك؟
كريم: دخل غيبوبة. بصي، أنا قولت لسليم بيه إني هدخل مصحة في الفترة دي، إيه رأيك؟
ليلي: خبر حلو جداً. ياريت يوافق فعلاً، وهيظهر براءتك إن شاء الله.
كريم: وإنتي إيه اللي مخليكي متأكدة كده إني مش أنا اللي عملت كده؟
ليلي: أنا واثقة فيك أكتر من نفسي يا كريم. شوف إنت تعمل أي حاجة إلا دي، أنا عارفاك.
كريم: طب وشهد؟ أوعي تهرب منك.
ليلي: شهد بقت حاجة تانية يا كريم. إن شاء الله لما تخرج هتشوفها بنفسك. على فكرة هي ومازن متجوزين رسمي.
كريم: نعم؟
ليلي: والله العظيم. وأنا شفت الورق بنفسي. وكمان كانوا هيتكلموا معاك إنت وعمر، بس اللي حصل بقى.
كريم: نبقى نشوف الحوار ده بعدين. المهم، عاوزك تتكلمي مع حسام أخو مريم وتدوروا على عادل. هو اللي عارف كل حاجة.
ليلي: مع إني مش عارفة مين عادل، بس حاضر.
مسك إيديها كريم.
كريم: أنا بحبك أوي بجد، ومتشكر على وقفتك جنبي. إنتِ فعلاً بميت راجل. وهفهمك كل حاجة وتقوليها لحسام.
ليلي: أنا أهم حاجة عندي إنك تكون كويس يا كريم، عشان لو إنت كويس، أنا كويسة.
عدى الوقت وراحت ليلي لحسام وفهمته على كل حاجة بالتفصيل، باستثناء موضوع شهد طبعاً، واتفقوا إنهم هيروحوا لعادل. وبالفعل راحوا يسألوا عليه.
وراحوا فعلاً، لكنه سافر يقضي شهر العسل و....
وافق سليم إن كريم يدخل المصحة وفعلاً دخل كريم وبدأ رحلته في العلاج، وطبعاً زي ما إحنا عارفين الموضوع صعب، لكنه بيقدر على نفسه عشان يرجع لحياته الطبيعية تاني.
عدى تقريباً 6 شهور وكله على حاله ومش لاقيين عادل.
شهد قربت من ربنا جداً واتحجبت كمان. ومازن قال لرزان وكنزي إنه خلاص مبقاش معاهم. وهما مرعوبين إن عمر يفوق، لأن عمر بص لرزان في عينيها وهي بت.ضربه وعارف إنها اللي عملت كده.
وعمر لسه في الغيبوبة والكل بدأ يتعايش على إنه هيفضل كده، إلا ياسمين ديماً عندها أمل إنه هيفوق، وكل يوم بتتكلم معاه وتحكيله عن اللي بيحصل كأنه صاحي.
وكمان بطنها كبرت وبقت في الشهد السابع. وقاعدة معاه على طول في المستشفى.
في يوم كانت داخلة له الأوضة لقت الدكاترة بيشيلوا الأجهزة من على عمر.
وقفت اتجمدت مكانها واتصدمت من اللي بيعملوه. وجريت عليهم بصراخ.
ياسمين: إنتو بتعملو إيييييه؟ هاااااا؟
الدكتور: كفاية عليه كده. هو بيتع.ذب، ومش هيقوم.
ياسمين بانهيار: لااااا! عمر هيقوم! إزاي تعملوا كده من غير موافقتنا؟
دخل حسام بحزن.
حسام: خلاص يا ياسمين. أنا اتكلمت مع الدكتور وقالي إنه... مفيش أمل.
ياسمين بانهيار وعياط شديد: لا... لا يا حسام. متقولش كده ونبي.
وجريت على عمر مسكت إيده وبتعيط أوي.
ياسمين: اصحي يا عمر! عشان خاطري اصحا! متسبنيش يا عمر! اصحااا! عمر ما.تش! أنا حاسة... نبضي هو نبضه. عمرررررر اصحا!
وفجأة حست إن إيده مسكت إيديها. فرفعت وشها بلهفة وخضة. وفتح عينيه عمر و............
يتبع
رواية ذكريات الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمي ابراهيم
ياسمين بعياط وضعف شديد:
اصحا يعمر…عشان خاطري اصحااا….
عمر:
مما.تش ..نبضه هو نبضي انا حاسه بيه ..اصحا عشان خاطري يعمر
ومسكت ايدو وفضلت تعيط اوي ودفنت وشها في السرير بقهره…
وفجأه حست ان ايده بتتحرك ومسكت ايديها فرفعت وشها بلهفه وخضه
ياسمين بسرعه:
الحق يدكتور ايدو اتحرك
شغل الدكتور صد.مات الكه.ربا علي عمر وكانت ياسمين واقفه بتدعي بلهفه وعيونها مليانه دموع وفجأه عمر فتح عيونه وبدأ يطلع منو صوت
عمر بتعب شديد:
انا فين…….
ضحكت ياسمين بدموع شديده ولهفه ..جريت عليه دفنت وشها فحضنه وبتعيط اوي رفع عمر ايدو حطها عليها
ياسمين بعياط وفرحه:
عمر..انت كويس
عمر بتعب:
اه يحبيبتي…هو انا فين واي اللي حصل……..
