تحميل رواية «ظلم و انتقام» PDF
بقلم فرح احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتحت عينيها تستوعب هي فين. لقت جنبها شخص أول مرة تشوفه وممرضة. قالت: "أنا فين وأنت مين؟" استغرب هو من سؤالها ده. قال لها: "أنا معاز جوزك." قالت له: "أنا مش فكراك. أنت مين وأنا بعمل إيه هنا؟" وعيطت بهستيريا. دخل الدكتور، اداها حقنة مهدئة ونامت. معاز: "هي مالها يا محمد؟" محمد (الدكتور): "أنا شاكك إن عندها فقدان في الذاكرة." معاز: "إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أكيد يعني مش بسبب..." محمد بعصبية: "مش بسببك إزاي يعني؟ مين اللي ضربها بالمنظر ده؟ مش انت؟" معاز: "أنا... أنا مكنش قصدي أخبطها بالزهرية. أنا كنت بهدد...
رواية ظلم و انتقام الفصل الأول 1 - بقلم فرح احمد
فتحت عينيها تستوعب هي فين.
لقت جنبها شخص أول مرة تشوفه وممرضة.
قالت: "أنا فين وأنت مين؟"
استغرب هو من سؤالها ده.
قال لها: "أنا معاز جوزك."
قالت له: "أنا مش فكراك. أنت مين وأنا بعمل إيه هنا؟"
وعيطت بهستيريا.
دخل الدكتور، اداها حقنة مهدئة ونامت.
معاز: "هي مالها يا محمد؟"
محمد (الدكتور): "أنا شاكك إن عندها فقدان في الذاكرة."
معاز: "إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أكيد يعني مش بسبب..."
محمد بعصبية: "مش بسببك إزاي يعني؟ مين اللي ضربها بالمنظر ده؟ مش انت؟"
معاز: "أنا... أنا مكنش قصدي أخبطها بالزهرية. أنا كنت بهددها بس عشان متفضحنيش."
محمد: "أيوه ودلوقتي هتعمل معاها إيه؟"
معاز: "مش عارف. هي هتفوق أمتى؟"
محمد: "على بكرة. أنا هروح أشوف شغلي لحد ما تعرف أنت هتعمل إيه."
ومشي محمد يتابع عمله في المستشفى.
معاز بقى يفكر هيعمل إيه مع مريم لحد ما فاقه من التفكير ده صوت رنة التليفون بتاعه.
معاز: "أيوة. نعم. عايزة إيه؟"
هاجر: "في إيه يا محمد بتكلمني كده ليه؟"
معاز: "انتي عارفة بسبب تهورك ده إيه اللي حصل؟ مريم حصلها فقدان في الذاكرة."
هاجر بخبث: "حلو ده. لمصلحتنا."
معاز: "إزاي يعني؟ إيه المصلحة إن هي يحصلها فقدان في الذاكرة؟"
هاجر بخبث شديد: "مصلحتنا إن هي نست كل اللي شافته. فهمت يا حبيبي؟"
معاز بحيرة: "أنا بدأت أخاف منك والله."
هاجر بضحك: "تخاف مني؟ يوم ما تغدر بيا يا حبيبي."
معاز: "طب هقولها إيه عن علاقتنا؟ أعرفها إنها كانت عايزة تتطلق؟"
هاجر: "لأ طبعًا. أنت لو قولتلها كده ممكن تفضل تفتكر أي سبب اللي طلبت عشانُه الطلاق. أنت فهمها إن انتوا كنتوا حلوين مع بعض جدًا وفي يوم وانتوا خارجين حصل حادثة علشان كده حصلها فقدان في الذاكرة."
معاز: "طب ومحدش هيقولها إن هي كانت عايزة تتطلق؟"
هاجر: "حد مين يا حبيبي؟ أنت ناسي إن أمك عندها شلل رباعي يعني ولا تقدر تتكلم ولا تكتب حاجة، وأخوك مسافر ومعرفش حاجة. وأنا بقى هقولها إن انتوا بتموتوا في بعض."
معاز: "إنتي دماغك شيطان."
هاجر: "طب إيه؟ مش هتيجي بقى؟ وحشتني. مريم الزفتة لما دخلت علينا مكنتش شبعت منك يا لاما."
معاز: "لأ يا هاجر. أعصابي تعبانة من ساعتها ومش عايز أسيبها عشان محدش من المستشفى يتكلم معاها لما تفوق."
هاجر: "ماشي يا حبيبي. يلا هنزل أشوف أمك أكلت ولا لسه."
معاز: "ماشي. يلا سلام."
هاجر قفلت مع معاز ونزلت شافت حماتها وقربت عليها وقالت لها.
هاجر: "إيه يا روحي؟ كليتي ولا لسه؟"
هاجر: "أه صح نسيت إن انتي مش بتتكلمي. معلش نسيت بقى."
"هنزل أخلي
أخليهم يطلعولك أكلك أهو. ثواب."
وضحكت ومشيت.
أمل (حماتها): "بقت تبص عليها بغضب بس مش قادرة تتكلم."
عند معاز راح لمحمد مكتبه وحكاله اللي هو هيعمله.
(محمد يبقى صديق معاز من زمان جدًا)
محمد بعصبية شديدة: "أنت هتفضل حقير لحد أمتى؟ كفاية اللي عملته فيها. سيبها بقى تعيش حياتها."
معاز بعصبية: "عملت فيها إيه؟ دانا لميتها من الشارع بعد ما أبوها مات. كانت هتتبهدل في الشوارع."
محمد باستهزاء: "لأ كثر خيرك. لميتها من بهدلة الشوارع عشان تبهدلها في بيتكم."
معاز: "فين البهدلة دي؟ مقعدها في فيلا ما كانتش تحلم إنها تقعد فيها ولا تعيش العيشة اللي هي عايشاها دي."
محمد: "بس بتخونها؟ لأ ومع مين؟ مع مرات أخوك؟ أنت فاهم يعني إيه؟"
خرج معاز متعصب من مكتب محمد ودخل الأوضة عند مريم ونام جنبها وهو سرحان وبيفكر هيعمل إيه الصبح.
ومحمد قعد زعلان على البنت اللي صحبه بهدلها وقام غير هدومه وروحله.
رواية ظلم و انتقام الفصل الثاني 2 - بقلم فرح احمد
صباح يوم جديد على أبطالنا. فاقت مريم لتجد نفس الشخص الذي رأته بالأمس نائمًا بجانبها. قامت مخضوضة وزقت معاذ من على السرير.
قام معاذ مخضوضاً من على الأرض.
"انتي اتجننتي؟ إزاي توقعيني كده؟"
"انت إزاي تنام جنبي كده وتقرب مني بالطريقة دي؟"
قرب معاذ منها وقعد على السرير.
"يا حبيبتي، انتي مش فاكراني خالص كده؟ إزاي تنسي معاذ جوزك وحبيبك؟"
"أنا مش فاكرة أنا مين أصلاً."
في نفس الوقت، دخل محمد.
"صباح الخير."
"صباح النور."
"إزيك يا مريم؟ عاملة إيه دلوقتي؟"
"أنا مش فاكرة حاجة خالص."
"تمام، ممكن أسألك على شوية حاجات كده."
وبعد ما محمد سأل مريم على شوية تفاصيل وتأكد أنها فاقدة الذاكرة، قال لها:
"للأسف يا مدام مريم، انتي عندك فقدان ذاكرة مؤقت. يعني بإذن الله مع الوقت هترجع حالتك مستقرة تاني."
"تمام يا محمد، هي تقدر تخرج إمتى؟"
"النهاردة ممكن تخرج عادي، بس أهم حاجة تبعد عن الضغط النفسي. فاهم يا معاذ؟"
"احم، تمام يا دكتور، تمام."
