الفصل 16 | من 25 فصل

رواية ظل حبيبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
258
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فهد بعصبية: أنت طالق. تقى: تمام. وتأتي لتخرج. فهد يمسك يدها: أنت رايحة فين؟ تقى بعصبية: وأنت مالك؟ أنت مش جوزي دلوقتي، يبقى ملكش دعوة. فهد بعصبية: تقى، اتقي شري. تقى تبعد يده وتزقه: إيه، هتعمل إيه تاني؟ هتضربني ولا هتحطني في أوضة ضلمة؟ فهد: لو طالت إني أكتفك وأحبسك علشان مش تطلعي، أعملها. تقى: يا أخي ابعد عني بقى. عارف يا فهد أنا بكرهك، أنت عمرك ما هتتغير أبدًا. فهد: تقى، اطلعي فوق. تقى: لا، أنت مش طلقتني خلاص؟

أنا رايحة لأهلي. فهد: مش هسيبك تمشي لوحدك، تعالي أوصلك. تقى بعناد: لا، ابعد عني وبس. ده اللي أنا عايزاه، أنا هروح لوحدي. فهد: تقى، بلاش تعاندي، هتروحي إزاي لوحدك؟ تقى: وأنت مالك؟ هات فونك. فهد بخبث: فُوني؟ طب تمام. ويطلع يجيبه ويكسره: شوفي هتتصلي إزاي بقى. تقى بعصبية: أنت مجنون. فهد: أه مجنون بيكي. تقى: فهد، احترم نفسك. عمومًا، ولا يهمني، عادي هروح لوحدي. وتطلع برا.

تفضل تمشي بس هي مش عارفة أي حاجة، ولا هي فين ولا هتوصل إزاي. تقى: يا ربي، كان لازم أعند؟ ما كنت سيبته يوصلني. وهي ماشية، شابين طلعوا عليها. الشاب: إيه القمر، عايزة خدمة؟ تقى: أنت واحد حيوان. الشاب: تمام، طب يلا يا عسل انجري قدامنا بدل ما نوريكي الحيوان. تقى: ابعدوا عني، عايزين إيه؟ الشاب: تعالي يا حلوة. ويحاول يشدها وهي بتضربه. الشاب ضربها بالقلم: بس بقى. تقى: آآآه فهد. وأغمى عليها.

بعد أربع ساعات، تقى بتصحى بتلاقي فهد قاعد على الكرسي. تقى: إيه ده أنا كنت كنت. وتبدأ تعيط أول ما تفتكر. فهد يروح يحضنها: بس يا حبيبتي، اهدي. ملحقوش ياخدوكي، أنا ضربتهم وجبتك وزمانهم بيتروقوا دلوقتي في المخزن شوية. تقى بكسوف: فهد ابعد، أنت طلقتني. فهد: تقى، أنا هتجوز. تقى بصدمة: إيه!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...