الدكتور:
حضرتك اتض.ربت بالنا.ر وكنت في غيبوبه بقالك 6 شهور..حمدالله ع السلامه
عمر بقلق:
طب وهو انا بقيت كويس ولا اي
الدكتور:
محتاجين نقيسلك الضغط وكدا بس ..خلي المدام توسع بسي
ياسمين بدموع وكانها طفله ما صدقت لقت ابوها:
لا..مش هقوم
عمر:
ياسمين..هيشوفلي بس الضغط وتعالي تاني انا هحضنك بنفسي
ياسمين بدموع وعيون دبلانه:
حاضر …
وقامت والدكتور قاس لعمر الضغط وكذا حاجه وكتبلو علي كذا علاج وقام عمر قعد عالسرير وساند علي مخده ورا ضهره………
عمر:
حسام..خد بقا الدكاتره واتفضلو انتو دلوقتي…….
حسام بفرحه:
حاضر يعم…احترم نفسك مع اختي ياض…
عمر:
امشي ياض دلوقتي…..
وخرجو…..
بص عمر لياسمين اللي باين علي وشها التعب الشديد وعيونها دبلت من كتر العياط والحزن ..خبط بايده جنب السرير بمعني تعالي هنا
قربت ياسمين وقعدت جنبو ….
عمر وشدها لحضنه براحه عشان حملها:
مالك يحبيبتي..شكلك تعبانه اوي….
ياسمين بدموع:
وحشتني اوي يعمر…
ودفنت وشها في صدرو وهو ضمها ليه أوي
عمر:
انتي وحشتني اكتر…..
ورفع وشها بايده بحنيه وقرب عليها وفك حجابها واتفرد شعرها وجهه علي وشها ورجعو براحه ورا ودنها
وب.اسها من شفايفها اوي وهي حاسه انو واحشها اوي استجابت ليه جدا وفضلو كدا تقريبا 3 دقايق وبعد عنها تاخد نفسها وحضنو بعض اوي بحذر عشان بطنها…..
ياسمين:
كنت عاوز تسيبني يعمر
عمر:
انا فوقتلك تاني اهو…حسيت بيكي وآلله…..
ياسمين:
بجد يعمر…انا كنت هم.وت منغيرك…كانو بيشيلو الاجهزه خلاص…..
عمر:
بعيد الشر عنك يا قلبي…تعالي هنا وحضنها اوي……ودفن راسه في حضنها…..وكانت هي فرحانه اوي
وبعد شويه
عمر:
هو كريم فين صحيحياسمين بصدمه:
كريم…دا هو سبب المص.ايب كلها..هو اللي ضر.بك
عمر بقلق:
هو حصله حاجه…
ياسمين:
اه مسج.ون وانشاءالله يع.دموه….
عمر:
انتي هبله يياسمين..انا وكريم متصالحين وهو اللي كان ديما بيقولي اللي بيعملو شهد ورزان وكنزي…
ياسمين وفتحت بقها بصدمه:
نعم…..
عمر:
وديتي الواد في داهيه….انا عارف مين اللي ضر.بني
ياسمين:
مين مين…ها مين يعمر مين
عمر وضربها براحه علي راسها:
يبت استني انتي لسه زنانه كدا….رزان هي اللي ضر.بتني
ياسمين:
وهي هتضر.بك ليعمر
بصلها بقرف:
هي كانت هتض.ربك انتي اصلا بس انا اخدت الطل.قه مكانكي
ياسمين:
ونت بتبصلي كدا لي يعمر..انت كنت عاوزني ام.وت صح
عمر:
اه
ياسمين بزعيق:
نعم يخويا…عاوز تمو.تني عشان تتجوز عليا صح
عمر:
اه
ياسمين مسكته من رقبتو:
انا هقتلك واتجوز عليك..دلوقتيعمر:
متقدريشياسمين:
اي الثقه دي…
عمر:
يبت دا انتي كنتي هتم.وتي عليا من شويه
ياسمين بكسوف:
لا مكنتش انا ..كنت قلقانه بس
عمر بيتريق عليها:
متسيبنيش يعمر ..اصحا يعمر عشان خاطري
جمدت ياسمين ايديها علي رقبتو:
انا هقتلك يعمر
مسك ايديها نزلها بمنتهي السهوله:
بس يماما…..
ياسمين ضربتو في كتفه:
عاوز تتجوز عليا.
بصلها عمر في عيونها اوي واتكسفت هي شويه ….
عمر ولسه باصص في عيونهااوي:
فاكره اول مره شوفتك فيها
ياسمين:
اه…كنت بارد اوي
عمر:
كنتي ماشيه براحه اوي ونا كان ورايا شغل مهم جدا..فاتعصبت عليكي
ياسمين بزعل:
انت علطول بتتعصب عليا
عمر:
هو صحيح بتكوني انتي ساعات مستفزه ب…..