خرج محمد، ودخلت ممرضة تساعد مريم تغير هدومها. ومريم شارده من ساعة ما الدكتور قالها إنها فقدت الذاكرة. ومعاذ خرج يدفع حساب المستشفى وياخد إذن الخروج. ورجع ياخد مريم ويروحوا. قابلوا محمد.
"مصمم برضه تعمل اللي في دماغك؟"
"نتكلم بعدين عشان مريم جاية علينا."
وأخذ معاذ مريم وروحوا. وأول ما وصلوا الفيلا، سألت مريم بانبهار:
"هي دي المكان اللي عايشين فيه؟"
"آه يا حبيبتي، هو ده بيتنا. بس مش لوحدنا، إحنا عايشين معانا أخويا ومراته وأمي."
ومن العربية، وأول ما دخلوا، قابلتهم هاجر.
"يا أهلاً وسهلاً، نورتي بيتك يا مريومة يا حبيبتي."
وأخذتها في حضنها، بس مريم مكنتش مرتحالها. وسألتها:
"أنتي مين؟"
"أنا أبقى سلفتك، مرات عمار أخو معاذ جوزك. اطلعي يا حبيبتي ارتاحي، أكيد انتي تعبانة."
مريم لمعاذ:
"أمال فين مامتك؟ مش قولت إنها عايشة هنا؟"
"آه طبعاً، بس هي في الأوضة بتاعتها مش بتنزل خالص عشان عندها شلل رباعي."
"طب عايزة أشوفها ممكن."
"أكيد، تعالي."
وأخذها وطلع عند والدته. وفضلت هاجر واقفة هتموت من الغيظ.
معاذ لوالدته:
"إزيك يا ست الكل؟"
وباس راسها. وقربت مريم عليها وعملت زي معاذ. وقعدوا معاها شوية. معاذ يحكي لمامته اللي حصل لمريم، بس طبعاً بالكذب. وأخذها وداها الأوضة بتاعتهم. وأول ما دخلت مريم، حست بقبضة في قلبها.
"ودي ياستي الأوضة بتاعتنا."
"معاذ، ممكن تحكيلي حاجات عني؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص."
"طبعاً يا حبيبتي، بس خليها بكرة عشان انتي تعبتي أوي النهاردة. خوديلك شور ونامي لحد ما أقول لهم يعملوا أكل ليكي."
مريم مجلدتش، لأنها فعلاً تعبت. ودخلت خدت شور ونامت.
نزل معاذ لهاجر، اللي أول ما شافتُه اترمت في حضنه. واستجاب معاذ ليها فوراً.
وبعد فترة، قال معاذ لهاجر:
"أنا حاسس إني بظلم مريم."
"ليه؟ وانت عملتها إيه؟"
"ظلمتها لما خنتها معاكي، وهرجع أظلمها تاني لما أعيشها معايا في كدبة."
"انت ما ظلمتش حد. انت من أول مرة وانت قلت لها إنك متجوزها بسبب اللي حصل لأبوك."
"أنا مش عارف، أنا متلخبط. هقوم أشوفها عملت إيه."
هاجر في سرها:
"مينفعش تفوق دلوقتي، لسه بدري أوي. لازم أدمرك الأول، وهي يعيني عليها حظها جه إن هي تتظلم معاك."
طلع معاذ عند مريم، لقاها قاعدة على السرير.
"إيه ده؟ إيه اللي ما نيمكيش يا حبيبتي؟"
"ما عرفتش أنام، دماغي وجعاني قوي."
"تحبي أطلب لك الدكتور؟"
"لا، ملوش لازوم. أنا شوية وهبقى كويسة. بس أنا عايزة أعرف عني حاجات."
"اه طبعاً، هحكيلك. ناكل الأول."
"معاذ، انت ليه بتتهرب؟ احكيلي، يمكن أفتكر."
"ولا بتهرب ولا حاجة، بس خايف إنك تتعب."
"لا، احكيلي."
قعد معاذ جنبها وحكى ليها حاجات كذب كتير.
"بصي يا ستي، أنا وانتي كنا بنحب بعض قوي. عرفتك لما خبط فيكي صدفة في الشارع، وبعد كده جبت عنك معلومات وكلمتك وجيت أتقدمت لك، وانتي وافقتي. وباباكي وافق، وقبل فرحنا بشهر باباكي اتوفى. واتجوزنا، وجيتي عشتي معايا هنا. وبس يا ستي."
مريم بتوهان وتعب:
"يعني أنا مليش حد خالص؟"
"أخص عليكي يا حبيبتي، أزعل منك كده؟ أمال أنا إيه؟ مش انتي دايماً تقولي لي: انت دنيتي كلها وأهلي؟"
"أنا آسفة، أنا بس حاسة إني تعبانة وعايزة أنام."
"طب تحبي أطلع لك الأكل هنا؟"
"لا، أنا محتاجة أنام."
في مكان أول مرة نروحُه، عند عمار جوز هاجر:
"الو، إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ واحشاني جداً."
"وانت أكتر يا حبيبي. إيه هترجع إمتى بقى؟ وحشتني."
"إن شاء الله بكرة هتلاقيني عندك."
"بجد يا حبيبي؟ دي أحلى خبر سمعته."
"أنا هضطر أقفل بقى دلوقتي، وإن شاء الله بكرة من النجمة هتلاقيني عندك."
هاجر في سرها:
"ده انت تيجي بالف سلامة، وإن شاء الله ما ترجعش بالسلامة."
في شقة محمد:
"يا بنتي، هو صاحبي آه وكل حاجة، بس مش معنى كده أسكت له على الغلط. وفي نفس الوقت خايف أروح أحكي لمراته كل حاجة، ليحصل لها حاجة. وخايف أخسر... ومنه؟"
"يا حبيبي، أنا رأيي إنك تبعد نفسك عن الحوارات دي خالص."
"أنا اللي هيجنني، اللي اسمها هاجر دي عايزة من معاذ إيه؟ ده لو أخو عرف هيموتوها. معاذ مكنش كده خالص، هي هاجر دي السبب؟"
"ربنا يهديه معاذ ويرجع لعقله. ده متجوز بنت زي القمر."
"سيبك بس انتي من الحوار ده كله. انت مالك حلوة النهاردة كده ليه؟"
"يعني أنا حلوة النهاردة؟"
"انت مفيش أحلى منك في عيوني. بقول لك إيه، هو إياد فين؟"
وقبل ما منه ترد، كان في صوت طفل عنده ٥ سنين بيقول:
"أنا هنا يا بابا."
"تعالى يا روح بابا."
"أما أقوم بقى أعمل فشار."
في صباح يوم جديد في مطار القاهرة الدولي. وصل عمار، وكان في استقباله أخوه معاذ. بعد السلام، ركبوا وروحوا على الفيلا.
•
رواية ظلم و انتقام الفصل الثالث 3 - بقلم فرح احمد
صحيت مريم من النوم وقالت تنزل تطمن على حماتها.
مريم: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟ تحبي تفطري ولا فطرتي؟
أمل وهي تبص على مريم بابتسامة وفي عينيها حزن على مريم واللي شافته مع ابنها.
مريم: انتي ما ينفعش قاعدتك في الأوضة كده، لازم تغيري جو. تعالي ننزل أنا وانتي نفطر في الجنينة تحت.
نزلت مريم، نادت حد من الخدم يساعدها تنزل أمل الجنينة. وأول ما نزلوا كان عمار ومعاذ وصلوا.
عمار: ازيك يا أمي، وحشتيني جدا، عاملة إيه؟
وقعد يحضن فيها.
عمار: ازيك يا مريم، عاملة إيه؟ معاذ قالي على الحادثة اللي حصلتلك، إنشاء الله تبقي بخير. أنا أبقى عمار أخو معاذ.
مريم: الحمد لله، عرفتك من الشبه، انتو شبه بعض جدا.
