خير يا دكتور، ماما كويسة؟ هي مدام أمل حالتها دلوقتي مستقرة، إنما الدواء اللي كانت بتاخده هو السبب في اللي حصلها. إزاي يا دكتور؟ مش فاهم حضرتك. يعني الدواء اللي سبب في الشلل الرباعي، هو السبب اللي خلى حالة مدام أمل كده دلوقتي. إزاي ده؟ كان دكتور...... هو اللي كتبهولها. ممكن بقى تشوفوا الدكتور ده، لأن التحليل أكد إن الدواء هو السبب. *** في فيلا معاذ، أول ما خرج معاذ وعمار، نزلت مريم لهاجر. مقولتيش رأيك في الفيديو يعني؟
ده مش أنا، ده فيديو مفبرك. خلاص، نفرجه لمعاذ وعمار وهما يقولوا مفبرك ولا لأ. متعمليش كده يا مريم، أنا معملتش حاجة. وقبل ما مريم تتكلم، كانوا سمعوا صوت عمار ومعاذ تحت، فنزلوا. إيه يا مريم؟ منمتيش ليه؟ قلت أطمن على طنط أمل الأول. ماما حالتها كويسة، إنما الدكتور كان عايزنا بسبب الدواء اللي ماما كانت بتاخده، كان هو السبب في اللي حصل. طب وهتعملوا إيه؟ كل ده وهاجر واقفة مرعوبة.
هنروح بكرة الصبح للدكتور ونشوف إيه مصلحته في كده. ودخلوا، كل واحد على الأوضة بتاعته. مالك يا هاجر؟ وشك مخطوف كده ليه؟ لا، أنا كويسة خالص، عايزة أنام بس. تصبحي على خير. ونامت. وعمار مستغرب: هي مالها؟ وقال يمكن زعلانة على مامته. إنتي متروحيش الشغل بكرة، ترتاحي في البيت أحسن. فعلاً، أنا محتاجة أرتاح. تفتكري مين اللي ليه مصلحة في خطفك؟ معرفش والله يا معاذ، أنا مليش عداوة مع حد. يلا نام عشان أنا تعبانة جداً. ***
تاني يوم الصبح. كان في الشغل، وعمار وهاجر ومريم كانوا بيفطروا. أنا هروح للدكتور اللي كتب لماما الدوا، وإنتي يا هاجر، خدي مريم وروحوا لماما المستشفى. اه، حاضر. بعد إذنكم. وطلع أخد دش وأغير. وعمار مشي. كانت مريم طالعة الأوضة، صوت حد من الخدم وقفها، وهو بيعرفها إن واحد اسمه مؤمن برا عايزها. أهلاً أستاذ مؤمن، اتفضل. أسف، جيت من غير معاد، بس لازم أتكلم مع حضرتك ضروري. لا عادي، اتفضل.
أنا عارف إن اللي هحكيه ده حاجة ممكن متصدقيهاش، لاكن لازم تعرفي. اتفضل، إنت قلقتني. الحقيقة، أنا أبقى ابن عمك. أيوه، متستغربيش، إنتي ليكي أهل وعيلة كبيرة كمان في الصعيد. بس حصل ظروف، فـ أبوكي خرج برا العيلة. ويوم ما كان واخدك إنتي ومامتك وحصل الحادثة، كان واخدك يشوفنا، كان عايز يعرفك على عيلتك، بس حصل اللي حصل. ربنا يرحمهم. ربنا يرحمهم. بس إيه اللي يخلي بابا يسيب أهله السنين دي كلها؟
بصي، هو الأحسن جدك هو اللي يحكيلك، لإن نفسه يشوفك. بس أنا مينفعش أخرج من غير إذن جوزي، وكمان إنت بتقول في الصعيد؟ أكيد لازم إذن جوزك. ممكن تقولي له ونسافر النهارده؟ حضرتك عارف الظروف اللي إحنا فيها اليومين دول، مينفعش أسافر اليومين دول خالص. بس أوعدك لما الدنيا تهدأ، أنا اللي هعوز أتعرف على أهلي. تمام، بس يا ريت يكون في أسرع وقت، عشان جدك نفسه يشوفك. بعد إذنك. ***
مريم طلعت غيرت وراحت لهاجر الأوضة، ملقتهاش. نزلت راحت لأمل المستشفى. *** في المستشفى. دكتور، هو طنط أمل بقت كويسة؟ آه الحمد لله، ونقلناها في أوضة عادية كمان. تمام، بعد إذنك. ودخلت لأمل. طنط أمل، إنتي حاسة إنك كويسة؟ امل بربشت يعنيها لمريم، وفجأة عينيها دمعت. طنط أمل، أنا عرفت. وحكت ليها اللي عرفته عن هاجر، من أول مسمعتها في الفون لحد التسجيل، وإنها هديتها بـ.
امل بقت تعيط، وفي نفس الوقت ده هاجر دخلت ومعاها عمار، اللي استغرب إن أمه بتعيط وسأل مريم إيه اللي حصلها. لا أبداً، صعبان عليها نفسها بس. قرب عمار وباس رأسها وقعد يفكرها بحياتهم زمان. أنا نزلت ملقتكيش، إنتي كنتي فين؟ جيت أنا الأول، لما لقيتك قاعدة مع أستاذ مؤمن. وكنت تحت في الكافتيريا، وقابلت عمار وهو طالع. صح يا عمار، عملت إيه عند الدكتور؟ ملقتهوش، قالوا سافر من يومين ومش عارفين هيرجع امتى. *** في الصعيد.
كلهم متجمعين. أنا لقيت مريم بنت عمي. بجد؟ فين؟ وإزاي؟ وقريب كمان هتيجي تزورنا هنا، عشان هي متجوزة. محسن بقى بيتجنن، لأن هو كان بيخطط لموتها. وجه في تفكيره إنه يلحق يموتها قبل ما تيجي هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!