ياسمين:
نعم يخويا …انا مستفزه……
حط عمر ايده علي بوقها
عمر بضحكه:
لسه هكمل……بس انا اوعدك عمري ما صوتي هيعلي حتي عليكي تاني يحبيبتي..اقسم بالله اني كل ما بزعلك برجع اندم جدا
ياسمين:
ونا كمان..كنت مستفزه بصراحه ..اوعدك عمري ما هضايقك تاني،،سامحني…
عمر:
لا مش بسامح انا بسهوله
ياسمين بضحكه:
طب هتسامحني ازاي
عمر بدلع:
عيني بتو.جعني…حطيلي فيها قطره……
ياسمين ضحكت اوي:
حاضر…
وقربت منو با.ستو من عيونه الاتنين
شاور علي راسه فبا.ستو من راسه وشاور علي خده ثم شفايفه……..
اتكسفت هي شويه لكنها غمضت عيونها وقربت منو با.ستو وجيه تبعد قربها هو ليه اكتر ………….
عدي الوقت وطلب عمر انو يقابل الظابط ويفهمو اللي حصل بالظبط وان كريم برئ ……….
خرج كريم من المصحه وهو زي الفل وكانت ليلي مستنياه أدام باب المصحه جريت عليه ولسه هتحضنو حط ايده بعدهاليلي بزعل:
مالك يكريم في ا
كريم:
متلمسنيش
ليلي بقلق وزعل:
لي ..هو انت هتسيبني
كريم:
اه هسيبك…احنا مننفعش لبعض
ليلي بدموع:
انت بتقول اي…يعني بعد كل دا وهتسيبني
كريم:
اه….
ليلي بدموع:
انا غلطانه اني وثقت فيك انا ماشيه…….
كريم:
استني انا مكملتش كلامي…
ليلي بتعب وزعل:
عاوز اي تانيكريم:
انا هسيبك دلوقتي عشان اجيب المأذون واجي اكتب عليك
يمسحت ليلي دموعها بفرحه:
انت بتتكلم جدكريم بضحكه:
انتي صدقتي اني اسيبك…انا بموت فيكي يبت….
ليلي جايه تحضنو وقفها تاني
ليلي:
في اي تانيكريم.،الفتره اللي قعدتها في المصحه قربت من ربنا جدا ولقيت ان التلامس بيني وبينك دا حر.ام ..يعني مينفعش احضنك ولا امسك ايدك غير وانتي مراتي…فاهماني
يليلي:
إنما أنا لو عليا عاوز ا…….
ليلي:
احترم نفسك……
كريم بضحكه:
حاضر…يلا بينا بقا عشان نروح لعمر وحشني اوي…….
ومشيو وصلو لعمرحضنه كريم أوي
ياسمين باحراج:
انا اسفه يكريم……
كريم وعض علي شفايفه بغضب:
انتي حسابك معايا بعدين…..
عمر:
متتلم ياض…انت يعني هتقدر تعملها حاجه…
وضحكو شويه وجات شهد واتقلب وش عمر
عمر بعصبيه:
هي البت دي لسه عايشه
كريم:
مهو انا ونت بقا مكناش في الدنيا بقا
شهد بدموع:
عمر..كريم انا…..
عمر بغضب:
طلعوها بره
ليلي:
اي يكريم مش انا فهمتك
كريم:
ملكيش دعوه انتي بالموضوع داياسمين:
حرام يجدعان..اسمعوها حتيعمر بهدوء بصلها بطرف عينه:
اسكتي يياسمين انتي
سكتت ياسمين خافت يتعصب عليها وخرجت شهد وهي عماله تعيط اوي وقابلها مازن برامازن:
انا هتكلم معاهم…
شهد بعياط:
لا…انا همشي
مازن:
تمشي تروحي فينشهد راحت في حضن مازن اوي بعياط خرجت طاقتها وهو بادلها الحضن وبيهون عليها وبعد دقايق بعدت عنوشهد:
سلام يمازن وسابته ومشيت ..شك هو في حاجه ومشي وراها
عمر:
انا بقا فهمت الظابط بس قالي لازم عادل دا يظهر علشان هو اللي عارف كل حاجه بعدها رزان هتتحبس هي وكنزيكريم:
سيبلي انا الحوار دا……
وبعد شويه جهه فون لكريم وردكريم:
الو…اي يبني لقيتوالشخص:
ايوه يكريم لقينا عادلكريم:
حلو ..هاتوه من قفاه للمستشفى …وقفل
عمر:
لقيتوه
كريم:
عيب عليك……….
ورن فون ياسمينياسمين:
الو
مازن بانهيار:
الحقونا ..شهد ان.تحرت…………..
رواية ذكريات الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمي ابراهيم
فضل ماشي مازن ورا شهد لحد ما وصل الفيلا بتاعتهم. دخلت المطبخ، وبدون أي تفكير أو تردد، طلعت سكينة ودخلتها في جنبها.
دخل مازن وراها بسرعة وشافها وهي بتقع على الأرض، لكن لحقها. وقعت في حضنه.
مازن بعدم تصديق:
انتي عملتي إيه يا شهد؟
شهد مكانتش بترد، كانت الدموع نازلة من عيونها وبس لحد ما فقدت الوعي.
مازن بانهيار:
لا… شهد فوقي عشان خاطري… شهد.
ومسك تليفونه واتصل على ياسمين.