معاذ: مريم، قولي لهم يحضروا الفطار عشان نفطر كلنا سوا.
عمار: أمال فين هاجر؟
مريم وهي قايمة: باين فوق نايمة لسه.
عمار: أنا هطلع أصحيها وننزل.
قعد معاذ مع والدته ومريم بتحضر الفطار.
عمار: قومي ياحبيبي، لأ أنا زعلان منك أوي، يعني تكوني عارفة إني جاي وتفضلي نايمة كده.
هاجر بنعاس: معلش ياروحي، إيه أخبارك؟ انت جيت من إمتة؟
عمار: من ربع ساعة كده، قومي يلا خدي شور عشان ننزل نفطر.
هاجر: تمام.
وفي الصعيد في بيت الحاج عمران الغزيزي، وهو عميد الصعيد ومسؤول على كل كبيرة وصغيرة، وعايش مع ولاده جلال ومحسن ومراتتهم وعيالهم.
جلال: والله يا يابا، أنا عملت كل اللي أقدر عليه وقلبت عليها القاهرة بحالها.
عمران بتعب: يعني مش قادرين تجبولي حفدتي؟ لو ده عقاب منك يارب على اللي عملته في أبوها، سامحني يارب.
محسن ببرود: وانت عملت إيه بس يابا؟ أحمد أخويا هو اللي عمل الغلط من الأول.
صفية مرات محسن: كلام محسن صح يابا، هو أحمد اللي غلط.
ليلى مرات جلال: بس يا صفية، ده كلام رجالة، ملناش دخل فيه.
عمران بتعب: وديني على الأوضة بتاعتي يا جلال يابني.
جلال: حاضر يابا.
وقام طلع أبوه الأوضة، وكل واحد راح على أوضته.
وفي الليل عند مريم في الأوضة.
مريم: انت إزاي ساكت على والدتك كده؟ على فكرة ممكن حالتها تتحسن.
معاذ بحزن: ياريت يا مريم، بس الدكتور أكد إن حالتها ميؤوس منها.
مريم: مفيش حاجة اسمها كده، جرب دكتور وانتين وتلاتة.
معاذ: هشوف يا مريم، هشوف.
مريم: هو أنا الفون بتاعي فين؟
معاذ بارتباك: هو هو الفون بتاعك باظ، أنا هجبلك واحد جديد.
مريم: طب هو أنا مكنش ليا صحاب خالص؟
معاذ: انتي كنتي مش بتخرجي من البيت خالص.
في أوضة عمار وهاجر.
عمار: مالك يا هاجر متغيره من ساعة ما جيت، لي كده؟
هاجر بارتباك: ولا متغيره ولا حاجة، أنا بس تعبانة شوية.
عمار: تحبي أوديكي لدكتور؟
هاجر: لأ ملوش لزوم، أنا هنام والصبح هبقى كويسة.
عمار بحب: ماشي يا حبيبي، وأنا هنزل أقعد تحت في الجنينة شوية.
كانت مريم مش جاي لها نوم خالص، ومعاذ نايم، قالت تنزل تتمشى في الجنينة شوية. وهي ماشية لقت عمار قاعد في الجنينة، راحت تتكلم معاه شوية يمكن يفكرها بشوية حاجات.
مريم: ممكن اقعد معاك ولا هضايق؟
عمار كان سرحان ومش سمعها.
مريم: احم احم، استاذ عمار، ممكن اقعد معاك شوية؟
عمار بتركيز: آه طبعًا اتفضلي، معلش كنت سرحان شوية، وبعدين إيه استاذ دي؟ أنا عمار بس.
مريم: معلش، لآني مش فاكرة طبيعة العلاقة بينا.
عمار: بصي يا ستي، أنا أحكيلك.
مريم: يا ريت، أنا كنت أصلًا جايه أقعد معاك عشان أعرف.
عمار: بس أنا خايفة أحكيلك يحصل تعب ولا حاجة.
مريم: لأ بالعكس، أنا لازم أفتكر عني حاجات.
عمار: ..........
مريم بصدمة.
رواية ظلم و انتقام الفصل الرابع 4 - بقلم فرح احمد
في الصعيد
محسن: أنا هتجنن، أبويه عايز البت بنت أخويا، ليه مش عارف.
صفية: بلاوي بوز: هيكون عايزها ليه يا خويه؟ أكيد عشان يديها ورث أبوها، ما هو أبوك قلبه حن.
محسن: بكرة ده لا يمكن يحصل، أنا لازم ألاقي البت دي قبل جلال.
عند عمران
عمران: دور كويس يا ابني، أنا عارف إنك أنت اللي هتجيبهالي.
مؤمن: ما تقلقش أنت بس يا جدي، إن شاء الله هجبهالك بأسرع وقت.
مريم بصدمة: إزاي؟ إزاي ده؟
وبقت تعيط عياط شديد.
عمار قلق عليها وفضل يهدي فيها، بس مريم مش بتهدي وعمالة تقول: إزاي؟ إزاي؟
وقعت مغمى عليها.
شالها عمار علطول وجرى بيها على المستشفى.
في المستشفى
ادوها حقنة مهدئة واتصل عمار على أخو مراتو وقالهم إن مريم في المستشفى.
وصلوا هاجر ومعاذ.
معاذ: هو إيه اللي حصلها؟
عمار خاف يقول إنه حكلها حاجات عن الماضي أخوه يزعل منه: معرفش، هي مرة واحدة وقعت من طولها وهي ماشية في الجنينة.
صباح يوم جديد في الصعيد
مؤمن: افهم يا أدهم، أنا عايزك تجيبلي معلومات عن أي حد اسمه أحمد عمران العزيزي، ساكن في المنطقة اللي هبعتلك اسمها على الواتس.
(أدهم صاحب مؤمن وشغال معاه في الشركة بتاعتهم)
أدهم: تمام يا برنس، أنا فهمت كل حاجة.
مؤمن: بقرف من طريقتو: عمرك ما هتغير طريقتك دي، غور يلا وتجبلي اللي قلتهولك في أسرع وقت.
وقفل ونزل يشوف جدو.
مؤمن بيبقى ابن جلال، وهدير أخته في ٣ ثانوي، وإبراهيم بيبقى ابن محسن وخطيب هدير بنت عمه، وعزة أخته في ٣ ثانوي وبتحب مؤمن، بس مؤمن بيعتبرها أخته.
نزل مؤمن لقاهم بيفطروا.
مؤمن: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
عزة بحب: إزيك يا مؤمن؟ عامل إيه؟
مؤمن: الحمد لله يا عزة.
مؤمن: أنا ماشي، ورايا شغل في فرع الشركة اللي في القاهرة.
صفية لبنتها عزة: قومي وراه يلا بسرعة.
جريت عزة وراه مؤمن.
عزة: مؤمن! يا مؤمن!
مؤمن وقف: أيوه يا عزة، عايزة حاجة؟
عزة: ها... لا، بس كنت عايزة أقولك ترجع بسلامة.
مؤمن بضحك: كل الجري ده عشان كده؟ ماشي يا ستي، الله يسلمك. يلا ادخلي بقى.
عزة بهيام: ترجعلي بالف سلامة.
ودخلت.
مؤمن في سره: معرفش هتعقلي امتى يا عزة.
وركب عربيته ومشي.
في المستشفى
معاذ: ها يا دكتور، مريم عاملة إيه دلوقتي؟
محمد (الدكتور): هي فاقت، تقدروا تدخلوها.
عمار: طب وهي يا دكتور كويسة؟
محمد: آه الحمد لله. بعد إذنكم.
دخل معاذ وعمار وهاجر عند مريم اللي كانت نايمة.
الممرضة: ممكن تسيبوها نايمة شوية وبعد كده تدخلوا.
