الفصل 20 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل العشرون 20 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,736
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

والله يابنتي زاي ما بقولك كده طول الفرح وهو عينه متشلتش من عليها. يابنتي مش انتي قولتي إنك خلاص هتبعدي عنه؟ إيه اللي حصل تاني؟ معرفش بقه أنا عايزة إيه. لو تعرفي إنك مش حاسة إنك بتحبي مؤمن يبقى سيبيه يعيش حياته. اقفلي يا غرام، انتي مش فاهمني. *** كانوا كلهم متجمعين بيباركوا لهدير وإبراهيم. دورت عزة بعينيها على مؤمن ومريم، ملقتهمش، ولا لقت أمها كمان. في الجنينة كان واقف مؤمن بيحكي لمريم كل اللي حصل لمعاذ وأهله.

صفية واقفة عمالة تحاول تسمع حاجة ومش عارفة، لحد ما حست بحد حط إيده على كتفها. اتفزعت بخوف لحد ما شافت عزة. هو انتي قطعتي لي الخلف؟ أوعي أوعي. وكانت هتمشي، مسكتها عزة وقالت لها: كنتي بتعملي إيه؟ ولا أي حاجة. لأ، انتي واقفة تسمعي مريم ومؤمن، صح؟ صح يا أختي، حاسة إن في بينهم حاجة، وانتي زاي الهبلة مش عارفة تعملي حاجة.

شوفي انتي عايزة إيه وأنا معاكي في أي حاجة. صح يا ماما، سمعتك انتي وبابا بالصدفة بتتكلموا على حد عايزين تخلصوا عليه، مين ده؟ ده تبع الشغل، ونخلص عليه يعني نوقعه في السوق. ماشي، يلا. *** والله هتوحشيني يا شوشو، خدي بالك من نفسك، وأول ما توصلي رني عليا. ماشي ياروحي. بعد كده سكتت بصدمة وقالت: إيده؟ انت بتعمل إيه هنا؟ انتي اللي هنا بتعملي إيه؟ دي شيماء، صحبتي. وده أدهم، صاحبي. أداه؟ هو مديرك الرخم؟ رخم؟

كتم مؤمن ضحكته، ومريم حست إنها لخبطت الدنيا. طب بعد إذنكم، أنا يلا سلام يا مريم. اركبي معايا، أنا كده كده راجع القاهرة. لأ، شكراً لحضرتك. براحتك. اركبى معاه بدل المواصلات، وهو كده كده راجع القاهرة. بعد محايلة من مريم ومؤمن، ركبت شيماء. وأدهم بص لها بسخرية واتحرك بالعربية. *** في القاهرة. كان معاذ خلاص باع كل حاجة وخد فلوسهم، وقرر يسافر لعمار وأمل، وحجز على طيارة معادها 10 بليل. وكان في مشوار عايز يعمله قبل ما يسافر.

في أمريكا. يعني انتي مينفعش تقعدي معاها يومين بس أو تلاتة بالكتير لحد ما أرجع؟ أنا ممكن أستأذن من جوزك وأديله فلوس كتير. ده أبويا مش جوزي، والله أنا نفسي أقعد مع والدتك لحد ما ترجع، بس مش عارفة رد فعله. طالما معندكيش مانع، أنا بكرة هسافر على بليل، هروح لبابك الصبح وهديله الفلوس اللي عايزها. أنا آسفة جداً على الموقف ده. عمار حس بوجع في قلبه لما شاف دموعها، وكان نفسه ياخدها في حضنه. *** في الصعيد.

كانت هدير راحت شقتها بعد ما جت سلمت على العيلة كلها. وكانت عزة مع صحابها، ومريم قاعدة لوحدها. مالك يا مريم، انتي مضايقة على اللي حكتهولك الصبح؟ منكرش إني زعلت، بس كل واحد بياخد جزاه، وربنا مش بيظلم حد. اومال مالك قاعدة ساكتة ليه من الصبح؟ حاسة بفراغ من بعد ما هدير اتجوزت. ياستي وأنا روحت فين؟ تعالي أخرجك في البلد شوية، يلا البسي بسرعة قبل ما أغير رأيي. هوه، وهكون قدامك. وجرت من قدامه، ومؤمن قاعد يضحك عليها.

وكانت شايفة الموقف ده صفية، وقالت بصوت مسموع: لأ، انتي بقيتي خطر علينا أوي، ولازم تموتي في أقرب وقت. وسمعها الجد وهو نازل، وبقه قلبه مرعوب على حفيدته. وخدها مؤمن فرجها البلد وركبها الخيل، وقضوا يوم حلو مع بعض. وهما راجعين شافوا عزة نازلة من عربية شاب وبتبوسه. عقبال ما مؤمن راحلهم، كان الشاب مشي بالعربية. مين ده اللي وصلك؟ انطقي. ده واحد زميلي، في إيه؟ زميلك؟ ليه هو انتي كنتي فين؟ كنت في بيت واحدة صحبيتي.