مازن:
الحقونا… شهد انتحرت.
ياسمين بخضة شديدة:
إيه… بتقولي إيه انت؟ انتوا فين؟
هاتها بالعربية بسرعة على هنا وأنا هبلغهم يجهزوا أوضة عمليات. بسرعة يا مازن.
كانت شهد بطنها بتجيب دم شديد، وشالها مازن وجري على العربية وطار بيها بأقصى سرعة.
عمر بخضة:
هو في إيه يا ياسمين؟ حصل إيه لشهد؟
ياسمين بعياط شديد:
أختك انتحرت… أختكو انتحرت. بدل ما تقفوا جنبها وتفهموها الصح من الغلط، خلتوها تفكر تموت كافرة.
عمر بقلق شديد على أخته:
كريم… روح بلغ إدارة المستشفى يجهزوا أوضة عمليات بسرعة.
كريم بقلق شديد على أخته:
حاضر.
ليلي بدموع:
استنى يا كريم، هاجي معاك عشان الدكاترة هنا عارفينّي.
وراحوا فعلاً بلغوا الإدارة. جه مازن ومعاه شهد ودخلوها أوضة العمليات. قعد مازن قدام الأوضة ودموعه نازلة جداً، وكريم وليلي واقفين جنبه. وليلي عمالة تعيط على شهد لأنها حبتها في الفترة الأخيرة، وكريم كان زعلان جداً ونفسه ياخد ليلي في حضنه، بس اكتفى إنه يطبطب على كتفها براحة.
عمر مينفعش يخرج من الأوضة، وكان قاعد ومعاه ياسمين وكانت بتعيط بصوت جامد.
عمر:
بعد كل اللي عملتوه فيكي دا… وزعلانة عليها؟
ياسمين بدموع:
وإيه اللي يخليني مزعلش؟ كفاية إنها حست بغلطها وجت اعتذرتلي.
عمر:
وقلقي عليكي انتي وابني دا طول الفترة دي وتهديدها ليكي، هقدر أعديه؟
ياسمين:
يا عم أنا مسامحاها بقا… شهد اتغيرت أوي.
عمر:
طب واللي عملتوه في الحرام مع مازن دا… هعديه عادي؟
ياسمين:
شهد ومازن كانوا متجوزين على سنة الله ورسوله ورسمي، كل اللي عملوه إنهم خبوا علينا.
عمر بصدمة فرحة:
رسمي؟ انتي بتتكلمي جد؟
ياسمين:
آه والله رسمي.
عمر:
ولو… برضه ميدهاش الحق تعمل كدا.
حطت ياسمين إيديها على قلبها.
ياسمين:
قلبك دا… مش هيطاوعك يا عمر وهتشوف.
حط ايده على إيديها.
عمر:
أنا قلبي مبيضعفش غير قدامك انتي وبس.
فرحت ياسمين أوي من جواها.
ياسمين:
طب خلاص اسمع كلامي بقا… وسامح اختك شهد.
عمر:
لما تقوم بس بالسلامة… ادعيلها.
وسندت راسها على كتفه وفضلت تدعي لشهد.
خرج الدكتور بسرعة.
الدكتور:
شوفوا تحت فصيلة دم…
الممرضة:
مفيش.
دكتور:
كريم بسرعة وقلق: دي نفس فصيلتي… أنا أخوها كريم أيمن صقر.
الدكتور:
طب اتفضل ادخل الأوضة دي بسرعة.
ودخل، وأخدوا منه كيس دم وخرج تاني.
ليلي بقلق عليه:
انت كويس؟
طمنها بتعبيرات وشه:
متقلقيش.
شوية وخرج الدكتور.
جري مازن عليه:
خير يا دكتور اتكلم بسرعة.
الدكتور:
متقلقوش… الحمد لله لحقناها. الضربة مكانتش قوية أوي ولحقناها الحمد لله لله. بس هو مين عمل فيها كدا؟
كريم:
هي انتحرت.
الدكتور:
على العموم هي نص ساعة وتفوق وهنسألها بنفسنا. عن إذنكم.
عدت النص ساعة ودخلوا لها وكانت بتعيط جداً. جري عليها مازن، باسها من راسها وخدها.
وكان واقف كريم هيموت من الغيظ.
كريم:
وسع بقا يبني.
مازن بعصبية:
مراتي يا عم… انت مالك.
كريم اتعصب أوي وكان هيضربه. بعدته ليلي.
ليلي:
اهدي يا كريم… هي مراته رسمي على فكرة.
كريم:
بقولك إيه أنا بغير على أختي وأي حد من دمي، أنا دمي حامي يستاهل.
ليلي بدلع خفيف:
وأنا بقا مش من دمك… مبتغيرش عليا؟
تثبت كريم جداً.
كريم:
انتي دا انتي اللي واخده الحتة الشمال كله.
ليلي:
هو انت ليه بقيت سوقي في ألفاظك كدا؟ إيه اللي الحتة الشمال؟
كريم بحدة:
ما انتي واقفة تدلعيني أهو في المستشفى، اقفي انتباه يابت.
تعدلت ليلي بسرعة ووقفت زي الألف وضحكوا.