معاذ: بس الدكتور قال إنها فاقت.
الممرضة: أيوه فاقت، بس محتاجة راحة، وهي دلوقتي نايمة.
خرجوا كلهم وقالوا يروحوا ياخدوا دش ويغيروا وييجوا تاني.
في مكتب الدكتور محمد قاعد بيفتكر الكلام اللي حصل بينه وبين مريم لما فاقت.
محمد: حمد لله على السلامة يا مريم.
مريم: الله يسلمك يا دكتور.
محمد: الحمد لله، أنتِ بقيتي عال العال. الحالة اللي أنتِ كنتِ فيها خليتك ترجعي لك الذاكرة تاني.
مريم: أنا عايزة أطلب منك طلب يا محمد.
محمد: امري.
مريم: أنا مش عايزة حد يعرف إن أنا رجعتلي الذاكرة تاني، عايزهم كلهم فاكرين إن أنا لسه عندي فقدان في الذاكرة.
محمد: طب ممكن أعرف السبب؟
مريم: بصراحة عايزة أشوف هعمل إيه الأول في حياتي.
محمد: علشان أنتِ فعلاً صعبانة عليا، ودي حاجة أنا أقدر أسعدك بيها، فهاعملك اللي أنتِ عايزاه.
فاق على خبط باب المكتب.
محمد: اتفضل.
مريم: كنت عايزة أعرف حضرتك عملت اللي اتفقنا عليه.
محمد: آه يا مريم، هما ميعرفوش إنك بقيتي كويسة، ولو احتجتي أي حاجة أنا موجود.
مريم: تسلم، بعد إذنك.
في الصعيد تحديداً في غرفة عزة
عزة بحزن: كفاية يا ماما، وجع قلب لحد كده. مؤمن بيعبرني أخته وأنا مش هوقف حياتي عليه.
صفية بغيظ من بنتها: لا طبعاً، أنتِ عبيطة! حبك لمؤمن هيخليه يحبك، خليكي أنتِ ورا بس.
وطبعاً عزة صدقت كلام أمها وفضلت ورا مؤمن.
وفي أوضة هدير بتتكلم في الفون.
هدير: عايز إيه يا إبراهيم؟
إبراهيم بحب: عايز أتجاوزك يا بنت عمي.
هدير بضحك: مش لما أخلص ٣ ثانوي الأول بس.
إبراهيم: خلصيها بس وبعد كده مش هستنى، وكملي في بيتي بقى يا حب عمري.
هدير بكسوف: طب سلام بقى عشان ماما بتنادي عليا.
إبراهيم بضحك من كسوفها: ماشي يا بنت عمي، ماشي.
وقفل وقعد يفكر فيها في المكتب بتاعه في الشركة بتاعته.
شركة العزيزي
فاق على دخول منار السكرتيرة بتاعته.
منار: مستر إبراهيم، كان فيه ميعاد مع شركة H&M بعد نص ساعة.
إبراهيم: تمام، اتفضلي أنتِ.
منار بدلع: مش عايز أي حاجة أعملهالك؟
إبراهيم بجدية: قلت اتفضلي أنتِ.
خرجت منار متغاظة منه وبتحسد هدير على إبراهيم.
أما في القاهرة تحديداً في بيت مريم
عمار: حمدلله على سلامتك يا مريم.
مريم: الله يسلمك.
هاجر: طب يلا بقى يا عمار نسيبها ترتاح، بعد إذنكم.
مريم لمعاذ: الدكتور كان بيقول إن ممكن ترجعلي الذاكرة في أقرب وقت.
معاذ...
رواية ظلم و انتقام الفصل الخامس 5 - بقلم فرح احمد
في شركة العزيزي بالقاهرة.
أدهم: افرح يا كبير، طلبت مني المعلومات وجبتها في أقل من 24 ساعة، أهم.
مؤمن: بجد؟ وريني كده، لقيت إيه؟
أدهم: بص يا سيدي، اللي أنت بتدور عليه مات.
مؤمن باستخفاف: طب وإيه الجديد؟ منا عارف. بس بنته لسه عايشة، عرفت عنها حاجة؟
أدهم: أومال.
مؤمن: اخلص ياض بدل ما أقوم أرنك علقة.
أدهم بخوف: اهدا يا كبير، البنت دي ناس من الجيران قالت إنها اتجوزت بعد موت أبوها بأسبوع ومشت، ومحدش بقى يشوفها تاني خالص.
مؤمن: محدش عارف اسم الراجل اللي اتجوزته؟
أدهم: لا للأسف، بس إن شاء الله هعرف.
مؤمن: يا ريت يا أدهم، بأسرع وقت.
أدهم: أنت عايزها ليه يا ابني؟ مش كده كده عمك وأبوك بيدوروا؟
مؤمن: جدي أكد عليا أدور بنفسي، وأنا لازم ألاقيها بأسرع وقت علشان حالة جدي.
أدهم: طيب يا صاحبي، أنا هروح أشوف شغلي.
في فيلا معاذ.
معاذ قاعد في الجنينة، سرحان إن ممكن مريم فعلاً ترجع لها الذاكرة، وبقه في حيرة يعمل إيه، يقولها الحقيقة دلوقتي ولا يفضل مخبي.
عمار: يبني، أنت... يلا يا معاااااااز!
معاذ بانتباه: إيه يا عمار؟ صوتك عالي ليه كده؟
عمار: عمال أنده عليك بقالي ساعة، سرحان في إيه؟
معاذ: ولا حاجة. المهم، أنت عامل إيه؟
عمار: الحمد لله. أنا إن شاء الله هسافر بكرة.
معاذ: بسرعة ديه؟
عمار: هعمل إيه؟ بكون نفسي علشان أرجع أعيش حياتي هنا مستقرة.
معاذ: بس مينفعش مراتك اللي أنت سايبها كده، حتى الخلفه مانعها منها.
عمار: لو جابت عيل هيتربى بعيد عني يا خوي، لما أرجع وأستقر، يبقى نفكر في الحوار ده.
في أوضة مريم.
قاعدة تفكر هتعمل مع معاذ وهاجر إيه. فاقت من تفكيرها ونزلت تتطمن على أمل حماتها. وقبل ما تخش عليها سمعت صوت هاجر جوا وهي بتقول لأمل:
هاجر: نفسي أريحك وأموتك، بس لازم أسيبك تتعذبي كده ومش لاقية الراحة أبداً، وإنتي شيفاني بأذي عيالك، يا مرات عمي.
هاجر: افتحي بوقك وخدي الدوا ده علشان ميبقاش في أمل من علاجك خالص.
مريم واقفة برا مصدومة وعينيها مدمعة. جريت جري على الأوضة بتاعتها قبل ما هاجر تشوفها.
مريم بصدمة: يعني اللي حصل لطنط أمل مكنش قضاء وقدر، كان بسبب هاجر؟ طب ليه؟ هي عملت ليها إيه؟ دي حتة مرات عمي.
دخل عليها معاذ استغرب حالتها.
معاذ: مالك يا مريم؟ وشك عامل كده ليه؟
مريم: ها؟ لا أبداً، أصل كنت بحاول افتكر الماضي بتاعي ومش عارف.
معاذ بارتباك: يا حبيبتي، انسي الماضي. كده كده الماضي زي الحاضر.
مريم: عندك حق. بقولك يا حبيبي، أنا عايزة فون.
معاذ: آه، هجبلك من عيوني.
ودخل ياخد دوش، ومريم نزلت لأمل.
في الصعيد.
إبراهيم: قولت إيه يا عمي؟ موافق أتجوز هدير بعد الثانوية؟
جلال: والله يا ابني أنا معنديش مانع، قدام هيا موافقة. بس برضه، لما أخوها يجي وناخد رأيه.
إبراهيم: تمام، اللي تشوفه يا عمي.