يعني قاعدين في شقة شباب وبنات، وكمان جاي يوصلك لحد هنا؟ امشي قدامي، امشي. كل ده ومريم متابعة الحوار، وحست إن مؤمن غيران على عزة وزعلت جداً، وهي مش فاهمة سبب زعلها أصلاً. *** حمد لله على السلامة. الله يسلمك، وشكراً إنك وصلتني. بكرة الصبح تكوني في الشركة. شيماء اتضايقت من بروده، وقالت: تمام. ونزل. في القسم العسكري: زيارة عشانك يا هاجر. عسكري تاني: هو مش المفروض اللي واخد إعدام ملوش زيارات؟

العسكري الأول: لأ، المسجونة دي الظابط متوصي بيها جامد. وخرجت هاجر وهي فاكرة الزيارة أمير، لاكن اتصدمت لما لقت معاذ. ازيك يا هاجر؟ هاجر متكلمتش. أنا جاي أسألك سؤال واحد، انتي فعلاً اللي قتلتِ ناهد؟ هتفرق معاك؟ انت كده كده خرجت براءة، يبقى روح دماغك. هاجر، انتي مش مظلومة، انتي اللي اخترتي تكوني مظلومة من أول حياتك لما وافقتي تتجوزي أخويا من غير ما تحبي، ولما وافقتي عمتك في الخطة اللي عملتها.

عارفة انتي علشان حق أبوكي عملتي حاجة تغضب ربنا؟ لما عملتي علاقة معايا؟ أنا مش بشيلك الذنب لوحدك، لأ، أنا كمان غلطان لما سمعت للشيطان. بس ربنا غفور رحيم، ولو شايفة إني أقدر أسعدك في حاجة، قولي وأنا هعمل اللي ربنا يقدرني عليه. ربنا يرحمها، خلت الكره والحقد يملوا دماغي، ومفكرتش غير في الانتقام، بس حقيقي أنا ندمانة وبطلب من ربنا المغفرة كل دقيقة. أنا بعت كل حاجة أملكها هنا، وكنت عايز أديكي حقك.

حقي هو إنكم تسمحوني. اللي عرفته الفلوس ملهاش أي قيمة. ربنا يسامحك ويهديك في حياتك اللي جاية، بس ابقى ادعيلي يا معاذ. يلا أمشي. وقامت ومشيت من قدامه. *** ادخلي قدامي، امشي. في إيه يا مؤمن؟ ساحب البت وراك كده ليه؟ بنتك المحترمة قاعدة في بيت فيه ولاد وبنات، وفي الآخر شاب يوصلها لحد هنا، وكمان بتبوسه. اللي مؤمن بيقوله ده حصل؟ والله يا بابا، إحنا صحاب عادي.

وفجأة قلم نزل على وشها: اخرصي، مفيش صداقة بين ولد وبنت، اللي غلي فوق، يلا. انت إزاي تمد إيدك على بنتك يا محسن؟ تحبي أضربك انتي كمان؟ صفية بخوف لأن محسن متعصب، مشيت وسابته. وخرج مؤمن الجنينة لقى مريم قاعدة. مالك؟ مؤمن، هو انت بتحب عزة؟ لأ، عزة أختي، إحنا متربيين سوا، بس هي مش قادرة تفهم ده. بس اشمعنى يعني؟ ها، لأ، ولا حاجة، أصل حسيتك غيران عليها. أنا غيران على شرف العيلة، لأن دي بنت عمي، ويعتبر أختي، فاهمة؟ أيوا. ***

عند هدير، كانوا بيتغدوا. أنا مكنتش باكل قبل كده، بقه يا جدعة. والله بقه تخليني أطبخ يوم الصباحية يا إبراهيم؟ يبت، كان نفسي آكل من إيدك، وبعدين الأكل اللي هما جابوه مش هيخسر، أنا محتاج أتغذى كويس علشان عريس بقه، انتي فاهمة؟ بطل قلة أدب يا إبراهيم، بقه. وهو بيقرب عليها: هو في أحسن من قلة الأدب؟ *** أيوا يا جدي، حضرتك عايزني؟ أيوا يا مؤمن، تعالي، أنا عايزك تتجوز مريم بنت عمك. ليه يا جدي؟

اسمع مني، عايزك تتجوزها ويحميها من مرات عمك. وحكاله اللي سمعه. بس أنا أقدر أحميها من غير جواز. أنا عارف إنك مش صغير، بس أنا بقول لازم تتجوزوا، هتكسر كلامي؟ لأ، عاش ولا كان اللي يكسر كلامك يا جدي. وسابه ونزل. *** في أمريكا. كان معاذ وصل قدام شقة أخوه، وخايف يدخل، أخوه يرفض يقبله. كان داخل بيقدم رجل وياخر رجل، لحد ما رن الجرس وفتح له عمار، اللي كان مش مصدق إنه شايف معاذ قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...