مازن بدموع ومقرب وشه من وشها أوي:
عاوزة تسيبيني لمين هنا يا شهد؟ أنا سبت أمي وأختي عشان خاطرك، تقوم انتي تسيبيني؟
شهد بضعف:
تعبت… كلهم شايفني وحشة يا مازن، ومش طايقين حتى يبصوا في وشي. أنا غلطت وبعترف، بس برضه معملتش حاجة حرام.
مازن:
شهد لا انتي غلطتي. أولاً انتي مكنتيش عارفة إن الجواز رسمي، كان المفروض متوافقيش يا شهد. لولا إني واثق إنك بتحبيني أوي عشان كده وافقتي. مكنتش اتجوزتك رسمي عمري.
شهد:
مفيش حد كان بيوجهني. كريم مكنش عايش معانا أصلاً، وعمر ديماً في شغله.
مازن:
طب وأبوكي؟
ضحكت شهد بسخرية.
شهد:
ما انت شايف أهو، قدامك أبويا. حصلنا كل دا وهو ولا عرف أصلاً. مسافر على طول. مهو اللي بلانا بالبلوة أمي.
مازن:
نعم؟ متتلمي يا بت.
ضحكت شهد.
شهد:
لا مؤاخذة، مأخذتش بالي إنك ابنه.
مازن:
لا والله… بس انتي عندك حق فعلاً.
وجه كريم بسرعة.
كريم:
هو مش كفاية بقا يا عنتر وعبله؟ وسع يااض متقربش لأختي قدام.
مازن قرب منها أكتر، باسها من شفايفها بسرعة وقام جاري.
كريم بعصبية:
دا انت عيل بصحيح… وعاوز يقرب من شهد بس في نفس الوقت مش عاوز.
ورجع ورا. قامت ليلي زقته عليا.
كريم:
ألف سلامة عليكي.
شهد بإحراج وندم شديد:
الله يسلمك يا كريم.
كان كريم مش عارف يتكلم.
كريم:
الدم… الدم أنا اللي متبرعلك بيه.
شهد:
كتر خيرك.
ليلي:
هو أنا ليه حاسة إني واقفة جنب ست كبيرة وابنها؟ متتكلموا عادي انتوا أخوات.
مازن:
والله عندك حق يا لولو.
كريم بتبريقة:
ولا… أقسم بالله هرقّدك في سرير جنبه.
مازن بعند:
يا ريت.
جري عليه كريم وجري مازن برا الأوضة وراح أوضة عمر.
كريم:
أنا هزعلك بقا دلوقتي.
عمر:
إيه شغل العيال دا يا كريم؟
كريم:
بيعاكس أختك يا عم.
عمر:
ينهار أبوك أسود… انت بتعاكس أختي يا حي… ثواني يا ابني ماهي كدا مراته عادي يعني.
كريم:
برضه ميعاكسهاش قدامي.
ياسمين:
طمنوني بس هي عاملة إيه؟
مازن:
هي زي القمر.
مسك كريم كرسي وزقله عليه بس وقع جنبه.
عمر:
مهدي يا كريم، احنا بنتخانق في قهوة ياض؟ دي مراته يا ابني. حلاااالو.
وبص لياسمين كده بغمزة.
كريم:
يعني انت عندك حلال وهو عنده حلال وأنا لا يعني؟ بت يا ليلي.
وخرج برا الأوضة.
ياسمين:
أنا هروح أطمن على شهد.
مبقاش في في الأوضة غير مازن وعمر.
عمر:
تعالى هنا بقا نتكلم كلام رجالة.
عدي الوقت وكريم وعمر صالحوا شهد، لكن برضه شايلين منها شوية. هل يا ترى الزمن هينسيهم؟
عادل راح واعترف للظابط على كنزي ورزان واتحبسوا لأنه ملوش مصلحة إنه يكذب. وفي نفس الوقت حسام أخو ياسمين اتكلم معاه ووافق.
عدى كام يوم وراحت شهد لعمر أوضته في المستشفى هو وكريم.
وكانوا لوحدهم.
عمر:
بصي يا شهد، اللي انتي عملتيه دا غلط جداً لدرجة إني لحد دلوقتي مش راضي عنك مية في المية. بس إنشاء الله مع مرور الزمن احتمال نرجع نصافى لك زي الأول.
شهد:
أنا بجد يا عمر انت وكريم مقدرش أعيش من غيركم. أنا ندمانة على أي لحظة يا عمر ضيعتها في التفكير إني أضرك انت أو مراتك. وإن شاء الله هتسامحني وأنا اتغيرت.
عمر:
وأنا واثق من كدا. واحمدي ربنا إن مازن كان راجل معاكي في الحتة دي وكتب عليكي رسمي.
عمر:
وانت يا كريم؟
كريم:
ضيعت من عمري أكتر من خمس سنين وأنا في القرف دا. مفوقتش غير من سنة أو أقل. مش عارف هل كده فوقت بدري ولا متأخر.
عمر:
المهم إنك فوقت ولازم تكمل كليتك. وتيجي تمسك أملاكنا بقا معايا وأنا اتكلمت مع مازن وهيشتغل معايا هو كمان.
كريم:
حاضر يا أخويا.