عزة بتبص لهدير بحقد إنها لقت شخص يحبها زي إبراهيم، وبتدعي مؤمن يحبها زي إبراهيم ما بيحب هدير كده.
وصفية قاعدة مش عاجبها الكلام، كان نفسها عزة تتجوز قبل هدير، حتى لو هدير هتتجوز ابنها.
في القاهرة، في أوضة عمار.
هاجر: تمام يا حبيبي، هحضرلك الشنطة. مع إنك بتوحشيني أوي.
عمار: إنتي أكتر يا حبيبتي. أنا لو عليا كنت عايز أجيبلك بيبي، بس إنتي فعلاً كلامك صح، هجيب بيبي ويتربى بعيد عنها.
هاجر بخبث: أيوا يا حبيبي، أنا محبش كده أبداً. هقوم أحضرلك الشنطة.
في الصعيد، في أوضة محسن.
محسن: والله جدع يا واد يا سالم، عايزك بقى تعرف الراجل اللي اتجوزته اسمه إيه بأسرع وقت ممكن.
رواية ظلم و انتقام الفصل السادس 6 - بقلم فرح احمد
في المساء
عمار: والله هتوحشني أوي يا أمي.
وباس يدها وسلم على مريم وحضن هاجر ومعاذ راح يوصلهم لحد المطار.
وفي الطريق
عمار: احم، هو أنا كنت عايز أسألك عن حاجة يا معاذ.
معاذ: عايز تسأل على إيه؟
عمار: هو يعني أنت ومريم لسه جوزكم على الورق زي ما أبوها قالكم؟
معاذ: أيوه، بس ليه بتسأل؟
عمار: طب ولما حصلها موضوع الذاكرة ده، أنت عرفتها طبيعة حياتكم إيه؟
معاذ بارتباك: آه طبعًا، قلت لها، هو أنا يعني هستغل الظروف.
عمار بارتياح: الحمد لله يا معاذ، كنت خايف تاخدها من غير رضا.
معاذ في سره: أنا ما خدتهاش من غير رضاها ولا هفكر أقرب لها، أنا مش وسخ كده.
في الصعيد
مؤمن: مساء الخير.
الكل: مساء النور.
الغزيزي: تعالى يا مؤمن يا ابني، طلعني الأوضة بتاعتي.
في أوضة الغزيزي
مؤمن: لقيت عنوانهم يا جدي، بس لسه ملقتهاش. الجيران بيقولوا اتجوزت ومحدش بقى يشوفها، بس أوعدك هعرف عنوانها في أقرب وقت.
الغزيزي بعيون مدمعة: نفسي أشوفها قبل ما أموت يا ابني.
مؤمن: ربنا يديك طولت العمر يا جدي، إن شاء الله تشوفها وتتطمن عليها كمان.
أما في أوضة محسن
صفية بفرحة: طب الحمد لله، قول لسالم بقى يعرف مكان جوزها فين بسرعة.
محسن: أيوه، منا أكدت عليه، بس حلو إنه وصل للمعلومة دي. جلال لسه ما يعرفش عنها حاجة خالص.
صفية: طب يا خوي، وأنت بقى هتعمل إيه لما تعرف مكانها؟
محسن بتفكير: لسه مش عارف يا صفية.
في القاهرة بعد ما وصل
معاذ عمار جاب فون لمريم وخط جديد وروح.
معاذ: أهو، تستاهل أحلى فون.
مريم: تسلم، بس هو الخط كمان جديد؟
معاذ: آه، ما الخط بتاعك ضاع.
مريم بشك: تمام، ماشي.
وبعد ما معاذ نزل وسابها، كتبت رقم على الفون هي حافظاه.
مريم: الو، عاملة إيه؟ وحشتيني.
شيماء بفرحة: مريم! أنا مش مصدقة، أنا بقالي كذا يوم بحاول أرن عليكي، الفون بتاعك مقفول. أنتِ فين وعملتي إيه مع معاذ؟ ورقم مين ده؟
مريم: براحة بس، اهدي عليا، أنا لازم أقابلك.
شيماء: ماشي، شوفي فين وامتى.
مريم: هقابلك بكرة في مطعم... بس على الساعة 5، وتكوني في الحمام علشان معاذ ما يشوفكيش.
شيماء: أنا مش فاهمة حاجة، بس ماشي.
وقفلوا مع بعض. ونزلت تشوف معاذ ملقتوش في البيت، راحت عند الأوضة بتاعت هاجر، سمعت صوتها بتتكلم في الفون، حولت تسمع الكلام اللي بيتقال.
هاجر: لا، أنا ماشية على الخطة اللي أنتِ قولتيلي عليها بالظبط.
مجهول...
هاجر: لازم أدمرهم كلهم، لازم.
مجهول...
هاجر: لا، معرفتيش أعمل حاجة في عربية معاذ علشان يموتوا هو وأخوه وهو رايح يوصلهم المطار. عمار فاجئني إنه هيمشي النهارده، هتتعوض، لسه ليهم نصيب يعيشوا.
مجهول...
هاجر: تمام، يلا سلام.
جريت مريم على الأوضة وهي مصدومة من الحاجات اللي عرفتها عن هاجر.
ومشي الليل، ومع صباح يوم جديد.
معاذ: وأنتِ عرفتي المطعم ده إزاي؟
مريم بهدوء: شفت شكله على الفيس، وعايزة أتغدى هناك، ممكن؟
معاذ: تمام، معنديش مشكلة، بس هناخد هاجر معانا علشان ما تبقاش لوحدها.
مريم بقلق: لا عادي، خليها، ما تشغلهاش.
معاذ: لا، هتروح معانا علشان ما تقعدش لوحدها.
مريم: ماشي.
ولبست مريم. ومعاذ نزل يقول لهاجر.
هاجر: لا، أنا ورايا كذا حاجة عايزة أعملها، مش فاضية.
معاذ: وراكي إيه يعني، روحي معانا.
هاجر: لا، يعني لا يا معاذ، أنا مش راحة في حتة.
ومشيت وسابتهم، وهي فرحانة إنهم هيمشوا من البيت علشان تعمل اللي في دماغها.
ونزلت مريم.
مريم: أومال فين هاجر؟
معاذ: هاجر مش فاضية، تعالي نروح إحنا بقى.
مريم بتنهيدة راحة: ماشي، يلا.
وأول ما وصلوا وقعدوا شوية، مريم قالت لمعاذ إنها داخلة الحمام.
وأول ما دخلت لقت في وشها شيماء، اللي جريت عليها حضنتها.
(شيماء تبقى صاحبة نسمة من المنطقة اللي كانت ساكنة فيها)
وسلموا على بعض بحب. وحكت مريم كل اللي حصلها لشيماء اللي كانت مصدومة.
شيماء: يعني أنتِ كنتي عايزة تتطلقي من معاذ علشان كنتي عارفة إنه بيخونك؟ فتكتشفي إنه بيخونك مع مرات أخوه كمان؟ يا نهار أسود!
مريم: ومش بس كده، ده أنا عرفت عن هاجر حاجات مش مصدقاها لحد دلوقتي.
وحكت لها كل اللي حصل.
شيماء: ده أنتِ قاعدة في بيت كفار.
شيماء: صح، قبل ما أنسى.
وقبل ما تكمل شيماء، كلمها رن. معاذ اتصل على مريم.
مريم: أيوه، لا أنا تمام، كنت بظبط الطرحة بس.
مريم: أنا مضطرة أمشي، هكلمك في الفون، بس أوعدي أنتِ ترني، ماشي؟ سلام.
شيماء: سلام.
أما في الفيلا
هاجر: جيه وقت موتك يا مرات عمي. الجرعة هتزيد شوية علشان أخلص عليكي خالص وأريحك، وآخد حق أبويا منكم. أبويا اللي مات بحسرته بسبب جوزك اللي نصب عليه وخد الورث كله لنفسه.
