الفصل 22 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

جلال: عزه، إيه اللي حصل؟ وليه هدومك متقطعة كده؟ صفية: جريت عليها وحضنتها وقالت بدموع: مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ عزة بعياط وشهقات: وأنا راجعة من عند صاحبتي، طلع عليا شباب فضلو يرخموا عليا و... (انهارت في البكاء) محسن بعصبية: إيه اللي حصل؟ عزة: اغتصبوني وسابوني ومشوا. الجد بصدمة: إزاي ده حصل؟ عزة: والله يا جدي، حاولت أقوم على قد ما أقدر بس كانوا أقوى مني. (انهارت في البكاء وأغمي عليها) عمران وقع من طوله.

جلال بخوف: رن على الدكتور. مؤمن شال عمران وطلع بيه على أوضة جده. إبراهيم شال عزة وطلع بيها الأوضة. بعد فترة... الدكتور: الحمد لله، هو كويس. الضغط بتاعه كان عالي بس الحمد لله بقى كويس. الكل: الحمد لله. ليلى: طب يا دكتور، عزة في الأوضة دي، ممكن تشوفها؟ صفية بتوتر: لا، الحمد لله عزة فاقت وبقت كويسة. جلال: اتفضل يا دكتور. (عاد الدكتور ليرى ما سيفعلونه في المشكلة هذه) في أمريكا...

معاذ خد على الشركة والمكان وبدأ يحس إن نفسيته بدأت تروق وتتحسن. أمل حالتها اتحسنت أكتر من الأول بكتير، بس عمار مش عايز إسراء تمشي. إسراء: أنا خلاص وجودي ملوش لازمة، مدام أمل بقت كويسة. عمار بتوتر: لا، ماما لسه محتاجاكي. إسراء بقلة حيلة (لأنها فعلاً محتاجة الفلوس اللي بتاخدها من خدمة أمل) : تمام، اللي حضرتك تقوله. بعد إذنك، أنا هروح. (مشيت إسراء ونسيت الفون بتاعها) عقبال ما خرج عمار وراها، كانت مشيت.

قعد يفتكر كانت قالت له عنوانها فين لما كان رايح لأبوها لما كان هيسافر مصر. ركب العربية وراح على عنوانها. في مكان آخر... البوص بعصبية: إزاي عيل زي ده يعرف يجيب معلومات عننا؟ انتوا كنتوا فين؟ رجل ١ بخوف: والله يا بوص، إحنا كنا مؤمنين المكان والمعلومات كويس أوي، معرفش عملها إزاي ده. البوص: غور من وشي، أنا هعرف أتصرف. في القاهرة... هاجر: خلاص يا أمير، متتعبش نفسك. أنا عرفت آخرتي إيه. هو ربنا بيعاقبني على اللي عملته.

أمير باستغراب: عملتي إيه؟ هاجر: مش مهم، المهم ربنا يسامحني. ولو مكتوب لي أموت هنا، أموت. وربنا مسامحني. (بدأت عيونها تدمع) أمير بحزن عليها: متزعليش يا هاجر. أنا عرفت أهكر جهاز من عندهم وعرفت معلومات كتير هاتبتزهم لحد ما تطلعي براءة. هاجر: بس أنا خلاص ناقص على حكمي أسبوع بالظبط، ومفيش تأجيل تاني. أمير: هتتحل إن شاء الله. في الصعيد... محسن قاعد وحاطط وشه في الأرض. جلال

طبطب على أخوه وقال له: متزعلش نفسك يا خويا، إن شاء الله خير. محسن: إزاي بس؟ إحنا كده هنتفضح. صفية: هو يعني ممكن مؤمن بس يتجوزها كام شهر وبعد كده تتطلق، بس علشان متتفضحش؟ مريم كانت قاعدة عينيها مدمعة وقامت راحت الأوضة بتاعتها، وطلعت وراها هدير. قام محسن مسك إيد مؤمن وبدموع: أبوس إيدك يا ابني، استر على بنت. مؤمن شد إيده وباس راس عمه وقال له: اللي فيه الخير ربنا يقدمه. (وطلع لمريم)

مريم بعياط: كنت فرحانة أوي يا هدير، مع إن عارفة إنه مش هو اللي اخترتيه. هدير: متقوليش كده يا روحي، والله أنا حاسة إن أخويا بيحبك. مريم: تفتكري هيتجوز عزة؟ هدير: ربنا يسامحني، بس أنا حاسة إنه حوار. مريم اتصدمت: هو ممكن يكون حوار؟ (دخل عليهم مؤمن بعد ما سمع الحوار اللي كان بينهم وهو حاسس إنه فرحان ومش عارف السبب) هدير: استأذن أنام. مؤمن: مريم، أنا مش عايزك تزعلي، بس جدي تعبان، أخاف يجراله حاجة، فـ هتجوز عزة.

(مريم بعد الجملة دي قلبها وجعها أوي وكانت خلاص هتعيط، بس مسكت نفسها وقالت: لا، فعلًا لازم تعمل كده علشان صحة جدو، وكمان علشان عمي محسن) مؤمن: يعني انتي مش زعلانة؟ مريم بحزن: (حاولت تخفي) لا، عادي، كل شيء نصيب. مؤمن: أنا هتجوزك إنتي وهي، لأن كده كده جوازي منها هيكون على ورق، وبعد فترة نطلق. مريم بدموع: منا كمان كان هيبقى جوازنا على ورق، لأنه بأمر من جدي. (وقبل ما مؤمن يتكلم، كانت هدير بتقول إن جده عايزه) في القاهرة...

في شركة العزيزية... كانت شيماء غايبة من الشغل، وأدهم هتجنن لأنها مستأذنتش والشغل كتير. أدهم: لا، وكمان الهانم مش بترد. والله حلو، أنا هشوف حل معاها دي، لازم تترفد أصلاً. (سكت شوية وقال: بس أنا قلقان عليها، لي... بس هي ممكن تكون تعبانة، هو أنا لازم أروح أشوفها علشان أنا المدير بتاعها، صح... في الصعيد... كانوا متجمعين كلهم عند عمران.

الجد بصرامة وحدّة: بعد أسبوع، كتب كتاب مؤمن وعزة. وفي نفس اليوم، هيكون كتب كتاب مريم على ابن خالتها رضوان. (الكل اتصدم من اللي قاله) (تُرى اللي حصل لعزة بجد ولا حوار؟ وهل فعلًا مؤمن هيتجوز عزة ولا لا؟ ومريم هيكون مصيرها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...