عمر:
أنا كمان مش سوي. أنا كنت تقريباً مريض نفسي. بعمل من أي حاجة مشكلة. بس جاتلي اللي ربتني من أول وجديد. عاوزينو يبقى درس لينا يا جماعة نعلمه لعيالنا عشان ميوقعوش في نفس الأخطاء. تمام؟
كريم وشهد:
تمام.
عمر:
تعالوا في حضني بقا.
وحضنوا بعض هما التلاتة. دخل أبوهم.
أيمن:
أنا عرفت إن حصلكم مشاكل كتير يا ولادي. مش عاوز أعرفها لأن أنا السبب فيها. أنا اللي غفلت عنكم كتير ومربيتكوش تربية سليمة.
وبدأ يدمع.
أيمن:
أنا بجد طول حياتي كنت بجمع في ثروة وأقول أي حاجة بعد كده مش مهم. أنا بتمنى إنكم تسامحوني بجد.
بصوا لبعض هما التلاتة وفتحوا دراعهم لأبوهم وراح في حضنهم وهو منهار من العياط.
كريم بهزار:
خلاص بقا يا حج. وبعدين انت بتقولنا احنا مش متربيين.
ضحكوا كلهم. بس فاقوا على صوت صرخة ياسمين برا وجات ليلي بسرعة.
ليلي:
الحقونا ياسمين بتولد.
عمر بخضة:
إزاي وهي في السابع؟
كريم:
عادي يا ابني، مش في ناس تقولك أنا ابن سبعة وكده.
عمر:
آه هو دا بقا.
كريم:
آه هو.
شهد:
انتوا قاعدين تتسابقوا؟ قوموا يلا.
وخرجوا ليها ودخلت أوضة العمليات. وكان عمر واقف قلقان جداً عليها. وعدى عليه الوقت كانه سنين.
خرج الدكتور.
الدكتور:
مبروك المدام جابت بنت.
الدكتور:
الحمد لله.
عمر:
الحمد لله يارب.
وشوية ودخل عمر لياسمين.
عمر:
حمد الله على السلامة يا قلبي.
ياسمين:
تعالى هنا انت واقف بعيد ليه؟
عمر:
كنت جاي أصلاً.
وقرب منها أوي.
عمر:
هتسميها إيه؟
ياسمين:
مش عارفة لسه، نبقى نختار بقا.
عمر:
أنا عندي اسمين، اختاري منهم. عزيزة أو نرجس؟ إيه رأيك؟
ياسمين بقرف:
قوم من قدامي يا عمر.
ضحك عمر.
عمر:
بهزر. بحبك أوي يا ياسمين.
ياسمين:
وأنا كمان بحبك أوي يا عمر.
رواية ذكريات الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سلمي ابراهيم
فضل ماشي مازن ورا شهد لحد ما وصل الفيلا بتاعتهم ودخلت المطبخ وبدون أي تفكير او تردد طلعت سك.ينه ودخلتها في جنبها
دخل مازن وراها بسرعه وشافها وهي بتقع عالارض لكن لحقها وقعت في حضنه ….
مازن بعدم تصديق..انتي عملتي اي يشهد…..شهد مكانتش بترد كانت الدموع نازله من عيونها وبس لحد ما فقدت الوعي
مازن بانهيار..لا …شهد فوقي عشان خاطري…شهد….ومسك فونه واتصل علي ياسمين…..
مازن..الحقونا …شهد انت.حرت
ياسمين بخضه شديده..ايي….بتقول اي انت…انتو فين…هاتها بالعربيه بسرعه علي هنا ونا هبلغهم يجهزو اوضه عمليات…بسرعه يمازن
كانت شهد بطنها بتجيب د.م شديد وشالها مازن وجري عالعربيه وطار بيها باقصي سرعه…….
عمر بخضه..هو في اي يياسمين..حصل اي لشهد
ياسمين بعياط شديد..اختك انت.حرت…..اختكو انتح.رت….بدل ما تقفو جنبها وتفهموها الصح من الغلط خلتوها تفكر تم.وت كا. فره
عمر بقلق شديدعلي اخته..كريم…روح بلغ اداره المستشفى يجهزو اوضه عمليات بسرعه
كريم بقلق شديد علي اخته..حاضر….
ليلي بدموع..استني يكريم هاجي معاك عشان الدكاتره هنا عارفيني…….
وراحو فعلا بلغو الإدارة وجه مازن ومعاه شهد ودخلوها اوضه العمليات وقعد مازن أدام الاوضه ودموعه نازله جدا وكريم وليلي واقفين جنبو وليلي عماله تعيط على شهد لأنها حبتها في الفتره الاخيره وكريم كان زعلان جدا ونفسو ياخد ليلي في حضنه بس اكتفي انو يطبطب علي كتفها براحه…………عمر مينفعش يخرج من الاوضه وكان قاعد ومعاه ياسمين وكانت بتعيط بصوت جدا
عمر..بعد كل اللي عملتو فيكي دا…وزعلانه عليها…
ياسمين بدموع..واي اللي يخليني مزعلش ..كفايه انها حست بغلطها وجات اعتذرتلي…
عمر..وقلقي عليكي انتي وابني دا طول الفتره دي وتهديدها ليكي هقدر اعديه
ياسمين..يعم انا مسامحاها بقا…شهد اتغيرت اوي…
عمر..طب واللي عملتو في الحر.ام مع مازن دا ..هعديه عادي
ياسمين..شهد ومازن كانو متجوزين علي سنة الله ورسوله ورسمي كل اللي عملوه انهم خبو علينا……
عمر بصدمه فرحه.. رسمي…انتي بتتكلمي جد……
ياسمين..اه والله رسمي
عمر..ولو…بردو ميدهاش الحق تعمل كدا
حطت ياسمين ايديها علي قلبو
ياسمين..قلبك دا …مش هيطاوعك يعمر وهتشوف
حط ايده علي ايديها..انا قلبي مبيضعفش غير ادامك انتي وبس…..