رواية ظلم و انتقام الفصل السابع 7 - بقلم فرح احمد
في الصعيد
في أوضة مؤمن بيتكلم في الفون بفرح
مؤمن: وهو فرحان برافو عليك ياض يا أدهم
أدهم: عيب عليك يا كبير هتعمل إيه بقى دلوقت
مؤمن: أنا هجيلك دلوقتي وهنفكر سوا
ونزل مؤمن ركب عربيته ومشي على القاهرة متجاهل عزة اللي عمالة تنادي عليه
عزة: بغضب بقه كده يا ابن عمي
ليلى كانت متابعة الموقف، راحت خدت عزة في حضنها
ليلى: يا حبيبتي انتي زي بنتي وأنا شايفة إنك تستاهلي حد أحسن من ابني
عزة: لي بتقولي كده يا مرات عمي
ليلى: عشان يا بنتي الحب مش بإيدينا وابني قلبه مش معاكي، فحرام تعشمي نفسك بحاجة وأنا عارفة إن انتي مش بتحبي مؤمن، كلام أمك بس اللي خلاكي تتعلقي بيه، انسي وعيشي حياتك يا عزة، انتي زي بنتي وأنا ما رضالكش تعب القلب.
ومشت وسابتها.
طلعت عزة الأوضة وقعدت تفكر في كلام مرات عمها وخدت قرار إنها تحاول تنسى مؤمن وتشوف دنيتها.
في القاهرة
في فيلا معاذ وهما داخلين
معاذ: انبسطي يا روحي
مريم: أوي أوي
هاجر: أهلاً والله البيت كان واحش من غيركم، يارب تكونوا انبسطتم
مريم: بكره حاولت تداريه كانت ناقصاكي والله
هاجر: تتعوض
مريم: بعد إذنكم هطلع أغير هدومي.
وكانت نفسها يحصل علاقة بين هاجر ومعاذ عشان تعرف تصورهم.
هاجر: قربت لمعاذ إيه بقى موحشتكش
معاذ: اهدي لمريم تشوفنا
هاجر: بحدة مليش دعوة أنا عايزاك دلوقتي يا معاذ، مستنياك في الأوضة.
طلع معاذ لمريم لقاها هتنـ ـام.
معاذ: احم أنا رايح مشوار كده وجاي، انتي هتعملي إيه
مريم: هنام
معاذ: بادري كده
مريم: جسمي واجعني
معاذ: ماشي يلا سلام.
ونزل عند هاجر.
مريم فتحت الفون بتاعها على الكاميرا اللي ركبتها في أوضة هاجر.
فلاش باك.
وقت ما هاجر كانت بتكلم معاذ تحت عشان تروح معاهم المطعم.
دخلت مريم وركبت كاميرا صغيرة قصاد السرير صوت وصورة.
باك.
مريم بدموع وهي شايفة العلاقة القذرة بين معاذ وهاجر.
مريم: أنا محبتكش اه بس صعب عليا نفسي إنك تخوني أوي.
ومسحت دموعها وقالت: كفاية ظلم، جيه وقت الانتقام.
أما في بيت مؤمن اللي في القاهرة.
مؤمن: أنا دلوقتي المفروض أروح لها ولا أعمل إيه
أدهم: والله يا صاحبي أنت في حيرة، طب عرف جدك الأول، أنت من ساعة ما جيت وأنت بتتأكد إن هي دي بنت عمك، عرف جدك بقى إنك لقيتها وشوف هو هيقولك تعمل إيه.
مؤمن: عندك حق، أنا هقوم أسافر الصعيد.
أدهم: لا الدنيا ليل، خليك لبكرة.
عند مريم اللي لقت معاذ طالع الأوضة عملت نفسها بتصحى من النوم.
مريم: إيدا أنت جيت متاخرتش يعني
معاذ: كان مشوار سريع وخلص.
مريم: كنت عايزة أكلمك في حاجة.
معاذ: إيه يا حبيبي.
مريم: أنا افتكرت حاجات عني.
معاذ بصدمة...
أما عند هاجر اللي راحت لأمل.
هاجر: والله انتوا عيلة مسكينة في الدنيا، كنت خلاص فاضل تكة وأموتك، بس أنا اللي غلطانة، قعدت أحكي معاكي، المفروض كنت خلصت على طول، بس الأيام جاية كتيرررر.
رواية ظلم و انتقام الفصل الثامن 8 - بقلم فرح احمد
معاذ بصدمة وارتباك: بجد أنا فرحان جداً والله، بس افتكرتي إيه؟
مريم بمكر: افتكرت حاجات عن دراستي وإني كنت شغالة في شركة H&M.
معاذ بارتباك: آه فعلاً، طب الحمد لله إنك بتفتكري يا حبيبتي.
مريم: أومال أنت مقلتليش ليه؟
معاذ: ها، أصل أنا نسيت معلش.
مريم: أنا بفكر أنزل الشغل تاني.
معاذ بخوف: لا، أنا مش موافق.
مريم بخبث: ليه يا حبيبي؟ ده هيخليني أفتكر حياتي أسرع، ولا أنت مش عايزني أفتكر؟
معاذ بخوف: ها، لا أبداً، بس يعني زمانهم جابوا حد بدالك.
مريم: لا، إن شاء الله.
ومع صباح يوم جديد.
أدهم بنعاس: اقفل النور يا مؤمن.
مؤمن وهو بيحط برفان: أنا ماشي خلاص، هرجع البلد أقول لجدّي وشوف هيقولي إيه.
أدهم: ماشي يا صبحي، يبقي طمني عليك.
أما عند مريم، قامت لبست وراحت الشركة، الكل كان فرحان بوجودها في الشركة.
دخلت عند المدير اللي رحب بيها جداً.
"إسلام" وده مدير الشركة وشريك فيها: حمد الله على سلامتك يا مدام مريم، عاملة إيه دلوقتي؟
مريم: الله يسلمك، أنا بقيت أحسن الحمد لله وافتكرت حاجات، فقلت أنزل الشغل.
إسلام: الشركة هتنور بيكي والله.
مريم: من ذوق حضرتك.
أحم، هو ممكن أفهم بس إيه اللي حصل في الشغل الفترة اللي فاتت؟
إسلام: أيوه طبعاً، اتفضلي.
بصي، حصل تعاقد مع شركة مهمة جداً من فترة مش كبيرة، وانهاردة فيه اجتماع كبير علشان خلاص هنشتغل أول مشروع لينا سوا.
مريم: إنجاز جميل للشركة يا فندم، التعاقد حصل مع شركة إيه؟
إسلام: شركة العزيزي، شركة معروفة وليها اسمها في السوق.
مريم: فعلاً، أنا سمعت عن الشركة دي كتير.
إسلام: تمام، اتفضلي الملفات دي راجعيها كويس علشان هتكوني معانا في اجتماع انهارده.
مريم: تمام.
في الصعيد.
العزيزي: والله أنت فرحتني يا مؤمن يا ابني.
مؤمن: أنا جيالك علشان تقولي أعمل إيه.
العزيزي: أنت تروح تدخل البيت من بابه وتتكلم معاها وتفهمها كل حاجة.
وقبل ما مؤمن يرد، كان الفون بيرن وكان أدهم.
استأذن مؤمن من جدّه ورد على أدهم.
أدهم: إيه؟ أنت هتيجي امتى؟
مؤمن: أجي إيه؟ أنا لسه واصل أصلاً.
أدهم: احم، مهو الصراحة أنا نسيت أقولك إن فيه اجتماع مهم جداً انهارده مع شركة H&M.
مؤمن: احضروا أنتم.
أدهم: مش هينفع خالص يا مؤمن.
