صحيت مريم من النوم وقالت تنزل تطمن على حماتها. مريم: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟ تحبي تفطري ولا فطرتي؟ أمل وهي تبص على مريم بابتسامة وفي عينيها حزن على مريم واللي شافته مع ابنها. مريم: انتي ما ينفعش قاعدتك في الأوضة كده، لازم تغيري جو. تعالي ننزل أنا وانتي نفطر في الجنينة تحت. نزلت مريم، نادت حد من الخدم يساعدها تنزل أمل الجنينة. وأول ما نزلوا كان عمار ومعاذ وصلوا. عمار: ازيك يا أمي، وحشتيني جدا، عاملة إيه؟
وقعد يحضن فيها. عمار: ازيك يا مريم، عاملة إيه؟ معاذ قالي على الحادثة اللي حصلتلك، إنشاء الله تبقي بخير. أنا أبقى عمار أخو معاذ. مريم: الحمد لله، عرفتك من الشبه، انتو شبه بعض جدا. معاذ: مريم، قولي لهم يحضروا الفطار عشان نفطر كلنا سوا. عمار: أمال فين هاجر؟ مريم وهي قايمة: باين فوق نايمة لسه. عمار: أنا هطلع أصحيها وننزل. قعد معاذ مع والدته ومريم بتحضر الفطار.
عمار: قومي ياحبيبي، لأ أنا زعلان منك أوي، يعني تكوني عارفة إني جاي وتفضلي نايمة كده. هاجر بنعاس: معلش ياروحي، إيه أخبارك؟ انت جيت من إمتة؟ عمار: من ربع ساعة كده، قومي يلا خدي شور عشان ننزل نفطر. هاجر: تمام. وفي الصعيد في بيت الحاج عمران الغزيزي، وهو عميد الصعيد ومسؤول على كل كبيرة وصغيرة، وعايش مع ولاده جلال ومحسن ومراتتهم وعيالهم. جلال: والله يا يابا، أنا عملت كل اللي أقدر عليه وقلبت عليها القاهرة بحالها.
عمران بتعب: يعني مش قادرين تجبولي حفدتي؟ لو ده عقاب منك يارب على اللي عملته في أبوها، سامحني يارب. محسن ببرود: وانت عملت إيه بس يابا؟ أحمد أخويا هو اللي عمل الغلط من الأول. صفية مرات محسن: كلام محسن صح يابا، هو أحمد اللي غلط. ليلى مرات جلال: بس يا صفية، ده كلام رجالة، ملناش دخل فيه. عمران بتعب: وديني على الأوضة بتاعتي يا جلال يابني. جلال: حاضر يابا. وقام طلع أبوه الأوضة، وكل واحد راح على أوضته.
وفي الليل عند مريم في الأوضة. مريم: انت إزاي ساكت على والدتك كده؟ على فكرة ممكن حالتها تتحسن. معاذ بحزن: ياريت يا مريم، بس الدكتور أكد إن حالتها ميؤوس منها. مريم: مفيش حاجة اسمها كده، جرب دكتور وانتين وتلاتة. معاذ: هشوف يا مريم، هشوف. مريم: هو أنا الفون بتاعي فين؟ معاذ بارتباك: هو هو الفون بتاعك باظ، أنا هجبلك واحد جديد. مريم: طب هو أنا مكنش ليا صحاب خالص؟ معاذ: انتي كنتي مش بتخرجي من البيت خالص. في أوضة عمار وهاجر.
عمار: مالك يا هاجر متغيره من ساعة ما جيت، لي كده؟ هاجر بارتباك: ولا متغيره ولا حاجة، أنا بس تعبانة شوية. عمار: تحبي أوديكي لدكتور؟ هاجر: لأ ملوش لزوم، أنا هنام والصبح هبقى كويسة. عمار بحب: ماشي يا حبيبي، وأنا هنزل أقعد تحت في الجنينة شوية. كانت مريم مش جاي لها نوم خالص، ومعاذ نايم، قالت تنزل تتمشى في الجنينة شوية. وهي ماشية لقت عمار قاعد في الجنينة، راحت تتكلم معاه شوية يمكن يفكرها بشوية حاجات.
مريم: ممكن اقعد معاك ولا هضايق؟ عمار كان سرحان ومش سمعها. مريم: احم احم، استاذ عمار، ممكن اقعد معاك شوية؟ عمار بتركيز: آه طبعًا اتفضلي، معلش كنت سرحان شوية، وبعدين إيه استاذ دي؟ أنا عمار بس. مريم: معلش، لآني مش فاكرة طبيعة العلاقة بينا. عمار: بصي يا ستي، أنا أحكيلك. مريم: يا ريت، أنا كنت أصلًا جايه أقعد معاك عشان أعرف. عمار: بس أنا خايفة أحكيلك يحصل تعب ولا حاجة. مريم: لأ بالعكس، أنا لازم أفتكر عني حاجات.
عمار: .......... مريم بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!