فرحت ياسمين اوي من جواها ..طب خلاص اسمع كلامي بقا ..وسامح اختك شهد…
عمر..لما تقوم بس بالسلامه…ادعيلها…وسندت راسها علي كتفو وفضلت تدعي لشهد
خرج الدكتور بسرعه..شوفو تحت فصيله دم****
الممرضه..مفيش يدكتور
كريم بسرعه وقلق..دي نفس فصيلتي….انا اخوها كريم ايمن صقر…..
الدكتور..طب اتفضل ادخل الاوضه دي بسرعه ……..ودخل واخدو منو كيس د.م وخرج تاني
ليلي بقلق عليه..انت كويس
طمنها بتعبيرات وشو.. متقلقيش…..شويه وخرج الدكتور
جري مازن عليه..خير يادكتور اتكلم بسرعه
الدكتور..متقلقوش..الحمدلله لحقناها …الضر.به مكانتش قويه اوي ولحقناها الحمدلله لله ..بس هو مين عمل فيها كدا.
كريم..هي انتحرت…
الدكتور..عالعموم هي نص ساعه وتفوق وهنسالها بنفسنا عن اذنكم…..عدت النص ساعه ودخلو لها وكانت بتعيط جدا جري عليها مازن بأس.ها من راسها وخدها ……..وكان واقف كريم هيموت من الغيظ…..
كريم..وسع بقا يبني.
مازن بعصبيه..مراتي يعم….انت مالك……
كريم اتعصب اوي وكان هيض.ربو بعدتو ليلي …اهدي يكريم..هي مراتو رسمي عالفكره
كريم..بقولك اي انا بغير علي اختي واي حد من دمي انا دمي حامي يستي
ليلي بدلع خفيف..ونا بقا مش من دمك …مبتغيرش عليه
اتثبت كريم جدا..انتي دا انتي اللي واخده الحته الشمال كلها
ليلي..هو انت لي بقيت سو.قي في ألفاظك كدا..هو اي اللي الحته الشمال
كريم بحده..ما انتي واقفه تدلعيلي اهو في المستشفى..اقفي انتباه يبت
اتعدلت ليلي بسرعه ووقفت زي الالف وضحكو….
مازن بدموع ومقرب وشو من وشها اوي..عاوزه تسيبيني لمين هنا يشهد..انا سيبت امي واختي عشان خاطرك..تقومي انتي تسيبيني
شهد بضعف..تعبت…كلهم شايفني وحشه يمازن ….ومش طايقين حته يبصو في وشي..انا غلطت وبعترف..بس بردو معملتش حاجه حر.ام
مازن..شهد لا انتي غلطتي..اولا انتي مكنتيش عارفه ان الجواز رسمي..كان المفروض متوافقيش يشهد..لولا اني واثق انك بتحبيني اوي عشان كدا وافقتي مكنتش اتجوزتك رسمي عمري
شهد..مفيش حد كان بيوجهني..كريم مكانش عايش معانا اصلا وعمر ديما في شغله
مازن..طب وابوكي
ضحكت شهد بسخريه..ما انت شايف اهو..في ادامك ابويا..حصلنا كل دا وهو ولا عرفاصلا..مسافر علطول..مهو اللي بلانا بالبلوه امك
مازن..نعم..متتلمي يبت
ضحكت شهد..لا مؤخذه مخدتش بالي انك ابنها
مازن..لا والله …بس انتي عندك حق فعلا
وجه كريم بسرعه..هو مش كفايه بقا يا عنتر وعبله ..وسع ياض متقربش لاختي كدا
مازن قرب منها اكتر وبا.سها من شفايفها بسرعه وقام جري
كري بعصبيه..دا انت عيل بصحيح…وعاوز يقرب من شهد بس في نفس الوقت مش عاوز ورجع ورا قامت ليلي زق.تو عليا
كريم..الف سلامه عليكي….
شهد باحراج وندم شديد..الله يسلمك يكريم…كان كريم مش عارف يتكلم
كريم.. الدم…..الدم انا اللي متبرعلك بيه
شهد..كتر خيرك…
ليلي..هو نا لي حاسه اني واقفه جنب ست كبيره وابنها ..متتكلمو عادي انتو اخوات
مازن..والله عندك حق يلولو
كريم بتبريقه.. ولا…اقسم بالله هرقدك في سرير جنبها
مازن بعند..ياريت
جري عليه كريم وجري مازن برا الاوضه وراح اوضه عمر
كريم..انا هزعلك بقا دلوقتي
عمر..اي شغل العيال دا يكريم….