مؤمن: ماشي يا أدهم، هو هيكون إمتى؟
أدهم: بعد ساعتين.
مؤمن بعصبية: غور يا أدهم، إزاي تنسى حاجة زي كده. وقفل في وشه.
أدهم باستغراب: هو ماله متعصب لي؟
في القاهرة تحديداً في فيلا معاذ.
هاجر: ادينا لوحدنا أهو تاني، بس أنا مش هضيع الفرصة دي تاني.
ودت لها الدواء بكمية كبيرة وسبتها وطلعت.
وأمل حاسة إن نفسها بيضيق ومش قادرة تستنجد بحد.
أما هاجر كانت بتتكلم في الفون: أيوا، نفذت اللي اتفقنا عليه، الدور الجاي على معاذ وعمار.
مجهول: بس مش علطول علشان ميتشكش فيكي.
هاجر: ماشي، أنت مش محتاجة حاجة أجبهالك؟
مجهول: لا، بس خدي بالك من نفسك.
بعد ساعتين كان فيه اجتماع كبير في شركة العزيزي وكانوا بيتفقوا على المشروع.
دخل مؤمن في نص الاجتماع وكانت مريم واقفة بتشرح المشروع.
مؤمن: أنا آسف على التأخير، بس أنا مكنتش في القاهرة.
ودخل وعجبوه جداً المشروع اللي مريم بتشرحه.
والجميع وافق على المشروع والاجتماع خلص.
مؤمن لي مريم: ممكن أستفهم حاجات عن المشروع في مكتبي.
راحت مريم وإسلام وأدهم مكتب مؤمن واتكلموا في المشروع أكتر.
مؤمن: أنا حقيقي معجب بنشاطك جداً يا...
مريم: مريم، اسمي مريم أحمد عمران.
مؤمن وأدهم بصدمة: مستحيل.
مريم باستغراب: هو فيه حاجة؟
مؤمن: أنا لازم أتكلم معاكي على انفراد لو سمحتي.
مريم: ليه؟ هو فيه حاجة؟
مؤمن: حاجة تخصك.
إسلام: لسه هيخرج هو وأدهم.
مريم فونها رن وكان معاذ وبيقول إنهم في المستشفى بأمل.
جريت مريم على المستشفى على طول وعرفت إنها بين الحياة والموت.
راحت على الفيلا تشوف التسجيل اللي كانت حطاه في أوضة أمل لما عرفت إنها هتنزل الشغل وهتسيبها مع هاجر لوحدهم.
وعرفت إن هاجر السبب، خدت التسجيل وراحت المستشفى.
ومبقتش عارفة تهدد هاجر ولا تبلغ عنها، فضلت محتارة لحد ما مؤمن رن عليها وقالها إن الموضوع مهم جداً.
مريم: معاذ، فيه مشكلة في الشغل ولازم أروح نص ساعة وراجعة تاني.
معاذ بحزن هز رأسه لمريم.
وبمجرد ما مريم خرجت من المستشفى ناس خدوه بسرعة على عربيتهم بعد ما كتموا صوتها ومشوا بيها بسرعة.
فنفس الوقت ده كان عمار بينزل من عربيته وشاف المنظر بس ملحقش يعمل حاجة غير إنه ياخد أرقام العربية.
رواية ظلم و انتقام الفصل التاسع 9 - بقلم فرح احمد
محمد: متقلقش يا معاذ، إن شاء الله طنط أمل تبقى بخير.
معاذ: أنا خايف أخسرها أوي يامحمد.
أما هاجر فكانت متوترة بسبب أن معاذ لحقها، خايفة تفوق وتعرفهم إنها هي اللي حاولت تموتها.
طلع عمار بيجري وبيقول على اللي حصل لمريم.
محمد: طب هو ممكن يكون مين اللي عايز يأذيها؟
معاذ: معرفش، أنا مليش عداوة مع حد، ولا حتى مريم ليها حد.
هاجر: كانت في الحمام جت واتفاجأت بعمار.
هاجر: عمار، انت هنا إزاي؟
عمار: كنت عاملك مفاجأة ونازل أقعد معاكوا شهر إجازة بسبب صفقة كسبتها، ولما روحت الفيلا الخدمين قالولي إنكم في المستشفى، ففاجأت على طول.
هاجر بارتباك أكتر: اممم، كويس إنك جيت ياحبيبي.
خرج الدكتور من أوضة العمليات.
محمد: ها يا دكتور، مدام أمل عاملة إيه؟
الدكتور: والله يا جماعة هي حالتها صعبة جداً، هي كانت بتاخد أدوية.
هاجر: لما سمعت كده كانت هتموت من الرعب، خصوصاً لما دورت على البرشام علشان تخبي ملقتهوش.
معاذ: أيوه يا دكتور، كانت بتاخد الدوا ده.
الدكتور خد الدوا وبعتوه معمل التحاليل.
عمار: هو إيه اللي حصل يا معاذ؟
معاذ: أنا رجعت من الشغل، قولت أطمن عليها قبل ما أطلع الأوضة، علشان مريم مكنتش هنا النهاردة وهاجر بتصحى متأخر. دخلت لقيتها واقعة على الأرض ومش قادرة تاخد نفسها، خدتها على المستشفى ورنيت على هاجر ومريم.
محمد: المهم، صحى موضوع مريم، أنا بعت رقم العربية لناس صحابي أعرف مكان العربية فين.
معاذ: طب كويس.
أما عند مؤمن، اللي هيتجنن مريم فين ومجتش لحد دلوقتي ليه وفونها مقفول.
مريم بعد ما فاقت لقت نفسها مربوطة في كرسي وقاعدة في أوضة ضلمة وشكلها يخوف، مفيش نور غير من الشباك اللي في الأوضة. قعدت تنادي على حد يلحقها لحد ما دخلها راجل لابس قناع على وشه.
الراجل: هو انتي بقى مريم بنت أحمد؟
مريم بصوت عالي: انت مين وإزاي تعمل فيا كده؟ أنا عملتلك إيه؟
الراجل: اسكتي خالص لحد ما أعرف هتصرف معاكي إزاي. وخرج وسابها.
صفية: إيه، عملت إيه؟
محسن وهو بيقلع القناع: كده، هي معانا، هنعمل فيها إيه مش عارف.
صفية بشر: نموتها.
مؤمن قرر إنه يروح للفيلا بتاعت جوزها، راح وبلغوه إنهم في مستشفى... راح مؤمن وسأل على المكان بتاعهم.
مؤمن: أهلاً أستاذ معاذ.
معاذ باستغراب: مين حضرتك؟
مؤمن: أنا أبقى ابن عم مريم مرات حضرتك.
معاذ: أنا مراتي ماليهاش قرايب.
مؤمن: هي فعلاً متعرفش عننا حاجة، لاكن إحنا كنا بندور عليها، هي مش موجودة.
معاذ: مجدليش معا، علشان هو مش قادر وأعصابه تعبانة.
معاذ: هو للأسف حصل، وحكى لمؤمن كل اللي حصل.
مؤمن: طب ونمرة العربية دي فين؟
محمد: هو للأسف لقيتها مركونة لوحدها في مكان مفهوش بيوت خالص.
مؤمن: ممكن أعرف العنوان ده؟
محمد: في شارع...
مؤمن نزل ورن على أدهم، قاله على العنوان وراحوا على هناك لقوا العربية.
أدهم: مفيش بيوت أو مخازن هنا خالص.
وقعدوا ساعتين يدوروا على أي حاجة ملقوش. أدهم وهو بيسند على العربية لقها بتتحرك وحس إن فيها حاجة غريبة، حرك العربية هو ومؤمن لقوا باب سري تحتها.
مؤمن: يلا ننزل بسرعة.
أدهم: استنى بس، هننزل فين؟ انت عارف اللي تحت دول قد إيه، ولا معاهم سلاح ولا لأ.
