معاذ بصدمة وارتباك: بجد أنا فرحان جداً والله، بس افتكرتي إيه؟ مريم بمكر: افتكرت حاجات عن دراستي وإني كنت شغالة في شركة H&M. معاذ بارتباك: آه فعلاً، طب الحمد لله إنك بتفتكري يا حبيبتي. مريم: أومال أنت مقلتليش ليه؟ معاذ: ها، أصل أنا نسيت معلش. مريم: أنا بفكر أنزل الشغل تاني. معاذ بخوف: لا، أنا مش موافق. مريم بخبث: ليه يا حبيبي؟ ده هيخليني أفتكر حياتي أسرع، ولا أنت مش عايزني أفتكر؟
معاذ بخوف: ها، لا أبداً، بس يعني زمانهم جابوا حد بدالك. مريم: لا، إن شاء الله. ومع صباح يوم جديد. أدهم بنعاس: اقفل النور يا مؤمن. مؤمن وهو بيحط برفان: أنا ماشي خلاص، هرجع البلد أقول لجدّي وشوف هيقولي إيه. أدهم: ماشي يا صبحي، يبقي طمني عليك. أما عند مريم، قامت لبست وراحت الشركة، الكل كان فرحان بوجودها في الشركة. دخلت عند المدير اللي رحب بيها جداً. "إسلام" وده
مدير الشركة وشريك فيها: حمد الله على سلامتك يا مدام مريم، عاملة إيه دلوقتي؟ مريم: الله يسلمك، أنا بقيت أحسن الحمد لله وافتكرت حاجات، فقلت أنزل الشغل. إسلام: الشركة هتنور بيكي والله. مريم: من ذوق حضرتك. أحم، هو ممكن أفهم بس إيه اللي حصل في الشغل الفترة اللي فاتت؟ إسلام: أيوه طبعاً، اتفضلي. بصي، حصل تعاقد مع شركة مهمة جداً من فترة مش كبيرة، وانهاردة فيه اجتماع كبير علشان خلاص هنشتغل أول مشروع لينا سوا.
مريم: إنجاز جميل للشركة يا فندم، التعاقد حصل مع شركة إيه؟ إسلام: شركة العزيزي، شركة معروفة وليها اسمها في السوق. مريم: فعلاً، أنا سمعت عن الشركة دي كتير. إسلام: تمام، اتفضلي الملفات دي راجعيها كويس علشان هتكوني معانا في اجتماع انهارده. مريم: تمام. في الصعيد. العزيزي: والله أنت فرحتني يا مؤمن يا ابني. مؤمن: أنا جيالك علشان تقولي أعمل إيه. العزيزي: أنت تروح تدخل البيت من بابه وتتكلم معاها وتفهمها كل حاجة.
وقبل ما مؤمن يرد، كان الفون بيرن وكان أدهم. استأذن مؤمن من جدّه ورد على أدهم. أدهم: إيه؟ أنت هتيجي امتى؟ مؤمن: أجي إيه؟ أنا لسه واصل أصلاً. أدهم: احم، مهو الصراحة أنا نسيت أقولك إن فيه اجتماع مهم جداً انهارده مع شركة H&M. مؤمن: احضروا أنتم. أدهم: مش هينفع خالص يا مؤمن. مؤمن: ماشي يا أدهم، هو هيكون إمتى؟ أدهم: بعد ساعتين. مؤمن بعصبية: غور يا أدهم، إزاي تنسى حاجة زي كده. وقفل في وشه. أدهم باستغراب: هو ماله متعصب لي؟
في القاهرة تحديداً في فيلا معاذ. هاجر: ادينا لوحدنا أهو تاني، بس أنا مش هضيع الفرصة دي تاني. ودت لها الدواء بكمية كبيرة وسبتها وطلعت. وأمل حاسة إن نفسها بيضيق ومش قادرة تستنجد بحد. أما هاجر كانت بتتكلم في الفون: أيوا، نفذت اللي اتفقنا عليه، الدور الجاي على معاذ وعمار. مجهول: بس مش علطول علشان ميتشكش فيكي. هاجر: ماشي، أنت مش محتاجة حاجة أجبهالك؟ مجهول: لا، بس خدي بالك من نفسك.
بعد ساعتين كان فيه اجتماع كبير في شركة العزيزي وكانوا بيتفقوا على المشروع. دخل مؤمن في نص الاجتماع وكانت مريم واقفة بتشرح المشروع. مؤمن: أنا آسف على التأخير، بس أنا مكنتش في القاهرة. ودخل وعجبوه جداً المشروع اللي مريم بتشرحه. والجميع وافق على المشروع والاجتماع خلص. مؤمن لي مريم: ممكن أستفهم حاجات عن المشروع في مكتبي. راحت مريم وإسلام وأدهم مكتب مؤمن واتكلموا في المشروع أكتر. مؤمن: أنا حقيقي معجب بنشاطك جداً يا...
مريم: مريم، اسمي مريم أحمد عمران. مؤمن وأدهم بصدمة: مستحيل. مريم باستغراب: هو فيه حاجة؟ مؤمن: أنا لازم أتكلم معاكي على انفراد لو سمحتي. مريم: ليه؟ هو فيه حاجة؟ مؤمن: حاجة تخصك. إسلام: لسه هيخرج هو وأدهم. مريم فونها رن وكان معاذ وبيقول إنهم في المستشفى بأمل. جريت مريم على المستشفى على طول وعرفت إنها بين الحياة والموت.
راحت على الفيلا تشوف التسجيل اللي كانت حطاه في أوضة أمل لما عرفت إنها هتنزل الشغل وهتسيبها مع هاجر لوحدهم. وعرفت إن هاجر السبب، خدت التسجيل وراحت المستشفى. ومبقتش عارفة تهدد هاجر ولا تبلغ عنها، فضلت محتارة لحد ما مؤمن رن عليها وقالها إن الموضوع مهم جداً. مريم: معاذ، فيه مشكلة في الشغل ولازم أروح نص ساعة وراجعة تاني. معاذ بحزن هز رأسه لمريم.
وبمجرد ما مريم خرجت من المستشفى ناس خدوه بسرعة على عربيتهم بعد ما كتموا صوتها ومشوا بيها بسرعة. فنفس الوقت ده كان عمار بينزل من عربيته وشاف المنظر بس ملحقش يعمل حاجة غير إنه ياخد أرقام العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!