كريم..بيعاكس اختك يعم…..
عمر..ينهار ابوك اسود…انت بتعاكس اختي يا حيو…..ثواني يبني مهي كدا مراتو فعادي يعني
كريم..بردو ميعاكسهاش ادامي
ياسمين..طمنوني بس هي عامله اي
مازن..هي زي القمر
مسك كريم كرسي وزقلو عليه بس وقع جنبو…….
عمر..متهدي يكريم ..احنا بنتخانق في قهوه ياض…دي مراتو يبني حلاااالو وبص لياسمين كدا بغمزه
كريم..يعني انت عندك حلال وهو عندو حلال ونا لا يعني..بت يليلي وخرج برا الاوضه
ياسمين..انا هروح اطمن علي شهد…
مبقاش في في الاوضه غير مازن وعمر……..
عمر..تعلا هنا بقا نتكلم كلام رجاله…………….
عدي الوقت وكريم وعمر صالحو شهد لكن بردو شايلين منها شويه ..هل يتري الزمن هينسيهم؟؟
عادل راح واعترف للظابط علي كنزي ورزان واتحبسو لانو ملوش مصلحه انو يكذب وفي نفس الوقت حسام اخو ياسمين اتكلم معاه ووافق
عدي كام يوم وراحت شهد لعمر اوضته في المستشفى هو وكريم ……..وكانو لوحدهم وبس
عمر.. بصي يشهد..اللي انتي عملتيه دا غلط جدا لدرجه اني لحد دلوقتي مش راضي عنك ميه في الميه بس انشاء الله مع مرور الزمن احتمال نرجع نصفالك زي الاول
شهد..انا بجد يعمر انت وكريم مقدرش اعيش من غيركم..انا ندمانه علي اي لحظه يعمر ضيعتها في التفكير اني اضرك انت او مراتك
وانشاءالله هتسامحني وانا اتغيرت
عمر..ونا واثق من كدا واحمدي ربنا ان مازن كان راجل معاكي في الحته دي وكتب عليكي رسمي……..ونت يكريم
كريم..ضيعت من عمري اكتر من خمس سنين ونا في القرف دا ..مفوقتش غير من سنه او اقل …مش عارف هل كدا فوقت بدري ولا متأخر
عمر..المهم انك فوقت ولازم تكمل كليتك…وتيجي تمسك املاكنا بقا معايا ونا اتكلمت مع مازن وهيشتغل معايا هو كمان……
كريم..حاضر يا اخويا…….
عمر..انا كمان مش سوي….انا كنت تقريبا مريض نفسي..بعمل من اي حاجه مشكله ..بس جاتلي اللي ربتني من اول وجديد..عاوزينو يبقي درس لينا يجماعه نعلمو لعيالنا عشان ميوقعوش في نفس الاخطاء تمم
كريم وشهد..تمم
عمر..تعالو في حضني بقا……..وحضنو بعض هما التلاته دخل ابوهم
ايمن..انا عرفت ان حصلكم مشاكل كتير يا ولادي..مش عاوز اعرفها لان انا السبب فيها ..انا اللي غفلت عنكم كتير ومربتكوش تربيه سليمه …وبدا يدمع..انا بجد طول حياتي كنت بجمع في ثروه واقول اي حاجه بعد كدا مش مهم…انا بتمني انكم تسامحوني بجد
بصو لبعض هما التلاته وفتحوا دراعهم لابوهم وراح في حضنهم وهو منهار من العياط
كريم بهزار..خلاص بقا يحج ..وبعدين انت بتقولنا احنا مش متربيين
ضحكو كلهم بس فاقو علي صوت صر.يخ ياسمين برا وجات ليلي بسرعه
ليلي..الحقونا ياسمين بتولد
عمر بخضه..ازاي وهي في السابع
كريم..عادي يبني.. مش في ناس تقولك انا ابن سبعه وكدا
عمر.. اها هو دا بقا
كريم..اه هو
شهد..انتو قاعدين تتسايرو..قومو يلا……وخرجو ليها ودخلت أوضة العمليات وكان عمر واقف قلقان جدا عليها وعدي عليه الوقت كانو سنين
وخرج الدكتور..مبروك المدام جابت بنت
عمر بفرحه شديده..يعني هي كويسه يدكتور صح
الدكتور..الحمدلله
عمر.،الحمدلله يارب …وشويه ودخل عمر لياسمين
عمر.. حمدالله ع السلامه يقلبي
ياسمين..تعالي هنا انت واقف بعيد لي
عمر..كنت جاي اصلا….وقرب منها اوي..هتسميها اي
ياسمين..مش عارفه لسه نبقي نختار بقا
عمر.. انا عندي اسمين اختاري منهم…عزيزه او نرجس اي رايك
ياسمين بقرف..قوم من ادامي يعمر
ضحك عمر..بهزر..بحبك اوي يياسمين
ياسمين..ونا كمان بحبك اوي يعمر
…………………………….
ودي كانت ذكرياتهم كلهم فيها الحلو وفيها المر