الفصل 5 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الخامس 5 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
23
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في شركة العزيزي بالقاهرة. أدهم: افرح يا كبير، طلبت مني المعلومات وجبتها في أقل من 24 ساعة، أهم. مؤمن: بجد؟ وريني كده، لقيت إيه؟ أدهم: بص يا سيدي، اللي أنت بتدور عليه مات. مؤمن باستخفاف: طب وإيه الجديد؟ منا عارف. بس بنته لسه عايشة، عرفت عنها حاجة؟ أدهم: أومال. مؤمن: اخلص ياض بدل ما أقوم أرنك علقة. أدهم بخوف: اهدا يا كبير، البنت دي ناس من الجيران قالت إنها اتجوزت بعد موت أبوها بأسبوع ومشت، ومحدش بقى يشوفها تاني خالص.

مؤمن: محدش عارف اسم الراجل اللي اتجوزته؟ أدهم: لا للأسف، بس إن شاء الله هعرف. مؤمن: يا ريت يا أدهم، بأسرع وقت. أدهم: أنت عايزها ليه يا ابني؟ مش كده كده عمك وأبوك بيدوروا؟ مؤمن: جدي أكد عليا أدور بنفسي، وأنا لازم ألاقيها بأسرع وقت علشان حالة جدي. أدهم: طيب يا صاحبي، أنا هروح أشوف شغلي. في فيلا معاذ.

معاذ قاعد في الجنينة، سرحان إن ممكن مريم فعلاً ترجع لها الذاكرة، وبقه في حيرة يعمل إيه، يقولها الحقيقة دلوقتي ولا يفضل مخبي. عمار: يبني، أنت... يلا يا معاااااااز! معاذ بانتباه: إيه يا عمار؟ صوتك عالي ليه كده؟ عمار: عمال أنده عليك بقالي ساعة، سرحان في إيه؟ معاذ: ولا حاجة. المهم، أنت عامل إيه؟ عمار: الحمد لله. أنا إن شاء الله هسافر بكرة. معاذ: بسرعة ديه؟ عمار: هعمل إيه؟ بكون نفسي علشان أرجع أعيش حياتي هنا مستقرة.

معاذ: بس مينفعش مراتك اللي أنت سايبها كده، حتى الخلفه مانعها منها. عمار: لو جابت عيل هيتربى بعيد عني يا خوي، لما أرجع وأستقر، يبقى نفكر في الحوار ده. في أوضة مريم. قاعدة تفكر هتعمل مع معاذ وهاجر إيه. فاقت من تفكيرها ونزلت تتطمن على أمل حماتها. وقبل ما تخش عليها سمعت صوت هاجر جوا وهي بتقول لأمل: هاجر: نفسي أريحك وأموتك، بس لازم أسيبك تتعذبي كده ومش لاقية الراحة أبداً، وإنتي شيفاني بأذي عيالك، يا مرات عمي.

هاجر: افتحي بوقك وخدي الدوا ده علشان ميبقاش في أمل من علاجك خالص. مريم واقفة برا مصدومة وعينيها مدمعة. جريت جري على الأوضة بتاعتها قبل ما هاجر تشوفها. مريم بصدمة: يعني اللي حصل لطنط أمل مكنش قضاء وقدر، كان بسبب هاجر؟ طب ليه؟ هي عملت ليها إيه؟ دي حتة مرات عمي. دخل عليها معاذ استغرب حالتها. معاذ: مالك يا مريم؟ وشك عامل كده ليه؟ مريم: ها؟ لا أبداً، أصل كنت بحاول افتكر الماضي بتاعي ومش عارف.

معاذ بارتباك: يا حبيبتي، انسي الماضي. كده كده الماضي زي الحاضر. مريم: عندك حق. بقولك يا حبيبي، أنا عايزة فون. معاذ: آه، هجبلك من عيوني. ودخل ياخد دوش، ومريم نزلت لأمل. في الصعيد. إبراهيم: قولت إيه يا عمي؟ موافق أتجوز هدير بعد الثانوية؟ جلال: والله يا ابني أنا معنديش مانع، قدام هيا موافقة. بس برضه، لما أخوها يجي وناخد رأيه. إبراهيم: تمام، اللي تشوفه يا عمي.

عزة بتبص لهدير بحقد إنها لقت شخص يحبها زي إبراهيم، وبتدعي مؤمن يحبها زي إبراهيم ما بيحب هدير كده. وصفية قاعدة مش عاجبها الكلام، كان نفسها عزة تتجوز قبل هدير، حتى لو هدير هتتجوز ابنها. في القاهرة، في أوضة عمار. هاجر: تمام يا حبيبي، هحضرلك الشنطة. مع إنك بتوحشيني أوي. عمار: إنتي أكتر يا حبيبتي. أنا لو عليا كنت عايز أجيبلك بيبي، بس إنتي فعلاً كلامك صح، هجيب بيبي ويتربى بعيد عنها.

هاجر بخبث: أيوا يا حبيبي، أنا محبش كده أبداً. هقوم أحضرلك الشنطة. في الصعيد، في أوضة محسن. محسن: والله جدع يا واد يا سالم، عايزك بقى تعرف الراجل اللي اتجوزته اسمه إيه بأسرع وقت ممكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...