الفصل 9 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل التاسع 9 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

محمد: متقلقش يا معاذ، إن شاء الله طنط أمل تبقى بخير. معاذ: أنا خايف أخسرها أوي يامحمد. أما هاجر فكانت متوترة بسبب أن معاذ لحقها، خايفة تفوق وتعرفهم إنها هي اللي حاولت تموتها. طلع عمار بيجري وبيقول على اللي حصل لمريم. محمد: طب هو ممكن يكون مين اللي عايز يأذيها؟ معاذ: معرفش، أنا مليش عداوة مع حد، ولا حتى مريم ليها حد. هاجر: كانت في الحمام جت واتفاجأت بعمار. هاجر: عمار، انت هنا إزاي؟

عمار: كنت عاملك مفاجأة ونازل أقعد معاكوا شهر إجازة بسبب صفقة كسبتها، ولما روحت الفيلا الخدمين قالولي إنكم في المستشفى، ففاجأت على طول. هاجر بارتباك أكتر: اممم، كويس إنك جيت ياحبيبي. خرج الدكتور من أوضة العمليات. محمد: ها يا دكتور، مدام أمل عاملة إيه؟ الدكتور: والله يا جماعة هي حالتها صعبة جداً، هي كانت بتاخد أدوية. هاجر: لما سمعت كده كانت هتموت من الرعب، خصوصاً لما دورت على البرشام علشان تخبي ملقتهوش.

معاذ: أيوه يا دكتور، كانت بتاخد الدوا ده. الدكتور خد الدوا وبعتوه معمل التحاليل. عمار: هو إيه اللي حصل يا معاذ؟ معاذ: أنا رجعت من الشغل، قولت أطمن عليها قبل ما أطلع الأوضة، علشان مريم مكنتش هنا النهاردة وهاجر بتصحى متأخر. دخلت لقيتها واقعة على الأرض ومش قادرة تاخد نفسها، خدتها على المستشفى ورنيت على هاجر ومريم. محمد: المهم، صحى موضوع مريم، أنا بعت رقم العربية لناس صحابي أعرف مكان العربية فين. معاذ: طب كويس.

أما عند مؤمن، اللي هيتجنن مريم فين ومجتش لحد دلوقتي ليه وفونها مقفول. مريم بعد ما فاقت لقت نفسها مربوطة في كرسي وقاعدة في أوضة ضلمة وشكلها يخوف، مفيش نور غير من الشباك اللي في الأوضة. قعدت تنادي على حد يلحقها لحد ما دخلها راجل لابس قناع على وشه. الراجل: هو انتي بقى مريم بنت أحمد؟ مريم بصوت عالي: انت مين وإزاي تعمل فيا كده؟ أنا عملتلك إيه؟ الراجل: اسكتي خالص لحد ما أعرف هتصرف معاكي إزاي. وخرج وسابها.

صفية: إيه، عملت إيه؟ محسن وهو بيقلع القناع: كده، هي معانا، هنعمل فيها إيه مش عارف. صفية بشر: نموتها. مؤمن قرر إنه يروح للفيلا بتاعت جوزها، راح وبلغوه إنهم في مستشفى... راح مؤمن وسأل على المكان بتاعهم. مؤمن: أهلاً أستاذ معاذ. معاذ باستغراب: مين حضرتك؟ مؤمن: أنا أبقى ابن عم مريم مرات حضرتك. معاذ: أنا مراتي ماليهاش قرايب. مؤمن: هي فعلاً متعرفش عننا حاجة، لاكن إحنا كنا بندور عليها، هي مش موجودة.

معاذ: مجدليش معا، علشان هو مش قادر وأعصابه تعبانة. معاذ: هو للأسف حصل، وحكى لمؤمن كل اللي حصل. مؤمن: طب ونمرة العربية دي فين؟ محمد: هو للأسف لقيتها مركونة لوحدها في مكان مفهوش بيوت خالص. مؤمن: ممكن أعرف العنوان ده؟ محمد: في شارع... مؤمن نزل ورن على أدهم، قاله على العنوان وراحوا على هناك لقوا العربية. أدهم: مفيش بيوت أو مخازن هنا خالص.

وقعدوا ساعتين يدوروا على أي حاجة ملقوش. أدهم وهو بيسند على العربية لقها بتتحرك وحس إن فيها حاجة غريبة، حرك العربية هو ومؤمن لقوا باب سري تحتها. مؤمن: يلا ننزل بسرعة. أدهم: استنى بس، هننزل فين؟ انت عارف اللي تحت دول قد إيه، ولا معاهم سلاح ولا لأ. مؤمن: اومال هنعمل إيه؟ أدهم: أنا هتصرف.

ورن أدهم على واحد صاحبه في الداخلية وطلب قوات. صاحبه قاله إن لازم محضر. راح مؤمن وأدهم لمعاذ وحكوا اللي حصل، وراح معاذ عمل محضر تغيب، وصاحب أدهم مشى لأن لازم يعدي 24 ساعة. ونزلت قوات للمكان ده، وأول ما محسن سمع سرينة البوليس هرب من الباب الخلفي هو وكل اللي معاه. نزل البوليس لقى مريم مربوطة، فكوها وسألوها عن اللي كان خاطفها بس قالت إنها مشافتهوش. والمحضر اتسجل ضد مجهول.

مؤمن: مريم، أنا كنت محتاج أتكلم معاكي بس بكرة، لأن شكلك مرهق جداً. مريم: تمام يا أستاذ مؤمن، بعد إذنكم هطلع أنام. الدكتور رن على معاذ وقاله إنه عايزه ضروري. ساعتها هاجر كانت هتموت من الرعب. استأذن مؤمن وأدهم ومشوا، وراح معاذ وعمار للدكتور. هاجر رنت على المجهول. هاجر بخوف: الو، إيه عرفتي اللي حصل؟ أنا مرعوبة يعرفوا الدكتور خد الدوا حللو. ناهد بعصبية: انتي غبية، إزاي متخبيش الدوا ده؟

هاجر بارتباك: أنا مكنتش أعرف إن في حد هيلحقها. ناهد: اقفلي، أما أرن على الدكتور اللي كنا متفقين معاه يختفي خالص اليومين دول. هاجر: أه، يا ريت بسرعة يا عمتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...