مؤمن: اومال هنعمل إيه؟
أدهم: أنا هتصرف.
ورن أدهم على واحد صاحبه في الداخلية وطلب قوات. صاحبه قاله إن لازم محضر. راح مؤمن وأدهم لمعاذ وحكوا اللي حصل، وراح معاذ عمل محضر تغيب، وصاحب أدهم مشى لأن لازم يعدي 24 ساعة.
ونزلت قوات للمكان ده، وأول ما محسن سمع سرينة البوليس هرب من الباب الخلفي هو وكل اللي معاه. نزل البوليس لقى مريم مربوطة، فكوها وسألوها عن اللي كان خاطفها بس قالت إنها مشافتهوش. والمحضر اتسجل ضد مجهول.
مؤمن: مريم، أنا كنت محتاج أتكلم معاكي بس بكرة، لأن شكلك مرهق جداً.
مريم: تمام يا أستاذ مؤمن، بعد إذنكم هطلع أنام.
الدكتور رن على معاذ وقاله إنه عايزه ضروري. ساعتها هاجر كانت هتموت من الرعب.
استأذن مؤمن وأدهم ومشوا، وراح معاذ وعمار للدكتور.
هاجر رنت على المجهول.
هاجر بخوف: الو، إيه عرفتي اللي حصل؟ أنا مرعوبة يعرفوا الدكتور خد الدوا حللو.
ناهد بعصبية: انتي غبية، إزاي متخبيش الدوا ده؟
هاجر بارتباك: أنا مكنتش أعرف إن في حد هيلحقها.
ناهد: اقفلي، أما أرن على الدكتور اللي كنا متفقين معاه يختفي خالص اليومين دول.
هاجر: أه، يا ريت بسرعة يا عمتي.
رواية ظلم و انتقام الفصل العاشر 10 - بقلم فرح احمد
خير يا دكتور، ماما كويسة؟
هي مدام أمل حالتها دلوقتي مستقرة، إنما الدواء اللي كانت بتاخده هو السبب في اللي حصلها.
إزاي يا دكتور؟ مش فاهم حضرتك.
يعني الدواء اللي سبب في الشلل الرباعي، هو السبب اللي خلى حالة مدام أمل كده دلوقتي.
إزاي ده؟ كان دكتور...... هو اللي كتبهولها.
ممكن بقى تشوفوا الدكتور ده، لأن التحليل أكد إن الدواء هو السبب.
***
في فيلا معاذ، أول ما خرج معاذ وعمار، نزلت مريم لهاجر.
مقولتيش رأيك في الفيديو يعني؟
ده مش أنا، ده فيديو مفبرك.
خلاص، نفرجه لمعاذ وعمار وهما يقولوا مفبرك ولا لأ.
متعمليش كده يا مريم، أنا معملتش حاجة.
وقبل ما مريم تتكلم، كانوا سمعوا صوت عمار ومعاذ تحت، فنزلوا.
إيه يا مريم؟ منمتيش ليه؟
قلت أطمن على طنط أمل الأول.
ماما حالتها كويسة، إنما الدكتور كان عايزنا بسبب الدواء اللي ماما كانت بتاخده، كان هو السبب في اللي حصل.
طب وهتعملوا إيه؟
كل ده وهاجر واقفة مرعوبة.
هنروح بكرة الصبح للدكتور ونشوف إيه مصلحته في كده.
ودخلوا، كل واحد على الأوضة بتاعته.
مالك يا هاجر؟ وشك مخطوف كده ليه؟
لا، أنا كويسة خالص، عايزة أنام بس. تصبحي على خير.
ونامت.
وعمار مستغرب: هي مالها؟ وقال يمكن زعلانة على مامته.
إنتي متروحيش الشغل بكرة، ترتاحي في البيت أحسن.
فعلاً، أنا محتاجة أرتاح.
تفتكري مين اللي ليه مصلحة في خطفك؟
معرفش والله يا معاذ، أنا مليش عداوة مع حد. يلا نام عشان أنا تعبانة جداً.
***
تاني يوم الصبح.
كان في الشغل، وعمار وهاجر ومريم كانوا بيفطروا.
أنا هروح للدكتور اللي كتب لماما الدوا، وإنتي يا هاجر، خدي مريم وروحوا لماما المستشفى.
اه، حاضر. بعد إذنكم.
وطلع أخد دش وأغير.
وعمار مشي.
كانت مريم طالعة الأوضة، صوت حد من الخدم وقفها، وهو بيعرفها إن واحد اسمه مؤمن برا عايزها.
أهلاً أستاذ مؤمن، اتفضل.
أسف، جيت من غير معاد، بس لازم أتكلم مع حضرتك ضروري.
لا عادي، اتفضل.
أنا عارف إن اللي هحكيه ده حاجة ممكن متصدقيهاش، لاكن لازم تعرفي.
اتفضل، إنت قلقتني.
الحقيقة، أنا أبقى ابن عمك. أيوه، متستغربيش، إنتي ليكي أهل وعيلة كبيرة كمان في الصعيد. بس حصل ظروف، فـ أبوكي خرج برا العيلة. ويوم ما كان واخدك إنتي ومامتك وحصل الحادثة، كان واخدك يشوفنا، كان عايز يعرفك على عيلتك، بس حصل اللي حصل. ربنا يرحمهم.
ربنا يرحمهم. بس إيه اللي يخلي بابا يسيب أهله السنين دي كلها؟
بصي، هو الأحسن جدك هو اللي يحكيلك، لإن نفسه يشوفك.
بس أنا مينفعش أخرج من غير إذن جوزي، وكمان إنت بتقول في الصعيد؟
أكيد لازم إذن جوزك. ممكن تقولي له ونسافر النهارده؟
حضرتك عارف الظروف اللي إحنا فيها اليومين دول، مينفعش أسافر اليومين دول خالص. بس أوعدك لما الدنيا تهدأ، أنا اللي هعوز أتعرف على أهلي.
تمام، بس يا ريت يكون في أسرع وقت، عشان جدك نفسه يشوفك. بعد إذنك.
***
مريم طلعت غيرت وراحت لهاجر الأوضة، ملقتهاش. نزلت راحت لأمل المستشفى.
***
في المستشفى.
دكتور، هو طنط أمل بقت كويسة؟
آه الحمد لله، ونقلناها في أوضة عادية كمان.
تمام، بعد إذنك.
ودخلت لأمل.
طنط أمل، إنتي حاسة إنك كويسة؟
امل بربشت يعنيها لمريم، وفجأة عينيها دمعت.
طنط أمل، أنا عرفت. وحكت ليها اللي عرفته عن هاجر، من أول مسمعتها في الفون لحد التسجيل، وإنها هديتها بـ.
امل بقت تعيط، وفي نفس الوقت ده هاجر دخلت ومعاها عمار، اللي استغرب إن أمه بتعيط وسأل مريم إيه اللي حصلها.
لا أبداً، صعبان عليها نفسها بس.
قرب عمار وباس رأسها وقعد يفكرها بحياتهم زمان.
أنا نزلت ملقتكيش، إنتي كنتي فين؟
جيت أنا الأول، لما لقيتك قاعدة مع أستاذ مؤمن. وكنت تحت في الكافتيريا، وقابلت عمار وهو طالع.
صح يا عمار، عملت إيه عند الدكتور؟
ملقتهوش، قالوا سافر من يومين ومش عارفين هيرجع امتى.
***
في الصعيد.
كلهم متجمعين.
أنا لقيت مريم بنت عمي.
بجد؟ فين؟ وإزاي؟
وقريب كمان هتيجي تزورنا هنا، عشان هي متجوزة.
محسن بقى بيتجنن، لأن هو كان بيخطط لموتها.
وجه في تفكيره إنه يلحق يموتها قبل ما تيجي هنا.