في الصعيد في أوضة مؤمن بيتكلم في الفون بفرح مؤمن: وهو فرحان برافو عليك ياض يا أدهم أدهم: عيب عليك يا كبير هتعمل إيه بقى دلوقت مؤمن: أنا هجيلك دلوقتي وهنفكر سوا ونزل مؤمن ركب عربيته ومشي على القاهرة متجاهل عزة اللي عمالة تنادي عليه عزة: بغضب بقه كده يا ابن عمي ليلى كانت متابعة الموقف، راحت خدت عزة في حضنها ليلى: يا حبيبتي انتي زي بنتي وأنا شايفة إنك تستاهلي حد أحسن من ابني عزة: لي بتقولي كده يا مرات عمي
ليلى: عشان يا بنتي الحب مش بإيدينا وابني قلبه مش معاكي، فحرام تعشمي نفسك بحاجة وأنا عارفة إن انتي مش بتحبي مؤمن، كلام أمك بس اللي خلاكي تتعلقي بيه، انسي وعيشي حياتك يا عزة، انتي زي بنتي وأنا ما رضالكش تعب القلب. ومشت وسابتها. طلعت عزة الأوضة وقعدت تفكر في كلام مرات عمها وخدت قرار إنها تحاول تنسى مؤمن وتشوف دنيتها. في القاهرة في فيلا معاذ وهما داخلين معاذ: انبسطي يا روحي مريم: أوي أوي
هاجر: أهلاً والله البيت كان واحش من غيركم، يارب تكونوا انبسطتم مريم: بكره حاولت تداريه كانت ناقصاكي والله هاجر: تتعوض مريم: بعد إذنكم هطلع أغير هدومي. وكانت نفسها يحصل علاقة بين هاجر ومعاذ عشان تعرف تصورهم. هاجر: قربت لمعاذ إيه بقى موحشتكش معاذ: اهدي لمريم تشوفنا هاجر: بحدة مليش دعوة أنا عايزاك دلوقتي يا معاذ، مستنياك في الأوضة. طلع معاذ لمريم لقاها هتنـ ـام. معاذ: احم أنا رايح مشوار كده وجاي، انتي هتعملي إيه مريم:
هنام معاذ: بادري كده مريم: جسمي واجعني معاذ: ماشي يلا سلام. ونزل عند هاجر. مريم فتحت الفون بتاعها على الكاميرا اللي ركبتها في أوضة هاجر. فلاش باك. وقت ما هاجر كانت بتكلم معاذ تحت عشان تروح معاهم المطعم. دخلت مريم وركبت كاميرا صغيرة قصاد السرير صوت وصورة. باك. مريم بدموع وهي شايفة العلاقة القذرة بين معاذ وهاجر. مريم: أنا محبتكش اه بس صعب عليا نفسي إنك تخوني أوي. ومسحت دموعها وقالت: كفاية ظلم، جيه وقت الانتقام.
أما في بيت مؤمن اللي في القاهرة. مؤمن: أنا دلوقتي المفروض أروح لها ولا أعمل إيه أدهم: والله يا صاحبي أنت في حيرة، طب عرف جدك الأول، أنت من ساعة ما جيت وأنت بتتأكد إن هي دي بنت عمك، عرف جدك بقى إنك لقيتها وشوف هو هيقولك تعمل إيه. مؤمن: عندك حق، أنا هقوم أسافر الصعيد. أدهم: لا الدنيا ليل، خليك لبكرة. عند مريم اللي لقت معاذ طالع الأوضة عملت نفسها بتصحى من النوم. مريم: إيدا أنت جيت متاخرتش يعني معاذ: كان مشوار سريع وخلص.
مريم: كنت عايزة أكلمك في حاجة. معاذ: إيه يا حبيبي. مريم: أنا افتكرت حاجات عني. معاذ بصدمة... أما عند هاجر اللي راحت لأمل. هاجر: والله انتوا عيلة مسكينة في الدنيا، كنت خلاص فاضل تكة وأموتك، بس أنا اللي غلطانة، قعدت أحكي معاكي، المفروض كنت خلصت على طول، بس الأيام جاية كتيرررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!