الفصل 21 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,056
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

عمار: معاذ، انت بتعمل إيه هنا؟ جيت إزاي؟ معاذ: لو مش عايزني، أنا ممكن أمشي. عمار حضنه وقال: مش عايزك إيه؟ أنا كنت نازل القاهرة بكرة، تعال ادخل. معاذ: جاي ليه القاهرة؟ عمار: عرفت اللي حصل لك، وكنت نازل أطمئن عليك، بس أنت سبقتني. معاذ: أنا بعت كل حاجة وجيت علشان أديك حقك، وأبني حياتي من أول وجديد. عمار: خير ما عملت يا حبيبي. معاذ: ماما أخبارها إيه؟ عمار: كويسة الحمد لله، وكمان بدأت تتحرك. معاذ: بجد؟

أنا عايز أطمئن عليها. عمار بحزن: الأول بس، طمني على هاجر. معاذ: كنت عندها قبل ما أسافر، وحكوا لي اللي حصل كله. عمار بحزن: ربنا معاها، ولو هي بريئة، ربنا يفك حبسها. معاذ: أنت بتحبها يا عمار؟ عمار: اللي اكتشفته إنّي ما كنتش بحبها، لإنّي ما اتوجعتش لما سابتني، لاكن أكيد زعلان عليها برضه، هي كانت مراتي، وكمان بنت عمي. يلا تعال، اطلع لماما. وعدى الليل، وظهرت شمس يوم جديد. وكانوا في قصر العزيـزي، كلهم متجمعين.

الجد: إن شاء الله كتب كتاب مؤمن ومريم بعد أسبوع. الكل مصدوم، إلا مريم ومؤمن. ليلي: إزاي فجأة كده يا حج؟ جلال: إزاي يا بوي ده؟ الجد: أنا قلت كلمتي، والعريس والعروسة موافقين، يبقى على خير الله. وقام طلع الأوضة، ومحسن دخل الأوضة وهو متعصب، ووراه صفية. جلال: أنتي موافقة يا مريم؟ مريم: أيوا يا عمي. وسابته وطلعت، وطلعت معاها هدير. قعدت في الأوضة وهي سرحانة في كلام جدها، وبتحكي لهدير. فلاش باك.

الجد: مؤمن عايزك يتجوزك يا مريم. مريم: ليه يا جدي؟ هو اللي قالك؟ وكانت حاسة إنها فرحانة، لإنها حاسة بمشاعر ناحية مؤمن. الجد: الحقيقة، لا يا مريم، أنا اللي قلت له. مريم بحزن: ليه كده يا جدي؟ الجد: هقولك السبب بعدين يا مريم، المهم إنّه من مصلحتك تتجوزي مؤمن، وأنتي أكيد مش هتكسري كلامي، صح يا بنتي؟ مريم: بس أنا مش قليلة يا جدي، علشان تعرض عليه يتجوزني.

الجد: أوعي تقولي على نفسك كده يا حبيبتي، أنا غالية أوي أوي يا حبيبتي، بس ده في مصلحتك، وأنا عمري ما هضرك. باك. مريم بحزن: كان نفسي يكون هو اللي عايز يتجوزني، مش مغصوب عليا. هدير: أنتِ في إيدك تخليه يحبك، ومش بس كده، ده يعشقك، وأنا أصلاً حاسة إن أخويا معجب بيكي. مريم: مش عارفة يا هدير، حاسة إنّه مش عايزني ومغصوب عليا. في السجن. أمير: أنا حاولت، وعرفت مين دول. عمتك للأسف كانت متورطة مع الناس دي في شغل شمال. هاجر: إيه؟

إزاي ده؟ لا يمكن. أمير: للأسف يا مريم، هي دي الحقيقة. عمتك أول ما سافرت اتجوزت واحد من أمريكا، اللي هي خلفت منه، والراجل ده كان زعيم في مافيا، ولما اتقتل بسبب إنّه فشل في عملية كبيرة، عمتك كانت عارفة كل حاجة عن المافيا دي من جوزها، وهما كانوا عارفين، فقرروا إنهم يضموها معاهم، وهي رفضت، فهددوها بابنها، وكانت جاية مصر أساساً علشان مهمة وفشلت فيها، علشان كده قتلوها، وعشان يقفلوا المحضر خالص، خلوكي تعترفي على نفسك.

هاجر بصدمة وعياط: يعني أنا خلاص محكوم عليّ بالموت؟ أمير بحنية: متقوليش كده، إن شاء الله خير. هاجر: إزاي بس؟ أنا حتى لو خرجت، هما مش هيسبوني. أمير: المهم دلوقتي نأجل حكم الإعدام لحد ما نشوف حل. أنا هحاول وأشوف هعمل إيه، بس أنتِ خدي بالك من نفسك. في الصعيد. صفية: شوفت يا محسن، أبوك عمل إيه؟ محسن بعصبية: اخرسي خالص! ادينا لا نفعنا بجواز بنتك من مؤمن، ولا حتى خدنا ورث أحمد أخويا.

صفية: وأنا مالي يا أخويا، كنت أنا اللي معرفتش أموتها. محسن: لا يا صفية، أنا اللي معرفتش أموتها، بس أنا برضه اللي معرفتش أوقعها، وقعة تموت من على السلم، حطالي شوية زيت، ما يوقعوش عيل. صفية: لي يا محسن؟ مش الزيت اتكسر؟ محسن: بس ولا نزيف ولا أي حاجة، كسور عادية، لمّت في أسبوع، أنتِ فاهمة؟ صفية: أهو اللي حصل، المهم هنعمل إيه؟ ده كتب كتابهم بعد أسبوع. محسن: بنتك لازم تخرب عليهم. صفية بلوية بوز: كانت عرفت توقع مؤمن.

محسن: المهم نتصرف ونبوظ الجوازة دي. في أمريكا. البوص: هي لسه ما اتعدمتش؟ رجل من الرجالة: بتاعتي، أيوا يا بوص، الحكم لسه ما اتنفذش. البوص: تمام، أنا هشوف الموضوع ده بنفسي. عمار نزل معاذ معاها في الشركة اللي هو شغال فيها، وعانوا الفلوس علشان يزودوا عليها ويفتحوا شركة سوا. وعدى أسبوع من غير أحداث جديدة، غير إن أمير أجل حكم الإعدام، وأمل من فرحتها إن عيالها جنبها، بقت تعرف تمشي براحة وتتكلم كلام متقطع.

كان يوم كتب كتاب مؤمن ومريم. وكانوا بيجهزوا القصر لليوم ده، كانوا عاملينوا ما بينهم وبين بعضهم بس. والمأذون لسه هيكتب الكتاب، وقفوا مرة واحدة، لما دخلت عزة، والكل بص لها بصدمة واستغراب من اللي هي فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...