الفصل 6 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل السادس 6 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

المساء عمار: والله هتوحشني أوي يا أمي. وباس يدها وسلم على مريم وحضن هاجر ومعاذ راح يوصلهم لحد المطار. وفي الطريق عمار: احم، هو أنا كنت عايز أسألك عن حاجة يا معاذ. معاذ: عايز تسأل على إيه؟ عمار: هو يعني أنت ومريم لسه جوزكم على الورق زي ما أبوها قالكم؟ معاذ: أيوه، بس ليه بتسأل؟ عمار: طب ولما حصلها موضوع الذاكرة ده، أنت عرفتها طبيعة حياتكم إيه؟ معاذ بارتباك: آه طبعًا، قلت لها، هو أنا يعني هستغل الظروف.

عمار بارتياح: الحمد لله يا معاذ، كنت خايف تاخدها من غير رضا. معاذ في سره: أنا ما خدتهاش من غير رضاها ولا هفكر أقرب لها، أنا مش وسخ كده. في الصعيد مؤمن: مساء الخير. الكل: مساء النور. الغزيزي: تعالى يا مؤمن يا ابني، طلعني الأوضة بتاعتي. في أوضة الغزيزي مؤمن: لقيت عنوانهم يا جدي، بس لسه ملقتهاش. الجيران بيقولوا اتجوزت ومحدش بقى يشوفها، بس أوعدك هعرف عنوانها في أقرب وقت.

الغزيزي بعيون مدمعة: نفسي أشوفها قبل ما أموت يا ابني. مؤمن: ربنا يديك طولت العمر يا جدي، إن شاء الله تشوفها وتتطمن عليها كمان. أما في أوضة محسن صفية بفرحة: طب الحمد لله، قول لسالم بقى يعرف مكان جوزها فين بسرعة. محسن: أيوه، منا أكدت عليه، بس حلو إنه وصل للمعلومة دي. جلال لسه ما يعرفش عنها حاجة خالص. صفية: طب يا خوي، وأنت بقى هتعمل إيه لما تعرف مكانها؟ محسن بتفكير: لسه مش عارف يا صفية. في القاهرة بعد ما وصل

معاذ عمار جاب فون لمريم وخط جديد وروح. معاذ: أهو، تستاهل أحلى فون. مريم: تسلم، بس هو الخط كمان جديد؟ معاذ: آه، ما الخط بتاعك ضاع. مريم بشك: تمام، ماشي. وبعد ما معاذ نزل وسابها، كتبت رقم على الفون هي حافظاه. مريم: الو، عاملة إيه؟ وحشتيني. شيماء بفرحة: مريم! أنا مش مصدقة، أنا بقالي كذا يوم بحاول أرن عليكي، الفون بتاعك مقفول. أنتِ فين وعملتي إيه مع معاذ؟ ورقم مين ده؟ مريم: براحة بس، اهدي عليا، أنا لازم أقابلك.

شيماء: ماشي، شوفي فين وامتى. مريم: هقابلك بكرة في مطعم... بس على الساعة 5، وتكوني في الحمام علشان معاذ ما يشوفكيش. شيماء: أنا مش فاهمة حاجة، بس ماشي. وقفلوا مع بعض. ونزلت تشوف معاذ ملقتوش في البيت، راحت عند الأوضة بتاعت هاجر، سمعت صوتها بتتكلم في الفون، حولت تسمع الكلام اللي بيتقال. هاجر: لا، أنا ماشية على الخطة اللي أنتِ قولتيلي عليها بالظبط. مجهول... هاجر: لازم أدمرهم كلهم، لازم. مجهول...

هاجر: لا، معرفتيش أعمل حاجة في عربية معاذ علشان يموتوا هو وأخوه وهو رايح يوصلهم المطار. عمار فاجئني إنه هيمشي النهارده، هتتعوض، لسه ليهم نصيب يعيشوا. مجهول... هاجر: تمام، يلا سلام. جريت مريم على الأوضة وهي مصدومة من الحاجات اللي عرفتها عن هاجر. ومشي الليل، ومع صباح يوم جديد. معاذ: وأنتِ عرفتي المطعم ده إزاي؟ مريم بهدوء: شفت شكله على الفيس، وعايزة أتغدى هناك، ممكن؟

معاذ: تمام، معنديش مشكلة، بس هناخد هاجر معانا علشان ما تبقاش لوحدها. مريم بقلق: لا عادي، خليها، ما تشغلهاش. معاذ: لا، هتروح معانا علشان ما تقعدش لوحدها. مريم: ماشي. ولبست مريم. ومعاذ نزل يقول لهاجر. هاجر: لا، أنا ورايا كذا حاجة عايزة أعملها، مش فاضية. معاذ: وراكي إيه يعني، روحي معانا. هاجر: لا، يعني لا يا معاذ، أنا مش راحة في حتة. ومشيت وسابتهم، وهي فرحانة إنهم هيمشوا من البيت علشان تعمل اللي في دماغها. ونزلت مريم.

مريم: أومال فين هاجر؟ معاذ: هاجر مش فاضية، تعالي نروح إحنا بقى. مريم بتنهيدة راحة: ماشي، يلا. وأول ما وصلوا وقعدوا شوية، مريم قالت لمعاذ إنها داخلة الحمام. وأول ما دخلت لقت في وشها شيماء، اللي جريت عليها حضنتها. (شيماء تبقى صاحبة نسمة من المنطقة اللي كانت ساكنة فيها) وسلموا على بعض بحب. وحكت مريم كل اللي حصلها لشيماء اللي كانت مصدومة. شيماء: يعني أنتِ كنتي عايزة تتطلقي من معاذ علشان كنتي عارفة إنه بيخونك؟

فتكتشفي إنه بيخونك مع مرات أخوه كمان؟ يا نهار أسود! مريم: ومش بس كده، ده أنا عرفت عن هاجر حاجات مش مصدقاها لحد دلوقتي. وحكت لها كل اللي حصل. شيماء: ده أنتِ قاعدة في بيت كفار. شيماء: صح، قبل ما أنسى. وقبل ما تكمل شيماء، كلمها رن. معاذ اتصل على مريم. مريم: أيوه، لا أنا تمام، كنت بظبط الطرحة بس. مريم: أنا مضطرة أمشي، هكلمك في الفون، بس أوعدي أنتِ ترني، ماشي؟ سلام. شيماء: سلام. أما في الفيلا

هاجر: جيه وقت موتك يا مرات عمي. الجرعة هتزيد شوية علشان أخلص عليكي خالص وأريحك، وآخد حق أبويا منكم. أبويا اللي مات بحسرته بسبب جوزك اللي نصب عليه وخد الورث كله لنفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...