الصعيد محسن: أنا هتجنن، أبويه عايز البت بنت أخويا، ليه مش عارف. صفية: بلاوي بوز: هيكون عايزها ليه يا خويه؟ أكيد عشان يديها ورث أبوها، ما هو أبوك قلبه حن. محسن: بكرة ده لا يمكن يحصل، أنا لازم ألاقي البت دي قبل جلال. عند عمران عمران: دور كويس يا ابني، أنا عارف إنك أنت اللي هتجيبهالي. مؤمن: ما تقلقش أنت بس يا جدي، إن شاء الله هجبهالك بأسرع وقت. مريم بصدمة: إزاي؟ إزاي ده؟ وبقت تعيط عياط شديد.
عمار قلق عليها وفضل يهدي فيها، بس مريم مش بتهدي وعمالة تقول: إزاي؟ إزاي؟ وقعت مغمى عليها. شالها عمار علطول وجرى بيها على المستشفى. في المستشفى ادوها حقنة مهدئة واتصل عمار على أخو مراتو وقالهم إن مريم في المستشفى. وصلوا هاجر ومعاذ. معاذ: هو إيه اللي حصلها؟ عمار خاف يقول إنه حكلها حاجات عن الماضي أخوه يزعل منه: معرفش، هي مرة واحدة وقعت من طولها وهي ماشية في الجنينة. صباح يوم جديد في الصعيد
مؤمن: افهم يا أدهم، أنا عايزك تجيبلي معلومات عن أي حد اسمه أحمد عمران العزيزي، ساكن في المنطقة اللي هبعتلك اسمها على الواتس. (أدهم صاحب مؤمن وشغال معاه في الشركة بتاعتهم) أدهم: تمام يا برنس، أنا فهمت كل حاجة. مؤمن: بقرف من طريقتو: عمرك ما هتغير طريقتك دي، غور يلا وتجبلي اللي قلتهولك في أسرع وقت. وقفل ونزل يشوف جدو.
مؤمن بيبقى ابن جلال، وهدير أخته في ٣ ثانوي، وإبراهيم بيبقى ابن محسن وخطيب هدير بنت عمه، وعزة أخته في ٣ ثانوي وبتحب مؤمن، بس مؤمن بيعتبرها أخته. نزل مؤمن لقاهم بيفطروا. مؤمن: صباح الخير. الكل: صباح النور. عزة بحب: إزيك يا مؤمن؟ عامل إيه؟ مؤمن: الحمد لله يا عزة. مؤمن: أنا ماشي، ورايا شغل في فرع الشركة اللي في القاهرة. صفية لبنتها عزة: قومي وراه يلا بسرعة. جريت عزة وراه مؤمن. عزة: مؤمن! يا مؤمن!
مؤمن وقف: أيوه يا عزة، عايزة حاجة؟ عزة: ها... لا، بس كنت عايزة أقولك ترجع بسلامة. مؤمن بضحك: كل الجري ده عشان كده؟ ماشي يا ستي، الله يسلمك. يلا ادخلي بقى. عزة بهيام: ترجعلي بالف سلامة. ودخلت. مؤمن في سره: معرفش هتعقلي امتى يا عزة. وركب عربيته ومشي. في المستشفى معاذ: ها يا دكتور، مريم عاملة إيه دلوقتي؟ محمد (الدكتور) : هي فاقت، تقدروا تدخلوها. عمار: طب وهي يا دكتور كويسة؟ محمد: آه الحمد لله. بعد إذنكم.
دخل معاذ وعمار وهاجر عند مريم اللي كانت نايمة. الممرضة: ممكن تسيبوها نايمة شوية وبعد كده تدخلوا. معاذ: بس الدكتور قال إنها فاقت. الممرضة: أيوه فاقت، بس محتاجة راحة، وهي دلوقتي نايمة. خرجوا كلهم وقالوا يروحوا ياخدوا دش ويغيروا وييجوا تاني. في مكتب الدكتور محمد قاعد بيفتكر الكلام اللي حصل بينه وبين مريم لما فاقت. محمد: حمد لله على السلامة يا مريم. مريم: الله يسلمك يا دكتور.
محمد: الحمد لله، أنتِ بقيتي عال العال. الحالة اللي أنتِ كنتِ فيها خليتك ترجعي لك الذاكرة تاني. مريم: أنا عايزة أطلب منك طلب يا محمد. محمد: امري. مريم: أنا مش عايزة حد يعرف إن أنا رجعتلي الذاكرة تاني، عايزهم كلهم فاكرين إن أنا لسه عندي فقدان في الذاكرة. محمد: طب ممكن أعرف السبب؟ مريم: بصراحة عايزة أشوف هعمل إيه الأول في حياتي. محمد: علشان أنتِ فعلاً صعبانة عليا، ودي حاجة أنا أقدر أسعدك بيها، فهاعملك اللي أنتِ عايزاه.
فاق على خبط باب المكتب. محمد: اتفضل. مريم: كنت عايزة أعرف حضرتك عملت اللي اتفقنا عليه. محمد: آه يا مريم، هما ميعرفوش إنك بقيتي كويسة، ولو احتجتي أي حاجة أنا موجود. مريم: تسلم، بعد إذنك. في الصعيد تحديداً في غرفة عزة عزة بحزن: كفاية يا ماما، وجع قلب لحد كده. مؤمن بيعبرني أخته وأنا مش هوقف حياتي عليه. صفية بغيظ من بنتها: لا طبعاً، أنتِ عبيطة! حبك لمؤمن هيخليه يحبك، خليكي أنتِ ورا بس.
وطبعاً عزة صدقت كلام أمها وفضلت ورا مؤمن. وفي أوضة هدير بتتكلم في الفون. هدير: عايز إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم بحب: عايز أتجاوزك يا بنت عمي. هدير بضحك: مش لما أخلص ٣ ثانوي الأول بس. إبراهيم: خلصيها بس وبعد كده مش هستنى، وكملي في بيتي بقى يا حب عمري. هدير بكسوف: طب سلام بقى عشان ماما بتنادي عليا. إبراهيم بضحك من كسوفها: ماشي يا بنت عمي، ماشي. وقفل وقعد يفكر فيها في المكتب بتاعه في الشركة بتاعته. شركة العزيزي
فاق على دخول منار السكرتيرة بتاعته. منار: مستر إبراهيم، كان فيه ميعاد مع شركة H&M بعد نص ساعة. إبراهيم: تمام، اتفضلي أنتِ. منار بدلع: مش عايز أي حاجة أعملهالك؟ إبراهيم بجدية: قلت اتفضلي أنتِ. خرجت منار متغاظة منه وبتحسد هدير على إبراهيم. أما في القاهرة تحديداً في بيت مريم عمار: حمدلله على سلامتك يا مريم. مريم: الله يسلمك. هاجر: طب يلا بقى يا عمار نسيبها ترتاح، بعد إذنكم.
مريم لمعاذ: الدكتور كان بيقول إن ممكن ترجعلي الذاكرة في أقرب وقت. معاذ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!